معهد أميركي يكشف موافقة واشنطن على تشكيل ادارة بديلة لحكم عبَاس في الضفَة مشابهة لإدارة غزَة الحديثة
آخر تحديث 12:00:23 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

معهد أميركي يكشف موافقة واشنطن على تشكيل ادارة بديلة لحكم عبَاس في الضفَة مشابهة لإدارة غزَة الحديثة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - معهد أميركي يكشف موافقة واشنطن على تشكيل ادارة بديلة لحكم عبَاس في الضفَة مشابهة لإدارة غزَة الحديثة

ترامب فكرة إدارة قطاع غزة يسعى لنقلها إلى الضفَة لتكون بديلا عن السلطة
لندن - زكي شهاب

كشف معهد أبحاث أميركي بارز في واشنطن أن تشكيل إدارة مدنية مستقلة لقطاع غزَة في الإيام القليلة الماضية فتح شهيَة إدارة الرئيس دونالد ترامب للتفكير جديَا بأن يقوم بتطبيق هذه التجربة التي لاقت ترحيباً فلسطينيا و عربياً وحتى دولياً  إلى الضفة الغربية بعد الإعلان عن تشكيل لجنة مهنية من شخصيات فلسطينية متميزة لإدارة قطاع غزة  و البدء بالعمل بآليات مختلفة عن السابق و التفكير في آليات جديدة لحل النزاعات وإدارة المناطق ما بعد الحروب، وتجاوز الدبلوماسية التقليدية،

و إعتبر المراقبون في التقرير الذي نشره معهد واشنطن لسياسات الشرق الأوسط بعض أهم ما جاء فيه ، أن فكرة إنشاء لجنة ادارة قطاع غزة اعتبرت فكرة عبقرية بعد سنوات من الممارسات السياسية التقليدية التي لم تؤد إلى أي نتائج.

و وفقاً  لتقرير تحليلي داخلي، أعدّه مجموعة من مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المنخرطين في متابعة ملف قطاع غزة والصراع الفلسطيني - الإسرائيلي  ما بعد الحرب، يتضمن تصوراً لم يطرح من قبل لمستقبل السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، و أعتبر  أن السلطة بصيغتها الحالية، فقدت الكثير من اهميتها وحضورها  في بعض الدوائر الرسمية المؤثرة في عواصم القرار والنشطة في الجهود الدبلوماسية التي تعمل من أجل التوصل إلى سلام وإستقرار دائم يؤدي في النهاية الى رؤية حل الدولتين كخيار   قابل للاستمرار و العيش بسلام في شرق أوسط جديد .
و وصف التقرير الذي لم يُعدّ للنشر العام، بانه إستخدم  لغة مباشرة وحادة، و ذهب إلى حد اعتبار أن السلطة الفلسطينية تجاوزت “نقطة الإصلاح” ودخلت عملياً مرحلة “التجاوز الوظيفي”.

 و وفقاً لما خرج به التقرير ، فإن النموذج الذي قامت عليه السلطة الفلسطينية في التسعينيات لم يعد يتوافق مع:
واقع المجتمع الفلسطيني وتحوَل من شريك سياسي إلى عبء إداري. و ان متطلبات الحوكمة و حسابات الفاعلين الدوليين الباحثين عن “إدارة مستقرة بأقل كلفة سياسية”.

و إعتبر  التقرير  أن الدعم المستمر للسلطة الفلسطينية  لم يعد يُبرَّر بوصفه استثماراً في الاستقرار، بل إدارة لفشل متراكم، خاصة بعد ان قدًمت السلطة الفلسطينية أسوأ نموذج في التوظيف، وسلَم رواتب الموظفين، وأدوات المراقبة الإدارية والمالية.
 وخلص هولاء إلى الإقتناع أن هذا التشخيص القاسي هو بمثابة  فشل لا يمكن إستيعابه"

وعدَد التقرير ما أطلق عليه وصف مؤشرات الانسداد البنيوي ومن أبرزها: نخبة حاكمة مغلقة أعادت إنتاج نفسها دون تجديد فعلي .
و فساد منتشر يُعدّ بنيوياً لا عرضياً  و غياب شبه كامل لآليات المساءلة . إضافة إلى تآكل واسع في الثقة المجتمعية.
 
و يخلص تقييم الخبراء والباحثين إلى القول إن أي محاولة للإصلاح من داخل هذه المنظومة ستعيد إنتاج النتائج ذاتها.
 
و ما يثير الكثير من التساؤلات هو البديل الذي يقلق المراقبين والخبراء ويعتبر  الأكثر حساسية في ما يتناوله التقرير من  نماذج إدارية بديلة يجري بحثها في مراكز التخطيط والأبحاث المقربة من الادارة الأميركية والتي تشمل:
تشكيل لجان تكنوقراطية لإدارة الشأن المدني.و تعيين أطر مؤقتة محددة الصلاحيات. و إشراك نخب مجتمعية ومهنية خارج إطار السلطة الفلسطينية.

و حذَر التقرير من أن خطورة هذه النماذج تكمن في أنها لا تحتاج إلى شرعية السلطة التقليدية لكي تعمل.

و يخلص  التقرير إلى التأكيد  أن الضفة الغربية تبدو مستقرة ظاهرياً، لكن هذا الاستقرار هو أمر إداري أكثر منه أمر سياسي ، إضافة إلى هشاشته  وقابليته للتآكل ، و معتمد على شبكات مصالح لا على قبول شعبي متجدَد.
ويشير إلى أن ظهور أي إطار بديل مدعوم خارجياً قد يؤدي إلى تراجع سريع في نفوذ القيادة الحالية دون مواجهة
و لا يتحدث التقرير عن إسقاط أو صدام داخلي ، بل عن مسار أكثر برودة وخطورة يتمثَل بسحب تدريجي للوظائف من مؤسسات السلطة.

ويؤكد الخبراء على أهمية نقل القرار الفعلي إلى أطر موازية والإبقاء على الشكل السياسي دون مضمون حقيقي.

 ويصف التقرير هذا المسار بأنه “إنهاء بلا إعلان ، و إن كانت خلاصتة  تقلق النخبة الحاكمة" في خاتمته .

و أجمع  الخبراء والباحثين على أن الخطر الحقيقي على القيادة الفلسطينية الحالية لا يتمثل في فقدان المناصب، بل في الاحتفاظ بها بينما تُتخذ القرارات الجوهرية خارجها”.

لكن في الحسابات الأمريكية ، الجهة التي يمكن تجاوزها دون تكلفة ، هي جهة لم تعد جزءاً من المستقبل”.
و خلص التقرير إلى القول  إن مستشاري الرئيس ترامب لديهم قناعة مطلقة أن تشكيل لجنة ادارة غزة حقَق نجاحاً أكبر بكثير مما كان متوقعاً، وبعد الاشادات الواسعة التي تلقاها البيت الابيض من عديد الدول، بات الرئيس ترامب مقتنعاً بضرورة استنساخ نفس النموذج لادارة الضفة الغربية عبر تشكيل لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين لادارة وقيادة الضفة الغربية نحو الاستقرار الأمني والازدهار الاقتصادي، وانقاذ أهلها من الفساد السلطوي، خاصة وان عدداً من الشخصيات الفلسطينية الوازنة والمرموقة، ومنها شخصيات مجتمعية تحظى باحترام كبير في المجتمع الفلسطيني قد طلبت في رسائل خاصة موجهة لمساعدي الرئيس ترامب ان يتم إنشاء مثل هذه اللجنة في الضفة الغربية لتجاوز حالة الفشل الإداري، والفساد المنتشران بشكل لا يمكن معالجته في حكومة ومؤسسات السلطة الفلسطينية في رام الله وبين كبار شخصياتها .

قد يهمك أيضــــــــــــــا

عباس يرحب بمبادرة ترمب لوقف الحرب ويؤكد استعداد فلسطين للعمل من أجل السلام

الرئيس الفلسطيني يشيد بدعم السعودية للقضية الفلسطينية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معهد أميركي يكشف موافقة واشنطن على تشكيل ادارة بديلة لحكم عبَاس في الضفَة مشابهة لإدارة غزَة الحديثة معهد أميركي يكشف موافقة واشنطن على تشكيل ادارة بديلة لحكم عبَاس في الضفَة مشابهة لإدارة غزَة الحديثة



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:33 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نضال الشافعي ينتهي من تصوير مشاهد فيلمه الجديد "زنزانة7"

GMT 23:38 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

تروي ديني من السجن إلى شارة الكابتن في "البريميرليغ"

GMT 03:30 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

الأهلي المصري يدرس إقالة مدير النشاط الرياضي

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 15:20 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا لاستشعار الأرض عن بعد

GMT 01:58 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على حقائق جديدة في خطورة قلي البطاطا بطريقة خطأ

GMT 04:17 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّفي على أشهر الحيل التي تعتمدها النجمات لزيادة طولهن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates