علمانيون ترفض تعديل الدستور المصري المشوه وتطالب بآخر جديد
آخر تحديث 16:10:26 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

دعت إلى حل الأحزاب الدينية و نددت بمشاركة الأزهر و الكنيسة

"علمانيون" ترفض تعديل الدستور المصري المشوه وتطالب بآخر جديد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "علمانيون" ترفض تعديل الدستور المصري المشوه وتطالب بآخر جديد

جانب من وقفة سابقة لأعضاء حركة "علمانيون" في الإسكندرية
القاهرة ـ علي رجب

عبرت حركة "علمانيون"  المصرية عن رفضها لتعديل الدستور الحالي، مطالبة لجنة "الـ50  لتعديل الدستور" بوضع  دستور جديد للبلاد بدلا من الدستور المشوه الذي تم وضعه بأغلبية إسلامية، كما دعت الحركة إلى حل الأحزاب الدينية بمواد صريحة دستوريًا، فيما  بدأت حملة للتوعية من مخاطر الأحزاب الدينية في الشارع المصري و تبعتها بوقفة أمام المحكمة الدستورية ،و كذلك  تكفل المساواة التامة بين المواطنين في الحقوق و الواجبات وفقًا للإعلان العالمي لحقوق الانسان، هذا و  استنكرت ممثلين من الكنيسة و الأزهر في لجنة التعديل الدستورية،  فالمؤسسات الدينية لا شأن لها بكتابة الدساتير في دول المواطنة.وقالت المنسقة الإعلامية للحركة رباب كمال في حديث خاص إلى "مصر اليوم" :" ثورة 30 يونيو جاءت لتطهير مصر من الجماعة "الارهابية" التي قامت بإقصاء كافة القوى الوطنية أثناء صياغة دستور ما بعد ثورة 25 يناير،  فليس من المنطقي أن يتم تعديل دستور 1971 إبان ثورة 25 يناير، بينما يتم تعديل دستور ولد مشوهًا كهذا الدستور المعطل به مواد خلافية ومنها المادة (رقم 219) والتي تنص على أن "مبادئ الشريعة الإسلامية التي تشمل أدلتها الكلية وقواعدها الأصولية والفقهية ومصادرها المعتبرة في مذاهب أهل السنة والجماعة، المصدر الرئيسي للتشريع" مادة طائفية و متعصبة و ستمنح المشرع الفرصة في سن قوانين فاشية تحتكم على تفسير بعينه ".وأضافت: "كما أن المادة الثانية للدستور الخاصة بالشريعة الاسلامية في حد ذاتها ليست جديرة بدولة ديمقراطية، حقا مصر دولة مواطنة و الثورة لا تأتي في إطار ازاحة اشخاص أو أنظمة ولكن الثورة على الأفكار النمطية ومنها فكرة " دين الدولة " التي يعزز الفكر الطائفي "
وأوضحت:" إن المادة الرابعة من الدستور المعطل والتي تؤكد على الأخذ براي هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف في الشؤون المتعلقة بالشريعة الإسلامية تثير خلافًا لأن هذا يذكرنا تمام بفكرة ولاية الفقية في إيران ".
وتابعت "إن الترديد بأن وسطية الأزهر ستحمي هذه المادة كلام مبتذل، .فالأزهر مؤسسة تحتاج إلى إصلاح جوهري بسبب سرطان التطرف الذي بات ينهش في جسده، وأن المؤسسات الدعوية مثل الأزهر و الكنيسة لا يجب أن يكون لهم شأن سياسي بل يعودا للعمل الدعوي ،مشدده  ان المادة الرابعة تصنع مرجعية دينية كهنوتية اقتباسًا لقول الفقية الدستوري يحيي الجمل .
كما أن المادة العاشرة كذلك و نصها :" الأسرة اساس المجتمع، قوامها الدين والاخلاق والوطنية، وتحرص الدولة والمجتمع علي الالتزام بالطابع الاصيل للأسرة المصرية  تفتح الباب لهيئات دينية و جماعات ارهابية تقترح جماعات شبيهة بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر كمشروع " أولتراس أخلاق " الذي كان يعد له في زمن الاخوان وهي هيئات ستفرض قواعد أخلاقية معينة من خلال نصوص قانونية مشرعة مما سيأخذنا إلى طريقة الشرطة الدينية وما شابة من مظاهر المجتمعات الفاشية الدينية" .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علمانيون ترفض تعديل الدستور المصري المشوه وتطالب بآخر جديد علمانيون ترفض تعديل الدستور المصري المشوه وتطالب بآخر جديد



اختارت إكسسوارات ناعمة تزيّن بها "اللوك" مثل الأقراط الدائرية

إليك أساليب تنسيق موديلات "السراول" على الخصر على طريقة الملكة ليتيزيا

مدريد - صوت الامارات
أسلوب إطلالات ملكة إسبانيا ليتيزيا يميّزها عن باقي الملكات والأميرات، إذ تتألق دائماً بأزياء بسيطة من حيث التصميم بعيداً عن المبالغة في اللوك والأكسسوارات مع محافظتها في الوقت نفسه على عنصر الأناقة والرقيّ، وفي أحدث لملكة إسبانيا، بدت أنيقة كعادتها، وقد تألقت هذه المرة بتوب مونوكروم مع سروال بقصة كلاسيكية أنيقة، حيث واصل ملك وملكة إسبانيا جولتهما في عدد من مناطق أراغون، بهدف دعم انتعاش النشاط الاجتماعي والاقتصادي بعد الإغلاق القسري بسبب جائحة COVID-19. وفي تفاصيل إطلالة الملكة ليتيزيا، فقد إختارت توب من ماركة ماسيمو دوتي Massimo Dutti، بلون بيج حيادي، يبلغ ثمنها £59.95 تميّزت بياقتها الدائرية وأكمامها المنفوخة عند الأكتاف مع قصة الكسرات، والتي منحت لمسة من الأناقة لهذا اللوك. قصة الأكمام هذه من أجمل صيحات هذا الصيف، وقد إعتمدها...المزيد

GMT 12:11 2020 الإثنين ,13 تموز / يوليو

اكتشف معالم الطبيعة في "تبوك" السعودية
 صوت الإمارات - اكتشف معالم الطبيعة في "تبوك" السعودية

GMT 10:23 2020 الإثنين ,13 تموز / يوليو

أفكار مفيدة للتخزين في غرف الأطفال تعرفي عليها
 صوت الإمارات - أفكار مفيدة للتخزين في غرف الأطفال تعرفي عليها

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 01:46 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates