معهد أميركي يكشف موافقة واشنطن على تشكيل ادارة بديلة لحكم عبَاس في الضفَة مشابهة لإدارة غزَة الحديثة
آخر تحديث 20:55:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

معهد أميركي يكشف موافقة واشنطن على تشكيل ادارة بديلة لحكم عبَاس في الضفَة مشابهة لإدارة غزَة الحديثة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - معهد أميركي يكشف موافقة واشنطن على تشكيل ادارة بديلة لحكم عبَاس في الضفَة مشابهة لإدارة غزَة الحديثة

ترامب فكرة إدارة قطاع غزة يسعى لنقلها إلى الضفَة لتكون بديلا عن السلطة
لندن - زكي شهاب

كشف معهد أبحاث أميركي بارز في واشنطن أن تشكيل إدارة مدنية مستقلة لقطاع غزَة في الإيام القليلة الماضية فتح شهيَة إدارة الرئيس دونالد ترامب للتفكير جديَا بأن يقوم بتطبيق هذه التجربة التي لاقت ترحيباً فلسطينيا و عربياً وحتى دولياً  إلى الضفة الغربية بعد الإعلان عن تشكيل لجنة مهنية من شخصيات فلسطينية متميزة لإدارة قطاع غزة  و البدء بالعمل بآليات مختلفة عن السابق و التفكير في آليات جديدة لحل النزاعات وإدارة المناطق ما بعد الحروب، وتجاوز الدبلوماسية التقليدية،

و إعتبر المراقبون في التقرير الذي نشره معهد واشنطن لسياسات الشرق الأوسط بعض أهم ما جاء فيه ، أن فكرة إنشاء لجنة ادارة قطاع غزة اعتبرت فكرة عبقرية بعد سنوات من الممارسات السياسية التقليدية التي لم تؤد إلى أي نتائج.

و وفقاً  لتقرير تحليلي داخلي، أعدّه مجموعة من مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المنخرطين في متابعة ملف قطاع غزة والصراع الفلسطيني - الإسرائيلي  ما بعد الحرب، يتضمن تصوراً لم يطرح من قبل لمستقبل السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، و أعتبر  أن السلطة بصيغتها الحالية، فقدت الكثير من اهميتها وحضورها  في بعض الدوائر الرسمية المؤثرة في عواصم القرار والنشطة في الجهود الدبلوماسية التي تعمل من أجل التوصل إلى سلام وإستقرار دائم يؤدي في النهاية الى رؤية حل الدولتين كخيار   قابل للاستمرار و العيش بسلام في شرق أوسط جديد .
و وصف التقرير الذي لم يُعدّ للنشر العام، بانه إستخدم  لغة مباشرة وحادة، و ذهب إلى حد اعتبار أن السلطة الفلسطينية تجاوزت “نقطة الإصلاح” ودخلت عملياً مرحلة “التجاوز الوظيفي”.

 و وفقاً لما خرج به التقرير ، فإن النموذج الذي قامت عليه السلطة الفلسطينية في التسعينيات لم يعد يتوافق مع:
واقع المجتمع الفلسطيني وتحوَل من شريك سياسي إلى عبء إداري. و ان متطلبات الحوكمة و حسابات الفاعلين الدوليين الباحثين عن “إدارة مستقرة بأقل كلفة سياسية”.

و إعتبر  التقرير  أن الدعم المستمر للسلطة الفلسطينية  لم يعد يُبرَّر بوصفه استثماراً في الاستقرار، بل إدارة لفشل متراكم، خاصة بعد ان قدًمت السلطة الفلسطينية أسوأ نموذج في التوظيف، وسلَم رواتب الموظفين، وأدوات المراقبة الإدارية والمالية.
 وخلص هولاء إلى الإقتناع أن هذا التشخيص القاسي هو بمثابة  فشل لا يمكن إستيعابه"

وعدَد التقرير ما أطلق عليه وصف مؤشرات الانسداد البنيوي ومن أبرزها: نخبة حاكمة مغلقة أعادت إنتاج نفسها دون تجديد فعلي .
و فساد منتشر يُعدّ بنيوياً لا عرضياً  و غياب شبه كامل لآليات المساءلة . إضافة إلى تآكل واسع في الثقة المجتمعية.
 
و يخلص تقييم الخبراء والباحثين إلى القول إن أي محاولة للإصلاح من داخل هذه المنظومة ستعيد إنتاج النتائج ذاتها.
 
و ما يثير الكثير من التساؤلات هو البديل الذي يقلق المراقبين والخبراء ويعتبر  الأكثر حساسية في ما يتناوله التقرير من  نماذج إدارية بديلة يجري بحثها في مراكز التخطيط والأبحاث المقربة من الادارة الأميركية والتي تشمل:
تشكيل لجان تكنوقراطية لإدارة الشأن المدني.و تعيين أطر مؤقتة محددة الصلاحيات. و إشراك نخب مجتمعية ومهنية خارج إطار السلطة الفلسطينية.

و حذَر التقرير من أن خطورة هذه النماذج تكمن في أنها لا تحتاج إلى شرعية السلطة التقليدية لكي تعمل.

و يخلص  التقرير إلى التأكيد  أن الضفة الغربية تبدو مستقرة ظاهرياً، لكن هذا الاستقرار هو أمر إداري أكثر منه أمر سياسي ، إضافة إلى هشاشته  وقابليته للتآكل ، و معتمد على شبكات مصالح لا على قبول شعبي متجدَد.
ويشير إلى أن ظهور أي إطار بديل مدعوم خارجياً قد يؤدي إلى تراجع سريع في نفوذ القيادة الحالية دون مواجهة
و لا يتحدث التقرير عن إسقاط أو صدام داخلي ، بل عن مسار أكثر برودة وخطورة يتمثَل بسحب تدريجي للوظائف من مؤسسات السلطة.

ويؤكد الخبراء على أهمية نقل القرار الفعلي إلى أطر موازية والإبقاء على الشكل السياسي دون مضمون حقيقي.

 ويصف التقرير هذا المسار بأنه “إنهاء بلا إعلان ، و إن كانت خلاصتة  تقلق النخبة الحاكمة" في خاتمته .

و أجمع  الخبراء والباحثين على أن الخطر الحقيقي على القيادة الفلسطينية الحالية لا يتمثل في فقدان المناصب، بل في الاحتفاظ بها بينما تُتخذ القرارات الجوهرية خارجها”.

لكن في الحسابات الأمريكية ، الجهة التي يمكن تجاوزها دون تكلفة ، هي جهة لم تعد جزءاً من المستقبل”.
و خلص التقرير إلى القول  إن مستشاري الرئيس ترامب لديهم قناعة مطلقة أن تشكيل لجنة ادارة غزة حقَق نجاحاً أكبر بكثير مما كان متوقعاً، وبعد الاشادات الواسعة التي تلقاها البيت الابيض من عديد الدول، بات الرئيس ترامب مقتنعاً بضرورة استنساخ نفس النموذج لادارة الضفة الغربية عبر تشكيل لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين لادارة وقيادة الضفة الغربية نحو الاستقرار الأمني والازدهار الاقتصادي، وانقاذ أهلها من الفساد السلطوي، خاصة وان عدداً من الشخصيات الفلسطينية الوازنة والمرموقة، ومنها شخصيات مجتمعية تحظى باحترام كبير في المجتمع الفلسطيني قد طلبت في رسائل خاصة موجهة لمساعدي الرئيس ترامب ان يتم إنشاء مثل هذه اللجنة في الضفة الغربية لتجاوز حالة الفشل الإداري، والفساد المنتشران بشكل لا يمكن معالجته في حكومة ومؤسسات السلطة الفلسطينية في رام الله وبين كبار شخصياتها .

قد يهمك أيضــــــــــــــا

عباس يرحب بمبادرة ترمب لوقف الحرب ويؤكد استعداد فلسطين للعمل من أجل السلام

الرئيس الفلسطيني يشيد بدعم السعودية للقضية الفلسطينية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معهد أميركي يكشف موافقة واشنطن على تشكيل ادارة بديلة لحكم عبَاس في الضفَة مشابهة لإدارة غزَة الحديثة معهد أميركي يكشف موافقة واشنطن على تشكيل ادارة بديلة لحكم عبَاس في الضفَة مشابهة لإدارة غزَة الحديثة



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates