العربية لحقوق الإنسان تدين استخدام العنف في فض اعتصامي رابعة والنهضة
آخر تحديث 20:02:12 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مشددة على ضرورة إجراء تحقيق مستقل في الأحداث لمحاسبة المخالفين

"العربية لحقوق الإنسان" تدين استخدام العنف في فض اعتصامي رابعة والنهضة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "العربية لحقوق الإنسان" تدين استخدام العنف في فض اعتصامي رابعة والنهضة

مصاب إثر اشتباكات فض اعتصام رابعة العدوية
القاهرة ـ محمد الدوي

اعربت المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن "عميق قلقها من إجراءات وتداعيات فض تجمعات جماعة الاخوان المسلمين وحلفائها في تقاطع رابعة العدوية شرقي القاهرة وميدان نهضة مصر بمحافظة الجيزة بدءًا من الساعة السادسة والنصف صباحا  وامتدادا حتى الثامنة صباحاً، ليشهد سلسلة من المواجهات والاقتحامات للعديد من المراكز الأمنية ومؤسسات الحكم المحلي في عدد من المحافظات واعرب المنظمة "عن إدانتها للجوء السلطات المصرية إلى خيار فض التجمعين بالقوة، والذي أدى إلى سقوط العشرات من القتلى ومئات الجرحى".وفيما أفادت المصادر الرسمية عن سقوط 16 قتيلاً، قال قياديون بجماعة الاخوان المسلمين أن عدد القتلى يبلغ المئات ويتزايد بين ساعة وأخرى، بينما أفادت مصادر ميدانية وشهود عيان أن عدد القتلى يجاوز 50 قتيلاً، بينهم 7 من رجال الشرطة، وأن قرابة 25 منهم سقط في تجمع تقاطع رابعة العدوية، بينما سقط آخرون في تجمع ميدان نهضة مصر وثلاث محافظات خلال محاولة تجمعات الاخوان وأنصارهم اقتحام مراكز أمنية ومؤسسات الحكم المحلي.وبغض النظر عن التهوين أو المبالغة في أعداد الضحايا من قتلى وجرحى، فتؤكد المنظمة أنها تبقى كارثة كبرى لا يجب التهوين منها ومن تداعياتها.
وترى المنظمة أنه بينما لا يمكن وصف التجمعين المتواصلين منذ أكثر من شهر بصفة "التجمع السلمي" نظراً للجوء قطاع من المتجمعين لحمل واستخدام الأسلحة الآلية والمسدسات والخرطوش، والممارسات التي رافقت التجمعين خلال الأسابيع الخمسة الماضية والتي يشكل بعضها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وسيادة حكم القانون، فإن كلفة خيار فض التجمعين بالقوة تبقى باهظة للغاية بغض النظر عن أعداد الضحايا من قتلى وجرحى، وبالرغم من رفض المحتجين التجاوب مع دعوات السلطات لفض التجمعين اختياراً، وبغض النظر أيضاً عن مدى التزام القوات الأمنية بقواعد التعامل مع الاضطرابات المدنية وقواعد الاشتباك المسلح".
وترى المنظمة "أن خيار فض التجمعين بالقوة يشكل انتقاصاً من القوة الأخلاقية التي تمتعت بها ثورة الثلاثين من يونيو 2013، وهي تطالب السلطات المصرية بأقصى درجات ضبط النفس بتجميد الإجراءات الجارية تجاه تجمع تقاطع رابعة العدوية مؤقتاً، والسماح بممرات آمنة لخروج الموجودين في التجمع".
وشددت المنظمة على "ضرورة إجراء تحقيق مستقل في الأحداث التي جرت لبيان مدى الالتزام بتطبيق قواعد مواجهة الاضطرابات المدنية وقواعد الاشتباك، وذلك للنظر في الإدعاءات بشأن الافراط في استخدام القوة، وضمان محاسبة المخالفين".
كذلك اعربت المنظمة عن إدانتها لقيام بعض أعضاء جماعة الاخوان المسلمين وحلفائهم للعنف واستخدام الأسلحة الفردية المتنوعة، سواء في مواجهة إجراءات الشرطة لفض التجمعين، أو في أثناء التحركات الغاضبة في عدد من المناطق والمحافظات وفي اقتحام بعض المنشأت العامة.
وقد أكدت الصور التي تناقلتها وسائل الإعلام صحة ما أوردته مصادر ميدانية وشهود عيان من قيام عدد من الموجودين بتجمع تقاطع رابعة العدوية باستخدام بنادق آلية ومسدسات وخرطوش لاستهداف قوات الشرطة فور شروعها في محاولة فض التجمع، وتكرر المشهد في حوالي الواحدة ظهراً في شارع جامعة الدول العربية بالجيزة، حيث قام بعض التظاهرين بإطلاق رصاص البنادق الآلية على مصفحات الشرطة التي أطلقت الغازات المسيلة للدموع لمنعهم من إحراق سيارات للشرطة واقتحام محطة وقود، ثم محاولة إقامة اعتصام جديد في ميدان مصطفى محمود بنفس المنطقة.
ورأت المنظمة أن قيام قطاع من أعضاء جماعة الاخوان وأنصارهم باللجوء للعنف واستخدام الأسلحة الحية والخرطوش يقوض وصف السلمية عن تجمعاتهم واحتجاجاتهم، ويغذي إثارة الرأي العام ضدهم، ويضر على نحو بالغ بحقهم المشروع في الاحتجاج.
لكن تحذر المنظمة من قيام السلطات باستغلال خروج بعض المحتجين عن السلمية بما ينال من المحتجين سليماً، وأنه يجب توخي الحذر التام في مواجهة التجمعات لتجنب استهداف المحتجين السلميين.
واعربت المنظمة عن استنكارها البالغ للتغطيات غير المهنية التي يقوم بها غالبية وسائل الإعلام المصرية والأجنبية، بما في ذلك المستقلة والرسمية، والتي تعبر عن انحيازات غير مقبولة في نقل الأخبار ووصف الأحداث، والتي تقوض نزاهتها ومصداقيتها.
واكدت أن هذا السلوك غير القويم يشكل مشاركة ملموسة في الإضرار بالسلم الاجتماعي في مصر، سواءً من خلال التهوين من خطورة الأحداث، أو بالمبالغة في وقائعها.
وطالبت السلطات بإعلان الحداد العام على أرواح الضحايا من مختلف الانتماءات.
متقدمة بالتعازي لأسر الضحايا وللشعب المصري في هذا المصاب الأليم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العربية لحقوق الإنسان تدين استخدام العنف في فض اعتصامي رابعة والنهضة العربية لحقوق الإنسان تدين استخدام العنف في فض اعتصامي رابعة والنهضة



GMT 09:39 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

تشكيل لجنة التحكيم لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح

GMT 09:18 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

شرطة دبي تنفذ 458 مهمة وتتعامل مع 26 حادث بحري خلال 2019

اختارت مع إطلالتها حذاء أبيض ونظارات شمسية وقلادة من الألماس

باريس هيلتون تخطف الأنظار بفستان أرجواني مُماثل لسيارتها الفاخرة في كاليفورنيا

واشنطن - صوت الامارات
ظهرت عارضة الأزياء والنجمة العالمية باريس هيلتون، نجمة تليفزيون الواقع، فى لوس أنجلوس بكاليفورنيا، وهى تتجول فى ثوب أرجوانى أنيق، واتضح أن الفستان يطابق تماما سيارتها الفاخرة التى تحمل نفس اللون، واختارت مع إطلالتها حذاء أبيض ونظارات شمسية مطابقة وقلادة من الألماس، وذلك وفقًا لما نشره موقع "insider". اختارت باريس هيلتون حقيبة يدها باللون الأرجوانى أيضًا، وكذلك أزياء كلبها الصغير الذى كان يرتدى ما يشبه الفستان باللون وردى، وكانت عارضة الأزياء الشهيرة قد تحدثت مؤخرًا عن سيارتها ثلاثية الأبعاد فى مقطع فيديو على YouTube فى ديسمبر 2019، ووصفتها بأنها "مضيئة"، لكنها أوضحت أنها بحاجة إلى أن تكون "باريسية". وقالت باريس عن السيارة، "هذا يعنى أننا بحاجة إلى تغيير هذا اللون وجعله فريدًا من نوعه"، مشيرة إلى أن اللون المجس...المزيد

GMT 03:43 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

كويريتارو يهزم تيخوانا بثلاثية في الدوري المكسيكي

GMT 02:17 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

إسبانيول يدعم صفوفه بضم لياندرو كابريرا من خيتافي

GMT 10:11 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

كلوب يؤكد أن ليفربول لن يحتفل مع الجماهير بشأن الفوز بالدوري

GMT 23:45 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

الفرنسي جان كلير توديبو مدافع برشلونة ينتقل إلى شالكة

GMT 23:38 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

تعيين تشارلز أكونور مديرًا فنيًا لمنتخب غانا

GMT 11:36 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

فك الشيفرة السرية لحجر الفايكينغ يكشف عن نبوءة "مشؤومة"

GMT 20:08 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

سان جيرمان يتغلّب على مضيفه ليناس مونليري بسداسية نظيفة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates