محللون لـمصر اليوم المفاوضات وأوضاع مصر تبددان الأمال بقرب المصالحة
آخر تحديث 08:22:01 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

طالبوا الفرقاء السياسيين بالتمسك بأدوات التفعيل بدل التعطيل

محللون لـ"مصر اليوم": المفاوضات وأوضاع مصر تبددان الأمال بقرب المصالحة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - محللون لـ"مصر اليوم": المفاوضات وأوضاع مصر تبددان الأمال بقرب المصالحة

تبدد آمال المصالحة الفلسطينية بين حركتي "حماس"و"فتح"
رام الله ـ نهاد الطويل

اعتبر محللون سياسييون في الضفة الغربية المحتلة،الخميس، أن ما تشهده الساحة المصرية من تحول سياسي،الى جانب العودة الى المفاوضات مع الإسرائيليين، من شأنه أن يعطّل قطار المصالحة الفلسطينية ،وذلك في ظل تبادل حركتي "حماس"و"فتح" الإتهامات، واستمرار انقسامهما داخليا وخارجيا.ويرى الكاتب والمحلل السياسي جهاد حرب في تصريحات لـ"مصر اليوم" :"أن اعادة ترتيب الأوضاع السياسية والأمنية الداخلية لمصر سيؤثر بشكل كبير في هذا الوقت على امكانية اجراء المصالحة"، محذرا  من ان "الاصطفاف الفلسطيني المتباين في ما يتعلق بالأحداث المصرية يضع امكانية التحرك في الوقت القريب نحو المصالحة غير ممكن."وفي ما يتعلق بتداعيات العودة للمفاوضات،استبعد حرب "أن تكون العودة للمفاوضات مع الحكومة الاسرائيلية سببا رئيسيا لعدم تحقيق المصالحة" .وشدد على أن "الأوضاع غير ناضجة لدى حركة "حماس" للذهاب الى المصالحة، في هذا الوقت تحديدا وذلك تخوفا وترقبا لنتائج ما ستؤول اليه الأوضاع في مصر، حيث تعتقد انها ليس في صالحها، وكذلك في التحولات الاقليمية سواء بعودة المملكة السعودية للإمساك بزمام المبادرة في رسم السياسة العربية، وخروج حماس من محور "الممانعة" وصعوبة العودة اليه لعدم قدرتها على اقناع جمهورها بالتخلي عن مواقفها السابقة، وخشيتها من الخسارة الداخلية في أي انتخابات قادمة خاصة في ظل تآكل شعبيتها في قطاع غزة".
ويعتبر المحلل السياسي نشأت الأقطش لـ"مصر اليوم" :" أن الشارع الفلسطيني اليوم يواجه إنقسامين الأول داخلي، والثاني يتعلق بالمشهد المصري وتحولاته، وبالتالي علينا الإعتراف أن أزمة المصريين عمقت الإنقسام الفلسطيني المستمر منذ 7 سنوات".
وأشار الأقطش إلى أن "أحداث مصر وانشغال المصريين بمشاكلهم العميقة، أسقط دورها في إنهاء الإنقسام وتحقيق مصالحة حقيقية بين حركتي "فتح" و"حماس" الى إشعار اخر"، وذلك في ظل عدم توفر راع ٍ عربي يقف على مسافة واحدة بين الفرقاء السياسيين في غزة والضفة الغربية."
ويذهب الكاتب الدكتور عامر السبايلة الى القول لـ"مصر اليوم": "أن غياب مصر يفقد الأمور زخمها و يرشح الأردن ضمناً لان يلعب دورا اكبر في اطار تعويض الغياب المصري، لا سيما أن الأردن سيكون جزءا مباشر من التسوية، سواء في التأسيس لها بالمصالحة او اجرائها و حتى تحمل تبعاتها. خصوصا اذا ما اوكل للأردن الاضطلاع بالملف الأمني في ملف تسوية الحل النهائي."
وتبددت امال الفلسطينيين في غزة والضفة  بإنهاء الإنقسام بعد أن ارتفع سقفها عقب توقيع حركتي "فتح" و"حماس" على تفاهمات واضحة في كل من القاهرة - نيسان وايار 2011 - والدوحة في - شباط - 2012. فيما لم يطبق أيٌ من التفاهمات المعلنة بين الجانبين.
وفي حين يرفض محللون أن يتم رهن المصالحة الفلسطينية بما يحدث في مصر من جانب وعودة المفاوضات من جانب اخر، يؤكدون "أن غياب الإرادة الوطنية واستمرار العقبات الداخلية عوامل أساسية في تأخر إنجاز المصالحة الوطنية".
وتكشف تصريحات عدد من القيادات السياسية في"حماس" عن حجم الهوة والتداعيات السلبية التي خلفتها عودة المفاوضات،في وقت دعت تلك التصريحات "فتح" إلى" الاختيار بين المصالحة مع الاحتلال أو الشعب الفلسطيني".
وتشير التوقعات الى أن "سقوط الإخوان المسلمين في مصر قد يتسبب في إشغال"حماس" عن تحقيق المصالحة الفلسطينية على اعتبار أن الحركة التي توصف بـ"فرع" الجماعة في فلسطين، قد تعطي ملف دعم عودة الجماعة الى الحكم أولوية أساسية في ممارساتها السياسية والعملية المستقبلية".
في المقابل، يرى كثيرون أن "إنشغال القيادة الفلسطينية بجولات المفاوضات مع اسرائيل الى جانب دعمها للتحول السياسي في مصر قد يبعدها هي الأخرى عن ملف المصالحة، منتظرة ما سيسفر عنه المشهد المصري من وقائع عملية على الأرض،فيما تعتبر أنه لصالح توجهاتها المستبقبلية في قطاع غزة،وذلك بعد أن هدت بإعلانه كيانا "متمردا".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محللون لـمصر اليوم المفاوضات وأوضاع مصر تبددان الأمال بقرب المصالحة محللون لـمصر اليوم المفاوضات وأوضاع مصر تبددان الأمال بقرب المصالحة



GMT 09:39 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

تشكيل لجنة التحكيم لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح

بدت اختياراتهم ملفتة وفاخرة ومنسقة مع بعضها البعض

ثنائيات النجوم بإطلالات متألقة في حفل Grammys 2020

نيويورك - صوت الامارات
في ظل مواكبتنا لحفل Grammys هذا العام، لفتنا العديد من اطلالات النجمات العالميات برفقة أزواجهن وأصدقائهن. فبدت اختياراتهم ملفتة وفاخرة ومنسقة مع بعضها البعض من خلال أجمل التصاميم الفاخرة والملفتة.اليك اجمل اطلالات ثنائيات النجوم خلال تألقهن في حفل Grammys 2020، لتستوحي منها أجدد صيحات الموضة الفاخرة. أعجبتنا اطلالة النجمة CHRISSY TEIGEN بفستان مرجاني من توقيع Yanini برفقة زوجهاJOHN LEGEND الذي تألق ببدلة رسمية باللون الرمادي مع قصة البلايزر المكسرة من جهة وغير المستقيمة. أما الجميلة LANA DEL REY بفستان فضي براق الى جانب SEAN STICKS LARKIN الذي ارتدى بدلة رسمية سوداء. ومن الاطلالات التي أعجبتنا تألق الجميلة Dua Lipa بتصاميم ساتان فضية من توقيع Alexander Wang وارتدى Anwar Hadid بدلة رسمية سوداء مع ربطة العنق الكلاسيكية واللافت اطلالة الثنائي  Priyanka Chopraبفستان ابيض مزخرف مع ...المزيد

GMT 12:14 2020 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

بشرى جرار تطرح تشكيلة جديدة مِن الأزياء لربيع 2020
 صوت الإمارات - بشرى جرار تطرح تشكيلة جديدة مِن الأزياء لربيع 2020

GMT 13:16 2020 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

أفضل الوجهات السياحية المقترحة للسفر في شباط2020
 صوت الإمارات - أفضل الوجهات السياحية المقترحة للسفر في شباط2020

GMT 12:40 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

إليك 15 صيحة غريبة من أشهر عروض الموضة في نيويورك لصيف 2020
 صوت الإمارات - إليك 15 صيحة غريبة من أشهر عروض الموضة في نيويورك لصيف 2020

GMT 18:48 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

مجموعة رائعة من الدول في أفريقيا للسياحة خلال عام 2020
 صوت الإمارات - مجموعة رائعة من الدول في أفريقيا للسياحة خلال عام 2020

GMT 08:57 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

رونالدو يتألق بثنائية ويمنح يوفنتوس الصدارة

GMT 07:08 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

كيفين فوجت مدافع بريمن يعاني من ارتجاج في المخ

GMT 16:42 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

توتنهام يعود لطريق الانتصارات في الدوري الإنجليزي

GMT 01:07 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

كريستيانو رونالدو على موعد مع 5 أرقام قياسية في 2020

GMT 17:47 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

كيكي سيتين مدرب برشلونة الجديد يتحدث عن "فلسفته" التدريبية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates