صواريخ الحكومة السورية تخلّف 883 قتيلاً بينهم 307 أطفال و 249 امرأة
آخر تحديث 00:21:16 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

في انتهاك صارخ لقانون روما الأساسي وبضوء أخضر من الأميركيين

صواريخ الحكومة السورية تخلّف 883 قتيلاً بينهم 307 أطفال و 249 امرأة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - صواريخ الحكومة السورية تخلّف 883 قتيلاً بينهم 307 أطفال و 249 امرأة

صورة لقتلى سوريين
دمشق ـ جورج الشامي

وثقت جهات معارضة استخدام حكومة دمشق أكثر من 131 صاروخ "أرض- أرض" بعيد المدى في قصف المحافظات السورية، واتهمت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير موثق بالصور ومقاطع الفيديو الحكومة السورية بارتكاب جرائم بحق المدنيين السوريين.  ويؤكد ناشطون في منطقة القلمون في ريف دمشق "أن عدد الصواريخ بعيدة المدى التي استخدمتها الحكومة أكثر من ذلك ولكن هذا ما استطعنا توثيقه ضمن معايير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، وفي ظل تعرضنا للملاحقة والحظر الشامل للمنظمات الحقوقية كافة حول العالم".وتسبب القصف بهذا النوع من الصواريخ في مقتل 257 مدنياً بينهم 84 طفلاً و 54 امرأة، كما سقط قرابة 1000 جريح، أما من قتلوا إثر إطلاق الصواريخ بشكل عام (القريبة المدى والبعيدة المدى) فقد بلغوا 883 كلهم من المدنيين بينهم 307 أطفال و 249 امرأة، وبلغت نسبة الضحايا من النساء والأطفال بلغت قرابة 60 %.وانتقدت الشبكة السورية الولايات المتحدة الأمريكية كونها اعتبرت صواريخ "سكود" أسلحة دمار شامل في حالة العراق، بينما في الحالة السورية لم نسمع التنديد الدولي المناسب حول استخدام الحكومة السورية لهذا النوع من الأسلحة بشكل متعمّد و مقصود، ما أدى إلى اعتبار جيش الحكومة السورية هذا التجاهل الأمريكي بمثابة ضوء أخضر له، حيث استخدام صواريخ "سكود" على مناطق خالية بداية الأمر وعندما وجد ردود الفعل "المخجلة" و"المخزية" للمجتمع الدولي ومجلس الأمن أصبح يقصف أحياء سكنية ويمحوها من الخارطة السورية.ونالت حلب الحصة الأكبر من صواريخ "سكود" التي استهدفت عدة محافظات حيث ضرب النظام العاصمة الصناعية لسوريا 71 صاروخاً تسبب في مقتل 214 مدنياً وجرح أكثر من 580 آخرين، وجاءت إدلب في المركز الثاني حيث استهدفها النظام بـ 19 صاروخاً تسببت في مقتل 3 وجرح أكثر من 29 آخرين، فيما حلت دير الزور ثالثاً بعد أن استهدفها بـ 15 صاروخاً تسبب في جرح 3 أشخاص.كما استهدف النظام ريف دمشق بـ 11 صاروخاً تسبب في مقتل 23 مدني وجرح أكثر من 103 آخرين، وقصف الرقة بـ 10 صواريخ تسببت في مقتل 14 وجرح أكثر من 92 آخرين، وضرب حماة بـ 5 صواريخ تسببت في مقتل 3 وجرح أكثر من 33 آخرين، في حين استهدفت حمص بعدد غير محدد من صواريخ "أرض- أرض" بعيدة المدى في منطقة القصير وتسببت في سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى لم يتمكن الحقوقيون والناشطون من تحديدها بشكل دقيق بسبب تطويقها من قبل النظام وقطع الاتصالات عنها وحظر جميع المنظمات الحقوقية حول العالم من دخولها.ويرى مراقبون أن الحكومة السورية تعاملت مع استخدام الصواريخ المدمرة لضرب المناطق المدنية بحذر شديد لأنها تأخذ بالحسبات تحركات المجتمع الدولي، ويقول التقرير "في البداية استخدمت الرصاص الحي ثم الدبابات والمدفعية الثقيلة ثم بدأت باستخدام المروحيات وصمت المجتمع الدولي، ثم استخدمت الطيران الحربي و الصواريخ، ثم البراميل العشوائية الغوغائية وبقي المجتمع الدولي صامتاً، ثم استخدمت صواريخ "سكود" وما زال المجتمع الدولي على صمته ولم يستطع تجاوز الفيتو الروسي والصيني في مجلس الأمن".
وتمتلك ميليشيات الحكومة منصات رئيسية عدة لإطلاق الصواريخ البالستية في منطقة القطيفة في ريف دمشق، والسبينية في حلب ومنصات أخرى في ريف حماة، واللواء 155 الذي يقع في القسم الجنوبي من منطقة القلمون في الريف الشمالي للعاصمة قائده يدعى العميد غسان أحمد غنام، ويحتوي على قرابة 800 صاروخ بعيد المدى، بعضها مجهز برؤوس كيميائية.
وينص البند السابع من قانون روما الأساسي "يُميز أطراف النزاع في الأوقات جميعها بين الأعيان المدنية والأهداف العسكرية، ولا توجّه الهجمات إلا إلى الأهداف العسكرية فحسب، ولا يجوز أن توجه إلى الأعيان المدنيين". ووفقاً لهذا النص القانوني فإن القوات الحكومية ارتكبت جرائم ضد الإنسانية، إلا أن نظام الأسد لم يوقع على اتفاقية روما التي تلتزم دولها الموقعة عليها على عدم المساس بأمن المدنيين أو استهدافهم.
   يذكر أنه لم توثق أي حالة لاستخدام صواريخ "سكود" قبل عام 2013، وتم توثيق أول حالة بتاريخ 3-1-2013 في اللواء 155 في منطقة القلمون حيث استهدف قرية شلخ في محافظة إدلب، وبلغت كلفة الأضرار المادية في المنشآت والمباني والبنى التحتية وفق تقديرات الشبكة السورية لحقوق الإنسان بما يقارب 3 مليارات دولار.
وتشير الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أن "النظام السوري يمتلك ما لا يقل عن 800 صاروخ بالستي بينها 200 من نوع سكود، وقام بتعديل البعض منها حتى يصبح ذا أثر تدميري بالغ، إضافة إلى إمكانية تحميلها برؤوس كيميائية وجرثومية".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صواريخ الحكومة السورية تخلّف 883 قتيلاً بينهم 307 أطفال و 249 امرأة صواريخ الحكومة السورية تخلّف 883 قتيلاً بينهم 307 أطفال و 249 امرأة



GMT 21:35 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الداخلية الإماراتي يوجه بإطلاق مبادرة "فزعة فخر الوطن"

صدمت الجمهور بإطلالتها الجريئة في فعاليات اليوم الخامس

رانيا يوسف تُثير الجدل مُجدَّدًا بفستان جريء في مهرجان الجونة السينمائي

القاهرة - صوت الإمارات
عادت رانيا يوسف لإثارة الجدل مرة أخرى بإطلالاتها الجريئة، بعدما ظهرت اليوم على السجادة الحمراء لمهرجان الجونة السينمائي بفستان جريء والذي لاقى تفاعلا كبيرا على مواقع التواصل.وصدمت الجمهور بإطلالتها الجريئة في فعاليات اليوم الخامس من مهرجان الجونة السينمائي، وظهرت بإطلالة جريئة على السجادة الحمراء قبل عرض "تحية إلى شارلي شابلن" الموسيقي، والذي يعرض به فيلم شارلي شابلن "الطفل" الذي أنتج عام 1921، ويصاحبه عرض موسيقي حي لأوركسترا كاملة، وحضر مع رانيا يوسف عدد من النجوم أيضاً.ولاقت إطلالة رانيا يوسف اليوم في مهرجان الجونة تفاعل كبير من قبل الجمهور والمتابعين على مواقع التواصل الإجتماعي، والذين قابلوها بالانتقاد والسخرية مجدداً بسبب إصرارها على الجرأة في فساتينها على السجادة الحمراء، وذكرت إطلالتها الجديدة الجمهور...المزيد

GMT 16:26 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تسريحات شعر لعروس 2020 على طريقة أميرات ديزني تعرفي عليها
 صوت الإمارات - تسريحات شعر لعروس 2020 على طريقة أميرات ديزني تعرفي عليها

GMT 16:33 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

وجهات سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة اكتشفها بنفسك
 صوت الإمارات - وجهات سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة اكتشفها بنفسك

GMT 14:12 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن مجموعة أفكار تنسيق أحذية الربطات موضة خريف 2020
 صوت الإمارات - الكشف عن مجموعة أفكار تنسيق أحذية الربطات موضة خريف 2020

GMT 00:31 2020 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

كارلو أنشيلوتي يتحدث عن صعوبة ديربي إيفرتون ضد ليفربول

GMT 07:42 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فياريال يخطف صدارة الدوري الإسباني من ريال مدريد

GMT 04:35 2019 الجمعة ,02 آب / أغسطس

ديكورات الدرج الداخلي في المنزل

GMT 20:46 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أصول القطاع المصرفي تتجاوز 3 تريليونات درهم إماراتي

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

هرج ومرج في دكرنس أثناء إحياء صافيناز حفلة زفاف

GMT 17:34 2018 الأحد ,22 إبريل / نيسان

حوّلي شرفة المنزل الى أجمل غرفة معيشة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates