مراسل صحيفة بريطانية يزور نفقاً لـحزب الله لم تعثر عليه إسرائيل طوال سنوات
آخر تحديث 15:38:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يقع في بلدة "مليتا" الجنوبية الحدودية وأصبح اليوم معلماً سياحياً مفتوحاً للزوار

مراسل صحيفة بريطانية يزور نفقاً لـ"حزب الله" لم تعثر عليه إسرائيل طوال سنوات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مراسل صحيفة بريطانية يزور نفقاً لـ"حزب الله" لم تعثر عليه إسرائيل طوال سنوات

نفق لـ"حزب الله" في بلدة "مليتا" الحدودية
بيروت ـ فادي سماحه

كشف مراسل صحيفة بريطانية في تقرير له من جنوب لبنان، عن معالم نفق لـ"حزب الله" في بلدة "مليتا" الحدودية، لم تعثر عليه إسرائيل طوال سنوات. ووصف مراسل صحيفة الـ"اندبندنت" البريطانية ريتشارد هول، في تقرير له خلال تفقده هذا النفق بأن "مدخله مخفي بشكل جيد وسط غابات من أشجار البلوط التي تغطي جانب الجبل، أما في الداخل فهناك مصابيح خافتة معلقة على طول ممر ضيق يصل بين عدد من الغرف الصغيرة حيث الهواء بارد ورطب، كما يوجد مطبخ وغرفة نوم وفرش وغرفة للصلاة ومركز قيادة حيث تنطلق الأوامر عن طريق إشارات الراديو".

وقال هول في تقريره بعنوان "داخل نفق حزب الله الذي لم تعثر عليه إسرائيل" : "هذا ما يبدو عليه الوضع داخل نفق حزب الله". "نفق مليتا ظل غير مكتشف خلال التسع سنوات التي كان يستخدمه مقاتلو الحزب، لشن هجمات ضد القوات الإسرائيلية، وأصبح اليوم جزءا من متحف تفاعلي يمجّد سنوات القتال". وقال أحمد منصور المتحدث باسم المتحف للمراسل هول: "لم تكن إسرائيل تعرف هذا النفق حتى فتحناه أمام الجمهور في عام 2010". "لقد تم إخفاؤه طوال هذا الوقت."

وفي الوقت الذي أصبحت فيه النشاطات الأرضية لـ"حزب الله" تحت مجهر الجيش الاسرائيلي، فإن "متحف مليتا" أصبح معلماً للتذكير بالدور الذي لعبته الأنفاق في الحروب السابقة بين الطرفين، وما يمكن أن تلعبه في المستقبل. 

وأوضح هول في تقريره أن العمل في نفق مليتا بدأ في عام 1989 ، بعد سبع سنوات من احتلال إسرائيل لجنوب لبنان 1982-2000. واستغرق الأمر أكثر من 1000 رجل لأكثر من ثلاث سنوات للحفر ، وعندما اكتمل أصبح نقطة أمامية مهمة لـ"حزب الله"، بما يسمح للمقاتلين بالتحرك دون أن تكتشفهم الطائرات بدون طيار والطائرات الاستطلاعية.

وقال المرشد السياحي في مليتا الذي لم يرد ذكر اسمه: "كان هناك فرق كبير في القوة بين الجانبين"،  فقد كانت الأنفاق بسيطة ولكنها أكثر فاعلية من جانب "حزب الله". وعندما انسحب الجيش الإسرائيلي  سرعان ما بدأ حزب الله بالتحضير للحرب المقبلة. وبنى الحزب المدعوم من إيران مئات الأنفاق المماثلة في أنحاء الجنوب".

يقول نيكولاس بلانفورد ، مؤلف كتاب "محاربون من أجل الله": "في الفترة ما بين عامي 2000 و 2006 ، أنشأ "حزب الله" بنية تحتية متقنة وشاملة للغاية في منطقة الحدود جنوب لبنان ، ضمت ملاجئ وشبكات الأنفاق". وقد استخدمت تلك الأنفاق بشكل كبير في حرب 2006 المدمرة بين "حزب الله" وإسرائيل ، والتي قتل فيها أكثر من 1000 مدني لبناني و 44 إسرائيليًا ، بحسب بلانفورد. وانتهى الصراع حينها بلا غالب ، فيما قال "حزب الله" بأنه انتصر.

ويقول بلانفورد: "كانوا قادرين على شن هجمات صاروخية من منشآت تحت الأرض قريبة من الحدود مع إسرائيل ومداهمة القوات الإسرائيلية التي توغلت في الأراضي اللبنانية". وكان من الممكن أيضاً استخدام شبكة الأنفاق هذه، لتأثير أكثر فتكًا في حالة نشوب حرب أخرى ، وهي نقطة أصبحت أكثر أهمية في الأشهر الأخيرة.

وخلال السنوات القليلة الماضية ، دارت معارك بين "حزب الله" وإسرائيل خلال الحرب السورية. لكن مع تراجع حدة القتال هنك ، أصبح لبنان مرة أخرى محور اهتمام لكل منهما.

 وراقبت إسرائيل خروج "حزب الله" من الحرب قويا وبترسانة من الصواريخ المتوسطة والبعيدة المدى، حسبما قال زعيم الحزب حسن نصر الله.

وتضيف الأنفاق العابرة للحدود بعدًا آخر لتهديد حزب الله، فإذا تم استغلالها ، فستتمكن جماعة الحزب من إرسال مقاتلين لمهاجمة المدن والقرى الإسرائيلية.

وكان الجيش الإسرائيلي بدأ هذا الأسبوع عملية "درع الشمال" لتدمير أنفاق الحزب التي اكتشف أنه يديرها على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. وأعلن أمس أنه قام بتدمير نفق يبدأ في منزل بالقرب من قرية كفر كلا الحدودية ويمتد نحو 40 متراً داخل إسرائيل. وقد أثار هذا الاكتشاف توترات على طول الحدود ، التي كانت هادئة منذ عام 2006.

وفي حديثه يوم الثلاثاء ، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأنفاق بأنها "عمل غير مقبول" ووصفها بـ "العدوان الوحشي". وقال "هذه الانفاق العابرة للحدود أقامها حزب الله بدعم مباشر وتمويل من ايران، وبنيت بغرض واحد وهو الهجوم على الاسرائيليين والنساء والأطفال وقتلهم."

إلا أن ردود الفعل في مليتا كانت مختلفة، حيث أوضح سكان البلدة أنها " موجودة منذ سنوات".

ويقول المرشد في مليتا:  "الأنفاق التي يكتشفونها الآن قائمة منذ سنوات أعتقد ان هذه حرب نفسية ليس إلا".  ووصف منصور المتحدث باسم المتحف إعلان العملية الإسرائيلية بأنه "دعاية" ويرتبط بالتحقيقات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي في فضيحة الفساد التي تجتاح نتنياهو.

وأضاف: "يواجه نتنياهو وضعا حرجا ويريد تشتيت عقول السكان عن الموضوع". ولكن نتنياهو وجد أذنا صاغية في واشنطن، حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقوبات على حزب الله  في تشرين الأول/ أكتوبر، ووعد بتخريب واستهداف وتفكيك شبكة العمليات والتمويل التابعة للحزب. 

وقال عن الجماعة المسؤولة عن تفجير  الثكنة الأميركية عام 1983، والتي أدت إلى مقتل 241 عنصرا من قوات "المارينز": "لا يوجد أي تنظيم ملوثة يديه بدماء الأميركيين سوى حزب الله والقاعدة".

في الوقت الذي تعاني فيه الجماعة بالفعل من ضغوط مالية لمشاركتها في الحرب السورية ، قد تؤدي تلك العقوبات إلى أضرار أكثر من تدمير عدد قليل من الأنفاق. ويرى بلانفورد أن "تدمير الأنفاق ليس نهاية العالم"، وأن "هناك إمكانية لوجود أنفاق لا يعرف عنها الإسرائيليون شيئاً ولا يمكنهم اكتشافها

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مراسل صحيفة بريطانية يزور نفقاً لـحزب الله لم تعثر عليه إسرائيل طوال سنوات مراسل صحيفة بريطانية يزور نفقاً لـحزب الله لم تعثر عليه إسرائيل طوال سنوات



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 03:26 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أدريان رابيو يردّ على عناد سان جيرمان بسلاح السخرية

GMT 00:50 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين فوزنياكي تتوَّج بلقب بطولة بكين المفتوحة

GMT 21:35 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

ليفاندوفسكي يكشف خطأ بايرن ميونخ أمام بريمن

GMT 06:25 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

275 مديرًا ومهندسًا بجوجل يعترضون على تطوير محرك بحث صينى

GMT 20:08 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لوفانور يؤكد أحقيته بالمشاركة أساسياً مع شباب الأهلي

GMT 09:23 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد سمك الهامور المشوي بالخضار في الفرن

GMT 16:04 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أبوظبي وبلجيكا تعززان الكفاءات الوطنية في البحوث الطبية

GMT 01:43 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

4شُباط انطلاقة الدور الثاني لبطولة دوري الخليج العربي

GMT 11:29 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

منى عبد الغني تؤكّد أن مصر ستظل دائمًا نبع السلام والحضارة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates