تنظيم داعش يريد من مؤيديه القيام  بتنفيذ هجمات ارهابية داخل بريطانيا بدلاً من مغادرتها
آخر تحديث 00:00:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

فرصة الفتيات البريطانيات الموجودات في مناطق سيطرته في العودة الى ديارهن معدومة

تنظيم "داعش" يريد من مؤيديه القيام بتنفيذ هجمات ارهابية داخل بريطانيا بدلاً من مغادرتها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تنظيم "داعش" يريد من مؤيديه القيام  بتنفيذ هجمات ارهابية داخل بريطانيا بدلاً من مغادرتها

تنظيم "داعش" يريد من مؤيديه القيام بتنفيذ هجمات ارهابية داخل بريطانيا بدلاً من مغادرتها
لندن - ماريا طبراني

هربت عشرات النساء والفتيات البريطانيات من أجل الانضمام الى تنظيم "داعش" في سورية والعراق، وذلك بسبب الوعود الكاذبة حول "الدولة الإسلامية الفاضلة والزوج العاشق". ولكن مع تزايد العمليات العسكرية ضد الجماعة الإرهابية تصبح فرصة الهروب معدومة. وكانت البريطانية البالغة من العمر 17 عاماً والمنضمة الى "داعش" المدعوة كاديزا سلطانة قد لقت مصرعها في غارات جوية.
وقالت عائلة سلطانة انه سرعان ما شعرت ابنتها بخيبة أمل بعد وصولها الى داعش بصبحة شميمة بيغوم وأميرة اباس مطلع العام الماضي. كان الصديقات الثلاث قد فررن من منازلهن في شرق لندن في عطلة عيد الفصح، مما جعل أسرهن يقومون بإطلاق نداءات عاطفية تطلب منهن العودة إلى البلاد.
ولكن الثلاثي وصلن بسرعة الى الرقة التي تعد عاصمة داعش، ثم تزوجن من مسلحين. وكانت سلطانة وبيغوم واباس من بين 56 امرأة سافرن من بريطانيا إلى داعش في سورية في عام 2015 وحده.

تنظيم داعش يريد من مؤيديه القيام  بتنفيذ هجمات ارهابية داخل بريطانيا بدلاً من مغادرتها
وأكد محامي عائلات الفتيات الثلاث، تسنيمي اكونجي أن بيغوم واباس على قيد الحياة. واشار اكونجي الى أن سلطانة فقدت الأمل في الهرب من داعش في أواخر العام الماضي، مضيفاً أنها ناقشت نيتها الهروب مع عائلتها ولكن تراجعت بعد تعرض فتاة نسماوية حاولت الهروب للضرب حتى الموت.
وقالت سلطانة لشقيقتها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي: "ليس لدي شعور جيد، أشعر بالخوف، كيف يمكنني أن أهرب؟" وبعد أقل من خمسة أشهر لقيت سلطانة حتفها في غارة جوية روسية.
وقال المحامي اكونجي: "للأسف نحن في زمن الـ"بلاي ستيشن" حيث يلعب الناس العاب الحرب ولا يأخذون الأمر على محمل الجد، ولكن سورية هي منطقة حرب والناس يتم قتلهم هناك، وانصح أي شخص لا يزال هناك  بالخروج بأسرع ما يمكن".
ويقول الخبراء إنه يكاد يكون من المستحيل على المرأة أن تترك داعش، بسبب الشريعة التي تنص على عدم مغادرتها المنزل دون وليها. وفي حين أن تركيا أغلقت حدودها على طول الأراضي التي تستولي داعش عليها، يقوم التنظيم الإرهابي بقمع وحشي للمنشقين والذين يحاولون الهروب.
وقالت المؤسسة المشاركة لمجموعة انسباير، سارة خان أن فرصة الجهاديات الموجودات في اراضي التنظيم في العودة إلى بريطانيا تكاد تكون معدومة. و"سرعان ما تصاب الفتيات بخيبة أمل وادراك أنهن لسن في المدينة الفاضلة، والحقيقة هي أن النساء والفتيات من الصعب للغاية أن يتركن داعش بسبب سيطرة التنظيم على تحركاتهم".
واضافت سارة خان: "إذا نظرنا الى دعاية داعش سوف نجد أنهم لا يشجعون الناس على السفر ولكنهم بدلاً من ذلك هم يشجعون تنفيذ عمليات في بريطانيا، يجب علينا أن نمنع الناس من تصديق دعايتهم ومن تصديق أن بريطانيا هي عدوتهم."
وقالت إحدى كبار الباحثين في مؤسسة "كويليام"، نيكيتا مالك إن الواقع العنيف هو أبعد ما يكون للدعاية الوردية التي تقدمها داعش في مجلتها "دابق" والتي تقدم فيها الحياة في أراضيها باعتبارها المثل الأعلى للمرأة المسلمة التي تريد التخلي عن الضغوط الغربية. وكانت هناك شائعات قد انتشرت حول وجود موقع الكتروني من أجل أن تختار الجهاديات أزواجهن.
واعتبرت مالك: "أنهم ينظرون اليه على انها مغامرة رومانسية ورحلة حيث لديهن أكثر من خيار". وكان استهداف النساء أمرًا نادر الحدوث بين الجماعات الإرهابية التي تهدف عادة إلى جذب المقاتلين الرجال، ولكن داعش تريد بناء "الدولة الإسلامية" ذات الأجيال المتعاقبة المدافعة عن أيديولوجيتها.
ورأت وكالة "يوروبول" في تقريرها السنوي حول الإرهاب أنه على الرغم من أن عدد المواطنين الأجانب المنضمين الى داعش قد انخفض، وازدادت نسبة النساء المنضمات للتنظيم الإرهابي بشكل كبير. وبسبب تراجع نجاح التنظيم في معاركه وفقدانه لمعاقله الرئيسية، تحول اهتمام داعش من العمليات المحلية إلى الإرهاب الدولي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنظيم داعش يريد من مؤيديه القيام  بتنفيذ هجمات ارهابية داخل بريطانيا بدلاً من مغادرتها تنظيم داعش يريد من مؤيديه القيام  بتنفيذ هجمات ارهابية داخل بريطانيا بدلاً من مغادرتها



دنيا بطمة بإطلالات جذابة وأكثر جرأة

القاهرة - صوت الإمارات
دنيا بطمة أطلت مؤخرا بلوك مختلف وأكثر جرأة، وذلك بعد أن صدمت الفنانة المغربية جمهورها في الفترة الماضية بقرار انفصالها عن زوجها المنتج البحريني محمد الترك والد الفنانة حلا الترك، وجاءت اختيارات دنيا بطمة لأزيائها في ظل هذه الظروف العائلية توحي بالثقة والقوة وكذلك التحدي، كما أن إطلالتها الأخيرة جاءت شبيهة إلى حد كبير بالستايل الذي سبق أن اعتمدته هيفاء وهبي على المسرح، فهل تعمدت نجمة Arab Idol تقليد الديفا في آخر ظهور لها؟ إطلالة دنيا بطمة حديث الجمهور بسبب تشابهها بستايل هيفاء وهبي دنيا بطمة أبهرت جمهورها في أحدث ظهور لها على "انستجرام" بسبب الفيديو الذي استعرضت من خلاله إطلالتها في الحفل الأخير الذي قامت باحيائه، وجاء اللوك بعيدا عن الستايل المغربي المحتشم الذي تعودت على اعتماده خلال حفلاتها السابقة والذي تنوع بين الق...المزيد

GMT 04:01 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر
 صوت الإمارات - سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر

GMT 11:42 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023
 صوت الإمارات - "ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023

GMT 04:08 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
 صوت الإمارات - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 06:24 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي
 صوت الإمارات - تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي

GMT 01:43 2022 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

نجمات عربيات حافظن على جمالهن الطبيعي
 صوت الإمارات - نجمات عربيات حافظن على جمالهن الطبيعي

GMT 05:00 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لتصميم المطبخ المعاصر
 صوت الإمارات - نصائح لتصميم المطبخ المعاصر

GMT 19:10 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:37 2015 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

فوائد المرمرية للحماية من أمراض القلب وتحمي الشرايين

GMT 23:30 2013 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

يومان يفصلان الولايات المتحدة عن إشهار إفلاسها

GMT 20:38 2014 الأحد ,12 تشرين الأول / أكتوبر

قصة فيلم "أسماء" تجعله الأول في عروض برنامج "فيلمستيل"

GMT 16:07 2013 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أيمن العتوم حرية الروح تأتي من السجون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates