قائد الجيش الليبي يُعزِّز قبضته بالسيطرة على العديد مِن المنشآت النفطية
آخر تحديث 20:58:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

توقّعات بأن يُملي حفتر شروطه على مُنافسه فايز السراج

قائد الجيش الليبي يُعزِّز قبضته بالسيطرة على العديد مِن المنشآت النفطية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قائد الجيش الليبي يُعزِّز قبضته بالسيطرة على العديد مِن المنشآت النفطية

الزعيم الليبي المشير خليفة حفتر
طرابلس - فاطمة سعداوي

ساعدت الدفعة العسكرية الكبيرة إلى الجنوب من قبل الزعيم الليبي المشير خليفة حفتر إلى فرض سلطته، وربما يمكنه ذلك بدعم دولي من إملاء شروق التسوية السياسية الليبية المستقبلية بما في ذلك الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وتعزز موقف حفر رئيس الجيش الوطني الليبي من خلال هجوم ناجح في جنوب غرب البلاد الذي يغيب عنه القانون في كثير من الأحيان.

ويقول بعض المراقبين إنه في وضع أفضل لإملاء الشروط على منافسه فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة في طرابلس، وأدت الدفعة العسكرية إلى منطقة فزان إلى إحكام سيطرة حفتر على ثلثي البلاد ومعظم المعابر الحدودية والعديد من المنشآت النفطية الرئيسية بما في ذلك حقول النفط الكبيرة في حوض مرزوق.

والتقى الخصمان في أبوظبي في 27 فبراير/ شباط، وربما يجتمعان مرة أخرى الأسبوع المقبل في محاولة تبدو كأنها محاولة جديدة لكسر الحرب الأهلية التي دامت ثماني سنوات تقريبا والتي تركت البلد فريسة للمتاجرين بالبشر والميليشيات، كان للوضع في ليبيا تداعيات هائلة على سياسات الهجرة في أوروبا، ولم يؤدّ اجتماع فبراير/ شباط بحضور بعثة الأمم المتحدة الخاصة سوى إلى التزام مُبهم بإجراء انتخابات ديمقراطية هذا العام، في ما لم يتم تحديد موعد لذلك، كما أدى الاجتماع إلى رفع الحظر على إنتاج النفط في حقل الشرع النفطي أكبر حقول ليبيا.

إقرا ايضًا:

 وسلامة يطالب بدعم إجراء الانتخابات الليبية واشتباكات طرابلس تسفر عن 10قتلى

وقال السراج إن الرجلين اتفقا على إجراء انتخابات هذا العام مع العمل باتجاه تسوية مدنية، وتم التعهد بالمثل في الصيف الماضي بإجراء انتخابات بحلول كانون الأول/ ديسمبر، إلا أنه لم يتم الوفاء بالموعد، ويرجع ذلك جزئيا إلى الخلافات بشأن تسلسل الانتخابات، بما في ذلك إجراء استفتاء على الدستور، كما تأجلت خطط المبعوث الخاص للأمم المتحدة غسان سلامة لعقد مشاورات أو مؤتمرات وطنية قبل الانتخابات.

ورحّب المجتمع الدولي بالحوار في ظل خشية بعض الجماعات في الغرب من أن يوافق سراج على التوصل لاتفاق مع حفتر ومؤيديه في شرق البلاد تحت ضغط دولي، وتوجه خالد المسري رئيس المجلس الأعلى للدولة والمعارض الشرس لحفتر إلى الدوحة للتشاور مع أمير قطر، حيث تدعم قطر الميليشيا في الغرب، في حين تدعم مصر والإمارات والفرنسيون سياسات حفتر المناهضة لجماعة الإخوان المسلمين.

وحل سراج محل رئيس هيئة الأركان السابق عبدالرحمن الطويل وأنهى خدمته العسكرية، وتمت إقالته بعد أن بدا مرحبا بانتصارات حفتر في فزان، وقال السفير البريطاني السابق في ليبيا بيتر ميليت، إن اجتماع أبوظبي بين السراج وهافتار ينبغي أن يُنظر إليه على أنه جزء من جهود سلامه لإعادة إحياء العملية السياسية في ليبيا، موضحا أن المؤتمر الوطني الذي اقترحه سلامه ما زال هو الخطوة الوحيدة في المدينة.

وأفاد ميليت بأن انتقال حفتر إلى الجنوب يعني أنه يسيطر الآن على معظم حقول النفط البرية الليبية، مضيفا "يجب أن يكون جزءا من الحل لكنه يجب أن يخضع للرقابة المدنية وإذا أراد أن يكون رئيسا، فعليه الترشح لكن لا يوجد أساس دستوري للانتخابات الرئاسية، ويجب أن تتضمن الانتخابات هذا العام الاستعدادات الأمنية والتشريعية والدستورية الضرورية، ويجب ضمان توحيد المؤسسات السياسية والاقتصادية والأمنية الليبية، ويتطلب ذلك استعدادات دقيقة ومفصلة، ويعتبر سلامة أفضل شخص للقيام بهذه المهمة، وأولئك الذين يعارضون خطط سلامة لديهم أجندات شخصية أو يحاولون الحفاظ على الوضع الراهن من أجل غاياتهم الأنانية".

وأضاف ميليت أن المؤتمر الوطني المقترح يجب أن يمضي قدما وأن "ينتج خريطة طريق سياسية واقتصادية وأمنية وطنية حقيقية تخدم الشعب الليبي ككل، وبقى أن يُرى التزام حفتر حقا بالعملية الديمقراطية أو أنه يسعى كما يخشى البعض للسيطرة على المزيد من الأراضي في الغرب قبل دفع عملية عسكرية إلى طرابلس مقر المقاومة".

ويبدو أن اجتماع أبوظبي أدى إلى اتفاق على المدى القصير بأن مصطفى سنالله رئيس مجلس إدارة شركة النفط الوطنية الليبية (NOC) ربما يُنهي الإغلاق الذي تم بالقوة القهرية في حقل الشرع الليلي القادر على إنتاج 300 ألف برميل من النفط الخام يوميا، حيث ضاع نحو 1.8 مليارات دولار من عائداته نتيجة سيطرة الميليشيات عليه احتجاجات على عدم دعم طرابلس للجنوب.

وأضاف سناالله الذي طالب بإلغاء منطقة حظر الطيران التي فرضها حفتر في جنوب ليبيا "هذه التكلفة تسلط الضوء على أهمية بقاء شركة النفط الوطنية الليبية مستقلة بعيدا عن الابتزاز والاشتباكات المسلحة"، وتعد الشركة الفرنسية توتال واحدة من الملاك المشاركين في حقل النفط، وأفادت تقارير بوجود قوات فرنسية خاصة في المنطقة.

قد يهمك أيضًا :

مقاتلة تابعة لقوات حفتر تعترض طائرة مدنية جنوب ليبيا

حفتر والسراج يتفقان على إجراء انتخابات عامة وإنهاء المرحلة الانتقالية في ليبيا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قائد الجيش الليبي يُعزِّز قبضته بالسيطرة على العديد مِن المنشآت النفطية قائد الجيش الليبي يُعزِّز قبضته بالسيطرة على العديد مِن المنشآت النفطية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 04:19 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب وثائقي ميلانيا ترمب
 صوت الإمارات - دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب وثائقي ميلانيا ترمب

GMT 16:09 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

جمهور ياسمين عبدالعزيز يداعبها بعد صورها في الطبيعة

GMT 16:42 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

مسلسل "سر" دراما بوليسية مشوّقة منذ البداية

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 09:51 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

الأرصاد تتوقع بدء فصل الشتاء بعد 20 يومًا

GMT 03:22 2015 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

تقاعد قائد شرطة إسرائيلي لاتهامه بإقامة علاقة مع شرطية

GMT 00:37 2013 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

الصين تصدر إنذارًا من المستوى الأزرق للأمطار الغزيرة

GMT 16:54 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الشارقة يواجه النفط الإيراني في "آسيوية اليد"

GMT 13:23 2013 الجمعة ,29 آذار/ مارس

ستائر غرف النوم لمسة رومانسية في مملكتك

GMT 00:30 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

الشينيون أبرز تسريحات شعر شتاء 2021

GMT 18:23 2020 الإثنين ,16 آذار/ مارس

بدء التقدم لجائزة الملك عبد العزيز للترجمة

GMT 19:00 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

"عزيزي" تبيع 81% من وحدات مشاريعها قيد التنفيذ

GMT 23:07 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض تكاليف الإنشاءات في أبوظبي خلال الربع الثالث

GMT 03:07 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

نادي السينما المستقلة يواصل عروضه في الهناجر السبت

GMT 07:19 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

تكريم أمل رزق وميرنا وليد في مبادرة مصر السلام

GMT 19:29 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

نقل البشير من "بيت الضيافة" إلى سجن في الخرطوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates