مسؤول أميركي يؤكد استمرار بلاده في دعم قوات سورية ضد تنظيم داعش
آخر تحديث 01:12:03 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الامم المتحدة تدخل مساعدات انسانية الى داريا لـ2400 شخص

مسؤول أميركي يؤكد استمرار بلاده في دعم قوات سورية ضد تنظيم "داعش

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مسؤول أميركي يؤكد استمرار بلاده في دعم قوات سورية ضد تنظيم "داعش

قوات سورية الديمقراطية
دمشق- خليل حسين

طوقت قوات سورية الديمقراطية مدينة منبج بشكل بعد سيطرة مقاتليها على طريق حلب منبج من الجهة الغربية ، والامم المتحدة تدخل مساعدات انسانية الى مدينة داريا جنوب غرب العاصمة دمشق .
 
وقالت مصادر خاصة في قوات سورية ان القوات استطاعت السيطرة على قرية مدني الصغير غربي مدينة منبج بنحو 2كم الواقعة على طريق حلب منبج من الجهة الغربية الجنوبية للمدينة وبذلك تكون القوات اطبقت الحصار بشكل كامل على المدينة التي يحاصر باخلها مقاتلون من تنظيم "داعش" ومدنيين .
ويأتي تطويق المدينة بعد عشرة ايام من الحملة العسكرية التي تشنها قوات سورية الديمقراطية وبمساعدة طائرات التحالف الدولي ومقاتلين من القوات الامريكية والفرنسية .
 
وقد أعربت وزارة الخارجية الأميركية ‹بنتاغون›، عن ثقتها بقدرة قوات سورية الديمقراطية في السيطرة على مدينة منبج شمالي حلب، مؤكدة أن العملية قد تواجه تحديات.
 
وقال المتحدث باسم ‹بنتاغون›، جيف ديفيس، أمس الخميس في تصريح صحافي " إن العملية لن تكون سهلة في ظل تمترس التنظيم وتشبثه بالمدينة، لكنني واثق بقدرة هذه القوات على استعادة المدينة، وسيتم تقييم الوضع في المدينة من قبل وزارة الدفاع للوقوف على مدى أهميتها لدى التنظيم الذي استخدمها لزيادة مقاتليه، كما استخدمها كمخرج للإرهابيين ولحرية تجمعهم والوصول عبر الحدود إلى تركيا ".
 
وأكد المسؤول الأميركي استمرار بلاده في دعم قوات سورية الديمقراطية في حربها ضد تنظيم "داعش"
 
وكشفت مصادر خاصة في قوات سورية الديمقراطية ان34 عنصر من تنظيم "داعش" قتلوا خلال مواجهات امس بينهم أحد أمراء التنظيم "داعش" ويدعى بالأمير دحام حسن حسين.
 
واعلن مجلس منبج العسكري ان قوات سورية الديمقراطية، تسيطر على أكثر من 90 قرية ومزرعة منذ بدء حملة السيطرة على مدينة منبج بريف حلب الشرقي
 
وقال المجلس في بيان له إن مقاتلي مجلس منبج العسكري تمكنوا من السيطرة على أكثر من 90 قرية ومزرعة في ريف مدينة منبج الشمالي والشرقي والغربي، وتمكنوا من قطع جميع الطرق المؤدية إلى المدينة».
 
الى ريف دمشق أدخلت الأمم المتحدة، فجر اليوم الجمعة قافلة مساعدات إنسانية، تحتوي على مواد غذائية، إلى مدينة داريا الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف دمشق الجنوبي الغربي، برفقة وفد من الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري وبرنامج الغذاء العالمي.
 
واحتوت القافلة، المؤلفة من تسع شاحنات تحمل شعار الهلال الأحمر، على مساعدات غذائية تدخل للمرة الثانية إلى داريا منذ بدء القوات الحكومية حصارها في تشرين الثاني/نوفمبر 2012، كما اشتملت على سلل صحية وشوادر وقرطاسية ومواد أخرى.
 
وبين المجلس المحلي لمدينة داريا المعارض، على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي أن المساعدات الغذائية شملت 480 سلة غذائية مخصصة لـ 2400 شخص لمدة شهر واحد، وكميات من الطحين، مشيرا إلى أن الوفد الذي رافق القافلة ضم خولة مطر مديرة مكتب المبعوث الدولي لسورية ستيفان ديمستورا في دمشق، ويعقوب الحلو مدير مكتب الأمم المتحدة بدمشق حيث قابل بعض أهالي المدينة والناشطين والقياديين فيها، قبل مغادرته حوالي الساعة الثالثة فجرا.
 
وكانت الأمم المتحدة أدخلت مطلع حزيران/يونيو الحالي، قافلة مساعدات إنسانية إلى داريا تحتوي على أدوية ومعدات طبية، إلا أنها كانت خالية من المواد الغذائية، وذلك بعد ثلاثة أسابيع من منع الحواجز النظامية دخول قافلة مساعدات طبية برفقة وفد من الصليب الأحمر الدولي رغم وصولها إلى مشارف المدينة، والتي أتت بعد ثلاثة أسابيع من دخول وفد من الأمم المتحدة لتقييم الأوضاع الإنسانية في المدينة التي تبعد عن دمشق نحو خمسة كيلومترات.
ومع دخول المساعدات تستمر المعارك بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة ومسحلي داريا حيث قصفت القوات الحكومية المدينة بعشرات القذائف المدفعية والصاروخية كما القت الطائرات المروحية السورية عدد من البراميل المتفجرة على المدينة صباح اليوم .
 

وفي مدينة حلب اندلعت صباح اليوم الجمعة، اشتباكات بين القوات الحكومية وفصائل المعارضة داخل أحياء مدينة حلب شمالي سورية، وسط قصف جوي من الطيران المروحي والحربي على أحياء المدينة الشرقية.
 
وقالت مصادر ميدانية " إن معارك طاحنة لا تزال مستمرة بين القوات الحكومية وغرفة عمليات فتح حلب في عدّة جبهات داخل مدينة حلب، إذ شنت قوات الحكومية هجوماً عنيفاً بتغطية صاروخية منذ منتصف الليلة الماضية وحتى الآن على مواقع المعارضة في حيي السويقة والسبع بحرات".
 
و أضاف المصادر أن " الاشتباكات اندلعت أيضًا في محوري بستان الباشا وحي الميدان وكذلك في حيي ميسلون وأقيول، تبادل خلالها الطرفان القصف المدفعي والصاروخي، دون تسجيل أي تقدم يذكر، فيما ألقى الطيران المروحي خمسة براميل متفجرة وعدداً من الألغام البحرية على أحياء بعيدين والهلك وبستان الباشا، ما أوقع ثلاثة قتلى من المدنيين وجرح عدد آخر، بينما قصف الطيران الحربي أحياء الشعار والحيدرية وقاضي عسكر، ما خلّف عدداً من الجرحى بين المدنيين».
 
وتحاول القوات الحكومية إشعال الجبهات الباردة داخل مدينة حلب لتخفيف الضغط عن قواتها في ريفي حلب الجنوبي والشمالي، وتشتيت الفصائل في المدينة وريفها.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤول أميركي يؤكد استمرار بلاده في دعم قوات سورية ضد تنظيم داعش مسؤول أميركي يؤكد استمرار بلاده في دعم قوات سورية ضد تنظيم داعش



أثارت جدلاً واسعًا بين الجمهور بعدما قدّمت أغنية "الوتر الحسّاس"

تعرفي على تكلفة إطلالة شيرين أثناء إحياء حفلها في الرياض

الرياض - سعيد الغامدي
خطفت الفنانة شيرين عبد الوهاب الأضواء في الحفل الذي أحيته على مسرح أبو بكر سالم في الرّياض ضمن فعّاليّات "موسم الرّياض"، وظهرت بإطلالة باللون الأحمر. وارتدتْ شيرين فستانًا باللون الأحمر الطويل من مجموعة BronxandBanco، وتميّز بقماش الستان، والأكمام الطويلة، بينما كانت قصته ضيّقة عند منطقة الخصر والأرداف، في حين كان الفستان الأصلي بقصة صدر neck v منخفضة، غير أنه تم تعديله لتصبح القصة محتشمة أكثر وتلائم إطلالتها في المملكة، وبلغ سعره 946 دولارًا. ونسّقت الفنانة إطلالتها بمجوهرات ماسية ثمينة، تألّفت من أقراط متدلية وخواتم بألوان ترابية مع السمووكي الناعم والرموش ومن الناحية الجمالية، تألقت بشعرها المجعد القصير، واعتمدت ماكياجًا كثيفًا، ناسب لون بشرتها. ولم تخطف شيرين الأضواء بإطلالتها في الحفل فقط، بل أثارت جدلاً واسعًا بين ا...المزيد

GMT 12:53 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حقائب تُسيطر على موضة ربيع عام 2020 لإطلالة حديثة ومميَّزة
 صوت الإمارات - حقائب تُسيطر على موضة ربيع عام 2020 لإطلالة حديثة ومميَّزة

GMT 13:49 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن أفضل 7 أماكن في البوسنة والهرسك قبل زيارتها
 صوت الإمارات - الكشف عن أفضل 7 أماكن في البوسنة والهرسك قبل زيارتها

GMT 14:36 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

دايزي ماي أصغر عارضة أزياء تخطف قلوب الملايين بلا قدمين
 صوت الإمارات - دايزي ماي أصغر عارضة أزياء تخطف قلوب الملايين بلا قدمين

GMT 15:44 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

يمني يطعن ثلاثة أعضاء في فرقة مسرحية أثناء عرض في العاصمة

GMT 18:13 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على الأصول التاريخية لبعض "الشتائم"

GMT 08:22 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

بالأرقام محمد صلاح ملك الهدافين لليفربول على ملعب آنفيلد

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 08:29 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

روما يسقط بثنائية بارما في الدوري الإيطالي

GMT 08:26 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

كلوب يؤكد صلاح سجل هدفا رائعا أمام السيتي

GMT 06:06 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

صلاح يسجل في مانشستر سيتي من ضربة رأسية مميزة

GMT 00:48 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

وادي الملوك في مصر فكرة فلسفية وصورة مصغرة "للعالم الآخر"

GMT 13:42 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 23:09 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الآثار المصرية تبدء في تنفيذ مشروع تطوير "بيوت الهدايا"
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates