مقطع فيديو صادم يظهر طفلًا سوريًا نجا من القصف في حلب يثير الاعلام ومواقع التواصل
آخر تحديث 15:50:14 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ظهر ملطخًا بالدماء وتغمر وجهه علامات الحرب وملامح الخوف من هول الإجرام

مقطع فيديو صادم يظهر طفلًا سوريًا نجا من القصف في حلب يثير الاعلام ومواقع التواصل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مقطع فيديو صادم يظهر طفلًا سوريًا نجا من القصف في حلب يثير الاعلام ومواقع التواصل

مقطع فيديو صادم يظهر طفلًا سوريًا نجا من القصف في حلب يثير الاعلام ومواقع التواصل
دمشق - نور خوام

أثار مقطع فيديو مصور لطفل سوري نجا من القصف الجوي في حلب، مواقع التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام الدولية، بحيث أظهر طفلًا ملطخًا بالدماء، تغمره وجهه آثار الحرب وعلامات الخوف والرعب، من شدة ما شاهده وعاشه خلال الغارات الجوية على أحياء المدينة. ولحسن حظ الطفل عمران دقنيش، ابن الخمسة أعوام والقدرة الآلهية فقد بقي حيًا وتم انقاذه من بين الدمار الذي لحق بالمكان المقصوف.

 
فلقد نجا الطفل عمران دقنيش من القصف الروسي والسوري بأعجوبة، لكن غيره كُثُرًا وبالعشرات لم يحالفهم الحظ ولم يكتب لهم الحياة. وكانت نظرات الطفل، الذي يبدو أنه لم يتجاوز عمره الخمس سنوات، كافية لهزّ ضمير العالم، الذي لم يُحرّك ساكناً لمقتل الآلاف من الأطفال على يد القوات الروسية والسورية.

وخصصت شبكة "سي أن أن" الأميركية مساحة واسعة في نشرة أخبارها لتحليل هذا المقطع والتعليق عليه، وكادت المذيعة أن تذرف الدموع وهي تتساءل: "أليس هذا الفيديو كافيًا للعالم لإيقاف هذا القصف وهذه الحرب؟"، وعلقت في تقريرها قائلة إن هذه الصورة تستحضر صورة الطفل "إيلان"، الذي وُجِد ميتًا على أحد الشواطئ التركية، بعد أن حاول هو وعائلته الفرار من ويلات الحرب. وأضافت أن هذه الصورة تذكّر العالم بفظاعة هذه الحروب وويلاتها على الأطفال والمدنيين العزل. وأسهبت في توصيفها لحالة الطفل ونظراته.

وكانت مراسلة "سي أن أن" كالاريسا وارد قد تحدثت أمام مجلس الأمن حول ما يجري في حلب، ووصفت "جرائم النظام السوري والروسي والإيراني" بقولها: "ما هُدِم في سورية ويرجى إعادة بنائه أصعب بكثير من أي بناء قد قُصف، إنه الثقة". وأضافت: "لا يوجد هناك أي ثقة، لا يثقون بنظام بشار الأسد، لا يثقون بوقف إطلاق النار أو وقف الأعمال العدائية أو الممرات الإنسانية، لا يثقون بالروس، ولا يثقون بكم أيضًا بالمناسبة، لا يثقون بنا، وبالمجتمع الدولي، الذي يقف متفرجًا بينما تُقصف المستشفيات والمدارس والمخابز، وبينما تقتل القنابل الفوسفورية والعنقودية أعدادًا من المدنيين لا تُعدّ ولا تُحصى".

وأكملت بالقول: "من قرّر البقاء وتحمّل القصف الذي لا هوادة فيه كل يوم، لا يخططون للمغادرة، فقد اتخذوا قرارًا منذ وقت طويل، أنهم يفضلون الموت بكرامتهم في منازلهم على المغادرة، لقد شاهدوا ما حصل في الأماكن الأخرى في سورية، ويعلمون كيف ينتهي هذا الكابوس بقصفهم وتجويعهم إلى أن يغادروا، رأينا ذلك مرارًا وتكرارًا في حمص، المعظمية، ومضايا".

وختمت حديثها قائلة: "يعلمون ما يحدث لمن يترك منزله، أغلبهم لا يرون منازلهم مرة أخرى، وكثير منهم يوضعون في حافلات، ولا يرون نور النهار مرة أخرى".

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقطع فيديو صادم يظهر طفلًا سوريًا نجا من القصف في حلب يثير الاعلام ومواقع التواصل مقطع فيديو صادم يظهر طفلًا سوريًا نجا من القصف في حلب يثير الاعلام ومواقع التواصل



فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - صوت الإمارات
شهد هذا الأسبوع لحظات فنية وإطلالات لافتة لعدد من نجمات الغناء، حيث ارتبطت خيارات الأزياء بالعودة إلى المسارح الكبرى والأمسيات الغنائية؛ فجمعت الإطلالات بين الفساتين الرومانسية الهادئة والتصاميم الفاخرة ذات الطابع المسرحي. تألقت شيرين عبد الوهاب في حفل عودتها الجماهيرية على مسرح "بورتو جولف العلمين" بفستان طويل باللون الأزرق الفاتح من دار "Needle & Thread"، تميز بتطريزات أنيقة، وأكمام قصيرة منسدلة، وطبقات من الكشكش المتتالي، إضافة إلى فيونكة بارزة عند الصدر أضفت لمسة شبابية، حيث اعتمدت تسريحة شعر بتموجات عفوية ومكياجاً ناعماً أبرز حضورها العفوي المريح. وفي المقابل، أطلت ميادة الحناوي في عودتها لمهرجان قرطاج الدولي بفستان أزرق فاخر من تصميم منال عجاج، جاء بأكمام طويلة شفافة ومطرزة، مع وردة ثلاثية الأبعاد على الك...المزيد

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 12:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 07:53 2016 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

تنافر نبتون وزحل يؤدي الى ثورات طائفية حول العالم

GMT 11:11 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

العاصفة نيكول تضرب ولاية فلوريدا كإعصار خلال الأسبوع الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates