موسكو تحذر من عواقب كارثية للتدخل في سورية وتأسف لتأجيل اجتماع لاهاي
آخر تحديث 01:40:09 بتوقيت أبوظبي

الحكومة السورية تؤكد أنها سترد على أي اعتداء أجنبي على أراضيها

موسكو تحذر من "عواقب كارثية" للتدخل في سورية وتأسف لتأجيل اجتماع لاهاي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - موسكو تحذر من "عواقب كارثية" للتدخل في سورية وتأسف لتأجيل اجتماع لاهاي

دمار نتيجة القصف السوري على مدن دمشق
دمشق - جورج الشامي

دعت وزارة الخارجية الروسية، الثلاثاء، الولايات المتحدة والأسرة الدولية إلى "الحذر" بشأن سورية، مشيرة إلى أن أي تدخل عسكري ستكون له "عواقب كارثية" على دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فيما أرجأت الولايات المتحدة الأميركية اجتماعاً كان مقرراً مع روسيا في" لاهاي" لبحث الأزمة السورية، في وقت بدا أن واشنطن تعد لضربة عسكرية محتملة إثر التقارير عن استخدام نظام الرئيس بشار الأسد أسلحة كيميائية، الأمر الذي دعا روسيا لإبداء "أسفها" لإرجاء الاجتماع. في المقابل توعدت سورية  بالرد على أي هجوم يستهدفها، وقال وزير الإعلام السوري عمران الزعبي إن "بلاده ليس أمامها إلا الدفاع عن نفسها إذا وقع عدوان عليها". وأعلنت الوزارة الروسية في بيان أن "المحاولات الرامية إلى الالتفاف على مجلس الأمن وإيجاد ذرائع واهية وعارية عن الأساس مرة جديدة من أجل تدخل عسكري في المنطقة ستولد معاناة جديدة في سوريا وستكون لها عواقب كارثية على الدول الأخرى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، داعية إلى "الحذر وإلى احترام صارم للقانون الدولي". وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الثلاثاء، عن تأجيل اجتماع كان مقرراً عقده غداً الأربعاء 28 أغسطس/آب مع روسيا في لاهاي لبحث الوضع في سوريا بسبب "المشاورات الجارية حول رد مناسب على هجوم بالأسلحة الكيميائية" بغوطة دمشق الأسبوع الماضي. وكان من المقرر أن يناقش الاجتماع خططاً لمؤتمر سلام دولي لإنهاء الحرب الأهلية في سورية . الاجتماع كان سيعقد بين ويندي شيرمان، وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية، وروبرت فورد، سفير الولايات المتحدة لدى سورية، وبين نائبي وزير الخارجية الروسي جيناي جاتيلوف وميخائيل بوجدانوف. وقال مسؤول كبير بالخارجية الأميركية في بيان: "سنعمل مع نظرائنا الروس لتحديد موعد جديد للاجتماع"، مضيفاً أن هجوم الأسلحة الكيماوية أظهر الحاجة إلي "حل سياسي شامل ودائم" لإنهاء إراقة الدماء في سوريا. هذا وأبدت روسيا "أسفها" لإرجاء الولايات المتحدة الاجتماع حول سوريا، وفق ما أفاد نائب وزير الخارجية غينادي غاتيلوف على حسابه على موقع "تويتر". وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أبلغ رئيس الحكومة البريطاني ديفيد كاميرون في اتصال هاتفي الاثنين بأنه لا يوجد دليل على أن "القوات النظامية السورية استخدمت أسلحة كيماوية ضد المسلحين المعارضين". وقال المتحدث باسم مكتب رئاسة الوزراء إنه خلال مكالمة هاتفية بين الزعيمين قال بوتين إنه "ليس لديهم أدلة على أن هجوماً بأسلحة كيماوية قد وقع أو من هو المسؤول عنه". وقد حذرت روسيا القوى الغربية من أي تدخل عسكري في سورية قائلة إن استخدام القوة دون تفويض من الأمم المتحدة سيكون انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو ليست لديها النية للدخول في صراع عسكري بسبب الحرب الأهلية في سوريا، وإن واشنطن وحلفاءها سيكررون "أخطاء الماضي" إذا تدخلوا في سوريا. من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي كيفن رود الثلاثاء أن الرئيس الأميركي يفكر في خيارات "كاملة المدى" ضد سورية رداً على الهجوم المفترض بالأسلحة الكيماوية على مدنيين بالقرب من دمشق. وأوضح رود الذي ستتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي الشهر المقبل، أنه أجرى محادثات مع أوباما الاثنين من أجل "رسم الطريق الواجب اتباعها" بعد الهجوم المفترض الأسبوع الماضي الذي أوقع مئات القتلى. وأضاف أن "الأسرة الدولية موحدة حول هذا الرأي بالإضافة إلى أن أسلحة كيماوية قد استعملت وهناك ترجيح كبير أن النظام (السوري) هو المسؤول" عن الهجوم. وأوضح: "إنها جريمة ضد الإنسانية وانتهاك للقانون الدولي. لن يمر الأمر دون تبعات" مؤكداً أن أوباما "يركز على خيارات كاملة المدى يعمل على بحثها مع شركائه وحلفائه في العالم". وكان البيت الأبيض قد أفاد أن الرئيس الأميركي باراك أوباما تحدث مع رئيس وزراء أستراليا بشأن سوريا وناقشا ردوداً دولية محتملة. وقال البيت الأبيض أيضاً إن أوباما، لم يتخذ قراراً بعد بكيفية الرد على استخدام دمشق للكيماوي ضد السوريين، كما قال الكونغرس الأميركي أيضاً إن "على الرئيس أوباما أن يحصل على موافقتنا قبل القيام بأي عمل عسكري ضد سوريا". في المقابل قال وزير الإعلام السوري عمران الزعبي إن" بلاده ليس أمامها إلا الدفاع عن نفسها إذا وقع عدوان عليها". وأضاف الزعبي في تصريحات لقناة "المنار" التابعة لحزب الله اللبناني -بثت في وقت متأخر من مساء الاثنين- "إذا وقع عدوان على سورية ليس هناك خيار أمام السوريين سوى الدفاع". وأضاف "نحن لا نتمنى أن يحدث ذلك، لأن هذا سيكلف الجميع. وهذه الحرب لا مشروعية لها، لأن ذريعة الكيمياوي فاشلة، ولأن هناك لجنة مفتشين أممية بدأت بالقيام بعملها. ومن عملها أن تقول هل استخدم السلاح الكيمياوي أم لا، وليس أن تقول من استخدم السلاح الكيميائي". وتابع الزعبي "ليس لدى الدول الغربية أي دليل على أن الدولة السورية استخدمت السلاح الكيمياوي لأن سورية لم تستخدم الكيميائي أصلا". وأوضح الزعبي أن "الاتفاق الموقع بين وزارة الخارجية السورية والأمم المتحدة "فيه أن مهمة اللجنة هي تحديد هل استخدم السلاح الكيمياوي أم لا، وهي مسائل فنية وتقنية بحتة". وأشار إلى ما سماه "القفز الأميركي والغربي فوق كل عمل اللجنة وعلى قواعد العمل الدولية والقانون الدولي"، منبها إلى أن "الحكومة السورية هي التي طلبت حضور لجنة التحقيق بعد حادثة خان العسل، وهم أخروا قدومها". من جهة ثانية أعلن  فرحان حق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إنه تم "إطلاق النار على مركبة تابعة للمراقبين ما أدى الى توقفها عن العمل، ولم يسفر عن الحادث أي إصابات ، كما انه لا تفاصيل حول مصدر إطلاق النار، وذلك خلال توجه المراقبين إلى بلدة المعضمية غرب دمشق". وأضاف حق في بيان للمنظمة الدولية الاثنين : إن "فريق المحققين عاد إلى مقره حيث يجري تقويماً لإجراءات عمله، وربما يعاود عمله" ، لافتاً إلى أنه لم نوجه الاتهام إلى أي فريق حيث يمكن استخدام الأسلحة الكيميائية من أي فريق، ونطالب بعدم استخدامها لأن ذلك يشكل خرقاً للقانون الدولي بغض النظر عن الجهة التي تفعل ذلك". وأوضح حق أن "عشرة مراقبين كانوا في الموكب الذي تعرض لإطلاق النار، وقد عادوا جميعهم الى مقرهم بعد حصولهم على العينات، وتمكنوا من القيام بعمل جيد،  وإذا احتاج الفريق للمزيد من الوقت، فإننا سنراجع الأمر بعد تقويم ما لديهم والوقت الذي يحتاجونه، ونأمل أن يلتزم الطرفان بالتزاماتهما لنتمكن من القيام بعملنا". وقال حق: ان "فريق المحققين سيحلل كل المعطيات ويسعى أولاً للحصول على العينات وجمع المعلومات حول ما إذا كانت هذه الأسلحة الكيميائية قد استخدمت في 21 آب/ اغسطس". وسيستكمل تحليله العلمي بأسرع وقت ممكن وستحاول البعثة الحصول على كل المعلومات حسب التوجيهات التي حصلت عليها. وكان مارتن نسيركي المتحدث باسم الأمم المتحدة أعلن  أن "قناصة مجهولين أطلقوا النار على خبراء الأسلحة الكيميائية التابعين للمنظمة الدولية، ما أرغمهم على تعليق محاولتهم التحقق من مزاعم استخدام السلاح الكيميائي في ريف دمشق". وقال المتحدث: إن "السيارة الأولى لفريق التحقيق بالأسلحة الكيميائية تعرضت لإطلاق نار متعمد عدة مرات من قبل قناصة مجهولين، مشيراً إلى أنه لم تقع إصابات". وكان مصدر إعلامي سوري قال: إن "فريق الأمم المتحدة تعرض أثناء دخوله إلى منطقة المعضمية لإطلاق نيران من المجموعات الإرهابية المسلحة بعد أن أوصلتهم الجهات المختصة حتى الموقع الذي تسيطر عليه تلك العصابات".  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موسكو تحذر من عواقب كارثية للتدخل في سورية وتأسف لتأجيل اجتماع لاهاي موسكو تحذر من عواقب كارثية للتدخل في سورية وتأسف لتأجيل اجتماع لاهاي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موسكو تحذر من عواقب كارثية للتدخل في سورية وتأسف لتأجيل اجتماع لاهاي موسكو تحذر من عواقب كارثية للتدخل في سورية وتأسف لتأجيل اجتماع لاهاي



ارتدت فستانًا كلاسيكيًّا مميّزًا ذا خط عنق عميق

كيم كارداشيان أنيقة خلال خضوعها لجلسة تصوير

واشنطن ـ رولا عيسى
استعرضت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، جسمها الرشيق مرتديةً أجرأ الملابس إذ خضعت لجلسة تصوير جديدة. وظهرت زوجة كاني ويست بإطلالتين مختلفتين وفقا للصور التي نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الأولى فستان كلاسيكي ذو خط عنق عميق كشف عن مفاتنها وأخرى ترتدي فيها أحد القمصان لديها خط عنق عميق للغاية الذي يرجع لآخر إصدار من مجلة "CR Fashion Book 13". عدم ارتداء كردشيان لحمالة صدر ولم تسلّط الأضواء بشكل كبير على النجمة ذات الـ37 عاما فهي لم تحصل في النهاية على وضع صورتها على غلاف المجلة بل ذهب هذا الشرف إلى عارضة الأزياء جيجي حديد ذات الـ23 عاما، وفي واحدة من الصور الأكثر إثارة للاهتمام من المجلة، كيم ترتدي فستانا ضخما يظهر الكثير من الانقسامات، الجزء العلوي هو قميص مشد حول الخصر الذي يكشف عن عدم ارتداء كردشيان لحمالة صدر، كما أن الأكمام كبيرة ومنتفخة ويتم إخفاء يديها

GMT 16:53 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

"صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"
 صوت الإمارات - "صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates