بنكا أبوظبي الوطني والخليج الأول يدخلان في مباحثات دمج أعمال المصرفين
آخر تحديث 11:17:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اتحادهما سيؤدي لميلاد أكبر كيان اقتصادي في الشرق الأوسط

بنكا أبوظبي الوطني والخليج الأول يدخلان في مباحثات دمج أعمال المصرفين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بنكا أبوظبي الوطني والخليج الأول يدخلان في مباحثات دمج أعمال المصرفين

بنكا أبوظبي الوطني والخليج الأول
دبي -سعيد المهيري

بدأ بنكا أبوظبي الوطني والخليج الأول، محادثات بشأن احتمال دمج أو توحيد أعمال المصرفين، بحسب إشعار صادر عنهما أمس موجّه لسوق أبوظبي للأوراق المالية.

وشكّل كل بنك فريق عمل مكون من أعضاء الإدارة التنفيذية العليا لدارسة تبعات الدمج أو توحيد الأعمال المحتمل من النواحي التجارية والتنظيمية والقانونية، وسيقوم فريقا العمل من كلا المصرفين برفع توصياتهما إلى مجلس إدارة البنك التابع له.

وأوضح البنكان أنه في الوقت الحالي، لا يوجد ما يؤكد أن المحادثات القائمة في الوقت الحالي بين بنكي أبوظبي الوطني والخليج الأول ستسفر عن دمج أو توحيد أعمالهما.  ووفقاً لبعض الأنباء التي ترددت خلال اليومين الماضيين، فإن بنك الخليج الأول قدّم عرضاً للاستحواذ على أسهم بنك أبوظبي الوطني بسعر أعلى بـ 14٪ من سعر السوق.

وكان سعر سهم البنك أغلق يوم الخميس الماضي عند مستوى 8 دراهم للسهم، وارتفع خلال جلسة تداولات أمس 15٪ إلى الحد الأقصى المسموح بالارتفاع إليه في يوم واحد، حيث بلغ سعر السهم 9,20 درهم بزيادة 1,20 درهم في جلسة واحدة. كما ارتفع سعر السوق لسهم بنك الخليج الأول بقيمة 1,35 درهم، بزيادة 11,49٪ إلى 13,10 درهم للسهم، مقارنة مع سعر الإغلاق السابق. الكيان المصرفي الجديد، الذي سينتج عن دمج بنكي الخليج الأول وأبوظبي الوطني، سيؤدى لإنشاء أكبر كيان في الشرق الأوسط بإجمالي أصول يتجاوز 170 مليار دولار. ورحب خبراء، بعملية الدمج المحتملة، مؤكدين أن فوائد عملية الاندماج تمتد إلى البنوك أطراف الدمج، وكذا المساهمين وعملاء البنوك والاقتصاد الوطني.

وقالوا لـ "الاتحاد"، إن وجود حالات دمج أو توحيد أعمال أو استحواذات في القطاع المصرفي يثمر عن وجود كيانات بنكية قوية تعمل بكفاءة أعلى، ولديها من السيولة المالية، ما يمكنها من المساهمة في تمويل المشروعات التنموية بشكل يفيد الاقتصاد، وينعكس على الأنشطة التجارية والاستثمارية في الدولة.


وقالوا إن زيادة عدد البنوك العاملة في الدولة عن حجم واحتياجات السوق أدى إلى حالة من المنافسة السلبية فيما بينها لزيادة حصتها السوقية، مشيرين إلى أن وجود عمليات دمج أو استحواذ من شأنه أن يخلق كيانات مصرفية تعد هي الأكبر في الشرق الأوسط، ومن ثم تزيد متانة وقدرة القطاع المصرفي لتواكب التطورات والنمو الذي يحدث في الدولة.
 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنكا أبوظبي الوطني والخليج الأول يدخلان في مباحثات دمج أعمال المصرفين بنكا أبوظبي الوطني والخليج الأول يدخلان في مباحثات دمج أعمال المصرفين



GMT 23:30 2022 الأربعاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

الثور والأسد والميزان الأبراج الأكثر حمايةً لأحبائها
 صوت الإمارات - الثور والأسد والميزان الأبراج الأكثر حمايةً لأحبائها

GMT 22:59 2022 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

كيت ميدلتون تروّج لحفل الكريسماس الملكي
 صوت الإمارات - كيت ميدلتون تروّج لحفل الكريسماس الملكي

GMT 23:20 2022 الأحد ,18 كانون الأول / ديسمبر

شركة فلاي دبي تطلق رحلات إلى 7 محطات جديدة العام المقبل
 صوت الإمارات - شركة فلاي دبي تطلق رحلات إلى 7 محطات جديدة العام المقبل

GMT 23:27 2022 الأربعاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

أفكار لتنسق الأزهار في مدخل المنزل
 صوت الإمارات - أفكار لتنسق الأزهار في مدخل المنزل

GMT 15:51 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

الفخامة عنوان أزياء Ashi الدائم لصيف 2019

GMT 19:02 2013 الخميس ,21 شباط / فبراير

جامعة المنصورة تطلق مشروع للتعليم الالكتروني

GMT 01:24 2013 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الحركة تحفز الأداء المدرسي للأطفال

GMT 19:05 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

"David Currado" يكشف عن طرح مجموعة رائعة من المجوهرات

GMT 15:15 2017 السبت ,29 تموز / يوليو

تألق ليلى كولينز بفستان أحمر فيعرض فيلمها

GMT 13:57 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حوت أبيض يندمج مع سرب مِن الدلافين ويتحدّث إليه

GMT 19:00 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

5 ساعات بألوان الخريف

GMT 02:48 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على تفاصيل أول عرض مسرحي لأحمد مكي في السعودية

GMT 06:05 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

أم الألعاب"..خيبة متوقعة !!

GMT 08:33 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

7 مؤشرات تؤكد استغلال شريك حياتك لك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates