الحكومة اليمنية تُصرّح أنَّ وفدها لن يشارك في الجولة الثانية من مشاورات السلام في الكويت الجمعة
آخر تحديث 22:40:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

طالبت الأمم المتحدة بالإيفاء بالتزاماتها وتنفيذ القرار 2216 الصادر عن مجلس الأمن الدولي أولًا

الحكومة اليمنية تُصرّح أنَّ وفدها لن يشارك في الجولة الثانية من مشاورات السلام في الكويت الجمعة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحكومة اليمنية تُصرّح أنَّ وفدها لن يشارك في الجولة الثانية من مشاورات السلام في الكويت الجمعة

الحكومة اليمنية
صنعاء ـ عبد الغني يحيى

أعلنت الحكومة اليمنية على لسان رئيس فريقها الاستشاري عبد الله العليمي, أن وفدها لن يشارك في الجولة الثانية من مشاورات السلام المقررة في الكويت، اليوم الجمعة, وكتب على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أن "الوفد سيكون مستعدًا للذهاب حين تكون ظروف إنجاح المشاورات مهيأة", فيما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر حكومي يمني قوله إن الحكومة أجلت المشاركة إلى ما بعد اجتماعات القمة العربية المقرر عقدها نهاية يوليو/تموز في العاصمة الموريتانية نواكشوط,.

 وذكر نائب رئيس الوزراء، وزير الخدمة المدنية، عضو وفد الحكومة الشرعية إلى المشاورات، عبد العزيز جباري أن الحكومة اليمنية حريصة على أن تكون مشاورات الكويت إيجابية وأن "نخرج باتفاق سلام", وأضاف: "نريد الالتزام بالضوابط والمرجعيات لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه"، مؤكدًا على أنَّ الذهاب مجددًا إلى مشاورات الكويت  بالآلية وبطريقة سير الأمور نفسهما: "سوف يؤدي إلى نتائج مماثلة لنتائج الجولة الأولى", وتتزامن أنباء المشاورات السياسية مع مفاجأة رافقت زيارة المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد إذ لم يكتف بعقد لقاءات مع وفدي الشرعية والانقلابيين وحسب، بل التقى الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح, حيث أثارت الزيارة حفيظة مسؤول يمني رسمي، ودفعته إلى وصف اللقاء بـ"الخطوة الاستفزازية"، وقال, إن ذلك يعد ردة فعل من المبعوث على موقف الحكومة الرافض العودة إلى مشاورات الكويت قبل الحصول على ضمانات خطية واضحة بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2216.

وكشف وزير التجارة اليمني، محمد السعدي أن "الانقلابيين لجأوا إلى السحب من احتياطي البنك المركزي بعد أن تحولت الإيرادات تحت سلطتهم من 140 مليار ريال يمني شهريا (560 مليون دولار)، إلى 40 مليار (160 مليون دولار)، نتيجة للإدارة السيئة من قبل الحوثيين، وهو ما أدى إلى تدهور الوضع الاقتصادي والمعيشي في البلاد", وأضاف أن قرار الحكومة الأخير بتوقيف تصدير النفط يعني أن الإيراد الأساسي لا يأتي إليهم (الانقلابيين)، و"بالتالي لجأوا للصرف من الاحتياطي، ويكاد ينفد حاليًا".

وأجرى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أمس، اتصالاً هاتفياً مع أمير دولة الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أكد خلاله رغبة اليمن الجادة وقيادتها الشرعية بإحلال السلام وإنجاح المشاورات وفق المرجعيات المتفق عليها، بينما عبر أمير الكويت عن دعم بلاده المطلق لجهود السلام، وبذل كل جهد لتهيئة المناخ لتحقيق تطلعات الشعب اليمني, فيما قال مصدر في الرئاسة اليمنية أن موقف الحكومة هو عدم المشاركة حتى تفي الأمم المتحدة بالتزاماتها بتنفيذ القرار 2216 الصادر عن مجلس الأمن الدولي, وأضاف أن على المنظمة الدولية أن تأتي بضمانات مكتوبة من الطرف الآخر يلتزم فيها بمحددات المشاورات ومرجعياتها المتفق عليها، وأبرزها القرار 2216 الذي ينصّ على انسحاب المتمردين من المدن التي سيطروا عليها منذ 2014 وأبرزها صنعاء، وتسليم الأسلحة الثقيلة.
وأكد على أن الحكومة أجلت البت في مشاركتها بالمشاورات إلى ما بعد اجتماعات القمة العربية المقرر عقدها نهاية يوليو/تموز في العاصمة الموريتانية نواكشوط.


وغادر المبعوث الأممي صنعاء، أمس، بعد زيارة التقى خلالها طرفي الانقلاب على الشرعية، في سياق جهوده لاستئناف مشاورات الكويت، اليوم، كما كان مقرراً، في حين أبدى رئيسا وفدي الانقلابيين تشدداً في موقفهما، وأصرا في تصريحات صحفية على التمسك بوجود سلطة تنفيذية توافقية كحلٍّ للأزمة اليمنية، وهو المطلب الأساسي لوفد الانقلابيين، على حد تعبير عارف الزوكا، رئيس وفد حزب المؤتمر الشعبي التابع للمخلوع صالح، الأمر الذي ترفضه الحكومة الشرعية.

وأوضح رئيس وفد الحوثيين محمد عبدالسلام، أنه تم مناقشة النقاط التي تم الاتفاق عليها في مشاورات الكويت الأولى مع المبعوث الأممي في صنعاء، وكذا بعض المسائل العالقة في الحدود والتصعيد الموجود في بعض الجبهات, وأكد على ضرورة أن يستند أي حل لإنهاء الأزمة اليمنية على التوافق، معتبراً قائلاً: "لا واقعية ولا مقبولية لأي حل لا يستند إلى توافق حقيقي" ,فيما التقى المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ خلال زيارته إلى صنعاء قيادة جماعة الحوثي والمخلوع صالح؛ لمناقشة آخر المستجدات والترتيبات لاستئناف مشاورات الكويت, ووصل وفد الحوثيين وصالح، أمس، إلى مطار صلالة في سلطنة عمان، برفقة المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، استعداداً للتوجه إلى الكويت، تمهيداً لاستئناف الجولة الثانية من المشاورات السياسية.

وأعرب أمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون، عن تقديره للدعم الذي تقدمه السعودية، لمبعوثه الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، مؤكداً على أهمية التوصل لتسوية سياسية تفاوضية، باعتبارها السبيل الوحيد لإنهاء الحرب اليمنية وضمان تلبية مصالح جميع الأطراف, حيث جاء ذلك على لسان المتحدث باسم بان كي مون، استيفان دوغريك،  خلال مؤتمر صحافي عقده الخميس، في مقر المنظمة الدولية في نيويورك, وأضاف أن بان كي مون التقى اليوم (أمس)،وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، في مقر الأمم المتحدة، واستغرق الاجتماع 15 دقيقة فقط، نظراً لاضطرار الأمين العام للمغادرة إلى مطار جون كينيدي، متوجهاً إلى العاصمة الرواندية كيغالي، حيث تستضيف العاصمة الرواندية أعمال القمة الأفريقية المنعقدة منذ الأحد الماضي وتستمر حتى الاثنين المقبل, وأشار دوغريك إلى أن بان كي مون رحّب باستعداد التحالف العربي لاتخاذ تدابير ملموسة وضرورية لوضع حد ومنع الانتهاكات ضد الأطفال.

وعبر بان كي مون في لقائه الجبير، عن أمله في أن يتمكن التحالف بقيادة السعودية، من تقديم معلومات عن الإجراءات التي اتخذها بهذا الصدد، في المناقشة المفتوحة في مجلس الأمن في 2 أغسطس/آب المقبل, ورداً على أسئلة الصحفيين بشأن طلب السعودية من بان كي مون إيفاد فريق أممي إلى الرياض لمناقشة محتويات التقرير، قال دوغريك:لا نزال ندرس ذلك وسيتم ترتيب زيارة في وقت لاحق.


يُذكر أنَّ اليمن يشهد حرباً منذ أكثر من عام بين القوات الموالية للحكومة اليمنية ومسلحي الحوثي وصالح، مخلفة آلاف القتلى والجرحى، فضلاً عن أوضاع إنسانية صعبة, ومنذ 26 مارس/ آذار 2015، يشن التحالف العربي بقيادة السعودية (وبمشاركة جميع دول مجلس التعاون الخليجي باستثناء سلطنة عمان)، عمليات عسكرية في اليمن ضد الحوثيين، وذلك استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكرياً لـحماية اليمن وشعبه من عدوان المليشيات الحوثية, وفي 21 أبريل/ نيسان الماضي، انطلقت مشاورات سلام بين الحكومة والحوثيين في دولة الكويت، برعاية أممية، غير أنها لم تحقق أي اختراق في جدار الأزمة نتيجة تباعد وجهات النظر بين الطرفين, وفي 29 يونيو/ حزيران الماضي، تم تعليق هذه المشاورات حتى 15 يوليو/ تموز الجاري.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة اليمنية تُصرّح أنَّ وفدها لن يشارك في الجولة الثانية من مشاورات السلام في الكويت الجمعة الحكومة اليمنية تُصرّح أنَّ وفدها لن يشارك في الجولة الثانية من مشاورات السلام في الكويت الجمعة



كشف نحافة خصرها وحمل فتحة طويلة أظهرت ساقها

عارضة الأزياء هايلى بيبر تجذب الانتباه في لندن بفستان زفاف أبيض من أوليانا سيرجينكو

واشنطن - صوت الامارات
خطفت عارضة الأزياء العالمية هايلى بيبر، البالغة من العمر 23 عامًا، الأنظار خلال خروجها من لندن وست هوليوود في بيفرلى هيلز، مساء الخميس، حيث ظهرت العروس التى تألقت بفستان زفاف استثنائي فى 2019 وهى ترتدى فستان أبيض طويل من أوليانا سيرجينكو، حمل الفستان فتحة طويلة أظهرت ساقها، وخط عنق منخفض، معتمدة على حزام مطابق للفستان أظهر نحافة خصرها وفقًا لـ "dailymail". ارتدت هايلي أيضا حذاء أبيض مدبب ذو كعب مرتفع، معتمدة على شعرها الذهبي المنسدل بانسيابية، وأضافت الألوان إلى مظهرها أحادى اللون "المونوكروم" من خلال طلاء الشفاه الأحمر. ظهرت عارضة الأزياء الشهيرة هايلى بيبر وهى تتسوق لشراء أكل صحى لدعم زوجها جاستين للتعافى من المخدرات من متجر البقالة المتخصصة Erewhon في سانتا مونيكا يوم الأحد الماضي، حيث تأتى هذه النزهة بعد أن أعلن كفاح ز...المزيد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates