تضارب مواقف القوى السياسية الجزائرية بشأن تعديلات بوتفليقة للتشكيل الحكومي
آخر تحديث 04:17:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الموالاة تُثمّن الخطوة والمعارضة تعتبرها تمهيدًا لغلق لعبة رئاسيات 2014

تضارب مواقف القوى السياسية الجزائرية بشأن تعديلات بوتفليقة للتشكيل الحكومي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تضارب مواقف القوى السياسية الجزائرية بشأن تعديلات بوتفليقة للتشكيل الحكومي

الرئيس الجزائري عبد العزيزبوتفليقة
الجزائر ـ خالد علواش

تباينت مواقف القوى السياسية في الجزائر، بشأن التعديلات التي أجراها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة في حكومة عبدالمالك سلال، فرأت الأحزاب الموالية للحكومة أن التغيير الحكومي جاء ردّا على المشككين في قدرة بوتفليقة في اتخاذ قرارات حاسمة، والقائلين إنه "انتهى سياسيُا"، في الوقت الذي اعتبرت فيه المعارضة خطوة الرئيس الجزائر تمهيدًا لحسم موعد الرئاسيات، إما لصالحه في حال ترشح لفترة رابعة أو لمرشح النظام .
وجدد رئيس "تجمع أمل الجزائر" عمار غول، الذي انتقلت حقيبته من الأشغال العمومية إلى النقل، في لقاء أعضاء حزبه في الوادي، مساء السبت، دعم حزبه الرئيس بوتفليقة، معتبرًا أن "القرارات الحاسمة التي اتخذها بوتفليقة، الأربعاء الماضي، هي تصحيح للأخطاء التي عاشتها قطاعات عدة، وأن الرئيس ظهر في صورة الرجل القويّ رغم وجوده في فترة نقاهة وغيابه عن البلاد، إلا أنه يواصل مهامه كرئيس جمهورية بكلّ تفاني وإخلاص".
وقال غول، "إن رئاسيات ربيع 2014 هو الموعد الحاسم الذي سيفوّت على الانتهازيين فرصة المغامرة بمستقبل الجزائر، وأن (الوهم العربي) لن يحل بالجزائر، لأن الجزائريين واعون بما يحدث حولهم، ويثقون برئيسهم، في حين تبقى المطالب الاجتماعية موضوعية، بالنظر إلى معطيات يعيشها المواطن الجزائري، وعلى وزراء القطاعات تحسين الخدمات، وتوفير حياة كريمة لكلّ الجزائريين، من دون تمييز أو عنصرية".
وأعرب الأمين العام لـ"التحالف الوطني الجمهوري" والوزير المنتدب المكلف بالجالية الوطنية في الخارج سابقًا بلقاسم ساحلي، عن دعمه للحكومة الجديدة، التي طالبها بتكريس الإصلاحات وتوفير ضمانات الاستقرار الاجتماعي، مؤكدًا أن "التحالف شارك في العمل الحكومي ولا يزال في خدمة مصلحة الحكومة والدولة، ويعمل على الاستقرار المؤسساتي".
وعن الرئاسيات المقبلة، قال ساحلي، في ندوة للتحالف ضمّت ولايات الشرق في عنابة، السبت، "إن البلاد مقبلة على استحقاقات سياسية، ونحن متمسكون بأن تُجرى في موعدها، لأن احترام المواعيد هو احترام للمؤسسات، وأن تكون تلك الاستحقاقات فرصة للحفاظ على السيادة الوطنية، وأن تكون رمزية لتزامنها مع الذكرى الستين لاندلاع الثورة التحريرية".
ورأى رئيس "الحركة الشعبية الجزائرية" عمارة بن يونس، الأحد، أنّ "التغيير الحكومي لا علاقة به بالانتخابات الرئاسية، وأن اتخاذ الرئيس بوتفليقة لهذه القرارات هو تصحيح لوضع عدد من القطاعات، التي شهدت مشاكل واحتجاجات"، مجددًا دعم الحركة لبوتفليقة في حال ترشحه لرئاسيات ربيع 2014.
واعتبر الأمين العام لـ"حركة الإصلاح الوطني" جهيد يونسي، السبت، التعديل الحكومي الجديد، لا يعدو كونه "تغييرًا في تكتيك اللعبة السياسية، لجأ إليه نظام فاقد للشرعية يمر بآخر مراحل احتضاره"، مشيرًا إلى أن "الحكومة تحاول ترتيب الموعد الرئاسي مسبقًا، ومصادرة إرادة الشعب".
وأضاف يونسي، المحسوب على المعارضة، أن "هذا التعديل يكشف بلوغ الصراعات والتناقضات بين زمر النظام الحاكم ذروتها، وهو ما لم يعد خافيًا على عموم الجزائريين، بعد أن كان ذلك يتم تداوله على استحياء بين النخب السياسية فقط، وأن الاستحقاق الرئاسي يبقى محسومًا سلفًا لصالح السيناريو الذي يرتضيه الرئيس بوتفليقة، سواء بالتمديد لنفسه في الحكم والاستمرار لفترة رابعة، أو حتى اختيار خليفة له على حساب إرادة الشعب".
ودعا رئيس حزب "الجيل الجديد" جيلالي سفيان بوتفليقة إلى "مغادرة السلطة وتسليمها إلى الجيل الجديد"، مضيفًا أنه "يستحيل عليه مواصلة مهامه كرئيس، بسبب ضعفه جسديًا، ورغم هذا يجري تحضير كبير للعهدة الرابعة من قِبل (الطبّالين)، لكن قناع هؤلاء سقط بسبب مرض الرئيس، وترك البلاد لأكثر من 6 أشهر، من دون تسيير حقيقي، وانكشفت الفضائح، وفي مقدّمتها تحويل المليارات من الدولارات من الجزائر إلى أميركا وآسيا وأوروبا".
وقال رئيس "جبهة النضال الوطني" عبدالله حداد، "إن التعديل الحكومي يكشف عن نيّة الرئيس بوتفليقة في العهدة الرابعة، ومحاولة لغلق كل أبواب التغيير في دواليب الحكم"، واصفًا ذلك بكونه "عودة إلى عهد الحزب الواحد، وتراجعًا عن المكتسبات الديمقراطية"، فيما دعا رجال السلطة الذين "شاخوا" إلى ترك المجال لجيل الشباب حتى يحملوا المشعل.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تضارب مواقف القوى السياسية الجزائرية بشأن تعديلات بوتفليقة للتشكيل الحكومي تضارب مواقف القوى السياسية الجزائرية بشأن تعديلات بوتفليقة للتشكيل الحكومي



بسبب القواعد الصارمة التي فرضت عليها كعضوة ملكية

إطلالات "كيت ميدلتون" التي أحدثت ضجة كبيرة وأثارت الجدل

لندن ـ كاتيا حداد
قبل انضمامها إلى العائلة الملكية البريطانية اختبرت كيت ميدلتون أشهر اتجاهات التسعينات وبداية الألفية الثانية من بطلون الجينز ذي الخصر المنخفض إلى توبات بحمالات السباغيتي خلال دراستها في الجامعة كما ارتدت أحذية الكروس في ظل أخضر النيون. ولكن منذ أن أصبحت عضوة رسمية في العائلة الملكية في عام 2011، أصبحت إطلالاتها تقتصر على بدلات التنورة وربطات الرأس، في الواقع، هناك العديد من الاتجاهات التي كانت تعشق ارتداءها لكن بسبب القواعد الصارمة التي فرضت عليها كعضوة ملكية تخلت عنها إلى الأبد. ومع ذلك، هناك بعض اللحظات المثيرة للجدل التي تجاهلت فيها الدوقة قواعد الموضة الملكية على الرغم من التزامها الدائم بالبروتوكول الملكي، إلا أن بعض إطلالاتها أثارت الكثير من الضجة على الإنترنت، تعرفي عليها: مؤخرا لاحظنا عودة صنادل الودجز إلى ساحة ...المزيد

GMT 13:07 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات
 صوت الإمارات - مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات
 صوت الإمارات - إليك قائمة بأبرز الأنشطة السياحية في مدينة نارا اليابانية

GMT 03:49 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"إميليو بوتشي" تطرح مجموعتها الجديدة لما قبل خريف 2020
 صوت الإمارات - "إميليو بوتشي" تطرح مجموعتها الجديدة لما قبل خريف 2020

GMT 14:29 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

تعرّفي على أفضل الألوان لديكور كل غرفة في منزلك
 صوت الإمارات - تعرّفي على أفضل الألوان لديكور كل غرفة في منزلك

GMT 01:17 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

محمود تريزيجيه سفيرًا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب

GMT 01:58 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

مدحت الكاشف عميدًا للمعهد العالي للفنون المسرحية

GMT 18:14 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

سانتا كلارا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري البرتغالي

GMT 16:38 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

توم بوب ينفذ وعده لمدافع سيتي جون ستونز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates