علمانيون ترفض تعديل الدستور المصري المشوه وتطالب بآخر جديد
آخر تحديث 17:14:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

دعت إلى حل الأحزاب الدينية و نددت بمشاركة الأزهر و الكنيسة

"علمانيون" ترفض تعديل الدستور المصري المشوه وتطالب بآخر جديد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "علمانيون" ترفض تعديل الدستور المصري المشوه وتطالب بآخر جديد

جانب من وقفة سابقة لأعضاء حركة "علمانيون" في الإسكندرية
القاهرة ـ علي رجب
عبرت حركة "علمانيون"  المصرية عن رفضها لتعديل الدستور الحالي، مطالبة لجنة "الـ50  لتعديل الدستور" بوضع  دستور جديد للبلاد بدلا من الدستور المشوه الذي تم وضعه بأغلبية إسلامية، كما دعت الحركة إلى حل الأحزاب الدينية بمواد صريحة دستوريًا، فيما  بدأت حملة للتوعية من مخاطر الأحزاب الدينية في الشارع المصري و تبعتها بوقفة أمام المحكمة الدستورية ،و كذلك  تكفل المساواة التامة بين المواطنين في الحقوق و الواجبات وفقًا للإعلان العالمي لحقوق الانسان، هذا و  استنكرت ممثلين من الكنيسة و الأزهر في لجنة التعديل الدستورية،  فالمؤسسات الدينية لا شأن لها بكتابة الدساتير في دول المواطنة.وقالت المنسقة الإعلامية للحركة رباب كمال في حديث خاص إلى "مصر اليوم" :" ثورة 30 يونيو جاءت لتطهير مصر من الجماعة "الارهابية" التي قامت بإقصاء كافة القوى الوطنية أثناء صياغة دستور ما بعد ثورة 25 يناير،  فليس من المنطقي أن يتم تعديل دستور 1971 إبان ثورة 25 يناير، بينما يتم تعديل دستور ولد مشوهًا كهذا الدستور المعطل به مواد خلافية ومنها المادة (رقم 219) والتي تنص على أن "مبادئ الشريعة الإسلامية التي تشمل أدلتها الكلية وقواعدها الأصولية والفقهية ومصادرها المعتبرة في مذاهب أهل السنة والجماعة، المصدر الرئيسي للتشريع" مادة طائفية و متعصبة و ستمنح المشرع الفرصة في سن قوانين فاشية تحتكم على تفسير بعينه ".وأضافت: "كما أن المادة الثانية للدستور الخاصة بالشريعة الاسلامية في حد ذاتها ليست جديرة بدولة ديمقراطية، حقا مصر دولة مواطنة و الثورة لا تأتي في إطار ازاحة اشخاص أو أنظمة ولكن الثورة على الأفكار النمطية ومنها فكرة " دين الدولة " التي يعزز الفكر الطائفي "
وأوضحت:" إن المادة الرابعة من الدستور المعطل والتي تؤكد على الأخذ براي هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف في الشؤون المتعلقة بالشريعة الإسلامية تثير خلافًا لأن هذا يذكرنا تمام بفكرة ولاية الفقية في إيران ".
وتابعت "إن الترديد بأن وسطية الأزهر ستحمي هذه المادة كلام مبتذل، .فالأزهر مؤسسة تحتاج إلى إصلاح جوهري بسبب سرطان التطرف الذي بات ينهش في جسده، وأن المؤسسات الدعوية مثل الأزهر و الكنيسة لا يجب أن يكون لهم شأن سياسي بل يعودا للعمل الدعوي ،مشدده  ان المادة الرابعة تصنع مرجعية دينية كهنوتية اقتباسًا لقول الفقية الدستوري يحيي الجمل .
كما أن المادة العاشرة كذلك و نصها :" الأسرة اساس المجتمع، قوامها الدين والاخلاق والوطنية، وتحرص الدولة والمجتمع علي الالتزام بالطابع الاصيل للأسرة المصرية  تفتح الباب لهيئات دينية و جماعات ارهابية تقترح جماعات شبيهة بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر كمشروع " أولتراس أخلاق " الذي كان يعد له في زمن الاخوان وهي هيئات ستفرض قواعد أخلاقية معينة من خلال نصوص قانونية مشرعة مما سيأخذنا إلى طريقة الشرطة الدينية وما شابة من مظاهر المجتمعات الفاشية الدينية" .
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علمانيون ترفض تعديل الدستور المصري المشوه وتطالب بآخر جديد علمانيون ترفض تعديل الدستور المصري المشوه وتطالب بآخر جديد



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - صوت الإمارات
أعادت هنا الزاهد تسليط الضوء على واحدة من أبرز صيحات الموضة الكلاسيكية من خلال إطلالة لافتة اختارتها من قلب العاصمة الفرنسية باريس، حيث ظهرت بفستان ميدي بنقشة البولكا دوت في لوك يعكس عودة هذا النمط بقوة إلى واجهة صيحات ربيع هذا العام، بأسلوب يجمع بين الأناقة البسيطة واللمسة العصرية التي تناسب مختلف الإطلالات اليومية والمناسبات الهادئة. وجاءت إطلالتها متناغمة مع الأجواء الباريسية الحالمة، حيث تألقت بفستان أبيض منقط بالأسود تميز بياقة عريضة مزينة بكشكش من الدانتيل الأسود، مع فيونكة ناعمة عند الصدر أضفت لمسة كلاسيكية راقية مستوحاة من أسلوب “الفنتج”، ونسقت معه قبعة بيريه سوداء ونظارات شمسية بتصميم عين القطة، بينما اعتمدت تسريحة شعر مموجة منسدلة ومكياجًا ناعمًا أبرز ملامحها الطبيعية. وتؤكد هذه الإطلالة عودة فساتين ا...المزيد

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 01:17 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سنة أولى برلمان

GMT 01:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

GMT 13:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 00:10 2013 الأحد ,21 تموز / يوليو

العقارات القديمة في الكويت تلمع من جديد

GMT 06:07 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

كوكبة من نجوم الغولف يشاركون في بطولة أبوظبي

GMT 19:13 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

خواطر التدريب والمدربين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates