خبيرة أميركية اللاجئون السوريون سبيل الغرب للتدخل العسكري في سورية
آخر تحديث 02:14:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

رأت أن المبرر الإنساني يعد أقوى وسيلة لإجبار روسيا على تغيير موقفها

خبيرة أميركية: اللاجئون السوريون سبيل الغرب للتدخل العسكري في سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خبيرة أميركية: اللاجئون السوريون سبيل الغرب للتدخل العسكري في سورية

الأزمة السورية تزداد سوءًا
لندن ت سليم كرم

تبرهن المؤشرات كافة، إلى أن الأزمة السورية تزداد سوءا، فقد تحولت المظاهرات السلمية الاحتجاجية فيها قبل عامين إلى حرب أهلية، فيما تزداد الحكومة السورية توحشا، أما المقاومة السورية، التي لا تستطيع أن تفرض سيطرتها على بعض أكبر الجماعات العسكرية المسلحة، تتحول يوما بعد يوم إلى عناصر "جهادية"، وفي الوقت ذاته تعاني الدول المجاورة من تدفق اللاجئين السوريين عبر حدودها، كما تتعرض كل من تركيا  وإسرائيل ولبنان لقذائف تنطلق من الأراضي السورية. وقالت خبيرة السياسة الخارجية الأميركية كوري شاكي إن الدول الغربية تتردد إزاء مسألة التدخل العسكري في سورية، إلا أن إيران وحزب الله وتنظيم القاعدة والسعودية وقطر لم يترددوا في التدخل العسكري. وأضافت أن روسيا تقف عائقا أمام أي قرار لمجلس الأمن الدولي ضد سورية، كما أنها تبيع السلاح علانية إلى نظام الأسد، في الوقت الذي تصر فيه إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما على أن التعاون مع الروس أمر ضروري لعلاج الأزمة السورية. وأوضحت أن الغرب بات على قناعة بأنه لا يستطيع ولا ينبغي أن يتدخل في سورية، واصفة مثل هذا التفكير الغربي بالـ" حماقة والكلام الفارغ". وأشارت كوري في مقالها الذي نشرته صحيفة الغارديان البريطانية إلى أن مصالح الغرب في سورية حاليا التي تتعرض للخطر، تتمثل في حماية الشعب من وحشية الحكومة، والحد من انتشار الأسلحة الثقيلة، وينبغي أن يوفر الغرب الحماية لحلفائه من الدول الصديقة المجاورة لسورية والعمل على تخفيف الضغوط التي تتعرض لها. مؤكده أن الحيلولة دون تفاقم العنف الشيعي السني والانشقاقات العميقة من شأنه أن يخدم الاستقرار الإقليمي ، كما أن الشعب السوري سوف يكون في وضع أكثر أمانا بعد كشف الأنشطة الغير شرعية الإيرانية وقطع خطوط الإمداد عن حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية. وقالت إن المواطن الغربي ضاق ذرعا بالحروب ومن الصعب إقناعه بالتدخل العسكري، ومع ذلك تبقى هناك حجة مهمة تفرض ضرورة إيجاد طرق للتدخل في سورية، تتناغم مع قدر من المصالح الغربية المحدودة ودعم جماهيري محدود. ولفتت إلى أنه دون التدخل الغربي فإن بشار الأسد سوف يظل في السلطة ضعيفا ومدينا بالفضل لإيران وحزب الله وروسيا، أما المقاومة فستواصل نزيف الدم تدريجيا، وستزداد تطرفا وستخسر تأييد الرأي العام ، كما أن سورية سوف تستمر في حرب أهلية أبدية من الدرجة الثانية يتولد عنها أعمال انتقامية لعدة سنوات. وأشارت إلى أن نتيجة عدم تدخل الغرب العسكري في سورية ، حصل تنظيم القاعدة على بعض الشرعية في القتال من أجل حماية السوريين، وستكون الأردن وتركيا والعراق عرضة لضغوط ضخمة وسوف تحتاج لمساعدات لمواجهة تلك الضغوط وبالتحديد من دول مجلس التعاون الخليجي. وقالت إن الولايات المتحدة أثبتت (وهي ليست المرة الأولى) أن الوعود الغربية للمساعدة دائما ما تكون فارغة ، كما أن الخطوط الحمراء التي لا ينبغي تخطيها بات من السهل تخطيها، مطالبة الغرب بموقف موحد في سورية، وأن تحقيق ذلك يتطلب وجود حكومة قادرة على إدارة البلاد ونزع سلاح المليشيات العسكرية. وأضافت أن هذا في حد ذاته يتطلب، التركيز على مسألة اللاجئين الذين هم في أمس الحاجة إلى المساعدة العاجلة وفي هذا السياق يمكن للدول أن تعتمد على مبدأ مسؤولية الأمم المتحدة في توفير الحماية، كأساس قانوني وشرعي للتدخل في سورية أو الحصول على تفويض من جامعة الدول العربية في هذا الشأن، لافتة إلى أن مساعدة اللاجئين إنما هو هدف يمنح الغرب أعظم شرعية دولية للتدخل العسكري في سورية. وأوضحت أن المبرر الإنساني يمكن أن يكون بمثابة أقوى وسيلة لإجبار روسيا على تغيير موقفها وهو الشرط المسبق الذي تطالب به إدارة أوباما، فروسيا تخشى من العنف الإسلامي في القوقاز ولهذا فإن الأمر يتطلب من الغرب أن يتم دعوة روسيا إلى القيام بدور إيجابي من خلال التأكيد على مدى الشهرة والرضا الذي سوف تحصل عليه من خلال مساعدة المسلمين في سورية، وعلى دول مجلس التعاون الخليجي أن تعمل على تذكير الصين باعتمادها الطويل على دول الخليج في الحصول على الطاقة. وأردفت أنه طالما كان الغرب يرغب في ترك الأسد في السلطة فإنه ينبغي أن يقايض بقاء الأسد في السلطة بالسماح بنقل مخيمات اللاجئين من الدول المجاورة إلى داخل الأراضي السورية والسماح لهم بتلقي مساعدات مباشرة من الأمم المتحدة والمنظمات الغير حكومية، وهو في هذه الحالة سوف يحتفظ بلقب رئيس سورية ولكنه سيفقد في تلك الحالة السيطرة على تلك الأراضي التي يقيم عليها اللاجئين، وشيئا فشيئا تتحول هذه المناطق إلى حكم ذاتي تماما كما حدث في شمال العراق بعد عام 1991. وقالت إن رغم أن هذه الصفقة تبعث على الاشمئزاز إلا أنها أفضل من الوضع الراهن الذي يترك الأسد في السلطة دون أن يحصل منه على شيء. ولفتت إلى أنه حال رفض الأسد أو عرض حياة اللاجئين للخطر، فإن الغرب لابد وان يتأكد من السيطرة عليهم. وأكدت شاكي أن تسليح المقاومة خيار لا يتمتع بجاذبية في ضوء تزايد تطرف فصائل المقاومة، ولكن المقاومة تتمتع بقوة كافية لحماية المخيمات، شريطة أن يقوم الغرب بحمايتهم من صورايخ وطائرات الأسد بإسقاط طائراته والتصدي لصواريخه بالإعاقة والتشويش، وحال عدم القدرة على منع صورايخ الأسد من الانطلاق فإن الغرب لابد وأن ينتقم من الوحدات التي أطلقت مثل هذه الصواريخ وإذلال القوات السورية بمرور الوقت كما يقترح السيناتور ليفين والسيناتور ماكين. وأضافت أنه لابد من السماح لجماعات المعارضة بإدارة المخيمات ومنحهم بذلك الفرصة في تجربة الحكم وممارسة الشرعية في أوساط الجماهير، مشيرة إلى أن المساعدات الإنسانية سوف تمنح الغرب علاقات عملية روتينية مع المقاومة وتسمح له بالتمييز بين الجهاديين وبين القيادات الإيجابية التي يرغب الغرب في مساعدتها على الحكم، ولابد وأن تكون مساعدة الغرب مشروطة وتعتمد على ما يتم تحقيقه من نتائج، فلابد من عودة اللاجئين نزع سلاح المليشيات العسكرية وعدم ممارسة أعمال انتقامية، ولابد من تدريب قوات للقيام بمهام الشرطة. وأوضحت أن مثل هذا التدخل الغربي سوف يسفر عن العديد من المزايا أهمها مساعدة ضحايا الحرب كما أنه سوف يوقف تيار التطرف ويطور قيادات المعارضة ويحد من الضغوط على جيران سورية ويحرم نظام الأسد من الانتصار وفقا لشروطه.  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبيرة أميركية اللاجئون السوريون سبيل الغرب للتدخل العسكري في سورية خبيرة أميركية اللاجئون السوريون سبيل الغرب للتدخل العسكري في سورية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبيرة أميركية اللاجئون السوريون سبيل الغرب للتدخل العسكري في سورية خبيرة أميركية اللاجئون السوريون سبيل الغرب للتدخل العسكري في سورية



خلال ترويجها لخط العناية بالفم والأسنان الجديد

كيندال جينر أنيقة بسروال برتقالي وبلوزة دون أكمام

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
ظهرت عارضة الأزياء كيندال جينر بملابسها الداخلية في وقت سابق من اليوم للترويج لخط العناية بالفم والأسنان الجديد "Moon"، لكنها كانت ترتدي ملابسها بالكامل في حفل إطلاق العلامة التجارية في لوس أنجلوس بعد ظهر الثلاثاء. بدت عارضة الأزياء البالغة من العمر 23 عامًا، بإطلالة أنيقة إذ ارتدت سروالا برتقاليا فضفاضا، ونسقت معه بلوزة دون أكمام باللون الكريمي بتصميم الرقبة العالية، وأضافت جينر زوجا من أحذية جلد الثعبان الصفراء الجريئة عند وصولها إلى الحدث. تركت عارضة الأزياء شعرها الأسود منسدلا بطبيعته على ظهرها وكتفيها، بينما تزينت بسلسلتين ذهبيتين، وأكملت إطلالتها بالمكياج الناعم، ولمسة من أحمر الخدود وأحمر الشفاه ذي الألوان الفاتحة، كما شوهدت جينر إلى جانب المؤسس للعلامة التجارية، شون نيف، على السجادة. اقرأ أيضًا :  كيندال جينر تخطف الأنظار بفستان مثير وقصير وظهرت كيندال عبر مواقع التواصل الاجتماعي للترويج للعلامة التجارية الجديدة بينما كانت ترتدي ملابسها الداخلية، رغم

GMT 09:30 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل
 صوت الإمارات - وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 00:41 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

الفنانة دينا فؤاد تخطف الأنظار بفساتين زفاف 2019
 صوت الإمارات - الفنانة دينا فؤاد تخطف الأنظار بفساتين زفاف 2019

GMT 23:40 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

7 نصائح ديكور لاختيار أرضيات المنازل
 صوت الإمارات - 7 نصائح ديكور لاختيار أرضيات المنازل