جنايات جنوب الجيزة تنظر الطعن على حفظ التحقيقات في قضية البطران
آخر تحديث 23:40:25 بتوقيت أبوظبي

بعد تصفيته خلال عمليات تهريب المساجين واتهام أسرته للعادلي بقتله

"جنايات جنوب الجيزة" تنظر الطعن على حفظ التحقيقات في قضية البطران

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "جنايات جنوب الجيزة" تنظر الطعن على حفظ التحقيقات في قضية البطران

محكمة جنايات جنوب الجيزة تنظر الطعن على قرار حفظ التحقيقات في واقعة مقتل اللواء محمد البطران
القاهرة ـ محمد الدوي

تستأنف محكمة جنايات جنوب الجيزة، برئاسة المستشار مصطفى بسيوني، الإثنين، نظر الطعن على قرار حفظ التحقيقات في واقعة مقتل رئيس مباحث مصلحة السجون اللواء محمد البطران، فجر 29 كانون الثاني/يناير 2011، في سجن القطا، خلال عمليات تهريب المساجين. يأتي ذلك في إطار التحقيقات التي تجريها محكمة الجنايات ، بعد تقدم أسرة البطران بطعن على قرار قاضي التحقيق بحفظ القضية في وقت سابق، إثر إشارة التحقيقات إلى أن مقتل البطران تم على يد مساجين "القطا" خلال محاولتهم الهرب، ولكن شقيقة البطران ومحامي الأسرة حافظ أبوسعدة، تقدموا ببلاغات عدة نفوا فيها قيام السجناء بقتله، ووجهوا الاتهام إلى وزير الداخلية السابق حبيب العادلي بالتخطيط لقتله، مستخدمًا عددًا من الضباط لتنفيذ التعليمات عندما تصدى البطران، لمحاولاتهم تهريب المساجين، لإحداث حالة من الفوضى والرعب كنوع من "الثورة المضادة".
وقد قُتل رئيس مباحث قطاع السجون اللواء محمد عباس حمزة البطران رميًا بالرصاص، في محاولة من مجهولين لفتح أبواب السجن خلال ثوةر يناير، وتهريب المساجين من سجن القطا الواقع على طريق المناشي في القناطر، فجر يوم 29 كانون الثاني/يناير 2011 م، وذلك بعد محاولته التصدي لمخطط أعده ضباط بأمر من وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، يتهم السجناء بفتح الزنازين والهروب من السجن، لاتهامهم لاحقًا بالمشاركة في أحداث الشغب والفوضى في مصر، أثناء الثورة على نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وكان اللواء محمد البطران، الذي يتولى إدارة التحقيقات في السجون، بحكم مهام منصبه، مسؤولاً عن السجون كافة في مصر، وأبلغ مساء يوم 27 كانون الثاني/يناير 2011 بوجود اضطرابات في سجن الفيوم، مما دفعه إلى الذهاب إلى السجن للاطلاع على حيثيات الواقعة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لاستعادة السيطرة عليه، وهو ما حدث بالفعل، وفي صباح اليوم التالي علم البطران بوجود فوضى واضطرابات في سجن القطا، بعد أن أطلق ضابط النار على أحد المساجين وأرداه قتيلاً، لينتقل البطران إلى السجن للتحقيق في الحادث واستبيان الوضع، إلا أن الضابط الذي أطلق النار على السجين، أمر أحد عناصره بتصفية البطران عند وصوله إلى السجن.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنايات جنوب الجيزة تنظر الطعن على حفظ التحقيقات في قضية البطران جنايات جنوب الجيزة تنظر الطعن على حفظ التحقيقات في قضية البطران



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنايات جنوب الجيزة تنظر الطعن على حفظ التحقيقات في قضية البطران جنايات جنوب الجيزة تنظر الطعن على حفظ التحقيقات في قضية البطران



ارتدت فستانًا كلاسيكيًّا مميّزًا ذا خط عنق عميق

كيم كارداشيان أنيقة خلال خضوعها لجلسة تصوير

واشنطن ـ رولا عيسى
استعرضت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، جسمها الرشيق مرتديةً أجرأ الملابس إذ خضعت لجلسة تصوير جديدة. وظهرت زوجة كاني ويست بإطلالتين مختلفتين وفقا للصور التي نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الأولى فستان كلاسيكي ذو خط عنق عميق كشف عن مفاتنها وأخرى ترتدي فيها أحد القمصان لديها خط عنق عميق للغاية الذي يرجع لآخر إصدار من مجلة "CR Fashion Book 13". عدم ارتداء كردشيان لحمالة صدر ولم تسلّط الأضواء بشكل كبير على النجمة ذات الـ37 عاما فهي لم تحصل في النهاية على وضع صورتها على غلاف المجلة بل ذهب هذا الشرف إلى عارضة الأزياء جيجي حديد ذات الـ23 عاما، وفي واحدة من الصور الأكثر إثارة للاهتمام من المجلة، كيم ترتدي فستانا ضخما يظهر الكثير من الانقسامات، الجزء العلوي هو قميص مشد حول الخصر الذي يكشف عن عدم ارتداء كردشيان لحمالة صدر، كما أن الأكمام كبيرة ومنتفخة ويتم إخفاء يديها

GMT 16:53 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

"صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"
 صوت الإمارات - "صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates