عهود الرومي تؤكد أن الإمارات وضعت مواصفات للرؤساء التنفيذيين للسعادة
آخر تحديث 11:51:05 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الدولة ركزت على سعادة الشباب أولًا لأنهم مستقبل المنطقة

عهود الرومي تؤكد أن الإمارات وضعت مواصفات للرؤساء التنفيذيين للسعادة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عهود الرومي تؤكد أن الإمارات وضعت مواصفات للرؤساء التنفيذيين للسعادة

عهود الرومي
دبي – صوت الإمارات

أكدت وزيرة الدولة للسعادة، عهود الرومي، أن الدولة وضعت معايير ومواصفات ينبغي التركيز عليها عند اختيار الرئيس التنفيذي في مجال السعادة، موضحة أنه ينبغي أن يقود التغيير في كل برامجه، ويعمل كمنسق عام لقياس مدى تأثير برامج السعادة.وأوضحت خلال جلستها في منتدى الإعلام العربي، تحت عنوان "السعادة كما نراها"، أمس، أن الإمارات رأت أن الشباب هم مستقبل بناء الدولة، وينبغي التركيز عليهم في برامج السعادة، خصوصًا بعد الدراسة التي أعلنت عنها الأمم المتحدة في 2015 أن شباب المنطقة، ممن هم تحت الـ18 عامًا، أكثر من يعانون الإحباط والتشاؤم والقلق.

وأضافت الرومي إنه سيكون هناك رئيس تنفيذي للسعادة والإيجابية في كل جهة حكومية، ذو مواصفات قياسية محددة، وهي أن يكون إيجابيًا ومتفائلًا، ولديه قدرة على إدارة التغيير، ولديه شغف بالعمل، موضحة: "سنقيّم شخصيته بشكل متكامل وأداءه، بحيث يعمل كمنسق أساسي للمبادرات في مجالس السعادة".

وأشارت إلى أن تقريرًا أصدرته الأمم المتحدة أخيرًا لقياس مستوى السعادة في 2015، أظهر إحصاءات صادمة عن منطقة الوطن العربي، موضحة أن "التقرير هدف إلى قياس مستوى السعادة لدى جميع الشرائح، ومن بينها مستوى السعادة لدى المراهقين الذين لم تتعد أعمارهم 18 عامًا، الذي أظهر أن الشباب في المنطقة هم الأعلى في معدلات المعاناة من الاكتئاب والتشاؤم والقلق".

وأضافت: "المستقبل بيد الشباب والمراهقين، فإذا كان المستقبل مرهونًا بالاكتئاب والقلق والتشاؤم، فإن السعادة والإيجابية عنصران يهيمنان على مدى الإنتاجية التي نتوقعها خلال الأعوام المقبلة"، مضيفة أن السعادة تسهم في الأمن والاستقرار والتماسك العالمي.

وأكدت الرومي أنه لو كانت هناك منطقة في العالم تحتاج إلى السعادة والإيجابية، فإنها منطقة الوطن العربي، لكثرة الاضطرابات التي شهدتها خلال الأعوام الماضية، مضيفة: "كل النزاعات والصراعات مصدرها عدم التسامح، وعدم الإيجابية"، مشيرة إلى أن "الإرهابي في أي منطقة في العالم تفكيره متشائم، ذو نظرة سوداوية نحو العالم، ما يدفعه إلى قتل نفسه وقتل الآخرين".

وأضافت أن عملها غير منحصر في "وزارة سعادة"، بل أنها وزيرة دولة للسعادة، بحيث أنها عمل كل الجهات والمؤسسات الحكومية، سواء الاتحادية أو المحلية، مضيفة "فريق عملنا يتكون من 90 ألف موظف، وهم موظفو الحكومة، وميزانيتنا هي 48.5 مليار درهم، وهي ميزانية الحكومة، إذ إننا نريد العمل مع الأجهزة الحكومية كافة لتحقيق النتائج".

وأوضحت الرومي أن السعادة تأتي على مستويين، فردي وشامل، إذ إن الفردية تكون آنية، بمعنى أن الشخص يحصل على سعادة لحظية من السفر إلى مناطق جديدة أو الحديث مع أصدقائه، وأسرته، لكن الدولة تعمل على تحقيق السعادة الشاملة، التي تكون بالرضا عن الحياة، والتوازن بين العمل والحياة، وتوفير البيئة المناسبة، والخدمات التي تستطيع الحكومات التأثير فيها ورفع مقاييسها.

وأشارت إلى دراسات علمية أجراها عدد من المؤسسات الطبية خلال السنوات الماضية، أظهرت أن الإنسان السعيد يعيش من سبع إلى 10 سنوات أكثر من الإنسان غير السعيد، وترتفع مناعته بنسبة 35%، ويقل التوتر لديه بنسبة 23%، كما أن معدل دقات قلبه أقل بست مرات عن غير السعيد، ما يحسّن من مستوى الضغط، موضحة "كل هذه العوامل ستؤثر ليصبح المجتمع صحيًا، وتاليًا يوفّر مليارات تصرف على الخدمات العلاجية".

وأضافت أن السعادة تؤثر كذلك في الإنتاجية والاقتصاد والتنافسية، إذ إن الموظف السعيد تكون إنتاجيته ضعف الموظف غير السعيد، وتاليًا ترفع إنتاجية الاقتصاد بنسبة 17%، وتضاعف الدخل القومي مرتين، لافتة إلى أن السعادة تسهم في رفع مستوى التسامح لكل شخص "لذا لدينا وزيرة سعادة، وأخرى للتسامح في الدولة، ما يسهم في الاستقرار والتماسك والأمن العائلي".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عهود الرومي تؤكد أن الإمارات وضعت مواصفات للرؤساء التنفيذيين للسعادة عهود الرومي تؤكد أن الإمارات وضعت مواصفات للرؤساء التنفيذيين للسعادة



GMT 13:19 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

ولي عهد أبو ظبي وحاكم دبي يناقشان قضايا الوطن والمواطن

مستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر المتداخلة

جينيفر لوبيز ترتدي فستانها الأيقوني الشهير للمرة الثالثة

واشنطن ـ رولا عيسى
في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، ارتدت النجمة العالمية جينيفر لوبيز فستانها الأخضر الأيقوني، بعد 20 عامًا من ارتدائه في ختام عرض فيرساتشي لربيع وصيف 2020. أطلت جينيفر لوبيز صاحبة الـ 50 عامًا بفستانها المستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر المتداخلة، خلال عرض أزياء دار Versace حيث أعادت ارتداء التصميم الأيقوني الذي يحمل توقيع الدار نفسها، والذي كانت قد ارتدته من قبل عندما كان عمرها 31 عامًا خلال حفل Grammys السنوي، مضيفة إليه بعض التعديلات البسيطة. يبدو أن لهذا الفستان مكانة خاصة عند الميجا ستار جينيفر لوبيز، فبعد أن حضرت به حفل توزيع جوائز غرامي قبل 20 عامًا، ارتدته للمرة الثانية منذ شهور قليلة، ثم أعادت الكرة وتألقت به الليلة الماضية، أثناء ظهورها في برنامج ساترداي نايت لايف. وفقًا لصحيفة كوزمبليتان النسائية، بدأت النجمة ليلته...المزيد

GMT 12:41 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

أفضل 7 تجارب في الوجهة السياحية الأكثر شهرة في اليونان
 صوت الإمارات - أفضل 7 تجارب في الوجهة السياحية الأكثر شهرة في اليونان
 صوت الإمارات - أحمد بن سعيد أن هناك فرص واعدة لمستقبل قطاع الطيران الإماراتي

GMT 17:12 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أفكار متطورة لديكورات غرف نوم خارجة عن المألوف
 صوت الإمارات - إليكِ أفكار متطورة لديكورات غرف نوم خارجة عن المألوف

GMT 08:23 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

ريبيري يتعرض إلى إصابة خطيرة في الكاحل

GMT 17:29 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

ليفربول يفوز على ضيفه برايتون بهدفين مقابل واحد

GMT 19:18 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

اتحاد كتاب مصر ينعي رحيل المترجم الفلسطيني صالح علماني

GMT 17:33 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

الأكثر قوّة والأكثر هشاشة بين الكائنات

GMT 19:38 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

جمال القصاص يرصد مفاصل مدينة القاهرة في رواية الليل والنهار

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 00:59 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

روبرتسون يكشف غياب مباراة واحدة أفضل من 6

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 07:11 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

محاكمة مهاجم سيلتا فيجو بتهمة الاعتداء الجنسي

GMT 06:41 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

تقارير تكشف سان جيرمان يجهز عرضًا خياليًا لضم محمد صلاح

GMT 05:53 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

المان سيتي يوافق على شروط جورجينو لضمه

GMT 07:45 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

دي ليخت يتوج بجائزة «كوبا» لافضل لاعب تحت 21 عاما

GMT 05:46 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

بوما تحتفل بالذكرى 120 لتأسيس ميلان الإيطالي
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates