بريطانيا تدرس تسليم المعارضة المعتدلة أسلحة نوعية
آخر تحديث 07:45:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الغرب متخوف من وقوعها بأيدي المتشددين

بريطانيا تدرس تسليم المعارضة المعتدلة أسلحة نوعية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بريطانيا تدرس تسليم المعارضة المعتدلة أسلحة نوعية

تخوف بريطانيا من وقوعها في ايد متشددين
لندن ـ  سليم  كرم

لندن ـ  سليم  كرم بعد انتهاء شهر رمضان يستعد طرفا النزاع في سورية لجولة جديدة من المعارك. وفي هذا السياق حصلت صحيفة "الأندبندنت" البريطانية على وثائق تكشف عن مستوى المعدات القتالية التي قدمها الغرب لقوات المقاومة في سورية المنقسمة ما بين إسلاميين متشددين وفصائل معتدلة. وتشير الصحيفة إلى "أن قوات المعارضة وبعد تعرضها لسلسلة من الانتكاسات على جبهة القتال، بدأت في الآونة الأخيرة توجيه ضربات لقوات النظام والسيطرة على مطار عسكري استراتيجي. كما تشير إلى ان أقوى اسلحة المقاومة السورية لم تكن دبابات أو صواريخ وإنما كانت قنابل بشرية.
وتقول الصحيفة أن "أفضل سيناريو للمقاومة الآن هو السيطرة على مزيد من الأراضي لتكون في مركز قوي قبل بدء محادثات وقف إطلاق النار في مؤتمر جنيف 2 الذي تأخر انعقاده  كثيرا. أما السيناريو البديل فهو الاستمرار في مزيد من سفك الدماء الذي أسفر حتى الآن عما يزيد عن 100 ألف قتيل في أسوأ فصول ثورات الربيع العربي".
وتدرس الحكومة البريطانية إمكانية إرسال أسلحة إلى مقاتلي فصائل المقاومة المعتدلة ، وهي ترى أن الفشل في تحقيق ذلك من شأنه ليس فقط دعم الرئيس بشار الأسد وإنما أيضا إضعاف حلفاء الغرب المرتقبين في سورية. وتقول الصحيفة "أن أغلب الأسلحة التي تصل الى سورية تقع في أيدي قوات المقاومة الإسلامية المتشددة على يد دول الخليج الثرية وخاصة دولة قطر".
 وحتى الآن أرسلت بريطانيا أسلحة غير قتالية تقدر قيمتها بحوالي 8 مليون جنيه، "كما تقول الوثائق التي حصلت عليها الإندبندنت والتي تشمل خمس سيارات ذات دفع رباعي مضادة للقذائف وعشرين من الدروع التي تحمي البشر، وأربع شاحنات ذات حمولة تتراوح بين 20 و25 طنا، بالإضافة إلى ست عربات "إس يو في" ذات دفع رباعي مع خمس شاحنات بيك آب غير محصنة ضد القذائف وسيارة إسعاف وأربعة رافعات "فوركلفت"، وثلاث معدات إنقاذ في حالة الطوارئ و130 بطارية ذات طاقة شمسية، وحوالي 400 جهاز راديو ومعدات تحلية مياه، وعددا من أجهزة الكومبيوتر وأنظمة تواصل عبر الأقمار الصناعية وطابعات. كما تقوم بتمويل مشروعات للمجتمع المدني تدور حول تجميع أدلة على انتهاكات لحقوق الإنسان".
وكانت آخر تلك الهدايا البريطانية معدة بقيمة 555 ألف جنيه سبق وأن أعلن عنها وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ للحماية من الأسلحة الكيماوية. وهي كلها معدات للجيش السوري الحر ولكنها معدات ليس لها تأثير ذو اهمية في القتال. كما أن هناك معدات مثل المعدات الكيماوية ربما تكون صعبة الاستخدام نتيجة نقص التدريب عليها. ولن يسمح بوصول أي مساعدات عسكرية بريطانية للمقاومة السورية قبل عودة البرلمان البريطاني من إجازة الصيف.
أما عن فرنسا فقد كانت تدعم الجانب البريطاني في مساعي رفع حظر الاتحاد الأوروبي عن الأسلحة لسوريا إلا أن موقف حكومة هولاند لايزال غامضا فقد قال وزير الخارجية الفرنسي خلال الشهر الماضي "أن فرنسا لن تتمكن من إرسال أسلحة لسورية خوفا من وقوعها في أيدي إرهابيين يمكن أن يستخدموها ضد فرنسا لاحقا. ويدعم المخاوف الفرنسية تجربتها الأخيرة في مالي عندما تعرضت قواتها لصواريخ أرض جو تمت سرقتها من مخازن الأسلحة في ليبيا إثر سقوط نظام القذافي".
 وكانت فرنسا قد أمدت المقاومة في ليبيا أسلحة تمهيدا لشن هجوم على طرابلس. ويزعم بعض أفراد المعارضة السورية في الأردن ولبنان وصول أسلحة فرنسية مثل بنادق هجومية ومسدسات وذخيرة ، لكن باريس تنكر ذلك بشدة.
وتقول كل من بريطانيا وفرنسا أنهما يدرسان أساليب متطورة تكنولوجية لضمان تعقب الأسلحة المتطورة مثل الصواريخ مستقبلا وإفسادها في حال وقوعها في أيدي جماعات إرهابية. لكن خبراء السلاح يشككون في إمكانية توفر مثل تلك الأنظمة التكنولوجية الآمنة.
وخلال شهر يونيو/ حزيران، أعلنت الإدارة الأميركية عن اعتزامها تقديم مساعدة عسكرية مباشرة إلى المقاومة السورية بحجة أن النظام السوري تعدى الخط الأحمر الذي حدده أوباما، ألا وهو استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المقاومة. وكانت لجان الكونغرس قد رفضت من قبل إرسال أسلحة متقدمة إلى المقاومة خوفا من وقوعها أيدي الإرهابيين وتقول مصادر رسمية أميركية أن المستقبل القريب لن يشهد سوى أسلحة صغيرة وهو ما تقوم به قيادات "السي آي إيه" منذ أكثر من عام لكن المشكلة تكمن في أن بعض كتائب المقاومة السورية التي كانت شبه علمانية قد تحولت الآن إلى إسلامية الأمر الذي يصعب من عملية المراقبة على الأسلحة.
وهناك بعد الأدلة التي تشير إلى وصول كميات صغيرة من الصواريخ إلى المقاومة في سوريا بعضها وصل من كرواتيا في شحنة رتب لها الأميركان ودفعت ثمنها دول الخليج العربي في مطلع هذا العام ، كما استخدمت المعارضة مؤخرا صواريخ مضادة للدبابات حصلت عليها من ترسانة أسلحة دول حلف وارسو القديم، وقد لعبت دورها في الدفاع عن حلب وتحقيق مكاسب في اللاذقية إلا أن الصواريخ في أغلبها في أيدي الجماعات المتشددة مثل جبهة النصرة وجماعة أحرار الشام كما أن خطر تلك الجماعات بات يهدد المعتدلين.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا تدرس تسليم المعارضة المعتدلة أسلحة نوعية بريطانيا تدرس تسليم المعارضة المعتدلة أسلحة نوعية



مجموعة من أجمل موديلات حقائب صغيرة رائجة في العام الجديد

القاهره ـ صوت الامارات
سيطرت موضة الحقائب الصغيرة بشكل كبير على مجموعات شتاء 2021  ضمن لائحة اتجاهات الموضة ، وحافظت على مكانتها حيث برع المصممون في إبتكار تصميمات غير إعتيادية ،بعضها لا يصلح لإطلالة عملية ولكنه كفيل بمواكبة أحدث صرعات الموضة الرائجة في العام الجديد.شاهدي أجمل موديلات حقائب صغيرة من أشهر الماركات العالمية موضة شتاء 2021واتسمت بعض الصيحات بالغرابة حيث فضلت بعض الماركات العنصر الإبداعي على عملية بعض الحقائب لذلك برزت موضة حقائب الرقبة الصغيرة التي ارتدتها العارضات عوضًا عن القلادات والسلاسل، زينت عارضة برادا Prada إطلالتها بتصميم وردي مزود برباط أسود طويل، فيما ظهرت عارضة توم فورد Tom Ford بحقيبة سوداء على شكل غطاء الهاتف المحمول.  ركز المصممون على حقائب الكتف الصغيرة وأبدعوا في تزيينها بتفاصيل زادتها فخامة، السلسال الذهبي زين قطع ...المزيد

GMT 17:34 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

قلعة أسكتلندية متاحة لتبادل السكن لقضاء عطلة ملكية
 صوت الإمارات - قلعة أسكتلندية متاحة لتبادل السكن لقضاء عطلة ملكية

GMT 19:44 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

أفضل ديكور غرف نوم أطفال لعام 2021
 صوت الإمارات - أفضل ديكور غرف نوم أطفال لعام 2021

GMT 13:30 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

يوتيوبر كوري يروي مغامراته بـ "الجلابية" في صعيد مصر
 صوت الإمارات - يوتيوبر كوري يروي مغامراته بـ "الجلابية" في صعيد مصر

GMT 23:30 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

أحدث 4 صيحات بناطيل جينز موضة ربيع 2021
 صوت الإمارات - أحدث 4 صيحات بناطيل جينز موضة ربيع 2021

GMT 18:58 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

منتزهات وحدائق سياحية في البحرين تستحق الزيارة
 صوت الإمارات - منتزهات وحدائق سياحية في البحرين تستحق الزيارة

GMT 18:30 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

ديكورات مطابخ عصرية بالخشب واللون الأبيض تعرف عليها
 صوت الإمارات - ديكورات مطابخ عصرية بالخشب واللون الأبيض تعرف عليها

GMT 17:30 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

غوارديولا يطالب لاعبي سيتي بانتصارات أكثر

GMT 03:53 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

مورينيو ينتقد لاعبي توتنهام بعد التعادل مع وولفرهامبتون

GMT 21:37 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

يوفنتوس الإيطالي يحسم أول صفقة في "الميركاتو الشتوي"

GMT 21:26 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

جوزيه مورينيو ينتقد دفاع توتنهام بعد التعادل السادس

GMT 08:13 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

رأسية كين تقود السبيرز للتقدم 1-0 ضد فولهام في الشوط الأول

GMT 23:55 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

إدين هازارد اللاعب الأكثر رمزية في تاريخ الشياطين الحمر

GMT 07:58 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

ميكيل أويارزابال يتعادل للباسكي ضد برشلونة

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

شاهد توهج النصيري

GMT 11:27 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 08:07 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

إنتر ميلان يسحق كروتوني 6-2 ويتصدر الدوري الإيطالي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates