دراسة سقوط الإخوان في مصر مًثًّل ضربة للتيارات الإسلامية في دول الربيع العربي
آخر تحديث 18:28:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكدت وجود ترابط قوي بين الصعود السياسي لهم وبين تزايد نشاط التيارات الجهادية

دراسة: سقوط الإخوان في مصر مًثًّل ضربة للتيارات الإسلامية في دول الربيع العربي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة: سقوط الإخوان في مصر مًثًّل ضربة للتيارات الإسلامية في دول الربيع العربي

جماعة الإخوان المسلمين في مصر
القاهرة – أكرم علي

القاهرة – أكرم علي أكدت دراسة مصرية حديثة أن سقوط جماعة الإخوان المسلمين في مصر، مًثل ضربة قوية للتيارات الإسلامية في دول الربيع العربي، مشيرة إلى أن هناك علاقة بين صعود جماعة الإخوان للحكم وتنامي دور التيارات الجهادية. واعتبرت الدراسة الصادرة عن المركزي الإقليمي للدراسات الاستراتيجية برئاسة عبد المنعم سعيد، الاثنين، إن جماعة الإخوان في مصر كانوا يوفرون الغطاء السياسي لتلك التنظيمات الدينية في بلدان الربيع العربي، ويغضون الطرف عن نشاطها، مما سمح بتنامي دورها بشكل كبير، وتمكنها من الحصول على كثير من الأموال والأسلحة. ووجدت الدراسة ترابطا قويا بين الصعود السياسي للإخوان في دول الربيع العربي، وتزايد نشاط التيارات الجهادية في هذه الدول، رغم التباين الشديد بين الفكر الجهادي ونظيره الإخواني. وأشارت الدراسة الحديثة إلى التنامي الملحوظ في نشاط الجهاديين في بعض المناطق مثل شبه جزيرة سيناء تزامنا مع وصول الإخوان إلى الحكم في مصر، وهو ما تكرر في تونس أيضا بعد وصول حزب النهضة الإسلامي إلى الحكم، حيث شهدت تونس تصاعدا لنشاط التيار الجهادي، الأمر الذي دفع الجيش التونسي إلى التدخل العسكري ضد هذه التنظيمات. وقالت الدراسة التي أعدتها وحدة دراسات الأمن القومى في المركز "إن كثيرا من المحللين والمتابعين، اعتقدوا أن الثورات العربية قد قلصت بشكل كبير من أهمية التيارات الجهادية ودورها في الشرق الأوسط، خصوصا في المنطقة العربية، وأن هذه التيارات في طريقها إلى الزوال والاختفاء.وأوضحت الدراسة أن النشاط الجهادي تزايد أيضا في اليمن بعد الإطاحة بالرئيس السابق علي عبد الله صالح، حيث تصاعدت قوة تنظيمي "القاعدة " و"أنصار الشريعة" في الفترة الأخيرة التي تلت تصدر الإخوان المسلمون للمشهد السياسي. واعتبرت الدراسة أن الثورات"السلمية "العربية أثبتت فشل الفكر الجهادي، حيث استطاعت أن تحقق في وقت وجيز ما لم تستطع التيارات الجهادية تحقيقه على مدار ثلاثين عاما، لا سيما أنها نجحت في تغيير بعض الأنظمة العربية.وأشارت الدراسة إلى أنه بعد فترة زمنية قصيرة من اندلاع الثورات العربية، والإطاحة بالأنظمة الموجودة في كل من تونس ومصر وليبيا واليمن، وتأسيس أنظمة جديدة؛ ثبت أن "الاعتقاد السابق ليس صحيحًا، حيث تبين أن هذه الثورات هي بداية لموجة جديدة من الجهاد، ربما تكون أشد ضراوة من الموجات السابقة".وأشارت إلى أن الصعود القوي للتيارات الجهادية في بعض الدول كان مفاجئًا، حيث عادت مرة أخرى إلى الساحة أكثر قوة ونشاطًا، وأصبحت أكثر قدرة على التأثير بقوة في مجريات الأحداث، على نحو يفرض واقعًا جديدًا في بعض المناطق في إقليم الشرق الأوسط، لم يكن مألوفًا من قبل.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة سقوط الإخوان في مصر مًثًّل ضربة للتيارات الإسلامية في دول الربيع العربي دراسة سقوط الإخوان في مصر مًثًّل ضربة للتيارات الإسلامية في دول الربيع العربي



عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم

ريهانا بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل وتُخفي بطنها بذراعها

واشنطن - صوت الامارات
على الرغم من نفيها خبر حملها، إلا أنَّ النجمة الأميركية ريهانا تصر على إثارةِ الشكوك حول حملها من حبيبها السعودي الملياردير حسن جميل، إذ شوهدت بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل، وهي عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم، بينما كانت تُخفي بطنها بذراعها. وبدأت شائعات حملها حين صرّحت بأنّها "ستُنجب ابنة سمراء البشرة"، وذلك في تعليقها حول كونها امرأةً سمراء وعن ما يمثله لها ذلك، حيث قالت: "أنا امرأةٌ سمراء ولدتني أمٌ سمراء وسأنجبُ ابنةً سمراء"، لتنطلق بعدها شائعة حملها عبر منصات التواصل الاجتماعي بسرعةٍ مذهلةٍ. وما أكد تلك الشائعة تداول صورةٍ لها وهي ترتدي فستانًا أسود قصيرًا ضيّقًا يحتضن بطنها البارزة، من طراز "جيفنشي"، جعلت رواد مواقع التواصل يصدقون أنّها بالفعل حامل من صديقها حسن، وأنّها أجّلت إطلاق ألبومها بسبب انشغاله...المزيد

GMT 13:32 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020
 صوت الإمارات - مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020

GMT 08:52 2019 الجمعة ,23 آب / أغسطس

إنتر ميلان ينوي استغلال أزمة برشلونة

GMT 18:45 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

رئيس شالكه يتنحى بعد سقطة "الإنجاب في الظلام"
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates