السوري الحر يعتبر جهاد النكاح فبركة إعلامية وتشويهًا للثورة
آخر تحديث 22:04:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

رداً على تصريحات وزير الداخلية التونسي بن جدو

"السوري الحر" يعتبر "جهاد النكاح" فبركة إعلامية وتشويهًا للثورة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "السوري الحر" يعتبر "جهاد النكاح" فبركة إعلامية وتشويهًا للثورة

جهاد النكاح في سورية
دمشق ـ جورج الشامي

نفى العقيد السوري المنشق قاسم سعد الدين، ما تم الترويج له بشأن ما سُمي بـ"جهاد النكاح" لتونسيات في سورية، مؤكدًا أن ذلك يُعد عند الجيش الحر "زنى كامل الأركان وليس جهادًا". واعتبر العقيد سعد الدين، في اتصال مع وكالة الأنباء الإسلامية "حق"، أن هذه الإشاعات لا تتعدى أن تكون "فبركات إعلامية أو لَبسًا"، في ما جاء ذلك ردًا على تصريح وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو، بشأن ادعائه توجه تونسيات إلى سورية للمشاركة في ما يُسمى بـ"جهاد النكاح" مع مقاتلي المعارضة. وأكد العقيد السوري المنشق، أن "الغاية من إثارة هذا الموضوع، تشويه صورة الثورة السورية ومقاتلي الجيش الحر، لأن ما يُسمى بـ(جهاد النكاح) أمر غريب على المجتمع الشرقي، وهو بعيد عن عاداتنا وتقاليدنا وعقيدتنا الإسلامية". وشدد نائب قائد الجيش السوري الحر مالك الكردي، على عدم صحة الروايات عن وجود "جهاد النكاح" في سورية، مشيرًا إلى "وجود المئات من بائعات الهوى من جنسيات مختلفة، عربية وأجنبية، قد يكون بينهن تونسيات، يعملن في الملاهي الليلية في عدد من المحافظات السورية، بعلم الحكومة، وهي من تقوم بإدخالهن وإخراجهن من البلاد، أما الحدود والمناطق التي يسيطر عليها الجيش الحر فلا وجود لمثل هؤلاء النسوة". ونفى عضو "جبهة النصرة" في محافظة إدلب محمد العمر، وجود هذه الظاهرة في سورية، مضيفًا أن "الترويج لمثل هذه الأقاويل ما هو إلا محاربة للإسلام، قبل أن يكون وقوفًا إلى جانب الحكومة السورية المجرمة، ولو على الصعيد الإعلامي". وقد ادعى وزير الداخلية التونسي، في وقت سابق، أن تونسيات ذهبن إلى سورية، ومارسن الجنس هناك تحت مُسمى "جهاد النكاح"، وعُدن حوامل جرّاء تلك الممارسات، من دون أن يكشف عن وقائع محددة. وسبق لوكالة "حق" أن ذكرت في تقرير لها، أن "أعداء الإسلام عندما لم يجدوا ما يغسل عار زواج المتعة عندهم، اتهمونا زورًا بكذبة جهاد النكاح، وأن الزنا بالكافرة في عقيدة أهل السنة والجماعة حرام، فما بالك بالزنا بالمسلمة، وأن جهاد النكاح لم يسمع به أحد لا في جهاد البوسنة ولا في كوسوفو ولا في الشيشان ولا في أفغانستان الأولى ولا الثانية ولا في العراق، ولا في كل كتب الإسلام التي كتبت على مدار 14 قرنًا، بل هو موجود فقط في عقل بن جدو وجيش الحمقى والجهال الذين يصدقونهم".
وكان الإعلامي التونسي غسان بن جدو، قد طرح موضوع "جهاد النكاح" على قناة "الميادين".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السوري الحر يعتبر جهاد النكاح فبركة إعلامية وتشويهًا للثورة السوري الحر يعتبر جهاد النكاح فبركة إعلامية وتشويهًا للثورة



GMT 04:04 2022 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

مجلس الدوما يصادق على ضمّ 4 مناطق أوكرانية إلى روسيا

GMT 01:25 2022 الثلاثاء ,30 آب / أغسطس

أجمل إطلالات نجمات الإمارات الأكثر أناقة
 صوت الإمارات - أجمل إطلالات نجمات الإمارات الأكثر أناقة

GMT 03:58 2022 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طيران الإمارات تُعزز عملياتها في جنوب إفريقيا
 صوت الإمارات - طيران الإمارات تُعزز عملياتها في جنوب إفريقيا

GMT 04:24 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

أفكار لجعل غرفة المعيشة الصغيرة تبدو أكبر
 صوت الإمارات - أفكار لجعل غرفة المعيشة الصغيرة تبدو أكبر

GMT 04:26 2022 الإثنين ,25 تموز / يوليو

مي عمر تتألق في فساتين صيفية أنيقة
 صوت الإمارات - مي عمر تتألق في فساتين صيفية أنيقة

GMT 04:38 2022 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

جزر المالديف واحة للجمال والسكينة
 صوت الإمارات - جزر المالديف واحة للجمال والسكينة

GMT 02:23 2022 الأربعاء ,20 تموز / يوليو

تصميم ديكورات غرف الملابس العصرية والمميّزة
 صوت الإمارات - تصميم ديكورات غرف الملابس العصرية والمميّزة

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 20:56 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الزي المدرسي يعرض التلميذات للتحرش الجنسي في بريطانيا

GMT 20:18 2013 السبت ,14 أيلول / سبتمبر

"الميادين" تحصد جائزة افضل فيلم اجنبي "بركسات"

GMT 16:12 2018 الثلاثاء ,10 تموز / يوليو

تصميم تقليدي لـ"جيب رانجلر" وطرح نسخ أخف وزنًا

GMT 11:56 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

دراسة تؤكّد التربية تُحدد مستويات "التستوستيرون"

GMT 23:22 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

لا خلافات مع هيفاء واعتذرت عن "حلاوة روح"

GMT 16:48 2013 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الصيادون في بيرو يقتلون الدلافين لصيد أسماك القرش

GMT 02:17 2013 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

11 مليون مشترك في خدمة الهاتف المحمول في اليمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates