نواب التأسيسي المنسحبون يقاضون العريّض لإخفاء حقائق اغتيال البراهمي
آخر تحديث 16:57:35 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

رفضوا دعوة الحكومة التونسية للعودة إلى المجلس وتمسكوا بحلها

نواب "التأسيسي" المنسحبون يقاضون العريّض لإخفاء حقائق اغتيال البراهمي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نواب "التأسيسي" المنسحبون يقاضون العريّض لإخفاء حقائق اغتيال البراهمي

الـمجلس التأسيسي التونسي
تونس_ أزهار الجربوعي

أعلنت النائبة التونسية عن حزب "المسار" المعارض  نادية شعبان لـ"مصر اليوم" أن النواب المنسحبين من "الـمجلس التأسيسي"، قرروا رفع قضية ضد رئيس الحكومة التونسية والقيادي في حزب "النهضة" الإسلامي علي العريّض بتهمة إخفاء حقائق عن اغتيال زميلهم محمد البراهمي، وذلك بعد تسريب وثيقة قالت هيئة الدفاع "إنها تكشف أن جهة استخبارية أجنبية نبهت رئيس الحكومة إلى اغتيال البراهمي قبل 11 يومًا من اغتياله، دون أن يتم إعلام الفقيد أو توفير الحماية له"، بينما أكد وزير الداخلية  التونسي أن هذه التنبيه موجود منذ 14 تموز_ يوليو ،أي قبل 11 يومًا من عملية اغتيال البراهمي، مشيرًا إلى أنه لم يكن هناك ما يفيد بصحته ولم يتم إعلام وزير الداخلية بشأنه في الوقت المناسب، يأتي ذلك فيما جدّد عدد من نواب المعارضة رفضهم العودة إلى "التأسيسي" عقب لقاء جمعهم برئيس الجمهورية المنصف المرزوقي الجمعة، متمسكين بحل الحكومة.
وقالت النائبة عن حزب "المسار" التونسي المعارض نادية شعبان لـ" مصر اليوم" "إن النواب المنسحبين من "المجلس التأسيسي" قرروا رفع قضية ضد رئيس الحكومة الحالي علي العريض  بتهمة إخفاء معلومات بشأن اغتيال زعيم حزب "التيار الشعبي الناصري" محمد البراهمي.
كما دعا النواب إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة  بشأن مسؤولية الحكومة في الجريمة وذلك بعد أن كشفت هيئة الدفاع في قضية اغتيال البراهمي عن وثيقة  صادرة عن وزارة الداخلية تفيد بوصول معلومات  من جهة مخابراتية  أجنبية قبل اغتيال البراهمي بـ11 يومًا، تشير إلى استهدافه بالقتل من قبل مجموعات سلفية ، كما اتهمت هيئة الدفاع عددًا من القيادات الأمنية العليا في وزارة الداخلية بالتواطؤ مطالبة بفتح تحقيق ضدهم.
وأكدت النائبة نادية شعبان لـ"مصر اليوم" أن الهدف من مقاضاة رئيس الحكومة هو كشف الحقيقة، والتأكد من علمه باغتيال البراهمي أم لا؟، وما سيترتب عليه من تحديد المسؤوليات، واصفة الأمر بـ"الخطير جدًا"، مضيفة "إذا ثبت اطلاع رئيس الحكومة على هذه الوثيقة فإننا سنمر من حكومة فاشلة إلى حكومة تتكتّم على الاغتيالات"  .
واعتبرت النائبة عن حزب المسار الديمقراطي المعارض، أن الوضع العام في تونس غير مطمئن مشيرة إلى تلقي العديد من النواب تهديدات بالقتل ووضعهم تحت حراسة أمنية مشدّدة على غرار النائب  سمير الطيب والنائبة  سلمى بكار، متهمة الحكومة الحالية التي يقودها حزب النهضة الإسلامي بالتشجيع على العنف وعدم الصرامة في تطبيق القانون على الجماعات المتطرفة.
و أشارت النائبة إلى أن قرار رئيس "المجلس التأسيسي" مصطفى بن جعفر باستئناف أعماله في ظل غياب أكثر من 50 نائبًا معارضًا، "إعادة إنتاج لبرلمان الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي ذي اللون الواحد".
وأكدت نادية شعبان أن المعارضة لن تقدم المزيد من التنازلات وتطالب بحل فوري للحكومة و"المجلس الـتأسيسي" وتشكيل حكومة انقاذ وإسناد مهمة إنهاء الدستور لهيئة خبراء مستقلين.
وفي السياق ذاته، أعلن وزير الداخلية لطفى بن جدو أن الوثيقة التي كشفت عنها  هيئة الدفاع  في قضيتي اغتيال شكري بلعيد ومحمد البراهمي، هي إشعار من الأمن الخارجي تم تسريبه ولم تتول إدارة الأمن العام إعلامه بها.
وقال وزير الداخلية "إن هذا  الاشعار الوارد من الأمن الخارجي هو من بين العديد من الاشعارات التي ترد بشأن مسائل شتى والتي توجه عادة إلى ادارة الأمن العام للتثبت من صحة محتواها ثم توجه إلى وزير الداخلية لاتخاذ الاجراءات اللازمة، نافيًا علمه بالوثيقة.
وأكد الوزير التونسي أن هذه التنبيه موجود منذ 14 تموز_ يوليو ،أي قبل 11 يومًا من عملية اغتيال البراهمي، مشيرًا إلى أنه لم يكن هناك ما يفيد بصحته ولم يتم اعلام وزير الداخلية بشيء بشأنه في الوقت المناسب.
وقال لطفى بن جدو "إنه أمر بعد أيام من علمه بهذا الاشعار بفتح تحقيق بشأنه بشأن سبب عدم الاسراع في التثبت منه عن طريق ادارة الأمن العام وعدم توجيهه إلى وزير الداخلية".
وتزامنا مع الأزمتين السياسية والأمنية التي تعصف بتونس والتي أدت إلى تعطيل أعمال المؤسسة التشريعية العليا في البلاد المتمثلة في "المجلس الوطني التأسيسي" وانسحاب أكثر من 50 نائبًا منه، يحاول رئيس "التأسيسي"  مصطفى بن جعفر تدارك "الوقت الضائع" من عمر المرحلة الانتقالية عبر التعجيل في اتمام  الدستور الذي لم ير النور بعد، كما يواجه العديد من مشاريع القوانين العاجلة التي تتطلب مصادقة من نواب التأسيسي لتمريرها .
وقد أعلن بن جعفر  أن الجلسات العامــة للمجلس التي من المحتمل أن تنعقد الأسبوع المقبل ستتطرق إلى القضايا ذات الطابع الاستعجالي على غرار القضايا المتعلقــة بالشؤون الاجتماعية والمعاهدات التي لها انعكاس ايجابي على الاقتصاد التونسي
كما دعا النواب المنسحبين لاستئناف أشغالهم من أجل مواصلــة النقاش بشأن القضايا التأسيسيــة .
وشدد رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر على أن الحديث عن الشرعية أصبح بمثابة الشيء المخجل وفق تعبيره ،مضيفا "لا توجد اي تجربــة انتقالية في العالم تمت في ظرف سنــة.
وفيما يتعلق بتقدم الحوار بين الفرقاء السياسيين شدد بن جعفر على أن "الحوارات تشهد تقدماً قائلا "ونقاط التوافق اصبحت أكبر بكثير من نقاط الخلاف التي لن تحتاج أكثر من أسبوعين للحسم فيها، وفق تعبيره.
وكان بن جعفر قد أعلن استئناف أشغال التأسيسي بعد اكثر من شهر على تعليقها بفعل الأزمة السياسية التي تعيشها تونس منذ اغتيال زعيم حزب التيار الشعبي محمد البراهمي رميا بالرصاص 25تموز _يوليو الماضي.
وفي سياق متصل، اجتمع الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي، الجمعة، في قصر قرطاج  مع بعض النواب المنسحبين من "المجلس الوطني التأسيسي" ، داعيًا إياهم إلى العودة إلى المجلس والمساهمة في تجاوز الوضع الصعب الذي تمر به البلاد منذ مدة .
وأوضح النائب هشام حسني الذي كان مرفوقا بالنائبين شفيق زرقين وحسنة مرسيط ،عقب المحادثة، أن رئيس  الجمهورية وجه  لهم ولبقية النواب المنسحبين دعوة من أجل العودة إلى التأسيسي  لاستكمال تنفيذ الخطوات المتبقية من المسار الانتقالي ومن العمل التأسيسي نظرا لما بلغته الأوضاع الاقتصادية والأمنية في البلاد من تدهور على أن يتم خلال المدة المقترحة للمجلس لإنهاء أعماله الاتفاق بشأن الحكومة الحالية.
وأعرب النائب التونسي المعارض هشام حسني، عن رفضه وزملائه لهذا المقترح لانعدام الثقة بين المعارضة وأحزاب الترويكا الحاكمة (النهضة،التكتل،المؤتمر من اجل الجمهورية).
كما شدد النائب هشام حسني وزملائه على أنه لا حديث عن إمكانية العودة إلى المجلس قبل حل الحكومة الحالية وتشكيل حكومة انقاذ وطني مضيّقة وغير حزبية تعمل على تأمين ما تبقى من مرحلة الانتقال الديمقراطي  وقيادة البلاد نحو انتخابات عامة  نزيهة وديمقراطية.
ورغم محاولات رئيس الجمهورية التونسي المنصف المرزوقي لتحريك المفاوضات المتعطلة ، والنظرة التفاؤلية التي عبر عنها رئيس "المجلس التأسيسي" مصطفى بن جعفر في اقتراب التوافق، تبقى مواقف معسكري الحكم والمعارضة في تونس متباعدة، وسط جو مشحون بانعدام الثقة والاتهامات المتبادلة، حيث اعتبر مراقبون أن التوصل إلى حل للأزمة أمر "شبه مستحيل" في ظل رفض الخصوم السياسيين الجلوس على نفس طاولة الحوار وعدم وضع حد لهذه القطيعة السياسية التي استمرت لأشهر واضعة مستقبل البلاد وأمنها الاجتماعي والاقتصادي على المحكّ.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نواب التأسيسي المنسحبون يقاضون العريّض لإخفاء حقائق اغتيال البراهمي نواب التأسيسي المنسحبون يقاضون العريّض لإخفاء حقائق اغتيال البراهمي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نواب التأسيسي المنسحبون يقاضون العريّض لإخفاء حقائق اغتيال البراهمي نواب التأسيسي المنسحبون يقاضون العريّض لإخفاء حقائق اغتيال البراهمي



ارتدت فستانا أنيقًا باللون الفضي بتوقيع دار "برادا"

كيرا نايتلي تخطف الأنظار في حفل مجلة "ELLE"

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
ظهرت الممثلة كيرا نايتلي، بإطلالة كلاسيكية، في مهرجان "WOMEN HOLLYWOOD GALA"، في دورته الخامسة والعشرين، والتي تنظمه مجلة "ELLE" الأميركية، وأقيم في فندق "فورسيزون" في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الأميركية. بعد أن زينت النجمة البريطانية الشابة غلاف مجلة "ELLE" في نسختها الاسترالية بعددها الجديد الصادر لشهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري، جذبت أنظار المعجبين بإطلالتها خلال حفل "ELLE"، حيث ارتدت فستانا أنيقًا باللون الفضي بتوقيع دار أزياء "برادا". وتميز فستان النجمة البالغة من العمر 33 عامًا، بأقمشة الشيفون والتي أضيف لها وردة مزخرفة على الخصر، وانتعلت زوجًا من الأحذية الفضية ذات كعب، والذي تم اختيارها من قبل المصممة  ليث كلارك. وحافظ مصفف الشعر، جوني سابونغ، على تناسق لون شعر كيرا مع مكياجها الناعم من ظلال العيون باللون النحاسي، والذي أبرز عينيها البنيّة، وأحمر الشفاه النيوود. وأجرت كيرا حوار مع مجلة  ELLE""، تحدثت خلاله عن سيدات هوليوود، وأزمة التحرش التي أصبحت

GMT 14:26 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

"عبير الأنصاري تؤكّد أن درة كانت الأفضل في "السينما العربية
 صوت الإمارات - "عبير الأنصاري تؤكّد أن درة كانت الأفضل في "السينما العربية

GMT 15:07 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل فنادق "البوتيك" لقضاء عطلة مميزة ومُذهلة
 صوت الإمارات - أفضل فنادق "البوتيك" لقضاء عطلة مميزة ومُذهلة

GMT 16:17 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات شقق فخمة بمساحات واسعة تخطف الأنظار
 صوت الإمارات - ديكورات شقق فخمة بمساحات واسعة تخطف الأنظار

GMT 18:21 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

21 دولة تعتمد "جوازات السفر الذهبية" وتهدّد استقرار أوروبا
 صوت الإمارات - 21 دولة تعتمد "جوازات السفر الذهبية" وتهدّد استقرار أوروبا

GMT 15:22 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الصحافي إيمون هولمز يؤكّد أن قلة النوم ستعرضه لمرض السكري
 صوت الإمارات - الصحافي إيمون هولمز يؤكّد أن قلة النوم ستعرضه لمرض السكري

GMT 15:15 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أصول عائلة كيم كارداشيان بعد اختبار الحمض النووي
 صوت الإمارات - تعرف على أصول عائلة  كيم كارداشيان بعد اختبار الحمض النووي

GMT 11:48 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

استعد إلى رحلات التزلُّج في الشتاء ونصائح هامة للمبتدئين
 صوت الإمارات - استعد إلى رحلات التزلُّج في الشتاء ونصائح هامة للمبتدئين

GMT 13:20 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

8 نصائح تجعل ديكورات المنزل أكثر جمالًا في خريف 2018
 صوت الإمارات - 8 نصائح تجعل ديكورات المنزل أكثر جمالًا في خريف 2018

GMT 05:27 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

القهوة تؤدي إلى زيادة الإثارة الجنسية لدى الأزواج

GMT 02:00 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

بحث الاستفادة من الأقمار الصناعية في التخطيط الحضري

GMT 16:43 2013 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

كيم كارداشيان بسروال أسود شفاف من دون ملابس داخلية

GMT 07:00 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بنوك وطنية تؤكد جاهزيتها لبدء تطبيق "القيمة المضافة"

GMT 03:53 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"ميدلزبره" يستغنى عن خدمات مدربه بسبب نتائجه السلبية

GMT 08:04 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الاحتفال بهدف ميسي يكشف عن نوايا بيكيه في الكلاسيكو

GMT 11:11 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تأثير حركة الكواكب على كل برج في عام 2018

GMT 10:41 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

ثلاث مبادرات لدعم الطلبة أصحاب الهمم في جامعة زايد

GMT 09:11 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

دي ماريا يحتفل مع برشلونة بانتصار الكلاسيكو

GMT 20:17 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

محمد بن زايد يلتقي الطلاب المشاركين في "رحلة الاتحاد"

GMT 11:17 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

جمانة وهبي تشرح توقعات الأبراج للعام المقبل ٢٠١٨

GMT 05:53 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

صخرة برشلونة مهددة بالغياب عن مواجهة فياريال
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates