واشنطن وتل أبيب تدرسان إرسال قوات خاصة إلى إيران للسيطرة على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب
آخر تحديث 16:32:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

واشنطن وتل أبيب تدرسان إرسال قوات خاصة إلى إيران للسيطرة على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - واشنطن وتل أبيب تدرسان إرسال قوات خاصة إلى إيران للسيطرة على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

الرئيس الأميركي ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
واشنطن ـ صوت الإمارات

تدرس الولايات المتحدة وإسرائيل خيار إرسال قوات خاصة إلى داخل إيران للسيطرة على مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب في مرحلة لاحقة من الحرب، في خطوة تهدف إلى منع طهران من امتلاك سلاح نووي.

وبحسب مصادر مطلعة، يجري بحث سيناريوهات تتضمن تنفيذ عمليات محدودة داخل الأراضي الإيرانية للسيطرة على مواقع نووية رئيسية أو تدميرها. ويأتي ذلك في ظل امتلاك إيران مخزوناً يقدر بنحو 450 كيلوجراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة، وهي نسبة يمكن رفعها إلى مستوى صالح لصناعة الأسلحة النووية خلال فترة قصيرة.

وتشير المناقشات إلى أن أي عملية للسيطرة على هذه المواد قد تتطلب وجود قوات أميركية أو إسرائيلية على الأرض، خصوصاً أن جزءاً من المنشآت النووية الإيرانية يقع في مواقع محصنة تحت الأرض.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إرسال قوات برية إلى إيران يبقى احتمالاً قائماً إذا كان هناك “سبب وجيه للغاية”، مضيفاً أن مثل هذه الخطوة لن تُتخذ إلا إذا تعرضت القدرات العسكرية الإيرانية لضربات تجعلها غير قادرة على مواجهة القوات على الأرض.

ومن بين الخيارات التي يجري بحثها إخراج اليورانيوم المخصب من إيران بالكامل، أو إرسال خبراء نوويين لتقليل درجة تخصيبه داخل المواقع نفسها. وقد تشمل العملية وحدات من القوات الخاصة إلى جانب علماء نوويين وربما خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وخلال جلسة إحاطة في الكونجرس، أشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى أن تأمين اليورانيوم المخصب قد يتطلب إرسال أشخاص إلى المواقع المعنية لاستعادته، من دون تحديد الجهة التي قد تنفذ تلك المهمة.

وتشير تقديرات أميركية وإسرائيلية إلى أن الجزء الأكبر من مخزون اليورانيوم الإيراني موجود في أنفاق تحت الأرض في منشأة منشأة أصفهان النووية، بينما يتوزع الباقي بين منشأتي منشأة فوردو لتخصيب اليورانيوم ومنشأة نطنز النووية.

وفي الأيام الأولى من الحرب، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على مواقع نووية عدة، من بينها نطنز وأصفهان، ويُعتقد أن هذه الضربات استهدفت إغلاق مداخل الأنفاق لمنع نقل المواد النووية أو استخدامها.

ويقول مسؤولون إن الضربات السابقة دمرت معظم أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في التخصيب، كما أدت إلى دفن جزء من مخزون اليورانيوم تحت الأنقاض، ما صعّب حتى على الإيرانيين الوصول إليه.

وإذا جرى رفع نسبة تخصيب كامل المخزون الحالي إلى نحو 90 في المئة، وهي الدرجة المطلوبة لصناعة الأسلحة النووية، فإن ذلك قد يكون كافياً لإنتاج ما يصل إلى 11 قنبلة نووية.

ويرى مسؤولون عسكريون أن الخيار المطروح لا يعني إرسال قوة عسكرية كبيرة، بل تنفيذ عمليات محدودة وسريعة بواسطة قوات خاصة مدربة على مهام السيطرة على المواد النووية وتأمينها.

ومن بين الوحدات التي قد تضطلع بمثل هذه المهمة قوة دلتا فورس التابعة للجيش الأميركي، وهي وحدة متخصصة في عمليات مكافحة أسلحة الدمار الشامل، وتشمل مهامها السيطرة على المواد النووية غير المؤمنة وأجهزة الطرد المركزي أو أي معدات مرتبطة ببرامج التخصيب.

كما تشمل المناقشات احتمال السيطرة على جزيرة خرج، التي تعد محطة استراتيجية مسؤولة عن نحو 90 في المئة من صادرات النفط الخام الإيرانية.

وتشير تقارير إلى أن فكرة تنفيذ هجوم بري محدود على المنشآت النووية الإيرانية ليست جديدة، إذ جرت مناقشتها منذ سنوات بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وخلال فترة إدارة باراك أوباما، اقترح وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك إيهود باراك خطة لإرسال قوات كوماندوز إسرائيلية إلى مواقع نووية مثل أصفهان وفوردو، إلا أن الإدارة الأميركية في ذلك الوقت اعتبرت الخطة محفوفة بمخاطر كبيرة.

وفي السنوات اللاحقة، طورت القيادة المركزية الأميركية خطط طوارئ لشن عمليات محدودة ضد منشآت نووية داخل إيران، لكن تنفيذ هذه الخطط ما زال يواجه تحديات كبيرة، من بينها تحديد مواقع المواد النووية بدقة، وطبيعة البيئة العملياتية، والمخاطر اللوجستية والعسكرية المرتبطة بالعملية.

وفي المقابل، يرى بعض الخبراء أن الاستمرار في الضربات الجوية قد يكون الخيار الأكثر واقعية. ويشير هؤلاء إلى إمكانية استخدام قنابل خارقة للتحصينات مثل GBU-57 Massive Ordnance Penetrator القادرة على اختراق التحصينات الأرضية العميقة وتدمير الأنفاق والمنشآت النووية تحت الأرض.

ومع ذلك، يحذر مسؤولون عسكريون سابقون من أن أي عملية برية للسيطرة على المواد النووية ستكون شديدة الخطورة، حتى لو نفذتها قوات خاصة مدربة على هذا النوع من العمليات.

قد يهمك أيضـــــــا :

دونالد ترامب يعلن عن ضربة قوية لإيران خلال الساعات المقبلة

وزارة الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية منذ بدء الاعتداءات

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن وتل أبيب تدرسان إرسال قوات خاصة إلى إيران للسيطرة على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب واشنطن وتل أبيب تدرسان إرسال قوات خاصة إلى إيران للسيطرة على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 03:26 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أدريان رابيو يردّ على عناد سان جيرمان بسلاح السخرية

GMT 00:50 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين فوزنياكي تتوَّج بلقب بطولة بكين المفتوحة

GMT 21:35 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

ليفاندوفسكي يكشف خطأ بايرن ميونخ أمام بريمن

GMT 06:25 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

275 مديرًا ومهندسًا بجوجل يعترضون على تطوير محرك بحث صينى

GMT 20:08 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لوفانور يؤكد أحقيته بالمشاركة أساسياً مع شباب الأهلي

GMT 09:23 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد سمك الهامور المشوي بالخضار في الفرن

GMT 16:04 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أبوظبي وبلجيكا تعززان الكفاءات الوطنية في البحوث الطبية

GMT 01:43 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

4شُباط انطلاقة الدور الثاني لبطولة دوري الخليج العربي

GMT 11:29 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

منى عبد الغني تؤكّد أن مصر ستظل دائمًا نبع السلام والحضارة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates