إستشهاد السنوار صدمة لـحماس وامتحان لقدرتها على القتال كما كانت عليه في عهده
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إستشهاد السنوار صدمة لـ"حماس" وامتحان لقدرتها على القتال كما كانت عليه في عهده

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إستشهاد السنوار صدمة لـ"حماس" وامتحان لقدرتها على القتال كما كانت عليه في عهده

يحيى السنوار زعيم حركة حماس
غزّة - كمال اليازجي

يعتبر نجاح إسرائيل في قتل يحيى السنوار زعيم حركة حماس أكبر انتصار لإسرائيل حتى الآن في الحرب التي تشنها ضد حماس في غزة.وتُشكل وفاته ضربة قوية لحماس، المنظمة التي حوّلها إلى قوة مقاتلة ألحقت أكبر هزيمة بالدولة العبرية في تاريخها.و لم يكن إستشهاد  السنوار في عملية مخطط لها من قِبل القوات خاصة، بل من خلال صدفة جمعته بالقوات الإسرائيلية في رفح جنوب غزة.

و تُظهر الصورة الملتقطة في مكان الحادث السنوار، مرتدياً ملابس قتالية مع رفيقيه على يد  القوة المهاجمةً، و ملقى صريعاً بين أنقاض مبنى أصيب بقذيفة دبابة بعد مقاومته  لقواتها المهاجمة ما يفتخر به المقاومين في قطاع غزة ، لأنه أثبت كذب الدعاية الإسرائيلية بأن السنوار يحتمي بالرهائن ويختفي داخل الانفاق  .

وأشاد بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بالجنود وأوضح أنه مهما كان النصر كبيراً، فإنه لا يعني نهاية الحرب.

وأضاف نتنياهو "لقد أوضحنا اليوم مرة أخرى ما يحدث لأولئك الذين يؤذوننا. اليوم أظهرنا للعالم مرة أخرى انتصار الخير على الشر، لكن الحرب لم تنته بعد. إنها صعبة، وندفع فيها أثماناً غالية".

وقال نتنياهو إنه "ما تزال هناك تحديات كبيرة تنتظرنا. نحن بحاجة إلى التحمل والوحدة والشجاعة والصمود، سوف نقاتل معاً، وبمساعدة الله سوف ننتصر معاً".

وكان نتنياهو والأغلبية الساحقة من الإسرائيليين الذين يؤيدون الحرب في غزة بحاجة إلى النصر.
كرر رئيس الوزراء أهدافه في الحرب عدة مرات "تدمير حماس كقوة عسكرية وسياسية وإعادة الرهائن إلى الوطن". ولم يتحقق أي من الهدفين، رغم مرور عام من الحرب التي قتلت ما لا يقل عن 42 ألف فلسطيني وتركت أجزاء واسعة من قطاع غزة في حالة خراب.

الرهائن المتبقين ليسوا أحراراً، وحماس تقاتل وتوقع قتلى أحياناً في صفوف القوات الإسرائيلية.

كان قتل السنوار هو النصر الذي أرادته إسرائيل. ولكن إلى أن يتمكن نتنياهو من الادعاء بأن أهداف الحرب الأخرى قد تحققت، فإن الحرب، كما يقول، ستستمر.


ولد يحيى السنوار عام 1962 في مخيم للاجئين في خان يونس، في قطاع غزة. كان عمره خمس سنوات عندما استولت إسرائيل على القطاع من مصر في حرب الشرق الأوسط عام 1967.

كانت عائلته من بين أكثر من 700 ألف فلسطيني فروا أو طردوا من منازلهم على يد القوات الإسرائيلية في حرب عام 1948 التي انتصرت فيها إسرائيل وأعلنت استقلالها.

تنحدرعائلته من المدينة المعروفة الآن باسم عسقلان، والتي تقع بالقرب من الحدود الشمالية لقطاع غزة.

في العشرينيات من عمره، أدين من قِبل إسرائيل بقتل أربعة مخبرين فلسطينيين. وخلال 22 عاماً في السجن، تعلم العبرية ودرس عدوه واعتقد أنه توصل إلى كيفية محاربتهم. وهو ما يعني أيضاً أن إسرائيل لديها سجلات أسنانه وعينة من حمضه النووي، ما يُمكّنها من تحديد هوية الجثة إذا كانت له أم لا.

تم إطلاق سراح السنوار ضمن أكثر من 1000 سجين فلسطيني في صفقة تبادل في عام 2011 مقابل جندي إسرائيلي واحد، جلعاد شاليط.

في السابع من أكتوبر/تشرين أول 2023، في سلسلة من الهجمات المخطط لها بعناية، ألحق السنوار ورجاله أسوأ هزيمة بإسرائيل على الإطلاق، وصدمة جماعية لا تزال محسوسة بعمق.

قتْلُ نحو 1200 إسرائيلي واحتجاز الرهائن واحتفالات أعدائهم، أعاد إلى عقول الكثير من الإسرائيليين محرقة النازية.

لا بد أن تجربة السنوار في تبادل الأسرى أقنعته بقيمة وقوة أخذ الرهائن.

وفي تل أبيب، تجمعت عائلات الرهائن الـ 101 المتبقين في غزة ـ وتقول إسرائيل إن نصفهم ربما ماتوا بالفعل ـ في الساحة التي تجمعوا فيها منذ عام، وحثوا الحكومة الإسرائيلية على إطلاق مفاوضات جديدة لإعادة أبنائهم إلى ديارهم.

وناشدت عيناف زانغاوكر، والدة الرهينة ماتان زانغاوكر، رئيس الوزراء قائلة: "نتنياهو، لا تدفن الرهائن. اخرج الآن إلى الوسطاء والجمهور واعرض مبادرة إسرائيلية جديدة، بالنسبة لمتان وبقية الرهائن في الأنفاق، فقد نفد الوقت. لديك صور النصر. الآن أحضر صفقة!"

وأضافت: "إذا لم يستغل نتنياهو هذه اللحظة ولم ينهض الآن لعرض مبادرة إسرائيلية جديدة ـ حتى على حساب إنهاء الحرب ـ فهذا يعني أنه قرر التخلي عن الرهائن في محاولة لإطالة أمد الحرب وتعزيز حكمه، لن نستسلم حتى يعود الجميع".

يعتقد العديد من الإسرائيليين أن نتنياهو يريد إطالة أمد الحرب في غزة لتأجيل يوم الحساب عن دوره في الإخفاقات الأمنية التي سمحت للسنوار ورجاله باقتحام إسرائيل، وتأجيل ربما إلى أجل غير مسمى استئناف محاكمته بتهم فساد خطيرة.

ينفي نتنياهو هذه الاتهامات، ويصر على أن ما يسميه "النصر الكامل" في غزة على حماس فقط هو الذي سيعيد الأمن الإسرائيلي.

ومثلها كمثل المؤسسات الإخبارية الأخرى، لا تسمح إسرائيل لبي بي سي بالدخول إلى غزة إلا في رحلات نادرة تحت إشراف الجيش.

في خان يونس المدمرة، مسقط رأس سنوار، قال فلسطينيون أُجريت معهم مقابلات لبي بي سي من قبل صحفيين مستقلين محليين موثوق بهم، إن الحرب ستستمر.

وقال الدكتور رمضان فارس: "هذه الحرب لا تعتمد على سنوار أو هنية أو مشعل، ولا على أي زعيم أو مسؤول، إنها حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني، كما نعلم جميعاً ونفهم. القضية أكبر بكثير من سنوار أو أي شخص آخر".

قال عدنان عاشور إن بعض الناس حزنوا، وكان آخرون غير مبالين بشأن السنوار.

وأضاف عاشور: "إنهم لا يلاحقوننا فقط. إنهم يريدون الشرق الأوسط بأكمله. إنهم يقاتلون في لبنان وسوريا واليمن ... هذه حرب بيننا وبين اليهود منذ عام 1919، أي منذ أكثر من 100 عام".

سُئل عما إذا كان موت السنوار سيؤثر على حماس.

"آمل ألا يكون كذلك، إن شاء الله. دعني أشرح: حماس ليست السنوار فقط ... إنها قضية شعب".

الحرب مستمرة في غزة. قُتل 25 فلسطينياً في غارة على شمال غزة، قالت إسرائيل إنها ضربت مركز قيادة لحماس، وسط تأكيد الأطباء في المستشفى المحلي أن العشرات من الجرحى الذين عالجوهم كانوا مدنيين.

استأنفت عمليات إسقاط المساعدات بالمظلات بعد أن قال الأميركيون إن إسرائيل يجب أن تسمح بدخول المزيد من المواد الغذائية وإمدادات الإغاثة.

لقد قُتل كل زعيم لحماس منذ التسعينيات على يد إسرائيل، لكن كان هناك دائماً خليفة. بينما تحتفل إسرائيل بقتل السنوار، لا تزال حماس لديها رهائنها وما زالت تقاتل.

قد يهمك أيضــــاً:

يحيى السنوار الأسير المحرر الذي قاد حركة حماس والمطلوب رقم واحد لإسرائيل

الجيش الإسرائيلي يعلن عن بدء التحقيق في احتمالية مقتل يحيى السنوار في قطاع غزة خلال إحدى العمليات العسكرية الأخيرة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إستشهاد السنوار صدمة لـحماس وامتحان لقدرتها على القتال كما كانت عليه في عهده إستشهاد السنوار صدمة لـحماس وامتحان لقدرتها على القتال كما كانت عليه في عهده



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:11 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 05:04 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

كريم بنزيما يسخر مِن تشكيلة "ليكيب" لعام 2018

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 02:28 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

Prada تقدم حقائب PIONNIERE AND CAHIER

GMT 19:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:31 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 15:52 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

هزاع بن طحنون يحضر أفراح الدرعي في العين

GMT 01:51 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

شيري عادل تشارك أكرم حسني بطولة "اسمه إيه"

GMT 21:21 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب دبا الفجيرة يكشف سر الخسارة أمام الوحدة

GMT 07:34 2021 الإثنين ,31 أيار / مايو

تألقي بمكياج صيفي ناعم على طريقة النجمات

GMT 18:46 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

سامسونج تخالف التوقعات في هاتفها الجديد

GMT 09:03 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

تعاون علمي بين جامعتي الوصل والفجيرة

GMT 15:56 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

سيلينا غوميز تبدو رائعة في مطار لوس أنجلوس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates