باترك كوكبورن يُوضِّح كيف أُطيح بمشروع داعش المُتوحّش
آخر تحديث 20:55:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يحتفظ في آخر أيامه بالوجود على قمة أجندة الأخبار

باترك كوكبورن يُوضِّح كيف أُطيح بمشروع "داعش" المُتوحّش

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - باترك كوكبورن يُوضِّح كيف أُطيح بمشروع "داعش" المُتوحّش

تنظيم "داعش"
لندن ـ سليم كرم

نشرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية مقالا للكاتب باتريك كوكبورن، يتحدث فيه عن مصير تنظيم "داعش"، حيث قال: "حتى في آخر أيامه يحتفظ تنظيم "داعش" المتطرف الذي أعلن نفسه دولة إسلامية، بالقدرة على البقاء على قمة أجندة الأخبار، وحتى في الوقت الذي يخسر فيه مقاتلوه معركتهم الأخيرة في القرى التي تدمرها القنابل في صحراء شرق سورية، حين وعد المتحدث باسمه بالانتقام لمذبحة المسلمين في مساجد كرايستشيرش، أخذ تهديده على محمل الجد".

وأضاف باتريك كوكبورن: "بالنظر إلى سجل فظائع "داعش" ليس مدهشا أن لا يستطيع أحد التقليل من قدرته على الانتقام من خلال أتباعه الحاليين أو المتحولين الجدد أو من يستخدمون اسمه لنشر الرعب، هذا ليس جنون العظمة الغربي ففي سورية والعراق يتحدث الناس باستمرار عن الخلايا النائمة لـ"داعش" والتي تنتظر الظهور والانتقام المظبوط. وهناك جدل كبير بشأن ما إذا كان "داعش" الذي امتدت أراضيه من ضواحي بغداد إلى التلال المطلة على البحر المتوسط ميتا ودفن، كما يزعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب. هل يمكن أن يولد من جديد إذا تم تخفيف الضغط عنه؟ الإجابة بسيطة بما فيه الكفاية إذ تمت هزيمة "داعش" كونه جهازا حكوميا يحكم نحو 8 ملايين شخص، لكن يمكنه الاستمرار كونه منظمة متطرفة ومنظمة لحرب العصابات"، وأشار: "كنت في بغداد في يونيو/حزيران 2014، حين كان "داعش" يتقدم نحو الجنوب في اتجاه العاصمة يسيطر على مدن وقرى مثل تكريت وباجي، وبدا أن الجيش العراقي لم يتمكن من صد الهجوم لعدة أيام، وذبح "داعش" ما يصل إلى 1700 طالب من سلاح الجو الشيعي وسط أنقاض قصور صدام حسين القديمة على ضفاف نهر دجلة بالقرب من تكريت. حظي "داعش" بنحو 100 يوم من الانتصارات الرائعة في العراق وسورية، لكنّ أمراءه لم يصلوا أبدا إلى نفس مستوى النجاح مرة أخرى، فبدلا من تركيز جميع قواتهم على الاستيلاء على بغداد، تحركوا شمالا وهاجموا الجيب الكردي العراقي المستقل والقريب، حينها بدأت الولايات المتحدة وحلفاؤها باستخدام القوة الجوية المدمرة، وبالتالي إذا كانت لـ"داعش" فرصة للنصر الكامل، فقد أتت وذهبت بسرعة كبيرة."  

إقرا أيضًا: 

قوات سورية الديمقراطية تشنّ غارات على مواقع تابعة لتنظيم "داعش"

وأوضح: "اعتمدت تكتيكات الحرب الخاطفة في عام 2014 في جزء منها على قدرة "داعش" على نشر الرعب عبر الإنترنت من خلال بث أعماله الوحشية، وكانت العائلات العراقية تراقب التنظيم لتبلغ أبناءهم الجنود بترك الجيش والابتعاد عن القتال، وأعطى الاستيلاء غير المتوقع على الموصل في عام 2014 الانطباع لدى العديد من العرب السنة في العراق وسورية بأن قوات الخلافة المعلنة حديثا كانت مصدر إلهام، وقد صدق قادة "داعش" هذا المبدأ، لكن الآن مع الإبادة على ساحة المعركة، لم يعد بإمكان "داعش" تقديم أي ادّعاء ملهم للإلهام أو الدعم الإلهي، فالنصر الذي كان يتباهى به "داعش" ذهب. وبالنسبة إلى الثمانية ملايين شخص من السوريين والعراقيين الذين سيطر عليهم "داعش" تحت حكمه، لم يجلب لهم سوى الدمار والموت، فغالبا في كل الرقة، عاصمتها الفعلية في سورية، وأجزاء كبيرة من الموصل في العراق، عمت حالة الخراب، ولقي عشرات الآلاف من العرب السنة في كلا البلدين حتفهم في القصف الصاروخي المدفعي الذي تقوده الولايات المتحدة والذي قضى في النهاية على دفاعات داعش".

ولفت: "لكن هل يمكن لآلاف من مقاتلي "داعش" المشتتين الذي يقول البنتاغون إنهم يختبئون في مساحات الصحاري الواسعة بين سورية والعراق أن يعيدوا تنظيم هجوما مضادا؟ فبعد كل شيء تم اعتبار الطفرة الأميركية في العراق بين عامي 2007 و2009 بمثابة علامة على هزيمة تنظيم القاعدة هناك، لكنه ظهر مرة أخرى تحت اسم "داعش" مما يدفع قادة داعش استلهام فكرة العودة من تلك التجربة، ولكن في الحقيقة الظروف ليست نفسها وهي غير مواتية حتى يعيد "داعش" تنظيم وإطلاق نفسه مرة أخرى، حيث إن لدى "داعش" الكثير من الأعداء، إلى جانب عد دعم الدول السنية له مثل تركيا والسعودية وقطر. ولكن هل يمكن لـ"داعش" أن يتحول إلى شيء آخر؟ لا تعني هزيمة "داعش" هزيمة تنظيم القاعدة التي كان "داعش" نسخة منها، إذ في شمال غرب سورية توجد جبهة تحرير الشام، والتي على الرغم من تغير اسمها عدة مرات، تبقى الجماعة الجهادية الأكبر للقاعدة، وفي غرب إدلب، شالبي حماة وغرب حلب، نزحت جماعات المعارضة المسلحة الأخرى، وقد يكون لديهم نحو 50 ألف مقاتل وتسيطر على نحو 3 مليون شخص، كما أن جبهة تحرير الشام تثبت نفسها كونها حليفا لتركيا في شمال سورية مما سيسمح بوجود فرع للقاعدة بالاستمرار."

واختتم بقوله: "لكن لا ينبغي على المرء أن يسمح لمثل هذه الاحتمالات بإثارة الشغب والتظاهر بأن التشكيلة القديمة للقاعدة قادرة على خلق حرب مع شن هجمات انتحارية ولديها قوة تدميرية كما فعلت في السابق. الرئيس ترامب محق في أن تنظيم داعش هزم، فحتى لو كان ترامب مبالغا فيه أو حتى سخيف، فهذا يزيد من دوره في زوال التنظيم".

قد يهمك أيضًا:

الجيش العراقي يلاحق تنظيم داعش في الأنبار

طائرات عراقية تنفذ ضربات جوية داخل الاراضي السورية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باترك كوكبورن يُوضِّح كيف أُطيح بمشروع داعش المُتوحّش باترك كوكبورن يُوضِّح كيف أُطيح بمشروع داعش المُتوحّش



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates