مهلة ترامب لحركة حماس تثير الشكوك حول مصير خطته للسلام وسط رفض إسرائيلي داخلي
آخر تحديث 20:55:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مهلة ترامب لحركة حماس تثير الشكوك حول مصير خطته للسلام وسط رفض إسرائيلي داخلي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مهلة ترامب لحركة حماس تثير الشكوك حول مصير خطته للسلام وسط رفض إسرائيلي داخلي

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - صوت الإمارات

مع إمهال الرئيس الأميركي دونالد ترامب حركة حماس ما بين 3 إلى 4 أيام لتسليم ردها على "خطة السلام" التي طرحها الاثنين الماضي حول غزة، سادت حالة من عدم اليقين حول ما إذا كانت سترى النور أم لا. لا سيما أن تلك الخطة شملت شروطاً أو بنوداً، قد يصعب على حماس قبولها، وفق ما رأى عدد من المراقبين. كما انتقدها الوزير اليميني المتطرف في ائتلاف نتنياهو، بتسلئيل سموتريتش، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير أيضاً.

أما أبرز العقبات المحتملة فتتجسد على الشكل التالي:

أولاً، لم تتضمن الخطة الأميركية جدولاً زمنياً محدداً للانسحاب الإسرائيلي، لكنها نصت في المقابل على أن تكون غزة منزوعة السلاح وهو أمر لطالما رفضته حماس في السابق.

وفي السياق، قال هيو لوفات، الباحث البارز في برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية "إذا كانت هذه الخطة أساسًا للمفاوضات، فقد ترد حماس بشكل إيجابي، لكن إذا كان المطلوب أن تأخذها أو ترفضها، فسيكون الأمر إشكاليًا، لأن حماس لا يمكنها قبول شيء بهذه الدرجة من الغموض".

كما أضاف أن "حماس وافقت بالفعل على إنهاء حكمها في غزة وقبلت بالدخول في عملية تسليم تدريجي للأسلحة الهجومية، لذا فهي مستعدة إلى حد كبير لقبول كثير من بنود هذه الخطة، لكن هناك العديد من النقاط التي تحتاج إلى توضيح".

أما المحلل السياسي إياد القرا من غزة فرأى أن قضية نزع سلاح حماس "أمر يصعب على الحركة اتخاذ قرار في شأنه، فالسلاح في غزة بدائي ومحلي وخفيف وليس هجوميا ثقيلا كما يعتقد البعض".

كما أوضح أنه "إذا رفضت حماس الخطة فسوف يبدو للعالم أنها هي التي تعطل وتدمر السلم الدولي، لكن إن وافقت عليها بشكلها الحالي فهذا يعني أنها سوف تعطي شرعية لتدمير المقاومة وإنهائها"، وفق تعبيره.

وكان عضو المكتب السياسي في حماس حسام بدران أكد أمس الثلاثاء أن الحركة ترحب بكافة مقترحات الحل لكن دون تنازلات تتعارض مع مبادئها. وأوضح أن "الحق في المقاومة ضد الاحتلال حق مشروع ويتوافق مع كافة القوانين الدولية".

أما العقبة الثانية فتمثلت في موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفسه. إذ رغم دعمه لخطة السلام التي أعلنها ترامب، يبدو أن أحد بنودها الرئيسية يتعارض مع ما صرح به أمس، في فيديو بث على مواقع التواصل. فقد أعلن نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في أغلب قطاع غزة، حتى لو أطلق سراح الأسرى الإسرائيليين.

علماً أن الخطة نصت على انسحاب تدريجي لإسرائيل من غزة.

وعن هذا التناقض عند نتنياهو، رأت أستاذة العلوم السياسية في الجامعة العبرية في القدس جاييل نتلشير أن "نتنياهو يتحدث بصوتين". وأوضحت قائلة إن "أحدهما يتحدث به للعالم، والآخر يتحدث به لقاعدته الانتخابية في اليمين الإسرائيلي"، وفق ما نقلت فرانس برس.

كما اعتبرت أن نتنياهو يعتمد على أن تقول حماس "لا" للاتفاق أو "نعم ولكن" وتضع شروطًا يمكن لإسرائيل رفضها ثم تبرير الانسحاب من الصفقة.

ولطالما اتهم منتقدو نتنياهو في إسرائيل وعائلات الرهائن المحتجزين في غزة، رئيس الوزراء بتعطيل جولات من مفاوضات وقف إطلاق النار غير المباشرة وإطالة أمد الحرب لتحقيق مكاسب سياسية شخصية.

في حين تكمن العقدة الثالثة أو العقبة الثالثة في موقف اليمين المتشدد فحكومة نتنياهو التي تعتبر من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، تعتمد على دعم وزراء يمينيين متطرفين يرفضون إنهاء الحرب بشكل قاطع ما لم تهزم حماس.

فقد انتقد وزير المال بتسلئيل سموتريتش أمس الثلاثاء الخطة واعتبر أنها "فشل دبلوماسي مدو"، كذلك فعل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

وحول موقف اليمين المتطرف في إسرائيل، قالت نتلشير "جميعهم يأملون أن تقول حماس لا، وأن تستمر الحرب على غزة". وأضافت "إذا قالت حماس نعم، فلن يكون لدى نتنياهو حكومة".

كما أوضحت قائلة إنه "من وجهة نظر اليمين في إسرائيل، ما فعله نتنياهو لا يختلف عن التوقيع على رؤية حل الدولتين... لذا فهو في موقف صعب للغاية من وجهة نظر اليمين الإسرائيلي".

ويرفض الوزراء اليمينيون في ائتلاف نتنياهو بشدة فكرة إقامة دولة فلسطينية مستقبلًا، وهو أمر تركت له الخطة الأميركية المعلنة مجالاً مفتوحاً دون أن تحسمه.

كما يعتبر أمر إقامة دولة فلسطينية بالنسبة لرئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية يوسي دغان "خطا أحمر". وقد أكد عبر حسابه على منصة إكس أن "مهمة هذا الجيل تكمن في ضمان وجود الدولة من خلال تطبيق السيادة الإسرائيلية على المستوطنات والأراضي".

وكان نتنياهو جدد أمس في بيان مصور عبر منصة تلغرام معارضته لإقامة دولة فلسطينية، وقال إنها لم تندرج في خطة السلام التي طرحها ترامب.

يذكر أن خطة ترامب التي نشر البيت الأبيض بنودها العشرين، يوم الاثنين، تضمنت نشر "قوة استقرار دولية مؤقتة"، وإنشاء مجلس سلام هو بمثابة سلطة انتقالية برئاسة ترامب نفسه وعضوية رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، فضلا عن إشراك السلطة الفلسطينية في مراحل لاحقة بإدارة القطاع.

إلا أن نتنياهو استبعد أن يُسمح للسلطة الفلسطينية التي تدير شؤون السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بدور في إدارة غزة.

كما أكد ترامب أن نتنياهو عارض بشدة خلال لقائهما قيام أي دولة فلسطينية، وهو أمر تترك الخطة الأميركية مجالا له.

وقد يهمك أيضًا:

ترامب يحدد مهلة لحماس للرد على خطته لإنهاء الحرب بينما إسرائيل تقول إنها "ستقاوم قيام دولة فلسطينية"

خطة ترامب للسلام في غزة بين التفاؤل الأميركي والرفض الفلسطيني والانقسام الإسرائيلي وفق قراءات الصحف العالمية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهلة ترامب لحركة حماس تثير الشكوك حول مصير خطته للسلام وسط رفض إسرائيلي داخلي مهلة ترامب لحركة حماس تثير الشكوك حول مصير خطته للسلام وسط رفض إسرائيلي داخلي



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates