النهضة تعتبر تنحيها عن السلطة قبل وضع الدستور خطرا على الإنتقال الديمقراطي
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

اتحاد الشغل يتجه نحو العصيان المدني والضغط الشعبي لفرض رحيل الحكومة

النهضة تعتبر تنحيها عن السلطة قبل وضع الدستور خطرا على الإنتقال الديمقراطي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - النهضة تعتبر تنحيها عن السلطة قبل وضع الدستور خطرا على الإنتقال الديمقراطي

المقر الرئيسي لحركة "النهضة الإسلامية"
تونس - أزهار الجربوعي
رفضت حركة "النهضة الإسلامية" الحاكمة، اليوم الإثنين، إستقالة الحكومة التونسية التي يترأسها أحد أهم قيادييها ، علي العريض، معتبرة تنحيها عن السلطة قبل استكمال الدستور وضبط تاريخ نهائي ودقيق للإنتخابات "خطرا على الإنتقال الديمقراطي".  يأتي ذلك فيما قرر وسيط حل الأزمة وراعي الحوار الوطني، اتحاد الشغل (منظمة النقابات)، اللجوء إلى الضغط والتعبئة الشعبية للمطالبة برحيل الحكومة، معلنا عزمه تنظيم تحركات احتجاجية في جميع المحافظات تُتوّج بمسيرة ضخمة في العاصمة.
وأكد القيادي في حركة النهضة الإسلامية الحاكمة ووزير الخارجية الأسبق، رفيق عبد السلام  ، خلال ندوة صحفية  عقدتها الحركة، ظهر الإثنين، إن "النهضة متمسّكة بإنهاء المهام التأسيسية للمجلس الوطني التأسيسي والمتعلقة باتمام المصادقة على الدستور وتحديد تاريخ واضح ودقيق للانتخابات قبل استقالة حكومة علي العريض".
وأكد عبد السلام أن "حركة النهضة ، تخشى فشل تجربة الإنتقال الديمقراطي في صورة تنحيها عن السلطة قبل انهاء الدستور ، في ظل غياب ضمانات حقيقية لنجاح التجربة الديمقراطية".
من جانبه، أكّد القيادي في حركة النهضة العجمي الوريمي أنّ "قواعد الحزب وشبابه غاضب من النسق البطيء للمشاورات الهادفة للخروج من الأزمة الحالية التي تعيشها تونس، ومن تمشي الحركة خصوصا بعد تقديمها للعديد من التنازلات لهدف التوصل إلى اتفاق".
وأوضح الوريمي أن "النهضة قدمت العديد من التنازلات وأنها  ترفض ما وصفه بـ"دكتاتورية الأقليّة"، و لا تقبل الإقصاء و لا هيمنة طرف على آخر أو ما وصفه بديكتاتورية الأقلية التي لها تمثيل ضعيف بالمجلس التأسيسي (البرلمان)"، مؤكدا ان "الحركة لا تؤمن بوجود عصيان مدني سلمي".
وقال الوريمي ان "النهضة، حركة  تونسية لحما ودما وهي مستأمنة على هذا الموروث ولا تضم شبابا متطرفا بل تضم شبابا غاضبا" ، وذلك في رده على تصريحات نائب رئيس حركة النهضة عبد الفتاح مورو الذي أكّد فيها "وجود شباب متطرف داخل النهضة ".
وبخصوص مبادرة الرباعي الراعي للحوار قال عجمي الوريمي إن "هذه المبادرة ليست الوحيدة في البلاد، وليست الأفضل، لكن النهضة قبلت بها منطلقا للحوار لأن اتحاد الشغل يدعمها".
من جانبه ، حمّل المولدي الرياحي القيادي في حزب التكتل التونسي الذي يتزعمه رئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر ، مسؤولية فشل جهود الوساطة واستئناف الحوار الوطني ، إلى جبهة الإنقاذ المعارضة، مؤكدا أن رد الثلاثي الحاكم (النهضة،التكتل،المؤتمر من اجل الجمهورية)على ورقة التسوية السياسية للأزمة التي قدمها الرباعي الراعي للحوار (اتحاد الشغل،منطمة رجال الأعمال، هيئة المحامين، رابطة حقوق الإنسان)،  كان في صلب ورقة العمل المقترحة وانه تمت الموافقة على النقطة الأولى الواردة فيها، وهي إستقالة الحكومة وتكوين حكومة مستقلة"، مضيفا أن "الحكومة قد تعهدت بالإستقالة في ظرف ستة أسابيع". وشدّد على "ضرورة أن يكون خروج الحكومة خروجا مشرّفا وأن تكون الحكومة الجديدة  في المقابل محل توافق جميع الأطراف".
وحذر القيادي في حزب التكتل من التصعيد الذي سيفسح المجال أمام تقدم "الإرهابيين" ، وفق قوله.
وتعقيبا على رفض أحزاب الترويكا الحاكمة لإستقالة الحكومة،  اتجه الاتحاد العام التونسي للشغل ، نحو التصعيد وأعلن أنه سيدخل مرحلة الضغط الشعبي للمطالبة باستقالة الحكومة.
وأكدت الهيئة الإدارية للإتحاد العام للشغل أنه "سيتم تنظيم احتجاجات في كامل مناطق البلاد تتوج بمظاهرة ضخمة في العاصمة تونس، للضغط على الحكومة التي تقودها حركة النهضة الإسلامية للإستقالة" .
ودعت الهيئة كلّ "القوى الديمقراطية للالتفاف حولها على أساس خارطة الطريق التي اقترحتها، لمتابعة تطور الأوضاع واتخاذ القرارات الملائمة بما يحفظ حق الشعب في الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية".
وكانت المنظمات الأربع الراعية للحوار الوطني في تونس، قد اتهمت حزب النهضة الإسلامي الحاكم بـ"الغموض والمماطلة"، معلنة رفضها لموقف النهضة بشأن ورقة حل الأزمة السياسية التي عرضتها الهيئة الرباعية للوساطة، معتبرة أن "عدم إعلان النهضة لاستقالة فورية للحكومة هو العقبة الجوهرية أمام انفراج الأزمة التي تعيشها تونس منذ اغتيال المعارض محمد البراهمي في 25 تموز الماضي". وكانت حركة النهضة قد أعلنت عن قبولها مبادرة الرباعي واستعدادها غير المشروط لاستئناف الحوار الوطني، إلا أن الأطراف الوسيطة لحل الأزمة رأت هذا الإعلان غير كاف مالم يقترن باعلان فوري عن حل الحكومة التي يقودها ثلاثي الترويكا (النهضة، التكتل،المؤتمر من أجل الجمهورية).
 ويخشى التونسيون من التصعيد المعلن من المعارضة والحكومة، خاصة بعد تلويح اتحاد الشغل بالاضراب العام، الذي يمكن ان يؤدي الى شلل حقيقي في أجهزة الدولة خاصة وأن اتحاد الشغل يضم أكثرمن 800 الف عضو من نقابيين يتواجدون في كامل مناطق البلاد وفي كامل الادارات العمومية والخاصة، وهو ما يعني أن تونس قد تعيش انتفاضة جديدة تنتهي إلى الإطاحة بنظام الحكم القائم، خاصة وقد أثبت التاريخ أن تحركات اتحاد الشغل كانت حاسمة على هذا الصعيد، لا سيما دوره في التعبئة الشعبية التي أسقطت حكم الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي .
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النهضة تعتبر تنحيها عن السلطة قبل وضع الدستور خطرا على الإنتقال الديمقراطي النهضة تعتبر تنحيها عن السلطة قبل وضع الدستور خطرا على الإنتقال الديمقراطي



نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 14:19 2013 الخميس ,27 حزيران / يونيو

بحث يشرح سبب ضغط الآباء على أولادهم

GMT 11:36 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفلام التلفزيون توقف إنتاجها ولم تعد تحتل الشاشات

GMT 04:27 2013 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

كرسي يشبه الأرجوحة لتدليل وحماية الطفل

GMT 01:17 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

برج النمر.. مستقل وشجاع ويحقق طموحه بسرعة كبيرة

GMT 23:58 2020 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

مجموعات أسبوع الموضة للعرائس لربيع 2021

GMT 00:25 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

زوجان يحصلان على حلمها بتصميم منزل مميّز وصديق للبيئة

GMT 14:41 2013 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

"أرابتك" الإمارات تخطط لإنشاء ذراع للتنمية العقارية

GMT 16:04 2018 السبت ,07 تموز / يوليو

أزياء "رالف وروسو" البريطانية لصيف 2018
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates