الفلبين تعرب عن قلقها من احتمال توريط واشنطن لها في حرب مع الصين
آخر تحديث 00:48:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الحليفة المقرّبة من الولايات المتحدة تطالبها بمراجعة معاهدة الدفاع المشترك

الفلبين تعرب عن قلقها من احتمال توريط واشنطن لها في حرب مع الصين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الفلبين تعرب عن قلقها من احتمال توريط واشنطن لها في حرب مع الصين

احتمال توريط واشنطن في حرب مع الصين
مانيلا ـ عادل سلامه

تشكك الفلبين في تحالفها مع واشنطن وتحثها على مراجعة معاهدة الدفاع التي أبرمتها منذ عقود معها، لأنها تخاف من أن تورطها الولايات المتحدة في حرب مع بكين في الصراع القائم على "بحر الصين" الجنوبي.

ووفقا لما ذكرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الثلاثاء، قال وزير الدفاع الفلبيني دلفين لورنزانا، إنه "يتعين على حكومة بلاده مراجعة اتفاق الدفاع المشترك الموقع مع واشنطن منذ قرابة سبعة عقود"، مضيفا أن "البيئة الأمنية الإقليمية أصبحت أكثر تعقيدا".

وأوضح لورنزانا: أن "الفلبين ليست في صراع مع أحد ولن تكون في حالة حرب مع أي دولة في المستقبل" مضيفا أن الولايات المتحدة أكثر عرضة للانخراط في حرب في المنطقة أكثر من الفلبين. وقال: "إن المناورات البحرية تحمل خطر جر الفلبين إلى نزاع مسلح" محذراً من أنه "بات تورط الولايات المتحدة في حرب مفتوحة أمراً مرجحاً أكثر مع المرور المتزايد والمتواصل لسفنها الحربية في بحر الفلبين الغربي".

وأشار إلى "أنه في مثل هذه الحالة واستنادا إلى المعاهدة المبرمة مع واشنطن ستكون الفلبين متورطة بشكل تلقائي" مؤكداً أن "البيئة الأمنية المختلفة بشكل كبير المفروضة حالياً توجب مراجعة المعاهدة".

أقرأ أيضًا : تحطم طائرة أميركية في بحر الفلبين ونجاة طيارين

وتقوم البحرية الأميركية بشكل روتيني بعمليات بحرية في الملاحة في بحر الصين الجنوبي ، وتبحر السفن الحربية فوق المنطقة التي احتلتها الصين في تحدٍ لمطالب بكين بعدم دخول مياهها الإقليمية وانهاء هذه العمليات ، التي وقعت بالفعل مرتين هذا العام ، والتي اغضبت بكين وأدت إلى تزايد الصراع.

واقترح وزير الدفاع الفلبيني ، أن معاهدة الدفاع المشترك المتبادلة لعام 1951 بحاجة إلى إعادة فحصها وتوضيحها، وقال لورنزانا "لا أعتقد أن غموض معاهدة الدفاع المتبادلة بين الفلبين والولايات المتحدة سيكون بمثابة رادع، علينا مراجعتها جيدا وإلا سيؤدي ذلك إلى ارتباك وفوضى خلال الأزمة".

وحاول وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، يوم الجمعة الماضي ، طمأنة حليفة الولايات المتحدة المتوترة ، مشددًا على أن الولايات المتحدة ستدافع عن الفلبين في حالة النزاع المسلح ، لكن مانيلا لا تزال متشككة.

 وقال بومبيو، خلال زيارة قصيرة أعقبت قمة بلاده مع كوريا الشمالية، إن "الولايات المتحدة ستلتزم بمعاهدة الدفاع المشترك المبرمة مع الفلبين عام 1951 إذا واجهت حليفتها عدوانا". وخص بالذكر الصين التي وصفها بأنها "تهديد للاستقرار".

واعتبر بومبيو في مؤتمر صحفي في العاصمة مانيلا، أن "ما تقوم به الصين من بناء للجزر وأنشطة عسكرية في بحر الصين الجنوبي هو أمر يهدد سيادتكم وأمنكم، وبالتالي فهو يهدد موارد العيش الاقتصادية بالنسبة لكم وللولايات المتحدة أيضا".

وتابع: أن "أي هجوم مسلح على قوات الفلبين أو طائراتها أو سفنها في بحر الصين الجنوبي سيؤدي إلى تفعيل التزامات الدفاع المشترك".

وفي حديثه يوم الثلاثاء ، لفت لورنزانا الانتباه إلى فشل أميركا في منع الاستيلاء على بحر الصين الجنوبي واحتلال بكين للمناطق المتنازع عليها.

لكن القلق الأكبر يظل احتمال أن تتمكن الولايات المتحدة من ادخال الفلبين في حرب مع الصين ، وهو أمر تصر الدولة على تجنبه.وقال لورنزانا: "ليس الافتقار إلى الطمأنينة هو ما يقلقنا.. لكن خوض حرب هو أمر لا نسعى إليه ولا نريده". 

حافظ مانيلا على موقف تصالحي تجاه الصين منذ تولى رئيس الفلبين رودريغو دوتيرتي منصبه في عام 2016 ، حيث أشار الرئيس مرارًا وتكرارًا إلى أنه غير مهتم بالحرب مع الصين ، فهذه حرب لا يمكن أن تفوز بها بلاده.

ومع ذلك ، تواصل البلاد الضغط على بكين بشأن التعدي الصيني على المناطق التي تعتبر أراضي فلبينية

قد يهمك أيضًا :

رئيس الفلبين رودريغو دوتيرتي يعترف باعتدائه الجنسي على خادمة

القبض على أميركيين في الفلبين بعد إلقائهما جثة فتاة في النهر

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفلبين تعرب عن قلقها من احتمال توريط واشنطن لها في حرب مع الصين الفلبين تعرب عن قلقها من احتمال توريط واشنطن لها في حرب مع الصين



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 21:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 04:18 2015 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

عاصفة ثلجية قوية متوقعة على شمال شرق أميركا

GMT 05:00 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

وارنوك يتوقّع توديع كرة القدم مع فريق "كارديف سيتي"

GMT 14:05 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

تاي ديلينجر يكشف عن رأيه في مواجهة ستايلز في nxt

GMT 10:43 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

معمر الإرياني ينظّم حملة للتوعية بخطورة التطرف

GMT 20:58 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

ديجون الفرنسي يتجه لضم منديل بشكل نهائي

GMT 17:38 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

26 لاعبًا في قائمة "الأبيض" الإماراتي لمعسكر دبي

GMT 22:50 2014 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع طفيف على درجات الحرارة فى فلسطين

GMT 07:31 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

أسوس تستعد لإطلاق لاب توب جديد بنظام ويندوز 10
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates