حمدان بن زايد يؤكد أن مبادرات الإمارات تفتح أبواب الأمل أمام الملايين
آخر تحديث 17:18:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أعلن أن "الهلال الأحمر" يفتتح مشاريع تنموية وصحية في كردستان

حمدان بن زايد يؤكد أن مبادرات الإمارات تفتح أبواب الأمل أمام الملايين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حمدان بن زايد يؤكد أن مبادرات الإمارات تفتح أبواب الأمل أمام الملايين

رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتية الشيخ حمدان بن زايد
أبوظبي - صوت الإمارات

أكد الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، أن توجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، تعزز مبادرات الإمارات الإنسانية للنازحين واللاجئين خلال "عام الخير"، وتفتح أبواب الأمل أمام ملايين المتأثرين من الأحداث الجارية في المنطقة، وتساهم في إيجاد الحلول لتخفيف معاناتهم، وتعزيز قدرتهم على تجاوز ظروفهم الراهنة.

وقال إن جهود الدولة في هذا الصدد، تجد الدعم والمساندة من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وأكد الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، بمناسبة افتتاح الهيئة لعدد من المشاريع التنموية والصحية للنازحين العراقيين واللاجئين السوريين في كردستان العراق، أن هذه المشاريع تأتي امتدادًا لنهج الإمارات الإنساني، والذي سارت عليه قيادتها الرشيدة، وترسمت معالمه عبر تاريخ طويل من البذل والمبادرات تجاه الكثير من القضايا الإنسانية الملحة.

وأشار إلى حرص هيئة الهلال الأحمر على أن تكون مبادراتها ملبية، لاحتياجات الساحة العراقية، التي تشهد تدفقات مستمرة من النازحين إلى شمال البلاد، نتيجة الأحداث الجارية وتوفر مستلزمات النازحين في مجالات مهمة، كالإيواء والصحة والتعليم، وإمدادات المياه النظيفة. وأضاف، أن الهيئة تواكب تطورات الأوضاع في "أربيل"، وتجري عمليات الرصد والتقييم من فترة لأخرى عبر وفودها المتعاقبة لزيارة كردستان العراق، وتواصلها الدائم مع المتأثرين من الأزمة الراهنة، والتي أسفرت عن تشريد ملايين النازحين من المحافظات الأخرى إلى أربيل، إلى جانب الأعداد الأخرى من اللاجئين السوريين.

وبيّن الشيخ حمدان بن زايد، أن المعاناة الإنسانية الكبيرة التي خلفتها الأحداث في العراق، كانت وراء العناية التي توليها دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة للأشقاء، هناك لذلك جاءت برامجها الإنسانية وعملياتها الإغاثية مواكبة لحجم الحدث، وعلى قدر المسؤولية التي تتحملها الإمارات في سبيل القيام بواجباتها تجاه الأشقاء والأصدقاء، وملبية لتطلعات المتضررين الذين لن ندخر جهدًا، في سبيل تعزيز قدرتهم على مواجهة ظروفهم، والتغلب على المصاعب الناجمة عن حركة النزوح واللجوء المتزايدة يوميًا.

وكشف أن إقليم كردستان العراق يعتبر الملاذ لملايين النازحين العراقيين واللاجئين السوريين الذين شردتهم ظروف الحرب والنزاعات في الدولتين، وفتح الإقليم أبوابه واسعة أمام الحشود المتدفقة طلبًا للأمن والسلام والاستقرار. وأضاف أنه لما كان حجم التحديات الناجمة عن أزمة النازحين واللاجئين، أكبر اتخذت الإمارات موقفًا مناصرًا لأوضاع النازحين وداعمًا لجهود كردستان العراق في هذا الصدد ووضعت خطة للإغاثة والإعمار والتنمية، وتبنيت عبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتية برنامجًا طموحًا، استجابت من خلاله لمتطلبات النازحين الصحية والتعليمية والإيوائية والمعيشية.

وأضاف "هذا جزء يسير من التزامنا الإنساني تجاه النازحين واللاجئين، وستتواصل جهودنا بإذن الله في هذا الصدد خلال 2017 عام الخير الإماراتي، عبر خطة وضعت بعناية لمواكبة المستجدات الإنسانية على الساحة العراقية". وافتتح وفد هيئة الهلال الأحمر الإماراتية الذي يزور كردستان العراق حاليًا برئاسة الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام للهلال الأحمر، وعضوية محمد يوسف الفهيم نائب الأمين العام للخدمات المساندة، وفهد عبد الرحمن بن سلطان نائب الأمين العام للمساعدات الدولية، يرافقه راشد محمد المنصوري القنصل العام للدولة في كردستان العراق، عددًا من المشاريع التنموية في أربيل تضمنت مستشفى "أم الإمارات"، لطب العيون.

ويعتبر المستشفى الأول من نوعه في الإقليم، ويخدم آلاف النازحين واللاجئين، إضافة إلى سكان الأحياء المجاورة في أربيل، ويسهم في توفير الرعاية الصحية اللازمة للمستهدفين، ومكافحة أمراض العيون، التي تنتشر في حالات النزوح واللجوء نسبة للبيئة الصحية المحيطة بالمخيمات في مثل هذه الظروف. وتم افتتاح مركز للتوحد في أربيل، يوفر الدعم اللازم للأطفال، ويعني بتأهيلهم ورعايتهم وتوفير احتياجاتهم الصحية والاجتماعية.

وشهد وفد الهيئة مراسم الزواج الجماعي الذي نظمته الهيئة لـ 200 شاب وفتاة من النازحين واللاجئين، وتكفلت الهيئة بجميع مستلزمات العرسان وهيأت لهم السكن الملائم، داخل مركز إيواء ديبكة الذي أنشأته الهيئة في وقت سابق. وأكد الدكتور الفلاحي أن هذه المشاريع التنموية للنازحين واللاجئين في كردستان العراق، يتم تنفيذها بمتابعة من الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، مشيرًا إلى اهتمام المستمر بتداعيات الأحداث الجارية في المنطقة، على أوضاع المتأثرين خاصة الأطفال والنساء والنازحين واللاجئين. وقال إن تنظيم الزواج الجماعي يأتي في إطار مبادرات الهيئة، لإسعاد النازحين العراقيين واللاجئين السوريين داخل المخيمات وخارجها، من خلال توفير سبل الاستقرار لهم و تعزيز قدرتهم على التعايش مع ظروفهم الراهنة والاهتمام بأوضاعهم الاجتماعية، وتحسينها بجانب مبادرات الهيئة الأخرى في عدد من المجالات الحيوية كالصحة والتعليم والإيواء والغذاء والكساء، وغيرها من المتطلبات التي يحتاجها النازحون. وتقدم أمين عام الهلال الأحمر بالشكر والتقدير لشركاء الهيئة في إنجاز مشاريعها التنموية والإنسانية والخدمية في أربيل، وعلى رأسهم حكومة إقليم كردستان العراق ومؤسسة برزاني الخيرية.

واستفاد ملايين النازحين واللاجئين من برامج هيئة الهلال الأحمر الإماراتية الإنسانية وعملياتها الإغاثية ومشاريعها التنموية في كردستان العراق خلال العام 2016، في عدد من المجالات الأساسية. ففي مجال الإيواء أنشأت الهيئة وجهزت ثلاثة من أكبر المخيمات في أربيل، والتي تحتضن عشرات الآلاف من الأسر النازحة من داخل الساحة العراقية واللاجئة من سورية، وهي مخيمات "بحركة وديبكة وقوشتبة"، بجانب دعمها و مساندتها عددًا من المخيمات الأخرى في هرشم وشقلاوة وهيران وكوركوسك ودهوك وفرمانبران، والتي تشرف عليها منظمات أخرى، وذلك في إطار التعاون والشراكة الإنسانية القائمة بين الهيئة وتلك المنظمات.

وأنشأت الهيئة عددًا من المؤسسات الصحية التي تخدم النازحين واللاجئين إلى جانب السكان المحليين في أربيل، ويقف على رأس هذه المؤسسات مستشفى "عطايا"، للأمومة والطفولة في بحركة، إلى جانب عدد من المراكز الصحية والعيادات التي أنشأتها الهيئة داخل المخيمات وخارجها لتوفير الرعاية الصحية اللازمة. وأنشأت الهيئة مركزًا لإيواء الأيتام وأبناء المفقودين الذين تزايدت أعدادهم، بسبب فقد أسرهم نتيجة الحرب وتشتت الأسر في اتجاهات مختلفة أثناء النزوح و الحركة.

ودشنت الهيئة 10 مدارس للبنين والبنات، لتوفير فرص التعليم لأبناء النازحين، وإتاحة الفرصة لهم، لإكمال تحصيلهم العلمي رغم ظروف المحنة. وعملت الهيئة على تحسين الخدمات داخل المخيمات وتأهيل بنيتها التحتية وإيجاد بيئة ملائمة للحياة والعيش الكريم، فكانت مبادراتها بإنشاء وتأهيل شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي، إلى جانب توفير آلاف الأطنان من المواد الغذائية، وإنشاء عدد من المخابز داخل المخيمات لتوفير احتياجات النازحين من الخبز يومياً. وحفرت عشرات الآبار في مناطق مختلفة بشأن أربيل، عملت على تحسين إمدادات المياه في المخيمات والمناطق السكنية المتاخمة، التي كانت تعاني شحًا في هذا المصدر الحيوي.

واهتمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية بتعزيز قدرات اللاجئين، وتوفير مصادر دخل تعينهم على مجابهة ظروف الحياة وتحسين أوضاعهم الاقتصادية، فتم إنشاء عدد من مشاغل الخياطة تعمل فيها نساء من سكان المخيمات بأجر ثابت، وتنتج شهريًا آلاف القطع من الملابس والزي المدرسي لأطفال النازحين واللاجئين.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حمدان بن زايد يؤكد أن مبادرات الإمارات تفتح أبواب الأمل أمام الملايين حمدان بن زايد يؤكد أن مبادرات الإمارات تفتح أبواب الأمل أمام الملايين



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 19:42 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 15:05 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

تزيين طاولة غرفة المعيشة بأفكار بسيطة وجميلة

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 02:19 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

يسرا تتألق على قناة "ON E" من خلال "لدينا أقوال أخرى"

GMT 23:06 2022 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

موضة الأحذية الشتوية العصرية في الشتاء

GMT 23:21 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتقادات لسيطرة الكبار على منصة التتويج في بطولة فورمولا 1

GMT 06:53 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

3 مليارات درهم تصرفات عقارات دبي في أسبوع

GMT 03:45 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أبل تطور "مودم" مخصص لأجهزة الأيفون المستقبلية

GMT 21:53 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأهلي يتخطى الحمرية في دوري كرة قدم الصالات

GMT 18:56 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

إطلاق عطر J’adore L’Absolu الجديد من ديور

GMT 00:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الجزائرية الصادرة الثلاثاء

GMT 10:20 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "إيبلا" تنعي الفنانة السورية دينا هارون

GMT 07:32 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تجربة يابانية تكشف أسرار وصفة "غريبة" تُطيل العمر

GMT 21:18 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

عطور شرقية ساحرة للرجال تعكس قوة الشخصية

GMT 15:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هيلتون تشارك بأربع إطلالات في عرض أزياء تركي

GMT 14:25 2012 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

تونس تُعلن الجمعة 20 تموز أوّل أيام رمضان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates