إلغاء اتفاق نافتا يفتح لكندا أبوابًا جديدة ويضر بالتجارة الحرة مع واشنطن
آخر تحديث 23:11:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن زيلينسكي يعلن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي الإمارات والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في المنطقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة
أخر الأخبار

رفضت العديد من المطالب التي طرحتها إدارة الرئيس الأميركي

إلغاء اتفاق "نافتا" يفتح لكندا أبوابًا جديدة ويضر بالتجارة الحرة مع واشنطن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إلغاء اتفاق "نافتا" يفتح لكندا أبوابًا جديدة ويضر بالتجارة الحرة مع واشنطن

رئيس الوزراء الكندي جوستين ترودو
أوتاوا ـ عادل سلامه

لم ينجح تشكيل اقتصاد كندا الحديث، في إعادة شيء أكثر من التجارة الحرة مع الولايات المتحدة، ولكن لا يعني هذا أن البلد يتجه نحو الخراب الاقتصادي، إذا ما انتهت المفاوضات الجارية، بشأن مستقبل اتفاق التجارة الحرة لأميركا الشمالية، وتم إلغاء الاتفاق. ويعدّ رئيس الوزراء الكندي جوستين ترودو، واحدًا من بين العديد من الكنديين الذين أشاروا إلى أن الصفقة التجارية مهمة لبقاء الاقتصاد في البلاد على قيد الحياة، وقال ترودو في ولاية شيكاغو هذا الشهر "لن يتم دفعنا إلى قبول أي صفقة قديمة، ولا يمكن أن تكون الصفقة أفضل بالنسبة لكندا من صفقة سيئة".

وتدعم حكومته "اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية "لكنها رفضت العديد من المطالب التي طرحتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، للحفاظ على اتفاقية التجارة الثلاثية التي توجد بها المكسيك أيضا، وربما تكون تصريحات رئيس الوزراء تكتيكا للتفاوض، لكن العديد من خبراء التجارة يقولون إن التغييرات التي طرأت على النظام التجاري العالمي منذ أن فتحت كندا والولايات المتحدة حدودهما المشتركة في عام 1989 يعني أن وضع حد لنفتا لن يكون ضربة مدمرة لأكبر عشرة اقتصادات في العالم.

وترسل كندا حوالي 75% من صادراتها السلعية إلى الولايات المتحدة وتبحث الآن عن أسواق جديدة لتقليل الاعتماد على جارتها الجنوبية، وفي الواقع، إن تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتمزيق اتفاق التجارة، واستخدام إدارته الطريقة العدوانية للقوانين التجارية، ربما تساعد في الواقع الصناعات المعتمدة على التصدير في كندا للنظر أخيرا لما  وراء سوق الولايات المتحدة للقيام بأعمال تجارية جديدة.

وفي هذا السياق، قالت لورا داوسون، مديرة المعهد الكندي في مركز ويلسون، وهي منظمة بحثية في واشنطن "كانت الصناعات الكندية تميل إلى أن تكون لديها رحلة مريحة جدا مع أكبر اقتصاد في العالم، لذلك لم تكن كندا عدوانية جدا أو ترغب في الذهاب إلى أسواق جديدة، ولكن من المؤكد أن الوضع الجاري يسرع القرارات حول هذا الأمر ".

وقسّم قرار كندا بالانضمام إلى اتفاق التجارة الحرة مع الولايات المتحدة، البلاد، حيث إن السياسات التجارية التي يعود تاريخها تقريبا إلى تأسيس كندا تعني أن جانبا من مصانع السيارات والمصانع الصغيرة، التي كانت تخضع لاتفاقية تجارة حرة محدودة منذ عام 1965غير فعالة، ولكن يعود الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى خضوعها إلى التعريفات العالية التي أبقت على الواردات من الولايات المتحدة وأماكن أخرى، وفي الوقت نفسه، جعلت الرسوم الجمركية في الولايات المتحدة الصادرات الكندية صعبة البيع للعديد من الصناعات.

ومع اختفاء هذه التعريفات بموجب اتفاقية نافتا، ولذلك ذهبت معها العديد من الشركات الكندية، والوظائف، ولا تزال ذكريات عمليات الإغلاق هذه عالقة مع الرعايا الكنديين، على الرغم من أن العديد من الاقتصاديين يقولون إن التشغيل الآلي وعوامل أخرى كانت ستحكم على كثير من الوظائف بغض النظر عن قواعد التجارة الجديدة.

وما تزال كثير من الأمور غير واضحة إذا وصلت اتفاقية نافتا إلى نهايتها، فهناك اتفاق عام على أن المصانع التي أغلقت مثل مصنع شوكولاتة هيرشي الذي نقل من سميتس فولز إلى المكسيك بعد انضمام هذا البلد إلى الاتفاقية في عام 1994، لن يعود مرة أخرى كما لن تعود التعريفات التي استمرت في العديد من المصانع، لكل من الولايات المتحدة وكندا. ويعني الاتفاق الذي ابرمته منظمة التجارة العالمية في 1995 أن الشركات الكندية ستواجه أسوأ السيناريوهات، حيث دفع رسوما تبلغ نحو 5 % على الشحنات إلى العملاء الأميركيين وتقترب من 3 % على العديد من قطع غيار السيارات.

وقال لورانس هيرمان، المحامي التجاري في تورونتو ودبلوماسي كندي سابق "ستكون هناك صعوبات في التكيف مع اختفاء نافتا، لكنها لن تكون كارثة"، مضيفا "أن كندا ستواصل القيام بعملها مع الولايات المتحدة، ولكن ربما ليس بكفاءة".

وانتقد غوس فان هارتن، أستاذ قانون الاستثمار الدولي في كلية الحقوق في جامعة أوسغود في تورونتو، نافتا منذ فترة طويلة لسماحه للشركات الأميركية والمكسيكية برفع دعوى قضائية إذا شعروا أنهم قد تمت معاملتهم بشكل غير عادل من قبل القوانين والأنظمة الكندية، وهذه الشكاوى يمكن أيضا أن تقدم من قبل الشركات الكندية على الممارسات في البلدين الآخرين. وقال البروفيسور فان هارتن، تم إدخال النظام في الأصل، لحماية الاستثمارات الكندية والأميركية في المكسيك، ولكن استنادا إلى أبحاثه، رفعت دعوى قضائية ضد كندا مرتين أكثر من المكسيك وخسرت قضايا بارزة، منها قضية رفضتها الحكومة الكندية بسبب "آثار بيئية ضارة كبيرة"، ولأن هذه الشكاوى تسمح بوجود أضرار بأثر رجعي، بما في ذلك التعويض عن الأرباح المفقودة، فإن المبالغ المعنية يمكن أن تسمح بخسارة مليارات الدولارات، مما يخلق ما وصفه البروفسور فان هارتن بأنه "خطر كارثي محتمل".

ولكن بوجود نافتا أو بدونه، جغرافيًا يعني أن الولايات المتحدة ستظل أكبر عميل لكندا، وبموجب اتفاق التجارة المبرم بين بلدان المحيط الهادئ الذي أبرم قد انسحبت منه الولايات المتحدة ربما يوسع ذلك من اتفاق التجارة بين كندا والاتحاد الأوروبي والذي توصلت إليه كندا في عم 2016، ولكن هذا الدخول إلى أسواق عالمية جديدة لن يكون ممكنا لكل الصناعات، وقال فيليب كروس، المحلل الاقتصادي السابق في هيئة الإحصاء الكندية، وهي وكالة حكومية، إنه من غير المحتمل على سبيل المثال أن تكون قطع غيار السيارات الكندية في طريقها إلى اليابان أو أوروبا، مضيفا "لذا سنبقى على أفضل وجه مع الولايات المتحدة".

غير أن بعض الصناعات الكندية الكبرى قد فطمت نفسها من الاعتماد شبه الكامل على أسواق نافتا لصادراتها، وبالنظر إلى كل عدم اليقين المحيط باتفاق نافتا، ليس من العملي محاولة التخطيط لإلغائه، ومن الممكن أن يكون هناك الكثير من القلق حول الاضطرابات التجارية المحتملة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلغاء اتفاق نافتا يفتح لكندا أبوابًا جديدة ويضر بالتجارة الحرة مع واشنطن إلغاء اتفاق نافتا يفتح لكندا أبوابًا جديدة ويضر بالتجارة الحرة مع واشنطن



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 05:08 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تُعلن عن أول انتاج فعلي للوقود الأخضر

GMT 22:42 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

GMT 22:35 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 06:11 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

واتساب يختبر ميزة خصوصية جديدة لمستخدمي iPhone

GMT 00:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

قواعد وأصول استخدام العطور

GMT 09:40 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates