وزير الخارجية يدعو للحل السياسي في سورية والبعد عن طبول الحرب
آخر تحديث 01:40:09 بتوقيت أبوظبي

أكد أولوية الأمن القومي المصري وعدم تشجيع بلاده للجهاد في دمشق

وزير الخارجية يدعو للحل السياسي في سورية والبعد عن "طبول الحرب"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وزير الخارجية يدعو للحل السياسي في سورية والبعد عن "طبول الحرب"

وزير الخارجية نبيل فهمي
القاهرة – أكرم علي

القاهرة – أكرم علي دعا وزير الخارجية المصري نبيل فهمي إلى تفعيل الحل السياسي السلمي في سورية بعيدا عن ما وصفه بـ "طبول الحرب"، مؤكدا أن الأمن القومي المصري له "أولوية قصوى" في خطوة تجاه سورية  وقال نبيل فهمي في مؤتمر صحافي الثلاثاء في القاهرة، "إن مصر تؤيد الثورة السورية، لكنها ترفض أي حل عسكري تجاه الأزمة، مُضيفا «تأييدنا للثورة قائم وتمسكنا بالحل السياسي قائم" وشدد فهمي على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة السورية، وإنما الحل السياسيق هو الطريق إلى الحل، قائلا "نؤيد الثورة السورية والحل سياسي وليس العسكري، وإنما من المفضل أن يتم الحل السياسي من خلال مؤتمر جنيف 2، ونؤيد التوصل إلى تفاهم واتفاق سياسي، ودون ذلك سنظل نتابع أعداد الضحايا في سورية بأرقام غير مقبولة إنسانيا" وأكد إدانة مصر استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية أيا كان الطرف الذي يستخدمها، موضحا "الأزمة التي نمر بها الآن مرتبطة باستخدام أسلحة كيميائية، ويتم التحقيق فيها من قبل الأمم المتحدة، واستخدام أسلحة كيميائية أمر مرفوض، ويخالف القانون الدولي وبرتوكول عام 1925" وأشار إلى أن مصر لا تعتزم تشجيع الجهاد في سورية، معتبرا أن "المسألة في سورية ليست أيديولوجية، ولكنها ترتبط بمصالح تحكم استقرار المنطقة ككل" حسب قوله  وعن زيارات فهمي الأخيرة قال، "إنه سافر إلى السودان وجنوب السودان والأردن ورام الله للعمل على تأكيد إرسال رسائل سياسية محددة لمصر خارجيا تتعلق بأن الأمن القومي المصري له أولوية قصوى ويرتبط في المقام الأول بالإطار الإقليمي الذي تعيش فيه مصر" وأوضح أن الزيارات للسودان وجنوب السودان كانت إيجابية للغاية لأنها أكدت على أهمية العلاقات مع مصر وبالإضافة إلى اعتبار السودان وجنوب السودان امتداد استراتيجي طبيعي من الجنوب بالنسبة لمصر، بالإضافة إلى أن الأمن القومي في الشمال مرتبط بالوضع في مصر فكان من المهم إرساء قواعد العلاقة المستقبلية  ولفت إلى أنه تم الحديث على التعاون الاقتصادي بالإضافة إلى قضية المياه فضلا عن شرح الأوضاع الداخلية المصرية، مشيرا إلى أن في زيات إلى الأردن قام بتقديم الشكر للملك عبد الله الثاني وفي زيارته لفلسطين شكر أيضا الرئيس محمود عباس على تأييدهم للشعب المصري وحضورهم كأولى القادة العرب ما بعد 30 حزيران/يونيو الماضي وأوضح فهمي أنه أثناء زيارته لرام الله أكد أن القضية الفلسطينية هي قضية في وجدان الشعب المصري ولن نهملها إحقاقا للحق الفلسطيني وتأكيدا على الأمن القومي المصري، مشددا على أن هذا الموقف لن يتغير حتى نجد دولة فلسطينية على حدود 1976 وعاصمتها القدس الشرقية في المستقبل القريب   وعن الحديث عن مشروعات لبعض الدول تجاه منطقة الشرق الأوسط، قال "لا أستطيع أن أجزم بوجود مشروعات للشرق الأوسط، ولكن أستطيع أن أقول إن هناك مشروعا مصريا حرا لمنطقة الشرق الأوسط يتركز على إنهاء الاحتلال، والتعاون بين الدول العربية، وتطوير الأوضاع الداخلية في دول الشرق الأوسط، وستكون مصر بالقرب من هذه الدول"وعن العلاقات مع تركيا قال نبيل فهمي "إن العلاقات المصرية التركية مهمة ولصالح الشعبين، مضيفا "أثق أن العلاقات ستكون على المدى الطويل جيدة"وأضاف فهمي أن الخلاف مع تجاوزات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في حقنا، وليس مع الشعب التركي  وشدد وزير الخارجية في نهاية المؤتمر الصحافي على أنه يجب أن يتم مراجعة موقف المساعدات الأجنبية لمصر كل فترة، بحيث "لا تكون وسيلة ضغط على الحكومة المصرية، وهو ما لن تقبله مصر بأي شكل من الأشكال" وأوضح وزير الخارجية أن جهد الوزارة لم يكتمل دون مشاركة المجتمع المدني والقطاع الخاص المصري، لافتا إلى مشاركة وفود مصرية عديدة في تصحيح الصورة لدي دول العالم" حسب قوله.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الخارجية يدعو للحل السياسي في سورية والبعد عن طبول الحرب وزير الخارجية يدعو للحل السياسي في سورية والبعد عن طبول الحرب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الخارجية يدعو للحل السياسي في سورية والبعد عن طبول الحرب وزير الخارجية يدعو للحل السياسي في سورية والبعد عن طبول الحرب



ارتدت فستانًا كلاسيكيًّا مميّزًا ذا خط عنق عميق

كيم كارداشيان أنيقة خلال خضوعها لجلسة تصوير

واشنطن ـ رولا عيسى
استعرضت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، جسمها الرشيق مرتديةً أجرأ الملابس إذ خضعت لجلسة تصوير جديدة. وظهرت زوجة كاني ويست بإطلالتين مختلفتين وفقا للصور التي نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الأولى فستان كلاسيكي ذو خط عنق عميق كشف عن مفاتنها وأخرى ترتدي فيها أحد القمصان لديها خط عنق عميق للغاية الذي يرجع لآخر إصدار من مجلة "CR Fashion Book 13". عدم ارتداء كردشيان لحمالة صدر ولم تسلّط الأضواء بشكل كبير على النجمة ذات الـ37 عاما فهي لم تحصل في النهاية على وضع صورتها على غلاف المجلة بل ذهب هذا الشرف إلى عارضة الأزياء جيجي حديد ذات الـ23 عاما، وفي واحدة من الصور الأكثر إثارة للاهتمام من المجلة، كيم ترتدي فستانا ضخما يظهر الكثير من الانقسامات، الجزء العلوي هو قميص مشد حول الخصر الذي يكشف عن عدم ارتداء كردشيان لحمالة صدر، كما أن الأكمام كبيرة ومنتفخة ويتم إخفاء يديها

GMT 16:53 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

"صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"
 صوت الإمارات - "صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates