دراسة سقوط الإخوان في مصر مًثًّل ضربة للتيارات الإسلامية في دول الربيع العربي
آخر تحديث 12:47:58 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكدت وجود ترابط قوي بين الصعود السياسي لهم وبين تزايد نشاط التيارات الجهادية

دراسة: سقوط الإخوان في مصر مًثًّل ضربة للتيارات الإسلامية في دول الربيع العربي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة: سقوط الإخوان في مصر مًثًّل ضربة للتيارات الإسلامية في دول الربيع العربي

جماعة الإخوان المسلمين في مصر
القاهرة – أكرم علي

القاهرة – أكرم علي أكدت دراسة مصرية حديثة أن سقوط جماعة الإخوان المسلمين في مصر، مًثل ضربة قوية للتيارات الإسلامية في دول الربيع العربي، مشيرة إلى أن هناك علاقة بين صعود جماعة الإخوان للحكم وتنامي دور التيارات الجهادية. واعتبرت الدراسة الصادرة عن المركزي الإقليمي للدراسات الاستراتيجية برئاسة عبد المنعم سعيد، الاثنين، إن جماعة الإخوان في مصر كانوا يوفرون الغطاء السياسي لتلك التنظيمات الدينية في بلدان الربيع العربي، ويغضون الطرف عن نشاطها، مما سمح بتنامي دورها بشكل كبير، وتمكنها من الحصول على كثير من الأموال والأسلحة. ووجدت الدراسة ترابطا قويا بين الصعود السياسي للإخوان في دول الربيع العربي، وتزايد نشاط التيارات الجهادية في هذه الدول، رغم التباين الشديد بين الفكر الجهادي ونظيره الإخواني. وأشارت الدراسة الحديثة إلى التنامي الملحوظ في نشاط الجهاديين في بعض المناطق مثل شبه جزيرة سيناء تزامنا مع وصول الإخوان إلى الحكم في مصر، وهو ما تكرر في تونس أيضا بعد وصول حزب النهضة الإسلامي إلى الحكم، حيث شهدت تونس تصاعدا لنشاط التيار الجهادي، الأمر الذي دفع الجيش التونسي إلى التدخل العسكري ضد هذه التنظيمات. وقالت الدراسة التي أعدتها وحدة دراسات الأمن القومى في المركز "إن كثيرا من المحللين والمتابعين، اعتقدوا أن الثورات العربية قد قلصت بشكل كبير من أهمية التيارات الجهادية ودورها في الشرق الأوسط، خصوصا في المنطقة العربية، وأن هذه التيارات في طريقها إلى الزوال والاختفاء.وأوضحت الدراسة أن النشاط الجهادي تزايد أيضا في اليمن بعد الإطاحة بالرئيس السابق علي عبد الله صالح، حيث تصاعدت قوة تنظيمي "القاعدة " و"أنصار الشريعة" في الفترة الأخيرة التي تلت تصدر الإخوان المسلمون للمشهد السياسي. واعتبرت الدراسة أن الثورات"السلمية "العربية أثبتت فشل الفكر الجهادي، حيث استطاعت أن تحقق في وقت وجيز ما لم تستطع التيارات الجهادية تحقيقه على مدار ثلاثين عاما، لا سيما أنها نجحت في تغيير بعض الأنظمة العربية.وأشارت الدراسة إلى أنه بعد فترة زمنية قصيرة من اندلاع الثورات العربية، والإطاحة بالأنظمة الموجودة في كل من تونس ومصر وليبيا واليمن، وتأسيس أنظمة جديدة؛ ثبت أن "الاعتقاد السابق ليس صحيحًا، حيث تبين أن هذه الثورات هي بداية لموجة جديدة من الجهاد، ربما تكون أشد ضراوة من الموجات السابقة".وأشارت إلى أن الصعود القوي للتيارات الجهادية في بعض الدول كان مفاجئًا، حيث عادت مرة أخرى إلى الساحة أكثر قوة ونشاطًا، وأصبحت أكثر قدرة على التأثير بقوة في مجريات الأحداث، على نحو يفرض واقعًا جديدًا في بعض المناطق في إقليم الشرق الأوسط، لم يكن مألوفًا من قبل.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة سقوط الإخوان في مصر مًثًّل ضربة للتيارات الإسلامية في دول الربيع العربي دراسة سقوط الإخوان في مصر مًثًّل ضربة للتيارات الإسلامية في دول الربيع العربي



ترتدي أجمل ما خاطه أمهر المُصممين وتتزيّن بأكثر المُجوهرات بريقًا

كيت ميدلتون غارقة في الألماس وتلفت الانتباه بـ "خاتم جديد"

لندن ـ ماريا طبراني
أقيم حفل الاستقبال الدبلوماسي في قصر باكنغهام الأربعاء، وكان باستضافة الملكة إليزابيث، أمير ويلز "تشارلز" وزوجته دوقة كورنوول "كاميليا"، بالإضافة إلى دوق ودوقة كامبريدج الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون. وكانت كيت ميدلتون مِثالًا حيًّا على الأميرة الفاتنة التي نقرأ عنها في قصص الخيال، والتي ترتدي أجمل ما خاطه أمهر المُصممين، وتتزيّن بأكثر المُجوهرات بريقًا ورقيًّا. بدايةً، أسدلت دوقة كامبريدج على جسدها الرّشيق فُستانًا مُخمليًّا كلاسيكيًّا بتوقيع علامتها المُفضّلة ألكساندر ماكوين، جاءَ خاليًا من التّفاصيل بأكمامٍ طويلة وياقة على شكل حرف V متمايلة، اتّصلت بأكتافٍ بارزة قليلًا، كما لامس طوله الأرض. واعتمدت كيت واحدة من تسريحاتها المعهودة التي عادةً ما تختارها لمُناسباتٍ رفيعة المُستوى كهذه، وهي الكعكة الخل...المزيد

GMT 13:01 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

بومبيو يحذر إيران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى
 صوت الإمارات - بومبيو يحذر إيران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى

GMT 13:01 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

بيونسيه تطرح مجموعتها الجديدة بالتعاون مع "أديداس" رسميًا
 صوت الإمارات - بيونسيه تطرح مجموعتها الجديدة بالتعاون مع "أديداس" رسميًا

GMT 07:27 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

دراسة دولية تؤكد أن مراكش بين أرخص المدن السياحية
 صوت الإمارات - دراسة دولية تؤكد أن مراكش بين أرخص المدن السياحية

GMT 06:56 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

مورينيو يؤكد أن مصلحة توتنهام أهم من اللاعبين

GMT 07:01 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

ساديو ماني يقتنص جائزة لاعب الشهر في ليفربول

GMT 06:47 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

بيتر كراوتش يهاجم صلاح ويصفه بـ "الأناني"

GMT 04:04 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض نسخة مصغرة من "جدارية عام زايد» في "وير هاوس 48"

GMT 07:45 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

دي ليخت يتوج بجائزة «كوبا» لافضل لاعب تحت 21 عاما

GMT 01:20 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

متحف أميركي يدعى امتلاكه أقدم صورة معروفة تصور العبيد
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates