الجيش التونسي يعتقل متطرّفًا في سفح الشعانبي ويعثر على جثث متفحمة لآخرين
آخر تحديث 08:04:02 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"النهضة" تتحفظ على تعليق أعمال التأسيسي و"المؤتمر" يرفض و"التكتل" يؤيد

الجيش التونسي يعتقل متطرّفًا في سفح الشعانبي ويعثر على جثث متفحمة لآخرين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الجيش التونسي يعتقل متطرّفًا في سفح الشعانبي ويعثر على جثث متفحمة لآخرين

عناصر من الجيش التونسي
تونس ـ أزهار الجربوعي

أكدت وزارة الداخلية التونسية، أنه تم القبض على متطرف خطير على قمة جبل الشعانبي، يُدعى محمد الحبيب العمري، في عملية هي الأولى من نوعها منذ محاصرة قوات الجيش والأمن لعناصر متطرفة، في حين تتصاعد حدة الأزمة السياسية في البلاد بعد تحفّظ حركة "النهضة" الاسلامية الحاكمة، ورفض حزب الرئيس المرزوقي "المؤتمر من أجل الجمهورية" لقرار شريكهم الثالث في ائتلاف الحكم، رئيس المجلس التأسيسي وحزب "التكتل" مصطفى بن جعفر، القاضي بتعليق أعمال المجلس التأسيسي، إلى حين عودة النواب المنسحبين واستئناف الحوار مع المعارضة وأفادت مصادر أمنية، برصد جثث متفحة لعناصر متطرفة في المنطقة، بعد أيام من تمشيط المنطقة من قبل سلاح الجو التونسي، فيما نجحت وحدات الحرس الوطني، في القبض على متطرف خطير، تونسي الجنسية، يُدعى محمد الحبيب العمري (23 عامًا)، كان فارًا من الجبل في سفح الشعانبي، وضبطت لديه سلاحًا من نوع "كلاشينكوف" وذخيرة، في عملية اعتبرت نقلة نوعية للعمليات العسكرية في جبال الشعانبي، الذي يحاصر فيه الجيش التونسي مجموعة متطرفة متورطة في اغتيال 8 جنود تونسيين رميًا بالرصاص منذ 10 أيام، كما تم اعتقال 3 إرهابيين فى منطقة فوسانة،من محافظة القصرين على إثر عمليـات مداهمة وقالت معطيات أمنية أولية، إن عملية المداهمة جاءت بعد الاعترافات التي أدلى بها العنصر المتطرف، بعد القبض عليـه في سفح الجبل في الشعانبي، حيث قدمّ معطيات بشأن بعض المجموعات الإرهابية المتحصنة بالفرار، بالإضافة إلى اعترافه بوجود جثث متفحمــه في الشعانبي، نتيجــة القصف الذي شنــه سلاح الجو التابع للجيش التونسي على المنطقة فى الآونة الأخيرة وأوضحت مصادر أمنية، أنّ محمد الحبيب العمري اعترف بتورطه في العملية التي استهدفت قتل والتنكيل بثمانية من قوات الجيش التونسي، ذاكرًا أسماء متورطين آخرين في العملية، كما تم العثور في هاتفه الجوّال على شريط فيديو يصوّر عملية قتل الجنود في منطقة هنشير التلّة بالقرب من الحدود الجزائررية، في انتظار تأكيدات رسمية عن فحوى شريط الفيديو، الذي يصور بلا شك بقية عناصر المجموعة المتطرفة التي قتلت العسكريين التونسيين في كمين رميًا بالرصاص، وأقدمت على ذبح 3 منهم، والتنكيل بجثثهم وسلبهم أسلحتهم وبذاتهم العسكرية وتم تحويل محمد الحبيب العمري مباشرة إلى التحقيق، حيث اعترف بوجود 15 عنصرًا متطرفًا قرب مركز الإرسال الإذاعي والتلفزيوني في جبل الشعانبي في مدينة فوسانة من محافظة القصرين، وهو ما دفع بقوات الأمن والجيش إلى محاصرة المكان، وسط تبادل لإطلاق النار وشنّت قوات الأمن التونسي، في مدينة قصر هلال وسط البلاد، بعمليات مداهمة وتفتيش لمحلات مشبوهة، بإذن من النيابة العمومية، أسفرت عن إيقاف عدد من المتشددين للتحقيق معهم ووسط توتر الوضع الأمني الذي رافق أيام عيد الفطر، تزداد في تونس الأزمة السياسية احتقانًا وتجاذبًا، وسط تواتر ردود الفعل المتباينة بشأن تعليق رئيس المجلس التأسيسي وزعيم حزب "التكتل" مصطفى بن جعفر لأعمال المجلس التأسيسي، إلى حين عودة نواب المعارضة المنسحبين، واستئناف الحوار مع الفرقاء السياسيين، حيث أكد رئيس الحكومة التونسية والقيادي في حزب "النهضة" الإسلامي علي العريض، رفضه دعم ما يُعطل مؤسسات الدولة لفترة طويلة وأبدى حزب "النهضة" تحفظه من الناحيتين الشكلية والقانونية على مبادرة تعليق عمل المجلس التأسيسي موقتًا، وإلى حين انطلاق الحوار الوطني، إلا أنه أبدى قبوله المبدئي بمبادرة بن جعفر، مطالبًا بتشكيل حكومة وحدة وطنية تشمل مختلف القوى السياسية المقتنعة بضرورة استكمال المسار الانتقالي في إطار القانون المنظم للسلطات العمومية كما أعربت "النهضة" عن أملها بأن تُشكل مبادرة رئيس المجلس الوطني التأسيسي حافزًا للفرقاء السياسيين، للجلوس إلى طاولة الحوار والوصول إلى الحلول التوافقية فىيهذه المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد، ولا تخلو من مخاطر أمنية وتحديات اقتصادية جمة وأكد بيان الحركة، الذي وقعه زعيمها راشد الغنوشي،  تمسك "النهضة" بالحفاظ على المجلس الوطني التأسيسي، باعتباره السلطة الأصلية، ومرتكز النظام الديمقراطي الوليد الذي ارتضاه التونسيون بعد انتخابات 23 تشرين الأول/أكتوبر 2011، وضرورة استئناف المجلس التأسيسي لأعماله في أقرب وقت ممكن، بالنظر إلى طبيعة المهام والمسؤوليات الموكولة إليه، مع التشديد على ضرورة التسريع في وتيرة عمله، وتحديد سلم أولويات واضح لأعماله ودعت "النهضة" إلى "ضبط رزنامة عمل واضحة للتأسيسي، يتم بمقتضاها تشكيل الهيئة المستقلة للانتخابات في ظرف أسبوع من استئناف المجلس لأعماله، والمصادقة على الدستور والقانون الانتخابي قبل نهاية أيلول/سبتمبر المقبل، إضافة إلى الاتفاق على إجراء الانتخابات المقبلة قبل نهاية العام الجاري وقد أكد زعيم الحركة راشد الغنوشي، عقب لقاء جمعه برئيس حزب "التكتل" والمجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر، أن "الحوار هو السبيل الوحيد للحفاظ على الوحدة الوطنية وليس الرهان على الفوضى وعلى تمزيق كلمة الشعب وتفتيت وحدته، وأن التونسيين يركبون سفينة واحدة، والجميع يتحمل مسؤولية إنقاذها، عن طريق تعزيز الوحدة الوطنية والتمسك بالمؤسسات الشرعية والتسريع في الانتهاء من المرحلة الانتقالية، وليس عن طريق الدعوات العدمية المهددة لكيان الدولة ولوحدة الشعب وأعلن حزب "المؤتمر من أجل الجمهورية"، الشريك الثالث لحزبي "النهضة" و"التكتل" داخل ائتلاف الترويكا الحاكم، رفضه لمبادرة رئيس حزب "التكتل" والمجلس التأسيسي، معتبرًا إعلان مصطفى بن جعفر تعليق أعمال المجلس، وبمعزل عن نواياه، "موقفًا أحاديًا لم تستشر فيه الكتل النيابية في المجلس، وهو عمل مخالف إجرائيًا لمقتضيات النظام الداخلي، فضلاً عن أنه لا يراعي أصول الحكم التشاركي، وأن الظرف الحالي يستوجب التمسك بمرجعية المؤسسة المنتخبة، والابتعاد عن منطق الغلبة والقوة، وأن ترسيخ فاعلية المجلس  التأسيسي عبر التسريع في أعماله وليس تعطيلها، طريقًا أساسيًا لتحييد الصراع السياسي عن الشارع، وضمان عدم انزلاقه نحو العنف"كما أكد "المؤتمر"، التمسك بنهج الحوار الوطني، ودعم كل المبادرات الجدية والصادقة في هذا الاتجاه، مشيرًا إلى أن "التوافق بين مختلف الفرقاء ورفض الاستقطاب هي أصول ثابتة في سياسته، وأن ذلك في انسجام تام مع مبدأ التمسك بالمؤسسات التمثيلية القائمة، وعلى رأسها المجلس التأسيسي، وأن لا شرعية فوقها، بما في ذلك الحشد في الشارع"وفيما ينشغل أحزاب ثلاثي الحكم في تونس في معالجة تبعات قرار رئيس المجلس التأسيسي القاضي بتعليق أعماله، بين رافض (المؤتمر)، ومتحفظ (النهضة)، ومؤيد (التكتل)، أعلنت "جبهة الإنقاذ" انطلاق المشاورات مع كل الأطراف السياسية والاجتماعية والمدنية المعنية لتشكيل حكومة إنقاذ وطني، تترأسها شخصية وطنية مستقلة، وجددت تمسكها بالدعوة إلى حل المجلس الوطني التأسيسي، وما انبثق عنه من سلطات تنفيذية، اعتبرتها "منحلة" بعد قرار تعليق نشاط المجلس وأعربت "الإنقاذ" عن دعمها للمواطنين المعتصمين جميعهم، في مقرات السيادة في الجهات والرافضين للمحافظين والمعتمدين، ولا سيما المعينين منهم على قاعدة الولاءات الحزبية، وهو ما اعتبرته الحكومة التونسية "عصيانًا مدنيًا مرفوضًا"وتشهد تونس خلال هذه الفترة العصيبة من تاريخها، كمًا هائلاً من المبادرات السياسية لتجاوز الأزمة الحادة التي تعصف بها، إلا أن هذه المبادرات التي أطلقها حقوقيون وسياسيون مخضرمون وآخرون مستقلون، تصطدم بتعنت معسكري الحكم والمعارضة على حد سواء، وتمسك كل منهما بمواقفه الراديكالية، فرغم لغة الحوار الطاغية على الطرف الحكومي، إلا أن حزب "النهضة" ما فتأ يحدد الخطوك الحمراء لهذا الحوار، وعلى رأسه عدم تغيير رئيس الحكومة علي العريض، حتى وإن رحلت حكومته، إلى جانب عدم المساس بالمجلس التأسيسي، معتبرة أن "أي حوار أو مبادرة سياسية تتخلى عن هذا الخط الأحمر فهي لا تلزمها في شيء"ولم تكن المعارضة بدورها أفضل من الفريق الحاكم، في هذا الصدد، حيث أعلن الناطق الرسمي باسم "الجبهة الشعبية" حمة الهمامي، أنه "لا مكان لـ(النهضة) في أي حكومة مقبلة"، داعيًا إلى تشكيل حكومة إنقاذ موازية لحكومة الترويكا، تُكلف نفسها بإعداد انتخابات مقبلة، الأمر الذي يُنبئ بفشل جهود الوساطة العاجزة على جمع ما لا يثجمع، ما دام صناع القرار يرفضون التنازل من أجل مصلحة تونس، التي غدت شعارًا يُغنَّى في الساحات العمومية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش التونسي يعتقل متطرّفًا في سفح الشعانبي ويعثر على جثث متفحمة لآخرين الجيش التونسي يعتقل متطرّفًا في سفح الشعانبي ويعثر على جثث متفحمة لآخرين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش التونسي يعتقل متطرّفًا في سفح الشعانبي ويعثر على جثث متفحمة لآخرين الجيش التونسي يعتقل متطرّفًا في سفح الشعانبي ويعثر على جثث متفحمة لآخرين



ارتدت فستانا أنيقًا باللون الفضي بتوقيع دار "برادا"

كيرا نايتلي تخطف الأنظار في حفل مجلة "ELLE"

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
ظهرت الممثلة كيرا نايتلي، بإطلالة كلاسيكية، في مهرجان "WOMEN HOLLYWOOD GALA"، في دورته الخامسة والعشرين، والتي تنظمه مجلة "ELLE" الأميركية، وأقيم في فندق "فورسيزون" في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الأميركية. بعد أن زينت النجمة البريطانية الشابة غلاف مجلة "ELLE" في نسختها الاسترالية بعددها الجديد الصادر لشهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري، جذبت أنظار المعجبين بإطلالتها خلال حفل "ELLE"، حيث ارتدت فستانا أنيقًا باللون الفضي بتوقيع دار أزياء "برادا". وتميز فستان النجمة البالغة من العمر 33 عامًا، بأقمشة الشيفون والتي أضيف لها وردة مزخرفة على الخصر، وانتعلت زوجًا من الأحذية الفضية ذات كعب، والذي تم اختيارها من قبل المصممة  ليث كلارك. وحافظ مصفف الشعر، جوني سابونغ، على تناسق لون شعر كيرا مع مكياجها الناعم من ظلال العيون باللون النحاسي، والذي أبرز عينيها البنيّة، وأحمر الشفاه النيوود. وأجرت كيرا حوار مع مجلة  ELLE""، تحدثت خلاله عن سيدات هوليوود، وأزمة التحرش التي أصبحت

GMT 14:26 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

"عبير الأنصاري تؤكّد أن درة كانت الأفضل في "السينما العربية
 صوت الإمارات - "عبير الأنصاري تؤكّد أن درة كانت الأفضل في "السينما العربية

GMT 15:07 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل فنادق "البوتيك" لقضاء عطلة مميزة ومُذهلة
 صوت الإمارات - أفضل فنادق "البوتيك" لقضاء عطلة مميزة ومُذهلة

GMT 12:28 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تشييد مسرح موسيقي أسطوري من تصميم "زها حديد" في روسيا
 صوت الإمارات - تشييد مسرح موسيقي أسطوري من تصميم "زها حديد" في روسيا

GMT 18:21 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

21 دولة تعتمد "جوازات السفر الذهبية" وتهدّد استقرار أوروبا
 صوت الإمارات - 21 دولة تعتمد "جوازات السفر الذهبية" وتهدّد استقرار أوروبا

GMT 15:22 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الصحافي إيمون هولمز يؤكّد أن قلة النوم ستعرضه لمرض السكري
 صوت الإمارات - الصحافي إيمون هولمز يؤكّد أن قلة النوم ستعرضه لمرض السكري

GMT 15:15 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أصول عائلة كيم كارداشيان بعد اختبار الحمض النووي
 صوت الإمارات - تعرف على أصول عائلة  كيم كارداشيان بعد اختبار الحمض النووي

GMT 11:48 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

استعد إلى رحلات التزلُّج في الشتاء ونصائح هامة للمبتدئين
 صوت الإمارات - استعد إلى رحلات التزلُّج في الشتاء ونصائح هامة للمبتدئين

GMT 16:17 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات شقق فخمة بمساحات واسعة تخطف الأنظار
 صوت الإمارات - ديكورات شقق فخمة بمساحات واسعة تخطف الأنظار

GMT 02:21 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة المخرجة مها عرام بعد صراع مع مرض سرطان الثدي

GMT 11:48 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات حوائط تجمع بين العصرية والجمال لعام 2018

GMT 13:59 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

فوانيس الإضاءة للحصول على جو رومانسي داخل حديقة المنزل

GMT 22:35 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

المذيع سيث مايرز يقدم حفل جوائز جولدن جلوب 2018
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates