منظمة العفو الدولية تتَّهم الحوثيين بعسكرة مستشفى الثورة في الحديدة
آخر تحديث 14:24:58 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حوَّلوه الى مواقع لقناصتهم وطردوا المرضى والجسم الطبي منه

منظمة العفو الدولية تتَّهم "الحوثيين" بعسكرة "مستشفى الثورة" في الحديدة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - منظمة العفو الدولية تتَّهم "الحوثيين" بعسكرة "مستشفى الثورة" في الحديدة

الأطفال الذين عولجوا في "مستشفى الثورة"
عدن ـ عبد الغني يحيى

حذَّرت "منظمة العفو الدولية"، من قيام "المتمردين الحوثيين" بتحويل مركزٍ طبي في مدينة "الحديدة" اليمنية إلى موقع للقناصة، وهي علامة على أن "الجماعة المدعومة من إيران تقوم بعسكرة المستشفيات، وتستخدم المدنيين كدروع بشرية". وجاء التقرير في الوقت الذي دقت فيه أكثر من 12 مجموعة من منظمات الإغاثة ناقوس الخطر بشأن "الأثر الكارثي" لتجدُّد القتال بين المتمردين والجيش اليمني الشرعي المدعوم من التحالف العربي الذي تقوده السعودية على في المدينة الواقعة على البحر الأحمر.

وقبل يوم واحد فقط، حذرت الأمم المتحدة من أن عشرات الأطفال الجائعين الذين عولجوا في "مستشفى الثورة"، وهو أكبر مستشفى في مدينة الحديدة، كانوا "معرضين لخطر الموت" لأن المبنى كان على بعد أمتار قليلة من خط المواجهة. وفي اليوم ذاته، تعرضت عيادة تابعة لمنظمة "أنقذوا الأطفال" في جزء آخر من المدينة لإطلاق النار، مما أدى إلى تدمير صيدلية كانت تحتوي على أدوية تنقذ الحياة.

منظمة العفو الدولية تتَّهم الحوثيين بعسكرة مستشفى الثورة في الحديدة

وأعلنت "منظمة العفو الدولية"، أن "مسلحين من الحوثيين في شاحنة صغيرة أجبروا العاملين على الخروج من مستشفى في منطقة "22 مايو" في الحديدة يوم الجمعة، ووضعوا فريقا من القناصة على سطح المبنى، مما يحولهم إلى هدف محتمل للغارات الجوية في انتهاك للقانون الدولي.

وقالت مديرة حملات الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية سماح حديد: "إن هذا تطور مقلق ويمكن أن تكون له عواقب مدمرة على العاملين الطبيين في المستشفى وعشرات المرضى المدنيين، بما في ذلك العديد من الأطفال، الذين يعالجون هناك". وأكدت أن " المستشفيات ليست مواقع للعمليات العسكرية، إنها للمرضى والمصابين الذين لهم الحق المطلق في الحصول على علاج طبي آمن في جميع الأوقات، ويجب السماح للعاملين الطبيين بتنفيذ أعمالهم لانقاذ حياة الناس".

وأصبحت الحديدة ساحة قتال هو الأعنف وفقا لبعض التقديرات، بين المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران والجيش اليمني وقوات التحالف الذي تقوده السعودية، هذا القتال الذي بدأ منذ ثلاث سنوات ونصف وتسبب في تدمير اليمن، الذي أصبح الآن على حافة المجاعة وفي قبضة أكبر أزمة إنسانية في العالم، من حيث الأعداد.

وسبق أن حذرت الأمم المتحدة من أن 13 مليون شخص قد يموتون من الجوع إذا استمر القتال؛ فيما  يعتمد حوالي 23 مليون شخص على المساعدات من أجل النجاة.

اندلع القتال لأول مرة في ربيع عام 2015 عندما شنت المملكة العربية السعودية وحلفاؤها من دول الخليج، ولاسيما الإمارات العربية المتحدة، حملة قصف لإعادة الرئيس اليمني المعترف به عبد ربه منصور هادي، والذي أطاح به "الحوثيون" عندما تمكنوا من السيطرة على البلاد قبل أشهر. وبعد ما يقرب من أربع سنوات لا يوجد أمل كبير في إنهاء الصراع.

وأصدرت أكثر من 30 جمعية خيرية محلية ودولية بيانا مشتركا يوم الخميس، يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار. وحذر بيان منفصل وقعته 14 جمعية خيرية، بينها منظمة "إنقاذ الطفولة" ومنظمة "كير" الدولية، من استخدام المدنيين كدروع بشرية في الحديدة مع اشتداد القتال خلال الأيام القليلة الماضية.

وقُتل أكثر من 150 شخصا أثناء قصف التحالف الخليجي للمتمردين الحوثيين بقذائف وطائرات هليكوبتر حربية وغارات جوية في اندفاع واضح نحو الاستيلاء على المدينة الاستراتيجية قبل انتهاء المهلة التي حددتها الولايات المتحدة لفرض وقف إطلاق النار. ففي نهاية الشهر الماضي، دعت إدارة الرئيس دونالد ترامب جميع الأطراف إلى الموافقة على هدنة خلال "الثلاثين يومًا المقبلة" من أجل إعادة تفعيل عملية السلام التي انهارت في سبتمبر/أيلول الماضي.

وعلى الرغم من التصعيد الهائل في أعمال العنف، أكد مسؤولو التحالف العربي في مقابلات مع صحيفة "ذي اندبندنت" أنهم لم يشنوا هجومًا كاملًا ولكنهم فقط أنشأوا "مواقع دفاعية". وأضافوا أن التحالف ملتزم تمامًا بمحادثات السلام إذا ما شارك الحوثيون ووافقوا على التخلي عن أسلحتهم.

ومع ذلك، تعهد زعيم المتمردين الحوثيين عبد الملك الحوثي يوم الأربعاء بعدم الاستسلام، حتى لو كان عددهم أقل، إذ قال في خطاب متلفز: "هل يعتقد العدو أن اختراق هذه المنطقة أو تلك، أو الاستيلاء على هذه المنطقة أو تلك، يعني أننا سنقتنع أننا يجب أن نستسلم ونسلم مواقعنا؟"، وأضاف "هذا لا يحدث ولن يحدث أبدا."

وفي البيان المشترك للمنظمات الخيرية يوم الخميس، حذرت جماعات حقوق الإنسان من أن المدنيين محاصرون الآن في الحديدة. وجاء في البيان أن "معظم الطرقات محاصرة الآن بسبب القتال، مما يعوق بشدة قدرة المنظمات الإنسانية على نقل المساعدات والإمدادات إلى المحتاجين في جميع أنحاء اليمن، ويمنع السكان من الفرار إلى بر الأمان".

وفي اليوم ذاته، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن "محادثات السلام المنتظرة، لا يمكن أن تكون ذريعة لتجاهل قوانين الحرب". وأضافت: لقد "نفدت منا الكلمات لوصف مدى البؤس في هذا الموق، لقد حان الوقت لرؤية بصيص من الأمل في اليمن.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمة العفو الدولية تتَّهم الحوثيين بعسكرة مستشفى الثورة في الحديدة منظمة العفو الدولية تتَّهم الحوثيين بعسكرة مستشفى الثورة في الحديدة



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates