العربية لحقوق الإنسان تدين استخدام العنف في فض اعتصامي رابعة والنهضة
آخر تحديث 13:18:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مشددة على ضرورة إجراء تحقيق مستقل في الأحداث لمحاسبة المخالفين

"العربية لحقوق الإنسان" تدين استخدام العنف في فض اعتصامي رابعة والنهضة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "العربية لحقوق الإنسان" تدين استخدام العنف في فض اعتصامي رابعة والنهضة

مصاب إثر اشتباكات فض اعتصام رابعة العدوية
القاهرة ـ محمد الدوي

اعربت المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن "عميق قلقها من إجراءات وتداعيات فض تجمعات جماعة الاخوان المسلمين وحلفائها في تقاطع رابعة العدوية شرقي القاهرة وميدان نهضة مصر بمحافظة الجيزة بدءًا من الساعة السادسة والنصف صباحا  وامتدادا حتى الثامنة صباحاً، ليشهد سلسلة من المواجهات والاقتحامات للعديد من المراكز الأمنية ومؤسسات الحكم المحلي في عدد من المحافظات واعرب المنظمة "عن إدانتها للجوء السلطات المصرية إلى خيار فض التجمعين بالقوة، والذي أدى إلى سقوط العشرات من القتلى ومئات الجرحى".وفيما أفادت المصادر الرسمية عن سقوط 16 قتيلاً، قال قياديون بجماعة الاخوان المسلمين أن عدد القتلى يبلغ المئات ويتزايد بين ساعة وأخرى، بينما أفادت مصادر ميدانية وشهود عيان أن عدد القتلى يجاوز 50 قتيلاً، بينهم 7 من رجال الشرطة، وأن قرابة 25 منهم سقط في تجمع تقاطع رابعة العدوية، بينما سقط آخرون في تجمع ميدان نهضة مصر وثلاث محافظات خلال محاولة تجمعات الاخوان وأنصارهم اقتحام مراكز أمنية ومؤسسات الحكم المحلي.وبغض النظر عن التهوين أو المبالغة في أعداد الضحايا من قتلى وجرحى، فتؤكد المنظمة أنها تبقى كارثة كبرى لا يجب التهوين منها ومن تداعياتها.
وترى المنظمة أنه بينما لا يمكن وصف التجمعين المتواصلين منذ أكثر من شهر بصفة "التجمع السلمي" نظراً للجوء قطاع من المتجمعين لحمل واستخدام الأسلحة الآلية والمسدسات والخرطوش، والممارسات التي رافقت التجمعين خلال الأسابيع الخمسة الماضية والتي يشكل بعضها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وسيادة حكم القانون، فإن كلفة خيار فض التجمعين بالقوة تبقى باهظة للغاية بغض النظر عن أعداد الضحايا من قتلى وجرحى، وبالرغم من رفض المحتجين التجاوب مع دعوات السلطات لفض التجمعين اختياراً، وبغض النظر أيضاً عن مدى التزام القوات الأمنية بقواعد التعامل مع الاضطرابات المدنية وقواعد الاشتباك المسلح".
وترى المنظمة "أن خيار فض التجمعين بالقوة يشكل انتقاصاً من القوة الأخلاقية التي تمتعت بها ثورة الثلاثين من يونيو 2013، وهي تطالب السلطات المصرية بأقصى درجات ضبط النفس بتجميد الإجراءات الجارية تجاه تجمع تقاطع رابعة العدوية مؤقتاً، والسماح بممرات آمنة لخروج الموجودين في التجمع".
وشددت المنظمة على "ضرورة إجراء تحقيق مستقل في الأحداث التي جرت لبيان مدى الالتزام بتطبيق قواعد مواجهة الاضطرابات المدنية وقواعد الاشتباك، وذلك للنظر في الإدعاءات بشأن الافراط في استخدام القوة، وضمان محاسبة المخالفين".
كذلك اعربت المنظمة عن إدانتها لقيام بعض أعضاء جماعة الاخوان المسلمين وحلفائهم للعنف واستخدام الأسلحة الفردية المتنوعة، سواء في مواجهة إجراءات الشرطة لفض التجمعين، أو في أثناء التحركات الغاضبة في عدد من المناطق والمحافظات وفي اقتحام بعض المنشأت العامة.
وقد أكدت الصور التي تناقلتها وسائل الإعلام صحة ما أوردته مصادر ميدانية وشهود عيان من قيام عدد من الموجودين بتجمع تقاطع رابعة العدوية باستخدام بنادق آلية ومسدسات وخرطوش لاستهداف قوات الشرطة فور شروعها في محاولة فض التجمع، وتكرر المشهد في حوالي الواحدة ظهراً في شارع جامعة الدول العربية بالجيزة، حيث قام بعض التظاهرين بإطلاق رصاص البنادق الآلية على مصفحات الشرطة التي أطلقت الغازات المسيلة للدموع لمنعهم من إحراق سيارات للشرطة واقتحام محطة وقود، ثم محاولة إقامة اعتصام جديد في ميدان مصطفى محمود بنفس المنطقة.
ورأت المنظمة أن قيام قطاع من أعضاء جماعة الاخوان وأنصارهم باللجوء للعنف واستخدام الأسلحة الحية والخرطوش يقوض وصف السلمية عن تجمعاتهم واحتجاجاتهم، ويغذي إثارة الرأي العام ضدهم، ويضر على نحو بالغ بحقهم المشروع في الاحتجاج.
لكن تحذر المنظمة من قيام السلطات باستغلال خروج بعض المحتجين عن السلمية بما ينال من المحتجين سليماً، وأنه يجب توخي الحذر التام في مواجهة التجمعات لتجنب استهداف المحتجين السلميين.
واعربت المنظمة عن استنكارها البالغ للتغطيات غير المهنية التي يقوم بها غالبية وسائل الإعلام المصرية والأجنبية، بما في ذلك المستقلة والرسمية، والتي تعبر عن انحيازات غير مقبولة في نقل الأخبار ووصف الأحداث، والتي تقوض نزاهتها ومصداقيتها.
واكدت أن هذا السلوك غير القويم يشكل مشاركة ملموسة في الإضرار بالسلم الاجتماعي في مصر، سواءً من خلال التهوين من خطورة الأحداث، أو بالمبالغة في وقائعها.
وطالبت السلطات بإعلان الحداد العام على أرواح الضحايا من مختلف الانتماءات.
متقدمة بالتعازي لأسر الضحايا وللشعب المصري في هذا المصاب الأليم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العربية لحقوق الإنسان تدين استخدام العنف في فض اعتصامي رابعة والنهضة العربية لحقوق الإنسان تدين استخدام العنف في فض اعتصامي رابعة والنهضة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العربية لحقوق الإنسان تدين استخدام العنف في فض اعتصامي رابعة والنهضة العربية لحقوق الإنسان تدين استخدام العنف في فض اعتصامي رابعة والنهضة



ارتدت فستانًا ماكسيًّا منقوشًا بطبعة "البولكا دوت"

روبي تخطف الألباب خلال افتتاح فيلمها الجديد

لندن - صوت الامارات
ركّزت أخبار الموضة على إطلالات النجمات في حفلة توزيع جوائز الموضة البريطانية والإطلالة المفاجئة لدوقة ساسكس ميغان ماركل، لكن في الليلة نفسها أقيم العرض الافتتاحي لفيلم "ماري ملكة أسكتلندا"، وظهرت نجمة الفيلم و مارغوت روبى على السجادة الحمراء بإطلالة مميزة خطفت اهتمامنا. ارتدت الممثلة فستانا ماكسيا منقوشا بطبعة "البولكا دوت"، من توقيع "رودارتيه" في العرض الأوّلي لفيلم "ماري ملكة أسكتلندا" في بريطانيا، مزيّنا بوردة مطرزة عند الخصر، ويأتي خط العنق مقلما بقماش شفاف رقيق، فبدت إطلالتها رومانسية وحديثة. وشهدت ساحة الموضة عودة طبعة "البولكا دوت" بثبات على مدار الموسم الماضي، إذ ارتدت كيت موس فستانا بطبعة البولكا وسترة أنيقة إلى حفلة الزفاف الملكية للأميرة يوجيني وجاك بروكسبانك في أكتوبر/ تشرين الأوَّل الماضي، واختارت داكوتا جونسون فستانا أسود اللون قصيرا، جاء مُطبعًا بالبولكا دوت الأبيض للظهور على السجادة الحمراء مؤخرا، كما قدّمت علامة توب شوب فستانا بنيا منقطا بالأبيض وكان

GMT 13:25 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

لوتي موس تكشّف عن جسدها في "بيكيني" باللونين الأبيض والوردي
 صوت الإمارات - لوتي موس تكشّف عن جسدها في "بيكيني" باللونين الأبيض والوردي

GMT 13:57 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

"سان بطرسبرغ" الروسية الوجه الأمثل للتسوق في العالم
 صوت الإمارات - "سان بطرسبرغ" الروسية الوجه الأمثل للتسوق في العالم

GMT 14:10 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

نُقدم روشته لأفضل الطُرق لترميم المنزل لعام 2019
 صوت الإمارات - نُقدم روشته لأفضل الطُرق لترميم المنزل لعام 2019

GMT 01:25 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

ديون تُبيِّن سبب إلهامها لتدشين خط ملابس مُحايد للأطفال
 صوت الإمارات - ديون تُبيِّن سبب إلهامها لتدشين خط ملابس مُحايد للأطفال

GMT 17:01 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

18 واجهة سياحية لقضاء عطلة مميّزة في البحر الكاريبي
 صوت الإمارات - 18 واجهة سياحية لقضاء عطلة مميّزة في البحر الكاريبي

GMT 22:01 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

قائد باريس سان جيرمان يحدد سلاحي فريقه أمام ليفربول

GMT 02:20 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن قوائم المُرشَّحين للتتويج بجوائز "جلوب سوكر"

GMT 06:44 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الكرواتي سيرغيو بوسكيتس يُشيد باللاعب عثمان ديمبلي

GMT 08:07 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

لينديلوف يورِّط مورينيو أمام يونج بويز في دوري الأبطال

GMT 22:22 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

إيفرتون يسعى للتعاقد مع البرتغالي جوميز من برشلونة

GMT 02:27 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أوناي إيمري يكشف أسباب عدم مشاركة أوزيل في مباراة بورنموث

GMT 17:16 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الثريات العملاقة كالمجوهرات في المنزل البريطاني

GMT 13:36 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

تناول التفاح والطماطم يبطئ شيخوخة الرئة

GMT 17:27 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

سيارة "بورش 911 كاريرا كوبية" تحت المجهر

GMT 22:01 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

طرح البرومو الدعائي الأول لفيلم "اطلعولي برة"

GMT 13:51 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

فيدرا تكشف أنّ دورها في "بين عالمين" مختلف

GMT 21:35 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

وكيل رمضان صبحي يؤكد استمراره مع هيدرسفيلد الأنكليزي

GMT 15:30 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

يوم في منتجع صحي يمكن أن يقضي على السرطان
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates