الجيش اللبناني يُعيد الهدوء إلى طرابلس بعد إصابة ثلاثة مواطنين
آخر تحديث 02:29:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الغزال يتفقد موقعي التفجيرين أمام مسجدي السلام والتقوى

الجيش اللبناني يُعيد الهدوء إلى طرابلس بعد إصابة ثلاثة مواطنين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الجيش اللبناني يُعيد الهدوء إلى طرابلس بعد إصابة ثلاثة مواطنين

موقع التفجير أمام مسجدي التقوى
بيروت - جورج شاهين

أعاد الجيش اللبناني الهدوء إلى منطقتي التبانة السنية وجبل محسن العلوية، بعد إطلاق النار الذي شهدته المنطقة صباح الجمعة، وأسفر عن وقوع ثلاثة جرحى، فيما واصل رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال، جولاته الميدانية في موقعي التفجيرين أمام مسجدي السلام والتقوى. وباشر الجيش دورياته، كما نصب الحواجز في المنطقة لمنع قطع الطرق، بعد محاولات صباحية عند مدخل جبل محسن لجهة دوار أبو علي، احتجاجًا على التعرض للمواطن علي عاصي بالرصاص، إثر فشل محاولة خطفه، فأُصيب برصاصتين في رجله من قبل شبان من البقار. وأكدت مصادر أمنية في طرابلس، لـ"مصر اليوم"، أن إطلاق النار بين التبانة وجبل محسن قد توقف بعد العاشرة صباحًا، وعقد اجتماع أمني في سراي طرابلس برئاسة المحافظ ناصيف قالوش، وحضور النائب العام في الشمال القاضي أماني حمدان، وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية، وذلك لبحث الأوضاع الأمنية في الشمال عمومًا ولا سيما طرابلس،  ومن أجل تطويق أجواء التوتر بسبب الاشتباكات والظهور المسلح الذي رافق توقيف الجيش اللبناني أحد قادة المحاور في طرابلس ويُدعى أبو منصور عكاري لتهم مختلفة، ومنها إثارة الفتنة والبلبلة في المدينة وقيادته مجموعة مسلحة.
وقالت المصادر نفسها، أن إطلاق النار المحدود الذي سجل صباح الجمعة في محيط جامع التوبة، جاء بعدما رفض الأهالي أن يؤم رئيس "حركة التوحيد" الشيخ بلال شعبان الصلاة في الجامع المذكور، بعدما أوقف أحد مسؤولي الحركة الشيخ هاشم منقارة لتهم كتم معلومات في تفجيري مسجد السلام والتقوى الجمعة الماضية، وأدى الإشكال إلى وقوع جرحى هم: يوسف خضور ومعد عبدالله ومحمد احمد حلاق، كما أُفيد عن انفجار قذيفة "أر بي جي" في الجو، في اتجاه باب التبانة، بعد إصابة المواطن معد يوسف عبدالله في تبادل رصاص القنص بين التبانة وجبل محسن، كما سمعت أصوات طلقات نارية في المنطقة لا سيما في سوق الخضار وستاركو وسوق القمح في طرابلس.
وتابع رئيس اتحاد بلديات الفيحاء ورئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال، قبل ظهر الجمعة، جولاته الميدانية على موقعي التفجيرين أمام مسجد السلام ومسجد التقوى، واطلع على سير الأعمال التي تقوم بها شركة "باتكو" في الموقعين، حيث أعرب الغزال عن سروره "للجهود المبذولة من قبل هيئات المجتمع المدني"، قائلاً "لقد أثبتت الهيئات بالفعل عزيمة قلّ نظيرها، ساهمت إلى حد بعيد في تغيير الصورة القاتمة التي انطبعت بها المنطقتين منذ اللحظة الأولى لوقوع الكارثة، وهذا بالفعل ما كنا دائمًا نؤكد عليه بأهمية التعاون بيننا وبين هيئات المجتمع المدني لهدف النهوض بمدينتنا"، لافتًا إلى "التعاطي الإيجابي الذي أبداه أبناء المنطقتين والمقاولين العاملين في المدينة، للإسراع في عملية إعادة الحياة إلى الشارعين".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش اللبناني يُعيد الهدوء إلى طرابلس بعد إصابة ثلاثة مواطنين الجيش اللبناني يُعيد الهدوء إلى طرابلس بعد إصابة ثلاثة مواطنين



بسبب القواعد الصارمة التي فرضت عليها كعضوة ملكية

إطلالات "كيت ميدلتون" التي أحدثت ضجة كبيرة وأثارت الجدل

لندن ـ كاتيا حداد
قبل انضمامها إلى العائلة الملكية البريطانية اختبرت كيت ميدلتون أشهر اتجاهات التسعينات وبداية الألفية الثانية من بطلون الجينز ذي الخصر المنخفض إلى توبات بحمالات السباغيتي خلال دراستها في الجامعة كما ارتدت أحذية الكروس في ظل أخضر النيون. ولكن منذ أن أصبحت عضوة رسمية في العائلة الملكية في عام 2011، أصبحت إطلالاتها تقتصر على بدلات التنورة وربطات الرأس، في الواقع، هناك العديد من الاتجاهات التي كانت تعشق ارتداءها لكن بسبب القواعد الصارمة التي فرضت عليها كعضوة ملكية تخلت عنها إلى الأبد. ومع ذلك، هناك بعض اللحظات المثيرة للجدل التي تجاهلت فيها الدوقة قواعد الموضة الملكية على الرغم من التزامها الدائم بالبروتوكول الملكي، إلا أن بعض إطلالاتها أثارت الكثير من الضجة على الإنترنت، تعرفي عليها: مؤخرا لاحظنا عودة صنادل الودجز إلى ساحة ...المزيد

GMT 13:07 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات
 صوت الإمارات - مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات
 صوت الإمارات - إليك قائمة بأبرز الأنشطة السياحية في مدينة نارا اليابانية

GMT 03:49 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"إميليو بوتشي" تطرح مجموعتها الجديدة لما قبل خريف 2020
 صوت الإمارات - "إميليو بوتشي" تطرح مجموعتها الجديدة لما قبل خريف 2020

GMT 14:29 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

تعرّفي على أفضل الألوان لديكور كل غرفة في منزلك
 صوت الإمارات - تعرّفي على أفضل الألوان لديكور كل غرفة في منزلك

GMT 01:17 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

محمود تريزيجيه سفيرًا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب

GMT 01:58 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

مدحت الكاشف عميدًا للمعهد العالي للفنون المسرحية

GMT 18:14 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

سانتا كلارا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري البرتغالي

GMT 16:38 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

توم بوب ينفذ وعده لمدافع سيتي جون ستونز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates