الإمارات تنضم إلى اتفاق أرتميس لتعزيز التعاون الفضائي عالميًا
آخر تحديث 20:55:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تُسهل عمليات الاستكشاف والأنشطة العلمية

الإمارات تنضم إلى اتفاق "أرتميس" لتعزيز التعاون الفضائي عالميًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الإمارات تنضم إلى اتفاق "أرتميس" لتعزيز التعاون الفضائي عالميًا

وكالة الإمارات للفضاء
دبي - صوت الامارات

أعلنت وكالة الإمارات للفضاء، اليوم، عن انضمام دولة الإمارات العربية المتحدة إلى اتفاق أرتميس لتكون ضمن الدول الأولى التي توقع على هذا الاتفاق الذي يهدف إلى تعزيز التعاون الفضائي عالمياً، جاء ذلك الإعلان خلال انعقاد المؤتمر الدولي الحادي والسبعين للملاحة الفضائية /IAC/ في نسخته الافتراضية التي تنعقد في الفترة بين 12 و16 أكتوبر الجاري.وكانت وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» قد أعلنت رسمياً في مايو الماضي عن مبادرتها المسماة «اتفاق أرتميس»، وذلك انسجاماً مع رؤية دولية مشتركة ترتكز على معاهدة الأمم المتحدة للفضاء الخارجي لعام 1967، بهدف تشكيل بيئة آمنة وشفافة تسهل عمليات الاستكشاف والأنشطة الفضائية العلمية والتجارية بما يصب في خدمة البشرية أجمع.ووقعت معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة رئيسة وكالة الإمارات للفضاء، على «اتفاق أرتميس» ممثلةً لدولة الإمارات، إلى جانب جيم بريدنشتاين، مدير وكالة «ناسا» ورؤساء وكالات الفضاء في أستراليا وكندا وإيطاليا واليابان ولوكسمبورغ والمملكة المتحدة، وذلك خلال فعالية افتراضية استضافتها «ناسا» على هامش انعقاد فعالية المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية بنسخته الرقمية، وشملت مراسم التوقيع التي جرت خلال الفعالية انضمام عدة دول لهذا الاتفاق.

ويشار إلى أنه قد تمت دعوة دولة الإمارات لتكون من بين أوائل المنضمين إلى «اتفاق أرتميس» نظراً لامتلاكها برنامجاً سلمياً واعداً وطموحاً لاستكشاف الفضاء، ولدورها الريادي إقليمياً ودولياً في هذا المجال المهم، بالإضافة إلى ما يميز قطاعها الفضائي الوطني من بنية تشريعية شفافة تخاطب المستقبل وتحفز النمو وتلهم الأجيال.وعلى صعيد آخر، فقد حققت دولة الإمارات العربية المتحدة خلال السنوات القليلة الماضية إنجازات مهمة في مجال الفضاء، وأطلقت العديد من الأقمار الاصطناعية لخدمة البشرية، كما دشنت برنامج الإمارات لرواد الفضاء، والذي حقق إنجازاً تاريخياً العام الماضي، مع نجاح إطلاق أول رائد فضاء إماراتي وعربي لمحطة الفضاء الدولية /ISS/، كما أطلقت بنجاح في يوليو الماضي مسبار الأمل ضمن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ والذي يعتبر من أبرز محطات وإنجازات الدولة في مجال استكشاف الفضاء العميق، إذ سيوفر المسبار الذي يقطع حالياً رحلته التاريخية إلى الكوكب الأحمر بيانات غير مسبوقة عن الغلاف الجوي للمريخ.وكانت دولة الإمارات قد أعربت عن التزامها بمشاركة هذه البيانات مع أكثر من 200 مؤسسة أكاديمية وعلمية حول العالم، تماشياً مع تعهدها بالنهوض بتكنولوجيا الفضاء للاستخدامات السلمية وخدمة البشرية.وقالت معالي سارة الأميري: «تسعدنا المشاركة في مبادرة وكالة ناسا الأمريكية للتوقيع على»اتفاق أرتميس«، انسجاماً مع مبادئنا في الاستخدام السلمي للفضاء، ومساهمةً من دولة الإمارات في تعزيز أهداف الاستدامة والتنمية على كوكب الأرض..ويشكل الانضمام إلى هذا الاتفاق فصلاً جديداً يضاف إلى مبادراتنا الحثيثة للتعاون مع المجتمع الدولي سعياً لوضع مبادئ وأطر عمل جديدة ومطوّرة تعزز القوانين الدولية لاستكشاف الفضاء بما يصب في صالح التقدم العلمي للبشرية، لاعتقادنا الراسخ بأن الارتقاء بقطاع الفضاء وتنويعه يحتاج إلى تضافر الجهود الدولية بين جميع المساهمين والشركاء الأساسيين في هذا القطاع».

وأضافت: «لطالما كانت دولة الإمارات من المؤيدين لإطلاق مثل هذا النوع من التعاون الدولي، حيث استفدنا من شراكاتنا المثمرة والعديدة مع الشركاء الدوليين في تطوير برنامجنا الفضائي الوطني، كما ساهمت الدولة في الجهود العالمية لتعزيز التبادل العلمي والمعرفي بما يصب في مصلحة الإنسانية التي يجمعها كوكب واحد».وبموجب المبادئ التي ينص عليها «اتفاق أرتميس»، توافق الدول الموقعة على الأهداف السلمية في إجراء جميع أنشطتها الفضائية..وفي إطار الاستجابة لمتطلبات هذا الاتفاق، تسعى الدول الموقعة إلى التعاون المتبادل في العمليات التشغيلية الفضائية، وضمان توفير المساعدة في حالات الطوارئ، وتسجيل الأجسام الفضائية لتجنب التشويش الضار، ونشر البيانات العلمية..وبالإضافة إلى ذلك، توافق الدول الموقعة على استخراج الموارد الفضائية واستخدامها وفقاً لمعاهدة الفضاء الخارجي، وتوفير المعلومات العامة حول مواقع تلك الموارد وطبيعة العمليات، مع الحرص أيضاً على عدم التضارب عند الحاجة، والحدّ من المخلفات المدارية.ويتوج انضمام دولة الإمارات إلى «اتفاق أرتميس» سجلاً حافلاً من التعاون الدولي المشترك في المجال الفضائي مع الولايات المتحدة الأمريكية.

ومنذ إنشائها في عام 2014، نجحت وكالة الإمارات للفضاء في إبرام اتفاقيات ومذكرات تفاهم والدخول في شراكات تُرسخ العلاقات الاستراتيجية مع أكثر من 25 وكالة فضاء حول العالم..وتحظى الوكالة كذلك بشراكات طويلة الأمد مع الأمم المتحدة والهيئات الدولية التي تُعنى باستكشاف الفضاء، كما تسعى إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات على المستوى العالمي، عبر مشاركتها في منظمات الفضاء الدولية، على سبيل المثال لا الحصر، الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية /IAF/ بصفته نائب رئيس في هذه المنظمة، ومجموعة التنسيق الدولي لاستكشاف الفضاء الخارجي /ISECG/، واللجنة الدولية لأنظمة الملاحة العالمية باستخدام الأقمار الاصطناعية /ICG/، ومجموعة مراقبة الأرض /GEO/، ومكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي /UNOOSA/، ولجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية /COPOUS/ والمركز الإقليمي لتدريس علوم وتكنولوجيا الفضاء للأمم المتحدة لغرب آسيا والمجموعة العربية للتعاون الفضائي.

أعلنت وكالة الإمارات للفضاء، اليوم، عن انضمام دولة الإمارات العربية المتحدة إلى اتفاق أرتميس لتكون ضمن الدول الأولى التي توقع على هذا الاتفاق الذي يهدف إلى تعزيز التعاون الفضائي عالمياً، جاء ذلك الإعلان خلال انعقاد المؤتمر الدولي الحادي والسبعين للملاحة الفضائية /IAC/ في نسخته الافتراضية التي تنعقد في الفترة بين 12 و16 أكتوبر الجاري.وكانت وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» قد أعلنت رسمياً في مايو الماضي عن مبادرتها المسماة «اتفاق أرتميس»، وذلك انسجاماً مع رؤية دولية مشتركة ترتكز على معاهدة الأمم المتحدة للفضاء الخارجي لعام 1967، بهدف تشكيل بيئة آمنة وشفافة تسهل عمليات الاستكشاف والأنشطة الفضائية العلمية والتجارية بما يصب في خدمة البشرية أجمع.ووقعت معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة رئيسة وكالة الإمارات للفضاء، على «اتفاق أرتميس» ممثلةً لدولة الإمارات، إلى جانب جيم بريدنشتاين، مدير وكالة «ناسا» ورؤساء وكالات الفضاء في أستراليا وكندا وإيطاليا واليابان ولوكسمبورغ والمملكة المتحدة، وذلك خلال فعالية افتراضية استضافتها «ناسا» على هامش انعقاد فعالية المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية بنسخته الرقمية، وشملت مراسم التوقيع التي جرت خلال الفعالية انضمام عدة دول لهذا الاتفاق.

ويشار إلى أنه قد تمت دعوة دولة الإمارات لتكون من بين أوائل المنضمين إلى «اتفاق أرتميس» نظراً لامتلاكها برنامجاً سلمياً واعداً وطموحاً لاستكشاف الفضاء، ولدورها الريادي إقليمياً ودولياً في هذا المجال المهم، بالإضافة إلى ما يميز قطاعها الفضائي الوطني من بنية تشريعية شفافة تخاطب المستقبل وتحفز النمو وتلهم الأجيال.وعلى صعيد آخر، فقد حققت دولة الإمارات العربية المتحدة خلال السنوات القليلة الماضية إنجازات مهمة في مجال الفضاء، وأطلقت العديد من الأقمار الاصطناعية لخدمة البشرية، كما دشنت برنامج الإمارات لرواد الفضاء، والذي حقق إنجازاً تاريخياً العام الماضي، مع نجاح إطلاق أول رائد فضاء إماراتي وعربي لمحطة الفضاء الدولية /ISS/، كما أطلقت بنجاح في يوليو الماضي مسبار الأمل ضمن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ والذي يعتبر من أبرز محطات وإنجازات الدولة في مجال استكشاف الفضاء العميق، إذ سيوفر المسبار الذي يقطع حالياً رحلته التاريخية إلى الكوكب الأحمر بيانات غير مسبوقة عن الغلاف الجوي للمريخ.

وكانت دولة الإمارات قد أعربت عن التزامها بمشاركة هذه البيانات مع أكثر من 200 مؤسسة أكاديمية وعلمية حول العالم، تماشياً مع تعهدها بالنهوض بتكنولوجيا الفضاء للاستخدامات السلمية وخدمة البشرية.وقالت معالي سارة الأميري: «تسعدنا المشاركة في مبادرة وكالة ناسا الأمريكية للتوقيع على»اتفاق أرتميس«، انسجاماً مع مبادئنا في الاستخدام السلمي للفضاء، ومساهمةً من دولة الإمارات في تعزيز أهداف الاستدامة والتنمية على كوكب الأرض..ويشكل الانضمام إلى هذا الاتفاق فصلاً جديداً يضاف إلى مبادراتنا الحثيثة للتعاون مع المجتمع الدولي سعياً لوضع مبادئ وأطر عمل جديدة ومطوّرة تعزز القوانين الدولية لاستكشاف الفضاء بما يصب في صالح التقدم العلمي للبشرية، لاعتقادنا الراسخ بأن الارتقاء بقطاع الفضاء وتنويعه يحتاج إلى تضافر الجهود الدولية بين جميع المساهمين والشركاء الأساسيين في هذا القطاع».وأضافت: «لطالما كانت دولة الإمارات من المؤيدين لإطلاق مثل هذا النوع من التعاون الدولي، حيث استفدنا من شراكاتنا المثمرة والعديدة مع الشركاء الدوليين في تطوير برنامجنا الفضائي الوطني، كما ساهمت الدولة في الجهود العالمية لتعزيز التبادل العلمي والمعرفي بما يصب في مصلحة الإنسانية التي يجمعها كوكب واحد».

وبموجب المبادئ التي ينص عليها «اتفاق أرتميس»، توافق الدول الموقعة على الأهداف السلمية في إجراء جميع أنشطتها الفضائية..وفي إطار الاستجابة لمتطلبات هذا الاتفاق، تسعى الدول الموقعة إلى التعاون المتبادل في العمليات التشغيلية الفضائية، وضمان توفير المساعدة في حالات الطوارئ، وتسجيل الأجسام الفضائية لتجنب التشويش الضار، ونشر البيانات العلمية..وبالإضافة إلى ذلك، توافق الدول الموقعة على استخراج الموارد الفضائية واستخدامها وفقاً لمعاهدة الفضاء الخارجي، وتوفير المعلومات العامة حول مواقع تلك الموارد وطبيعة العمليات، مع الحرص أيضاً على عدم التضارب عند الحاجة، والحدّ من المخلفات المدارية.ويتوج انضمام دولة الإمارات إلى «اتفاق أرتميس» سجلاً حافلاً من التعاون الدولي المشترك في المجال الفضائي مع الولايات المتحدة الأمريكية.ومنذ إنشائها في عام 2014، نجحت وكالة الإمارات للفضاء في إبرام اتفاقيات ومذكرات تفاهم والدخول في شراكات تُرسخ العلاقات الاستراتيجية مع أكثر من 25 وكالة فضاء حول العالم..وتحظى الوكالة كذلك بشراكات طويلة الأمد مع الأمم المتحدة والهيئات الدولية التي تُعنى باستكشاف الفضاء، كما تسعى إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات على المستوى العالمي، عبر مشاركتها في منظمات الفضاء الدولية، على سبيل المثال لا الحصر، الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية /IAF/ بصفته نائب رئيس في هذه المنظمة، ومجموعة التنسيق الدولي لاستكشاف الفضاء الخارجي /ISECG/، واللجنة الدولية لأنظمة الملاحة العالمية باستخدام الأقمار الاصطناعية /ICG/، ومجموعة مراقبة الأرض /GEO/، ومكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي /UNOOSA/، ولجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية /COPOUS/ والمركز الإقليمي لتدريس علوم وتكنولوجيا الفضاء للأمم المتحدة لغرب آسيا والمجموعة العربية للتعاون الفضائي.


قد يهمك ايضا :

مجلس الوزراء يعتمد إعادة تشكيل مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء

صاروخ روسي يحمل قمرًا صناعيًا إماراتيًا إلى المدار

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمارات تنضم إلى اتفاق أرتميس لتعزيز التعاون الفضائي عالميًا الإمارات تنضم إلى اتفاق أرتميس لتعزيز التعاون الفضائي عالميًا



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates