خاشقجي في مقاله الأخير يُؤكِّد أهميَّة احتياج العالم العربي إلى حرية الصحافة
آخر تحديث 15:38:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قرَّرت "واشنطن بوست" إظهارَه بعد تقبّلها فكرة أنّه لن يعود سالمًا

خاشقجي في مقاله الأخير يُؤكِّد أهميَّة احتياج العالم العربي إلى حرية الصحافة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خاشقجي في مقاله الأخير يُؤكِّد أهميَّة احتياج العالم العربي إلى حرية الصحافة

الكاتب والإعلامي السعودي جمال خاشقجي
واشنطن - صوت الإمارات

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" آخر مقال كتبه الصحافي السعودي المختفي، جمال خاشقجي، الذي يدعو فيه إلى حرية الصحافة في العالم العربي، وقالت الصحيفة إنها قررت نشر المقال بعد تقبلها فكرة أن خاشقجي لن يعود سالما.

وتقول كارين عطية، مُحرّرة صفحة آراء من العالم، في "واشنطن بوست" إن المقال "يشير بدقة إلى شغف خاشقجي بالحرية في العالم العربي والتزامه بها"، وبيّنت أنها تسلمت المقالة بعد يوم واحد من اختفاء خاشقجي وأنها كانت تأمل في عودته، ليجلسا ويحرّرا المقالة معا قبل نشرها، لكنها قررت نشرها عندما أيقنت أن هذا لن يحدث.

يوجّه خاشقجي، الذي انتقل إلى الولايات المتحدة العام الماضي للعيش في منفى اختياري، والذي حذره مسؤولون سعوديون من مواصلة انتقاد سياسات ولي العهد، في المقالة انتقادا شديدا لما آل إليه وضع حرية الصحافة في العالم العربي، بحيث أصبح العرب "إما غير مطَّلعين أو مضلَّلين".

جمال خاشقجي بدأ يكتب لـ"واشنطن بوست" قبل عام

ويقول: "يواجه العالم العربي نسخته الخاصة من الستار الحديدي التي لا تفرضها جهات خارجية لكن من خلال القوى المحلية المتنافسة على السلطة"، ويشير إلى مبادرة "واشنطن بوست"، و"نيويورك تايمز" التي اتفقت الصحيفتان فيها على "نشر صحيفة عالمية مشتركة.. هي صحيفة إنترناشيونال هيرالد تريبيون التي أصبحت بمثابة منصة للأصوات العالمية"، قائلا: "العالم العربي بحاجة ماسّة إلى نسخة حديثة من هذه المبادرة حتى يتمكن المواطنون من الاطلاع على الأحداث العالمية.. وما هو أهم من ذلك، نحن بحاجة إلى توفير منصة للأصوات العربية".

يذكر خاشقجي قضية الكاتب السعودي صالح الشيحي، الذي "يقضي عقوبة سجن غير مبررة لمدة 5 أعوام بسبب تعليقات مزعومة تعارضت مع الخط العام للحكومة السعودية"، مضيفا أن "هذه الإجراءات لم تعد تحمل عواقب رد فعل عنيف من المجتمع الدولي. بدلا من ذلك، قد تؤدي هذه الإجراءات إلى إدانة يتبعها صمت سريع".

اختفى الصحافي السعودي عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول في 2 أكتوبر/تشرين الأول، ولم يشاهد بعدها. ويقول مسؤولون أتراك إنه قتل بداخلها لكن السعودية تنفي ذلك، وأشار الرئيس ترامب إلى أن خاشقجي قد يكون قتل على أيدي "قتلة مارقين"، دون أن يقدم دليلا على ذلك.

وأكد ترامب أنه لا يحاول "التستر" على السعودية، لكنه أوضح أنها "حليف مهم لأميركا"، وأضاف: "نحن بحاجة إلى السعودية في حربنا على الإرهاب، وفي كل ما يحدث في إيران وأماكن أخرى"، وقال في تصريحات صحافية إنه لا يريد التخلي عن السعودية، حليفته، بسبب اختفاء صحافي.

وأشار ترامب الأربعاء إلى أنه ما زال ينتظر تقريرا شاملا بشأن ما حدث لخاشقجي من وزير الخارجية، مايك بومبيو، الذي أرسله إلى السعودية وتركيا لبحث قضية الصحافي السعودي مع المسؤولين في البلدين.

ومن المقرر أن يلتقي ترامب وبومبيو الخميس في العاشرة صباحا، بحسب التوقيت المحلي.

مُحقّقون جنائيون فتّشوا القنصلية ومنزل القنصل

وسمحت السعودية، التي تنفي تلك الاتهامات، لمحققين أتراك بتفتيش القنصلية مرة أخرى الليلة الماضية، وشوهد المحققون الجنائيون الأتراك وهم يغادرون المبنى في وقت مبكر من صباح الخميس.

وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن الرياض تعد بيانا تقر فيه بأن خاشقجي قتل خلال استجوابه الذي انتهى بطريقة خاطئة، وكان الرئيس ترامب تكهن -دون تقديم دليل- بأن "قتلة مارقين" هم المسؤولون عن قتله.

واختفى الصحافي السعودي عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول، حيث قتل، حسب ما يقوله مسؤولون أتراك.

وقال سياسيون من أنحاء العالم إنهم لن يحضروا المؤتمر الاستثماري الذي سيعقد في السعودية الأسبوع المقبل. غير أن عددا من الشركات الكبرى قررت الحضور، من بينها غولدن ساكس، وبيبسي، وإي دي إف، رغم مواصلة الضغط لمقاطعته.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خاشقجي في مقاله الأخير يُؤكِّد أهميَّة احتياج العالم العربي إلى حرية الصحافة خاشقجي في مقاله الأخير يُؤكِّد أهميَّة احتياج العالم العربي إلى حرية الصحافة



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 03:26 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أدريان رابيو يردّ على عناد سان جيرمان بسلاح السخرية

GMT 00:50 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين فوزنياكي تتوَّج بلقب بطولة بكين المفتوحة

GMT 21:35 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

ليفاندوفسكي يكشف خطأ بايرن ميونخ أمام بريمن

GMT 06:25 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

275 مديرًا ومهندسًا بجوجل يعترضون على تطوير محرك بحث صينى

GMT 20:08 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لوفانور يؤكد أحقيته بالمشاركة أساسياً مع شباب الأهلي

GMT 09:23 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد سمك الهامور المشوي بالخضار في الفرن

GMT 16:04 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أبوظبي وبلجيكا تعززان الكفاءات الوطنية في البحوث الطبية

GMT 01:43 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

4شُباط انطلاقة الدور الثاني لبطولة دوري الخليج العربي

GMT 11:29 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

منى عبد الغني تؤكّد أن مصر ستظل دائمًا نبع السلام والحضارة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates