رياض المالكي يؤكد وجود تفهم دولي للموقف الفلسطيني وأميركا فقدت دورها
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أوضح أن زيارة "أبومازن" لروسيا بهدف دعم العلاقات بين البلدين

رياض المالكي يؤكد وجود تفهم دولي للموقف الفلسطيني وأميركا فقدت دورها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رياض المالكي يؤكد وجود تفهم دولي للموقف الفلسطيني وأميركا فقدت دورها

وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي
رام الله - ناصر الأسعد

أكد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، أن الهيمنة الأميركية على عملية السلام «كُسرت وانتهت وأصبحت من الماضي»، وأن ثمة «تفهمًا» دوليًا للموقف الفلسطيني، مكررًا المسعى إلى تشكيل إطار دولي متعدد الأطراف يؤدي إلى تفعيل العملية السياسية وتكون أميركا جزءً منه.

وقال المالكي في مقابلة صحافية في موسكو ،على هامش زيارة الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، إن الزيارة تأتي في إطار «التنسيق والتشاور والاستفادة من النصائح العميقة» التي يمكن أن يقدمها الرئيس فلاديمير بوتين، واصفًا العلاقة مع موسكو بأنها «إستراتيجية» وعلاقة «شراكة»، وكشف أن عباس سيكرر في خطابه أمام مجلس الأمن في ٢٠ الشهر الجاري، الموقف الفلسطيني من إعلان الرئيس دونالد ترامب القدس «عاصمة لإسرائيل»، وسيطرح أفكارًا واقتراحات للخروج من هذا الوضع. وأشار إلى إجماع دولي في مرحلة التبلور في شأن الأفكار الفلسطينية.

وردًا على سؤال بشأن طلباتهم من بوتين، والرد الروسي عليها، أوضح المالكي "لم نأت من أجل أن نطلب. نحن نقيم علاقات مميزة، علاقات صداقة تاريخية وعميقة، ونعتقد بأن هذه العلاقة إستراتيجية، وضمن شراكة. لهذا يحرص الرئيسان على عقد اجتماعات دورية بينهما للتشاور في الكثير من القضايا، وعلى رأسها القضية الفلسطينية وتطوراتها. ومن الطبيعي، بعد قرار الرئيس  ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إلى المدينة، وبعد جولات عباس ومشاوراته مع المنظمات الإقليمية والدولية والدول المختلفة، أن تستكمل باللقاء مع بوتين والقيادة الروسية للاستماع إلى نصائحهم المخلصة لتحديد الخطوات المقبلة الواجب أن تتخذها القيادة الفلسطينية في مواجهة القرار الأميركي"، مضيفًا "عباس ينوي أن يخاطب أعضاء مجلس الأمن في ٢٠ الجاري، ومن الطبيعي حتى هذا الموعد أن يستكمل هذه الجولة والاتصالات مع قيادات العالم. هذه الزيارة أتت في إطار التنسيق والتشاور والاستفادة من النصائح العميقة التي يمكن أن يقدمها بوتين لعباس، والتي ستكون لها فائدة عميقة ومردود على القضية الفلسطينية".

وأشار المالكي: إلى "نعتقد أن الهيمنة الأميركية كُسرت وانتهت وأصبحت من الماضي، بالنسبة إلينا كفلسطينيين وكمجتمع دولي. لسنا وحدنا من أعلن كسر هذه الهيمنة الأميركية، فاللقاءات التي أجريت على المستويين الإقليمي والدولي، ساهمت بتوضيح الصورة، وأثمرت عن تفهم كبير للطرح الفلسطيني بل وتبنٍ له، ونعتقد أن الأجواء والظروف أصبحت أكثر مواءمة مع الطرح الفلسطيني وتبنيه على المستوى الدولي، وأن هناك تفهمًا كبيرًا في هذه الدول لموقفنا. وفي مجلس الأمن، سيكرر عباس الرفض الفلسطيني لموقف ترامب، ويطرح أفكارًا واقتراحات للخروج من هذا الوضع. ونعتقد أن إجماعًا دوليًا بات في مرحلة التبلور في شأن الأفكار الفلسطينية التي بدورها ستتحول أفكارًا دولية، ويتم التعاطي معها بكل جدية. ونأمل بتسريع هذه الخطوات عبر مشاركة الرئيس في مجلس الأمن".
وأضاف المالكي أن "القرارات الأميركية جعلتنا نرفض التعامل مع الولايات المتحدة كما في السابق، وهي عزلت نفسها عن العملية السياسية، وأثبتت أنها دولة منحازة بالكامل إلى إسرائيل والرواية الصهيونية الاستيطانية. وبناء على ذلك، فإن أي عملية سياسية مقبلة بهدف إحياء العملية التفاوضية لن تكون حكرًا على الأميركيين، ولا بد من تشكيل إطار دولي متعدد الأطراف يحمل هذه المسؤولية، ويهيئ الظروف المناسبة ويصوغ آليات للعودة إلى المفاوضات بمرجعية الأمم المتحدة وقراراتها والقانون الدولي".

وأردف المالكي: "بالتأكيد، لا نستطيع تجاهل دور الولايات المتحدة وتأثيرها وثقلها الدوليين، لهذا لسنا مع شطب الإدارة الأميركية من هذا الموضوع، ولكن لن نقبل باحتكار مطلق لها في العملية السياسية. وهذا ما سمعناه أيضًا من "مفوضة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي" فيديريكا موغوريني في حديثها مع الرئيس بحضور 28 وزير خارجية أوروبي. وهذا ما قاله عباس في القمة الإسلامية الأخيرة في إسطنبول، وقمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا. وكل هذا يعني أن رأيًا عامًا دوليًا بدأ يتشكل يرفض الهيمنة الأميركية، ويقبل بإطار دولي متعدد الأطراف لتفعيل العملية السياسية تكون أميركا جزءً منه. ولن تستطيع الإدارة الأميركية، ما دمنا نرفض، فرض أي شروط جديدة مرتبطة بالعملية السياسية، حتى لو وافقتها إسرائيل".

 وبشأن لعب روسيا دور وساطة بين الفلسطينيين والأميركان، أكد المالكي "قطعًا لا... أنا أفهم أن الاتصال جاء للتعزية بسقوط الطائرة المدنية الروسية، وتمت الاستفادة من الاتصال للحديث في الهموم المشتركة، والأزمات المختلفة، بما فيها كوريا الشمالية وسورية، إضافة إلى القضية الفلسطينية. وفي الحديث الهاتفي، قال بوتين إنه سيلتقي عباس، فرغب ترامب في أن ينقل بوتين بعض الملاحظات إلى الرئيس الفلسطيني في شكل شخصي. لم يتم الطلب من روسيا الاتحادية أن تلعب دور الوسيط، ولن نتعامل مع الإدارة الأميركية ما دامت متبنية القرارات حول القدس. وكانت هناك محاولات سابقة من الكثير من الأطراف للوساطة. على الاطلاق، الرئيس بوتين لم يثر هذا الموضوع إطلاقًا. ولو أراد الكشف عن فحوى اللقاء لفعل ذلك".

 وتابع المالكي: "لم نطلب من الروس لعب دور الوسيط في القضية الفلسطينية، بوتين وجه سابقًا دعوة إلى عباس ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين، لحضور قمة ثلاثية في موسكو في أيلول/ سبتمبر 2016، وحينها تراجع نتانياهو في آخر لحظة، وأثبت أن حديثه عن السلام مجرد ادعاءات، بينما كان أبو مازن مستعدًا وجاهزًا للحضور إلى موسكو، وإسرائيل أفشلت الدعوة إلى مؤتمر في موسكو للسلام. بالتأكيد روسيا جزءٌ من اللجنة الرباعية الدولية، وعضو دائم في مجلس الأمن، وهي لاعب مهم، ونرغب في أن نرى دورًا لها في أي جهود دولية للوصول إلى اتفاق سلام ينهي الاحتلال الإسرائيلي ويسمح ببناء الدولة الفلسطينية على حدود 4 حزيران/ يونيو 1967 بعاصمتها القدس الشرقية".

وفيما يتعلق بآليات كسر هيمنة الرعاية الأميركية لعملية التسوية، مثلًا إضافة أطراف معينة للرباعية أو غيرها، أوضح المالكي: "الرئيس الفلسطيني يتحدث دائمًا من أجل تسهيل الأمور لنثبت أننا دعاة سلام، وأن لدينا توجهات إيجابية، وهو يطرح أفكارًا قد تساعد جهة أو جهات للاستفادة في تفعيل عملية التسوية. وبعد إعلان انتهاء الاحتكار الأميركي، الرئيس يذكّر بأن هناك رباعية دولية ويمكن تفعيلها وتوسيعها بإضافة دول إليها، وفي الوقت ذاته يتحدث عن مؤتمر موسكو للسلام كشكل أيضًا يمكن الاستفادة منه، وكذلك مؤتمر باريس. وفي النهاية لا تحفظ لدينا على أي شكل آخر يمكن أن يطرح ما دام الهدف إنهاء الاحتكار الأميركي ووجود مسؤولية جماعية للبحث عن حل يضمن انتهاء الاحتلال وبناء دولة فلسطينية".

 وشدد المالكي: على أنه "يجب أن يكون هناك حضورًا للدول الوازنة صاحبة الثقل السياسي والتي لا تقف إلى جوار طرف على حساب الآخر. ويمكن الحديث عن ممثلين عن القارات، أو تمثيل سياسي ومؤسساتي إقليمي كامل لتحمل المسؤولية. لا نقف عند 4+2 ما دام هناك توافق دولي على الإطار القانوني للشرعية الدولية، وعلى أن الهدف النهائي إنهاء الاحتلال، ودولة فلسطينية على حدود عام ١٩٦٧ بعاصمتها القدس الشرقية. ونشترط أن يكون هناك إطار زمني مقبول للتوصل إلى اتفاقات وتنفيذها. ولا تحفظ لدينا على أي دولة بعينها".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رياض المالكي يؤكد وجود تفهم دولي للموقف الفلسطيني وأميركا فقدت دورها رياض المالكي يؤكد وجود تفهم دولي للموقف الفلسطيني وأميركا فقدت دورها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 05:29 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

خفايا الفنانة درة تكشّف عن مواصفات زوجها المستقبلي

GMT 14:38 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

تونس تستضيف مؤتمر الناشرين العرب كانون الثاني المقبل

GMT 08:47 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

اكتشفي عادات خاطئة تسبب حب الشباب والتجاعيد المبكرة

GMT 00:19 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

جاكوار لاند روفر توقف إنتاج سياراتها لمدة أسبوعين

GMT 14:39 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"فيروسات الفدية" هجمات إلكترونية تدفع الضحايا إلى الانتحار

GMT 18:19 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

7 مواقع سياحية مميّزة لا يمكن تفويتها خلال زيارة أستراليا

GMT 16:32 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

رسائل بريد تكشف تخطيط "فيسبوك" لبيع بيانات المُستخدِمين

GMT 06:34 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة درة تتألق بصور جذابة في أحدث جلسة تصوير في تونس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates