أميركا تدعو رعاياها في تونس إلى المحافظة على أقصى درجات التأهّب
آخر تحديث 09:36:37 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

وحدات مكافحة "الإرهاب" تقتل عنصرين وتعتقل اثنين آخرين

أميركا تدعو رعاياها في تونس إلى المحافظة على أقصى درجات التأهّب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أميركا تدعو رعاياها في تونس إلى المحافظة على أقصى درجات التأهّب

عنصر من الجيش التونسي
تونس - أزهار الجربوعي

أعلنت وزارة الداخلية التونسية الاثنين، القضاء على عنصرين إرهابيين خطيرين والقبض على اثنين آخرين أحدهما قائد الجناح العسكري لتنظيم أنصار الشريعة السلفي الجهادي المحظور الذي حمّلته الحكومة التونسية مسؤولية إدخال الأسلحة واغتيال المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي ، في حين أحالت قوات الجيش التونسي 5 عناصر من جنسيات ليبية وجزائرية على فرقة القضايا الإجرامية للاشتباه في تورطهم مع الجماعات المتطرفة، يأتي ذلك فيما أطلقت الولايات المتحدة الأميريكية تحذيرا لرعاياها في تونس تدعوهم فيها إلى  التأهب والحذر واتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة كافة مع اقتراب ذكرى هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2011 وأحداث الاعتداء على السفارة الأميركية في تونس يوم 14 أيلول/سبتمبر الماضي.
 وكشفت مصادر أمنية لـ"العرب اليوم" أن فرق مكافحة الإرهاب التونسية المختصة، تمكنت الاثنين من اعتقال قائد الجهاز العسكري لتنظيم "أنصار الشريعة" المحظور والمسؤول الأول عن الاغتيالات السياسية وشبكات تخزين الأسلحة التي كشفت عنها وزارة الداخلية أخيرا.
 وأفاد المصدر بأن الوحدات الأمنيّة المختصّة في مكافحة الإرهاب للشرطة والحرس الوطنيّين ، تبادلت الاثنين إطلاق نار كثيف مع عناصر إرهابية، في ضاحية المرناقية غرب العاصمة التونسية، وذلك إثر عمليّة خاصّة وأبحاث أمنيّة ومعلومات استخباراية قادت إلى إيقاف اثنين من العناصر الإرهابية الخطيرة المورطة في قضايا إدخال الأسلحة والاغتيالات الأخيرة.
والعنصران المعتقلان هما محمد العوّادي المكنى بـ" الطويل"، وهو أحد أخطر العناصر الإرهابية في تونس وقائد الجهاز العسكري والمسؤول الثاني في "تنظيم أنصار الشريعة" المحظور.
 أما الثاني فهو محمد الخياري المكنى بـ"أوْس"،عنصر خطير متورّط في القضايا ذاتها وينتمي للجهاز العسكري بذات التنظيم.
 كما أكّدت وزارة الداخلية أنه تمّ في العملية ذاتها القضاء على "عنصر متطرف خطير" يدعى عادل السعيدي وعلى عنصر آخر جاري التعرّف على هويّته، مشيرة إلى أن العمليات الأمنيّة متواصلة لتعقّب العناصر الإرهابية.
 وألقت قوات الجيش الوطني التونسي القبض على 5 أشخاص من جنسيات ليبية وجزائرية بجبل المغيلة الواقع في منطقة بين معتمدية سبيطلة التابعة لمحافظة القصرين ومحافظة سيدي بوزيد وسط تونس.
 واحتفظت قوات الأمن التونسي بالعناصر المشتبه بها، حيث تم تحويلها لفرقة القضايا الإجرامية بالعاصمة للتحقيق بشأن إمكانية تورطهم مع خلية إرهابية.
 ونفت وزارة الداخلية التونسية تدخلها في القضاء، وأكدت أنّها تعمل في إطار احترام سلطة القضاء وصلاحياته، وأنّ وزارتي الداخلية والعدل تعملان معا في كامل تراب الجمهورية بتنسيق تامّ وضمن الأطر القانونية لمكافحة الجريمة وخدمة المواطن، مشدّدة على أن المؤسسة الأمنية تقوم بواجبها الموكول لها من الأبحاث والتحقيقات ولا تتدخل في قرارات القضاء وأحكامه.
  وتعيش تونس أعلى درجات الاستنفار الأمني منذ ثورة 14 كانون الثاني/يناير 2011، وسط تجديد مستمر لحالة الطوارئ بسبب الوضع الأمني المضطرب وتفشي شبكات تمرير وتوزيع الأسلحة وانتشار العناصر المتطرفة في البلاد، التي رافقتها حوادث الاغتيال السياسي واستهداف وحدات الجيش والأمن التونسي المرابط بشكل مكثّف على الحدود مع ليبيا والجزائر، منذ كانون الأول/ديسمبر 2012 تاريخ الكشف عن تنظيم إرهابي متصل بما يعرف بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، أعقبه إعلان تنظيم أنصار الشريعة السلفي، حركة إرهابية محظورة الشهر الماضي وتحميلها مسؤولية حوادث العنف والاغتيال السياسي في البلاد، وهو ما رفع مستويات التأهب الأمني لأعلى مستوياتها في المناطق الداخلية كما الحدودية.
 وإيذانا باقتراب شهر أيلول الساخن دوليا ووطنيا حيث الذكرى الثانية عشرة لتفجيرات 11 أيلول/سبتمبر 2011 والذكرة الأولى لحادث الاعتداء على السفارة الأميركية في تونس في 14 أيلول/سبتمبر، وجّهت سفارة  الولايات المتحدة في تونس، تحذيرا لرعاياها في تونس، تدعوهم  إلى توخي الحذر ورفع درجات التأهب والحفاظ على أعلى درجات اليقظة والأمن الشخصي في ضوء التوترات الحالية في المنطقة.
 ودعت السفارة الأميركية مواطنيها في تونس إلى مراجعة الخطط الأمنية الشخصية ومتابعة تطورات الأحداث الأمنية في تونس واتخاذ الخطوات الملائمة لتعزيز أمنهم الشخصي مع ضرورة متابعة تعليمات السلطات المحلية.
 كما ناشدت السفارة الأميركية رعاياها المقيمين أو المسافرين إلى تونس باللجوء إلى السفارة أو أقرب قنصلية أميركية في حالات الطوارئ، أو التواصل معها عبر شبكة الإنترنت.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أميركا تدعو رعاياها في تونس إلى المحافظة على أقصى درجات التأهّب أميركا تدعو رعاياها في تونس إلى المحافظة على أقصى درجات التأهّب



بدت ساحرة بتنورة ميدي بنقشة الفهد باللونين الأسود والبنيّ من ماركة زارا

دوقة كمبريدج تتألق بمظهر كلاسيكي وجذابة برز فيها المعطف البيج مع كنزة سوداء

لندن - صوت الامارات
تثبت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون يوما بعد يوم أنها مثال للمرأة الأنيقة والراقية. ففي أحدث اطلالة لها، اعتمدت إطلالة كلاسيكية وراقية برز فيها المعطف البيج الكلاسيكي.ميدلتون بدت ساحرة بتنورة ميدي بنقشة الفهد باللونين الأسود والبنيّ من ماركة زارا Zara، نسّقت معها كنزة سوداء بياقة عالية، صحيح ان هذه النقشة كانت رائجة جداً في فصل الصيف لكن هذه الصيحة تستمر مع فصل الشتاء أيضاً ويسهل تنسيقها مع إطلالتك الكاجول مع الجاكيت الدينيم أو الكلاسيكية كما فعلت كيت. كما أنها من المرات النادرة التي تختار فيها كيت نقشة حيوانية وقد ناسبتها جداً.دوقة كمبريدج أكملت اللوك بمعطف أنيق باللون البيج من ماركة Massimo Dutti تميّز بأزراره المزدوجة وياقته العريضة.وأنهت هذه الإطلالة الشتوية بإمتياز بجزمة من المخمل باللون الأسود من مجموعة رالف لورين Ralph Lauren. وقد ز...المزيد

GMT 15:01 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

أبرز المناطق السياحية في العاصمة المجرية بودابست
 صوت الإمارات - أبرز المناطق السياحية في العاصمة المجرية بودابست

GMT 17:47 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

كيكي سيتين مدرب برشلونة الجديد يتحدث عن "فلسفته" التدريبية

GMT 16:57 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

ليفاندوفسكي يعود لقيادة هجوم بايرن في لقاء هيرتا برلين

GMT 23:47 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

عقد سيتين مع برشلونة يفتح باب الجدل على مصراعيه

GMT 23:21 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

عقد سيتين مع برشلونة يفتح باب الجدل على مصراعيه

GMT 19:32 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

"الشارقة للآثار" تشارك في معرض وحدة حضارية بالكويت

GMT 19:37 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

السعودية تبدأ اليوم تدريس اللغة الصينية في مدارسها

GMT 19:51 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

قاسم حداد يحصد جائزة «ملتقى القاهرة للشعر»

GMT 17:12 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

علماء يكشفون أن سبب انقراض الديناصورات سقوط نيزك عملاق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates