مقتل العشرات في غارة جوية لقوات حفتر بطائرة بدون طيار جنوب غرب ليبيا
آخر تحديث 17:15:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حكومة الأمم المتحدة تحثّ على بدء التحقيق في تلك الجرائم

مقتل العشرات في غارة جوية لقوات "حفتر" بطائرة بدون طيار جنوب غرب ليبيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مقتل العشرات في غارة جوية لقوات "حفتر" بطائرة بدون طيار جنوب غرب ليبيا

القائد العسكري خليفة حفتر
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

قتل 42 شخصًا على الأقل في غارة جوية بطائرة بدون طيار على جنوب غرب ليبيا نفذتها قوات موالية للقائد العسكري خليفة حفتر، بحسب ما يقوله مسؤولون محليون.

وأصابت الغارة اجتماعًا كان يعقد في المجلس المحلي بمدينة مرزق، بحسب بعض التقارير.

وتقول قوات حفتر، التي تتمركز في شرق ليبيا، إنها استهدفت المدينة مساء الأحد، لكنها تنفي استهداف مدنيين.

وقد مزق الصراع البلاد بعد الإطاحة بحكم العقيد معمر القذافي، الذي استمر أكثر من أربعة عقود، في 2011.

وخلفت الغارة، التي أصابت المجلس المحلي في منطقة القلعة "42 قتيلا، وأكثر من 60 جريحا، حالة 30 منهم خطيرة".

وكان يحضر الاجتماع أكثر من 200 شخص، كانوا "يسعون إلى حل خلافات اجتماعية فيما بينهم"، بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس عن إبراهيم عمر المسؤول في المجلس.

وأفادت وسائل إعلام محلية، في وقت سابق، بأن الغارة ضربت حفل زفاف.

ونددت حكومة الوفاق الوطني، المدعومة من الأمم المتحدة، على وسائل التواصل الاجتماعي بالهجوم واتهمت قوات حفتر بتنفيذه.

وحثت الحكومة الأمم المتحدة على "بدء تحقيق في الجرائم التي ارتكبتها مليشيات حفتر في مرزق".

وقالت وسائل إعلام موالية لحفتر إن الهجوم استهدف مرتزقة تشاديين، وهو الوصف الذي تستخدمة للإشارة إلى جماعة التيبو العرقية المعارضة لحفتر.

وقد قتل في المعارك، التي تتواصل منذ أشهر، بين قوات حكومة الوفاق الوطني وقوات حفتر، أكثر من 1000 شخص منذ أبريل/نيسان، بحسب ما تقوله منظمة الصحة العالمية.

وهذه هي المرة الثانية خلال شهرين التي تؤدي فيها غارة جوية إلى إصابات كبيرة بين المدنيين.

ففي شهر يونيو/حزيران، قتل 44 شخصًا في مركز احتجاز مهاجرين في ضواحي طرابلس.

وكانت قوات حفتر قد سيطرت على مرزق أوائل العام، خلال الهجوم الذي شنته من أجل السيطرة على الجنوب الليبي المنتج للنفط، لكنها انسحبت فيما بعد.

ما أسباب الحرب في ليبيا؟

مزق العنف والانقسام أوصال ليبيا منذ الإطاحة بالزعيم معمر القذافي، الذي حكم البلاد لفترة طويلة، وقتله في 2011.

ولا توجد سلطة في ليبيا تحكم سيطرتها على البلاد كلها، التي أصبحت غير مستقرة، وممزقة بين عدد من الفصائل السياسية والعسكرية.

ولا يزال حفتر شخصية نشطة في الساحة السياسية الليبية منذ أربعة عقود، وكان أحد حلفاء القذافي المقربين، حتى أجبر، بعد خلاف في أواخر الثمانينيات، على ترك ليبيا والعيش في المنفى في الولايات المتحدة.

وبدأ بعد عودته إلى البلاد في أعقاب اندلاع الانتفاضة في 2011، في بناء قاعدة له ولسلطته في شرق ليبيا، وتمكن من كسب تأييد فرنسا، ومصر، والإمارات.

من هو خليفة حفتر؟
مع بدء الانتفاضة على القذافي في عام 2011، رجع حفتر إلى ليبيا، وحارب حفتر إلى جانب جماعات المعارضة الإسلامية خلال الانتفاضة التي أطاحت بالقذافي، قبل أن يتحول إلى عدو لدود لها.

وفي فبراير/ شباط 2014 ظهر عبر التلفزيون في تسجيل مصور وهو يعرض خطته "لإنقاذ البلاد"، داعيا الليبيين إلى النهوض في وجه المؤتمر الوطني العام، وهو البرلمان المنتخب الذي تشكل بعد الثورة.

وفي مايو/ أيار 2014، أطلق حفتر ما أسماه "عملية الكرامة" في بنغازي وفي الشرق على جماعات إسلامية مسلحة من بينها جماعات مقربة من الإخوان المسلمين، ونجح في تقديم نفسه على الساحة الخارجية باعتباره خصما للإسلاميين في ليبيا، وكسب دعم الإمارات ومصر.

وفي مارس/ آذار 2015، عينه مجلس النواب الجديد (الذي حل محل المؤتمر الوطني العام) قائدا عاما لقوات "الجيش الوطني الليبي"، الذي تمكن بعد نحو عام من طرد الفصائل الإسلامية المسلحة من معظم أنحاء بنغازي.

وفي سبتمبر/ أيلول 2016، قاد حفتر عملية "البرق الخاطف" للسيطرة على منشآت النفط الرئيسية في منطقة "الهلال النفطي".

ولا يعترف حفتر بحكومة الوفاق الوطني، برئاسة فايز السراج، التي يعترف بها المجتمع الدولي، إذ يصر السراج على أن تكون قيادة الجيش خاضعة لحكومته.

وتتركز الأنظار اليوم على طرابلس، العاصمة الليبية، حيث تعهدت الفصائل المسلحة التابعة للحكومة المعترف بها دوليا بالتصدي لقوات "الجيش الوطني الليبي" بقيادة حفتر.

ويأتي ذلك بعد إعلان حفتر، في 4 أبريل/ نيسان، إصداره أوامر لقواته بالتحرك نحو الغرب، والسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها الأمم المتحدة

قد يهمك ايضاً :

ميليشيات موالية لـ"الوفاق" تُصعِّد تهديداتها لرئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا

برلماني ليبي يُوضِّح أنّ الترويج لوجود انقلابات داخل الجيش الوطني "أكاذيب"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل العشرات في غارة جوية لقوات حفتر بطائرة بدون طيار جنوب غرب ليبيا مقتل العشرات في غارة جوية لقوات حفتر بطائرة بدون طيار جنوب غرب ليبيا



GMT 12:50 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أبرز 5 صيحات لخريف 2021 من أسبوع نيويورك للموضة
 صوت الإمارات - أبرز 5 صيحات لخريف 2021 من أسبوع نيويورك للموضة

GMT 12:00 2021 الخميس ,25 شباط / فبراير

"نافورة النخلة" وجهة سياحية إماراتية ساحرة
 صوت الإمارات - "نافورة النخلة" وجهة سياحية إماراتية ساحرة

GMT 13:54 2021 الجمعة ,26 شباط / فبراير

ماكونيل يحدد موقفه من ترشح ترامب لانتخابات 2024
 صوت الإمارات - ماكونيل يحدد موقفه من ترشح ترامب لانتخابات 2024

GMT 04:48 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

فان دايك يعود إلى ليفربول بعد فترة تأهيل في دبي

GMT 05:32 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

إيفرتون مهدد بخسارة جيمس رودريجيز لنهاية الموسم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates