قصف عنيف على جنوب غزة بعد إعلان إسرائيل قرب انتهاء العمليات «المكثفة»
آخر تحديث 18:17:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قصف عنيف على جنوب غزة بعد إعلان إسرائيل قرب انتهاء العمليات «المكثفة»

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قصف عنيف على جنوب غزة بعد إعلان إسرائيل قرب انتهاء العمليات «المكثفة»

قصف إسرائيلي علي قطاع غزة
غزة - صوت الإمارات

تعرّضت مناطق في جنوب قطاع غزة اليوم الثلاثاء، لقصف إسرائيلي عنيف بعد إعلان إسرائيل أن مرحلة العمليات «المكثفة» في الجنوب «ستنتهي قريباً»، وسط تواصل التصعيد في المنطقة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقصف الطيران الإسرائيلي خلال الليل منطقة خان يونس، كبرى مدن جنوب القطاع، وحيث تتركز العمليات البرية والغارات الجوية منذ أسابيع.

من جهته، أعلن أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة، أن عدد قتلى الهجمات الإسرائيلية على القطاع ارتفع إلى 24 ألفاً و285 منذ بدء الحرب. وزاد عدد المصابين جراء الحملة العسكرية على قطاع غزة إلى 61 ألفاً و154 منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وتابع القدرة أن 185 فلسطينياً قتلوا في الهجمات الإسرائيلية على القطاع، وأصيب 320 خلال الـ24 ساعة الماضية، أي في اليوم الثاني بعد المائة للحرب.وصرّح وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، بأنه عند اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس»، قبل أكثر من مائة يوم، «أوضحنا أن مرحلة العمليات المكثّفة ستستمر لنحو 3 أشهر».

وأضاف: «هذه المرحلة تشارف على نهايتها في شمال قطاع غزة. في الجنوب، سنتوصل إلى ذلك، وسينتهي الأمر قريباً»، مضيفاً: «يقترب الوقت الذي سننتقل فيه إلى المرحلة التالية»، من دون تحديد إطار زمني.

ونزح مئات آلاف الفلسطينيين من شمال القطاع المحاصر إلى الجنوب بعد إنذارات إسرائيلية متتالية في الأسابيع الأولى من الحرب للإخلاء، وهرباً من القصف والهجوم البري الإسرائيلي الذي بدأ في 27 أكتوبر (تشرين الأول). وأعلن الجيش الإسرائيلي في 6 يناير (كانون الثاني)، «تفكيك الهيكلية العسكرية» لحركة «حماس» في الشمال.

وقال غالانت إن «لواء خان يونس» في حركة «حماس» يتفكّك «كقوة مقاتلة». وتابع: «أعداؤنا كما أصدقاؤنا يتابعون الحرب في غزة وينظرون إلينا. مستقبل دولة إسرائيل... يتوقف على نتيجة هذه الحرب»، بعدما صادقت الحكومة على ميزانية معدّلة لعام 2024، تتضمّن نفقات إضافية بقيمة 15 مليار دولار لتغطية كلفة الحرب.واندلعت الحرب بعد هجوم لـ«حماس» في 7 أكتوبر على إسرائيل أدّى إلى مقتل نحو 1140 شخصاً، بحسب تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية، استناداً إلى مصادر إسرائيلية رسمية.

وخطف نحو 250 شخصاً رهائن، لا يزال 132 منهم محتجزين في القطاع، وفقاً للسلطات الإسرائيلية، بعدما أُطلق سراح أكثر من مائة بموجب هدنة في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، لقاء الإفراج عن 240 معتقلاً فلسطينياً من سجون إسرائيلية.

وأعلنت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، الاثنين، مقتل اثنين من الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم. ونشرت شريط فيديو لا يتضمن أي مؤشر إلى تاريخ تصويره، تظهر فيه امرأة هي أيضاً رهينة تقول، وقد بدت تحت ضغط ظاهر، إن رجلين كانا محتجزين معها قتلا.

وقالت «القسام» في بيان، إن الرهينتين قتلا في قصف إسرائيلي، غير أن الجيش رفض «هذه الكذبة»، مندداً بـ«الاستغلال الوحشي للرهائن».وفي غياب أيّ إشارة إلى وقف التصعيد، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مجدداً، أمس لـ«وقف إطلاق نار إنساني فوري» في غزة، مشدداً على أن ذلك ضروري «لوصول المساعدات إلى المحتاجين إليها» في القطاع، وكذلك «لتيسير الإفراج عن الرهائن».

ويعاني سكان غزة من نقص في كل الخدمات والمواد الأساسية، بعد أن شددت إسرائيل منذ 8 أكتوبر، الحصار على القطاع الخاضع أصلاً لحصار منذ عام 2007، تاريخ سيطرة حركة «حماس» عليه.

وحذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي في بيان مشترك الاثنين، من «خطر مجاعة» و«تفشي أمراض فتاكة» في القطاع، لا سيما في فصل الشتاء.يسود التوتر في مناطق عدة بالمنطقة على خلفية حرب غزة.

فقد قُتلت الاثنين، امرأة وأصيب 17 شخصاً آخرون بجروح في عملية دهس بمدينة رعنانا وسط إسرائيل، نفذها فلسطينيان ألقي القبض عليهما، وفق السلطات الإسرائيلية. وبين الجرحى فرنسيان، بحسب باريس.

وعلى الحدود مع لبنان، أعلن الجيش الإسرائيلي خلال الليل، تنفيذ غارات جديدة على «مواقع» لـ«حزب الله» في بلدة مارون الراس.

من جهة أخرى، أصيبت سفينة حاويات أميركية الاثنين، قبالة سواحل اليمن بصاروخ أطلقه الحوثيون المدعومون من إيران. كما أفادت وكالة الأمن البحري البريطانية فجر اليوم، عن «حادث» جديد في البحر الأحمر، موضحة أن طائرة صغيرة حلقت فوق سفينة من دون التسبب بأضرار.

ويشنّ الحوثيون اليمنيون منذ أسابيع، هجمات قرب مضيق باب المندب وفي البحر الأحمر، تستهدف سفناً مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إليها، وفق ما يقولون، دعماً للفلسطينيين.

ونفذت القوات الأميركية والبريطانية في نهاية الأسبوع الماضي، عشرات الغارات على مواقع عسكرية تابعة للحوثيين في صنعاء ومحافظات الحديدة وتعز وحجة وصعدة، رداً على استهداف سفن في الممرات البحرية قبالة اليمن.وفي تطور جديد، أعلن «الحرس الثوري» الإيراني أنه قصف بصواريخ باليستية ليل الاثنين - الثلاثاء، أهدافاً في كلّ من سوريا وإقليم كردستان العراق، مؤكداً أنه «دمّر مقرّ تجسّس» و«تجمّعاً لمجموعات معادية لإيران» في أربيل، عاصمة الإقليم.


قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الإمارات ترسل طائرة مساعدات طبية ثالثة لدعم الأشقاء في قطاع غزة

إطلاق قذائف صاروخية من قطاع غزة على جنوبي إسرائيل وسماع انفجارات بعد إطلاق القبة الحديدة صواريخ لاعتراضها

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصف عنيف على جنوب غزة بعد إعلان إسرائيل قرب انتهاء العمليات «المكثفة» قصف عنيف على جنوب غزة بعد إعلان إسرائيل قرب انتهاء العمليات «المكثفة»



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 16:08 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

يزيد الراجحي يتحدى 19 مرحلة في رالي سردينيا

GMT 17:03 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد بن زايد"العلاقات الإماراتية البيلاروسية متطورة"

GMT 13:45 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

اتهامات لسارة أيدن بعد نشر صور لها مع ملكة جمال إسرائيل

GMT 02:49 2015 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

"لاعبة النرد" مجموعة قصصية جديدة لخديجة عماري

GMT 21:15 2016 السبت ,16 إبريل / نيسان

أفكار برامجية جديدة استعدادًا لشهر رمضان

GMT 11:32 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

العين يُعلن استمرار أكبر لاعبيه سنًا لمدة موسم آخر

GMT 05:25 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

ضم فيسينتي

GMT 21:05 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

خميس إسماعيل يشكر جماهير الوصل والوحدة

GMT 14:40 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

تخلصي من اكتئاب ما بعد الولادة بهذه الخطوات البسيطة

GMT 22:19 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

رولز رويس رايث" باللون الوردي تلفت الانظار في ابوظبي

GMT 22:00 2025 الخميس ,13 شباط / فبراير

أسيل عمران بإطلالات راقية تلفت الأنظار

GMT 05:05 2022 الثلاثاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

الأحذية المناسبة مع فساتين الحفلات الحمراء

GMT 09:04 2020 الأحد ,13 أيلول / سبتمبر

11 أكتوبر موعد نهائي لعرض «عروس بيروت 2» على mbc4

GMT 19:29 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

موديلات شنط يد تليق بالعباية السوداء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates