محللون لـمصر اليوم المفاوضات وأوضاع مصر تبددان الأمال بقرب المصالحة
آخر تحديث 03:05:27 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

طالبوا الفرقاء السياسيين بالتمسك بأدوات التفعيل بدل التعطيل

محللون لـ"مصر اليوم": المفاوضات وأوضاع مصر تبددان الأمال بقرب المصالحة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - محللون لـ"مصر اليوم": المفاوضات وأوضاع مصر تبددان الأمال بقرب المصالحة

تبدد آمال المصالحة الفلسطينية بين حركتي "حماس"و"فتح"
رام الله ـ نهاد الطويل
اعتبر محللون سياسييون في الضفة الغربية المحتلة،الخميس، أن ما تشهده الساحة المصرية من تحول سياسي،الى جانب العودة الى المفاوضات مع الإسرائيليين، من شأنه أن يعطّل قطار المصالحة الفلسطينية ،وذلك في ظل تبادل حركتي "حماس"و"فتح" الإتهامات، واستمرار انقسامهما داخليا وخارجيا.ويرى الكاتب والمحلل السياسي جهاد حرب في تصريحات لـ"مصر اليوم" :"أن اعادة ترتيب الأوضاع السياسية والأمنية الداخلية لمصر سيؤثر بشكل كبير في هذا الوقت على امكانية اجراء المصالحة"، محذرا  من ان "الاصطفاف الفلسطيني المتباين في ما يتعلق بالأحداث المصرية يضع امكانية التحرك في الوقت القريب نحو المصالحة غير ممكن."وفي ما يتعلق بتداعيات العودة للمفاوضات،استبعد حرب "أن تكون العودة للمفاوضات مع الحكومة الاسرائيلية سببا رئيسيا لعدم تحقيق المصالحة" .وشدد على أن "الأوضاع غير ناضجة لدى حركة "حماس" للذهاب الى المصالحة، في هذا الوقت تحديدا وذلك تخوفا وترقبا لنتائج ما ستؤول اليه الأوضاع في مصر، حيث تعتقد انها ليس في صالحها، وكذلك في التحولات الاقليمية سواء بعودة المملكة السعودية للإمساك بزمام المبادرة في رسم السياسة العربية، وخروج حماس من محور "الممانعة" وصعوبة العودة اليه لعدم قدرتها على اقناع جمهورها بالتخلي عن مواقفها السابقة، وخشيتها من الخسارة الداخلية في أي انتخابات قادمة خاصة في ظل تآكل شعبيتها في قطاع غزة".
ويعتبر المحلل السياسي نشأت الأقطش لـ"مصر اليوم" :" أن الشارع الفلسطيني اليوم يواجه إنقسامين الأول داخلي، والثاني يتعلق بالمشهد المصري وتحولاته، وبالتالي علينا الإعتراف أن أزمة المصريين عمقت الإنقسام الفلسطيني المستمر منذ 7 سنوات".
وأشار الأقطش إلى أن "أحداث مصر وانشغال المصريين بمشاكلهم العميقة، أسقط دورها في إنهاء الإنقسام وتحقيق مصالحة حقيقية بين حركتي "فتح" و"حماس" الى إشعار اخر"، وذلك في ظل عدم توفر راع ٍ عربي يقف على مسافة واحدة بين الفرقاء السياسيين في غزة والضفة الغربية."
ويذهب الكاتب الدكتور عامر السبايلة الى القول لـ"مصر اليوم": "أن غياب مصر يفقد الأمور زخمها و يرشح الأردن ضمناً لان يلعب دورا اكبر في اطار تعويض الغياب المصري، لا سيما أن الأردن سيكون جزءا مباشر من التسوية، سواء في التأسيس لها بالمصالحة او اجرائها و حتى تحمل تبعاتها. خصوصا اذا ما اوكل للأردن الاضطلاع بالملف الأمني في ملف تسوية الحل النهائي."
وتبددت امال الفلسطينيين في غزة والضفة  بإنهاء الإنقسام بعد أن ارتفع سقفها عقب توقيع حركتي "فتح" و"حماس" على تفاهمات واضحة في كل من القاهرة - نيسان وايار 2011 - والدوحة في - شباط - 2012. فيما لم يطبق أيٌ من التفاهمات المعلنة بين الجانبين.
وفي حين يرفض محللون أن يتم رهن المصالحة الفلسطينية بما يحدث في مصر من جانب وعودة المفاوضات من جانب اخر، يؤكدون "أن غياب الإرادة الوطنية واستمرار العقبات الداخلية عوامل أساسية في تأخر إنجاز المصالحة الوطنية".
وتكشف تصريحات عدد من القيادات السياسية في"حماس" عن حجم الهوة والتداعيات السلبية التي خلفتها عودة المفاوضات،في وقت دعت تلك التصريحات "فتح" إلى" الاختيار بين المصالحة مع الاحتلال أو الشعب الفلسطيني".
وتشير التوقعات الى أن "سقوط الإخوان المسلمين في مصر قد يتسبب في إشغال"حماس" عن تحقيق المصالحة الفلسطينية على اعتبار أن الحركة التي توصف بـ"فرع" الجماعة في فلسطين، قد تعطي ملف دعم عودة الجماعة الى الحكم أولوية أساسية في ممارساتها السياسية والعملية المستقبلية".
في المقابل، يرى كثيرون أن "إنشغال القيادة الفلسطينية بجولات المفاوضات مع اسرائيل الى جانب دعمها للتحول السياسي في مصر قد يبعدها هي الأخرى عن ملف المصالحة، منتظرة ما سيسفر عنه المشهد المصري من وقائع عملية على الأرض،فيما تعتبر أنه لصالح توجهاتها المستبقبلية في قطاع غزة،وذلك بعد أن هدت بإعلانه كيانا "متمردا".
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محللون لـمصر اليوم المفاوضات وأوضاع مصر تبددان الأمال بقرب المصالحة محللون لـمصر اليوم المفاوضات وأوضاع مصر تبددان الأمال بقرب المصالحة



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - صوت الإمارات
تحتفل الفنانة المغربية سميرة سعيد بعيد ميلادها الثامن والستين، محافظة على حضور لافت يجمع بين الحيوية والأناقة، سواء في مسيرتها الفنية أو في اختياراتها الخاصة بالموضة. وتواصل سميرة الظهور بإطلالات عصرية ومتنوعة، تعكس ذوقاً شخصياً متجدداً يعتمد على الألوان الحيوية والتفاصيل المدروسة، ما يجعل أسلوبها مصدر إلهام لنساء من مختلف الأعمار. وفي أحدث ظهور لها بمناسبة عيد ميلادها، اختارت إطلالة كلاسيكية أنيقة باللون البنفسجي الفاتح، بدت فيها ببدلة مؤلفة من بنطال بطول الكاحل ذي خصر عالٍ مزود بجيوب جانبية، مع جاكيت محدد الخصر مزين بالجيوب والأزرار المعدنية عند المعصم، ونسّقت معها توباً أبيض بسيطاً. وأكملت الإطلالة بوشاح حريري قصير حول العنق منقوش بألوان متناغمة، مع صندل سميك من التويد باللون نفسه، واكتفت بأقراط صغيرة وتسريحة شعر ...المزيد

GMT 13:28 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 16:53 2018 الأحد ,30 كانون الأول / ديسمبر

أهمّ السّمات البارزة لهاتف سامسونغ الذكي "غالاكسي S10"

GMT 10:30 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

9 مواد طبيعية تعالج تلف الشعر الدهني وتمنع تساقطه

GMT 14:43 2015 الأحد ,08 شباط / فبراير

صدور ترجمة ملخص "رأس المال في القرن الـ 21"

GMT 14:46 2013 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

"250 لعبة بخمس دقائق" للاطفال

GMT 02:07 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

حسن الرداد يكشف بعض أسراره الشخصية والفنية

GMT 18:28 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

كارول بوف تبدع في نحت الخشب والفولاذ المقاوم للصدأ

GMT 08:14 2013 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانيا تتوقع عواصف هوجاء لم تشهدها منذ أعوام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates