بعد فشل الوساطة بين طهران وواشنطن إيران تشغل صواريخها وتعيد خرازي إلى الواجهة عقب فشل محاولة اغتياله
آخر تحديث 11:32:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد فشل الوساطة بين طهران وواشنطن إيران تشغل صواريخها وتعيد خرازي إلى الواجهة عقب فشل محاولة اغتياله

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بعد فشل الوساطة بين طهران وواشنطن إيران تشغل صواريخها وتعيد خرازي إلى الواجهة عقب فشل محاولة اغتياله

علم دولة إيران
طهران - مهدي موسوي

ألقت محاولة اغتيال كمال خرازي، الدبلوماسي الإيراني ووزير خارجيتها من عام (1997 إلى 2005)، الذي يعرف بقربه من المرشد الراحل علي خامنئي، ويتبوأ منصب رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية حتى الساعة، إشارات جديدة، حول تغيير استراتيجي ودراماتيكي، طرأ على الخطة الأمريكية – الإسرائيلية، فيما يتعلق بالقضاء على الرموز الإيرانية، والقضاء على ما تبقى مما قد يوصفون برجال النظام الإيراني، بعدما قالت واشنطن مراراً إنها تتواصل مع بعضهم.

وتعتبر نجاة خرازي من تلك العملية وهو المعروف بصاحب وجه وديع، ويتمتع بهدوء مطلق لا يعكس حس العدائية، ولا يحبذ الظهور الإعلامي ربما مرحلةً لما هو مقبل في إيران ومفاوضات متعثرة.
لكن خرازي الذي يعتبر من المنغمسين في تصدير الثورة الخمينية والذي حولته إلى صاحب أفكار مسمومة رغم براغماتيته، من منطلق أنها بحاجة إلى شخصيات، تجيد رسم الخطط الاستراتيجية بعيدة المدى، كما هو الحال بالنسبة لحاجتها لقيادات، تنفذ تلك التعليمات على الأرض.
وتشير بعض المصادر، إلى أن الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، كان بحاجة إلى شخص يعمل على رسم السياسات التمددية، وقد أجبرته الظروف على القرب من خرازي، الموصوف والمحسوب على "الدولة العميقة في إيران"، ويمثل صورة "القوة الناعمة"، وتحول مع الوقت، بحكم قربه من المرشد، الذي يُدير الدولة من خلف ستار، لرسم خطط التوغل والنفوذ الإيراني، لتطبيقها عبر جيوشه في (سوريا ولبنان والعراق واليمن)، قبل أن تغتاله طائرة مسيرة أمريكية بالقرب من مطار بغداد في يناير (كانون الثاني) عام 2020، أي خلال ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأولى في رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.
من القتل للمفاوضات

وبالتمعّن في سياق التباينات الأمريكية خلال هذه الحرب الدائرة، ينجلي بوضوح أن خرازي، استبدل قناعته التي كانت تعتمد على نشر الفوضى والتمدد الإيراني في المنطقة، إلى وسيط، أو ناقل الرسائل بين نظامه والولايات المتحدة الأمريكية، في شأن التفاوض، عبر باكستان التي دخلت على الخط، وتكفّلت بجمع الأطراف للتوسط والوصول إلى وقف إطلاق النار.
و يشي تنفيذ الغارة الجوية على منزل خرزاي في طهران، بأن واشنطن لم تعد تثق بأي مسؤولٍ إيراني يمكن الجلوس معه على طاولة المفاوضات.
وفقاَ لما سربَته صحيفة "نيويورك تايمز" وعرقلة جهود الحل

وبتتبع الرواية التي نقلتها صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين إيرانيين، أن كمال خرازي كان يشرف على التنسيق مع باكستان، تمهيداً لعقد اجتماع مع مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، في حال قبل الطرفان بالشروط المطروحة على الطاولة، يمكن اكتشاف – بحسب ما يراه مراقبون -، أن حالةً من اليأس قد تكون خيمّت على ذهنية صانع القرار في واشنطن، التي تعتبر الطرف الأقوى بمعادلة الحرب، لذلك سعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمحاولة عرقلة تلك المفاوضات، من خلال عملية استهداف منزل خرزاي، الذي ذهبت زوجته ضحيته.
خرزاي بعد قاليباف

و خلال الأيام الماضية ومع اشتداد الحرب بين أمريكا وإسرائيل من طرف، وإيران من طرفٍ مقابل، وبعد تصفية المرشد، ازدادت وتيرة التكهنات حول المسؤول الإيراني الذي يمكن له تمثيل الدولة، في أي مفاوضات قد تحدث مع الولايات المتحدة، ما دعا واشنطن لأن تُلمح على لسان رئيسها ترامب، للقول في تصريحات مع شبكة "أيه بي سي نيوز" الأمريكية، أن إدارته تتحدث مع رئيس البرلمان محمد باقر قابلياف، وذا ما قاد الأخير لدحض رواية الأول، عبر تدوينة له على حسابه في منصة" إكس"، احتوت ما يشبه الشيفرات الرمزية، حين قال: "ما يُسمى بـ "الأخبار" أو "الحقيقة" قبل افتتاح السوق، غالباً ما يكون مجرد تمهيد لجني الأرباح. في الأساس، هو مؤشر عكسي. أفعل العكس. إذا قاموا برفع السعر، فقم بالبيع على المكشوف. إذا قاموا بتخفيضه، فقم بالشراء".
غموض الشخصية

ويبقى الغموض سيد الموقف، حول الشخصية السياسية الإيرانية التي قد تكون مرشحة للدخول في أي مفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية، في أعقاب أن اقتنص سلاح الجو الأمريكي والإسرائيلي، معظم الرؤوس الإيرانية، صاحبة الرأي والسلطة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

و قد كشفت تقارير استخباراتية أميركية أن فرقًا إيرانية تعيد تأهيل مخابئ ومنصات صواريخ تحت الأرض تعرضت لقصف، وتُعيدها للخدمة خلال ساعات، ما يحدّ من فاعلية الضربات العسكرية الواسعة، وفقًا للصحيفة الأميركية الواسعة الإنتشار .

قد يهمك أيضـــــــا :

ترامب يلمّح لنهاية وشيكة لحرب إيران و طهران تتحدث عن توسَل واشنطن لوقف الحرب وفتح هرمز

إيران تتّهم الولايات المتحدة بتقديم مطالب "متطرفة وغير منطقية" ومستعدون لأي سيناريو بري

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعد فشل الوساطة بين طهران وواشنطن إيران تشغل صواريخها وتعيد خرازي إلى الواجهة عقب فشل محاولة اغتياله بعد فشل الوساطة بين طهران وواشنطن إيران تشغل صواريخها وتعيد خرازي إلى الواجهة عقب فشل محاولة اغتياله



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:04 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

ميلوني تعلن 4 تغييرات جديدة في المدارس الإيطالية

GMT 17:24 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

Balenciaga بالانسياغا تكسر رتابة عروض باريس بتشكيلة مستقبلية

GMT 21:10 2020 الإثنين ,17 شباط / فبراير

كوفي بلانيت تطلق منتجات «صنع في الإمارات»

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الفنان محمود العسيلي يستعد لطرح أغنية جديدة

GMT 01:16 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

محمد الباز يقدم حلقة خاصة عن 6 أكتوبر في برنامج"90 دقيقة"

GMT 08:49 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

الإمارات مستعدة لتخفيف أي نقص بمعروض النفط

GMT 05:43 2018 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

محمد فؤاد يكشف عن حسِّه المرهف وأسراره العاطفية

GMT 10:21 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المكسرات تحسن من التغلب على سرطان الأمعاء

GMT 03:40 2020 الأربعاء ,19 شباط / فبراير

أبل تعلن خبراً سيئاً والسبب كورونا

GMT 05:58 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

كوت ديفور تتعادل مع مصر في نهائي أمم إفريقيا تحت 23 عاما
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates