نقطة المصنع الحدودية اللبنانية  السورية تكتظ بمئات النازحين
آخر تحديث 02:23:23 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

هربًا من مخاطر احتمال الضربة العسكرية على أهداف سورية

نقطة المصنع الحدودية اللبنانية - السورية تكتظ بمئات النازحين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نقطة المصنع الحدودية اللبنانية - السورية تكتظ بمئات النازحين

نقطة المصنع الحدودية اللبنانية - السورية
بيروت - رياض شومان

تشهد منطقة الحدود اللبنانية - السورية عند نقطة المصنع الشرقية حالياً ، حركة نزوج كثيفة للمواطنين السوريين و الفلسطينيين باتجاه لبنان ينتظر ان تزداد في الساعات المقبلة في ضوء تواتر المعلومات عن اقتراب موعد الضربة الاميركية - الاوروبية لاهداف تابعة للنظام السوري، بعد ان حملته الدول الغربية الكبرى مسؤولية استخدام السلاح الكيماوي ضد الشعب الآمن في مناطق ريف دمشق، و التي اودت بحياة الاف الابرياءوقبيل وقوع هذه الضربة المحتملة تسجل حركة ناشطة لعائلات سورية نحو لبنان ولاسيما الذين يقيمون في دمشق وريفها والمناطق المحيطة بها نحو مركز المصنع هرباً من القنابل والصواريخ الاجنبية التي قد تهدد منازلهم واماكن تجمعاتهم اذا كانت على مقربة من خريطة الاهداف العسكرية، بعدما ذاقوا الويلات في الايام الماضية وكان قد سبق للمجلس الاعلى للدفاع اللبناني ان اتخذ في اجتماعه الاخيرفي قصر بعبدا سلسلة من الاجراءات بالتعاون مع الوزارات المعنية التي تساهم في الحد من تدفق السوريين الى لبنان ، على قاعدة ان هذا الكم في مختلف المناطق لم يعد يحتمل فضلاً عن خطورة مشاركة البعض منهم في احداث امنية داخلية تكشف عنها التحقيقات اليومية وتفيد المعلومات الواردة من نقطة المصنع الحدودية، ان امواطنين السوريين يتدفقون بالعشرات، وأن ماكتب الامن العام تكتظ بهم ،حيث يمضون الساعات في انجاز معاملاتهم . وتكشف هذه المعلومات عن قيام بعض النازحين باستخدام و تقديم اوراق وبطاقات مزورة وغير صحيحة ولاسيما للنسوة والاطفال ويوضح ضابط مسؤول في الامن العام ان الاعداد الكبيرة من اللاجئين هي التي تحدث هذه الزحمة والتدافع اثناء التدقيق في الاوراق الثبوتية لهؤلاء ويؤكد ايضاً ان " المديرية تعمل جاهدة بغية تسهيل عملية التعاطي من اللاجئين ، وان الهدف من الاجراءات التي تطبق ليست من اجل التضييق عليهم، علماً انه عند بداية الازمة حضرت اعداد منهم من دون تقديمهم الوثائق المطلوبة وجرى هذا التساهل معهم لاسباب انسانية نحرص على القيام بها ونحن من جهتنا اخذنا كل الاستعدادت".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقطة المصنع الحدودية اللبنانية  السورية تكتظ بمئات النازحين نقطة المصنع الحدودية اللبنانية  السورية تكتظ بمئات النازحين



بسبب القواعد الصارمة التي فرضت عليها كعضوة ملكية

إطلالات "كيت ميدلتون" التي أحدثت ضجة كبيرة وأثارت الجدل

لندن ـ كاتيا حداد
قبل انضمامها إلى العائلة الملكية البريطانية اختبرت كيت ميدلتون أشهر اتجاهات التسعينات وبداية الألفية الثانية من بطلون الجينز ذي الخصر المنخفض إلى توبات بحمالات السباغيتي خلال دراستها في الجامعة كما ارتدت أحذية الكروس في ظل أخضر النيون. ولكن منذ أن أصبحت عضوة رسمية في العائلة الملكية في عام 2011، أصبحت إطلالاتها تقتصر على بدلات التنورة وربطات الرأس، في الواقع، هناك العديد من الاتجاهات التي كانت تعشق ارتداءها لكن بسبب القواعد الصارمة التي فرضت عليها كعضوة ملكية تخلت عنها إلى الأبد. ومع ذلك، هناك بعض اللحظات المثيرة للجدل التي تجاهلت فيها الدوقة قواعد الموضة الملكية على الرغم من التزامها الدائم بالبروتوكول الملكي، إلا أن بعض إطلالاتها أثارت الكثير من الضجة على الإنترنت، تعرفي عليها: مؤخرا لاحظنا عودة صنادل الودجز إلى ساحة ...المزيد

GMT 13:07 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات
 صوت الإمارات - مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات
 صوت الإمارات - إليك قائمة بأبرز الأنشطة السياحية في مدينة نارا اليابانية

GMT 03:49 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"إميليو بوتشي" تطرح مجموعتها الجديدة لما قبل خريف 2020
 صوت الإمارات - "إميليو بوتشي" تطرح مجموعتها الجديدة لما قبل خريف 2020

GMT 14:29 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

تعرّفي على أفضل الألوان لديكور كل غرفة في منزلك
 صوت الإمارات - تعرّفي على أفضل الألوان لديكور كل غرفة في منزلك

GMT 01:17 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

محمود تريزيجيه سفيرًا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب

GMT 01:58 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

مدحت الكاشف عميدًا للمعهد العالي للفنون المسرحية

GMT 18:14 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

سانتا كلارا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري البرتغالي

GMT 16:38 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

توم بوب ينفذ وعده لمدافع سيتي جون ستونز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates