الأسد يرفض التفاوض مع المسلحين وتظاهرات في إعزاز ضد داعش
آخر تحديث 10:41:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

60 قتيلاً في حمص ووحدات الحماية تنفي بيان السبت واشتباكات متفرقة

الأسد يرفض التفاوض مع المسلحين وتظاهرات في إعزاز ضد "داعش"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأسد يرفض التفاوض مع المسلحين وتظاهرات في إعزاز ضد "داعش"

قصف على مناطق عدة في دمشق وريفها
دمشق - جورج الشامي

قال الرئيس السوري بشار الأسد، في لقاء مع مجلة "دير شبيجل" الألمانية، نشر الأحد، أنه لا يمكن حل الصراع في سورية عبر التفاوض مع المسلحين، مشترطًا وضع المعارضة لسلاحها، قبل أي تفاوض. يأتي هذا في حين شهدت أحياء العاصمة السورية اشتباكات عنيفة في برزة وجوبر ومخيم اليرموك، وسط قصف عنيف من قبل قوات الحكومة، فيما تضاربت الأنباء بشأن أحداث قرية المتراس، التي تقطنها غالبية من التركمان السُنة في مدينة طرطوس الساحلية، وفي إعزاز في حلب انطلقت مظاهرات تطالب بخروج "داعش" من المدينة، وتوجيه سلاحها إلى الجبهة.
وفي حين استبقت قوات الحكومة السورية عملية "صب النيران"، المُعلن عنها منذ أيام قليلة من قبل قوات المعارضة، عبر قصف حي الوعر، بصاروخ من نوع "أرض أرض"، نقلت مصادر ميدانية في حمص عن الأهالي أن الصاروخ أدى إلى مقتل عددٍ من المواطنين، بينهم أطفال ونساء، وأضرار مادية هائلة، تمثلّت بانهيار بناء كامل فوق رؤوس ساكنيه، إضافة إلى تضرر الأبنية المجاورة، على مدى عشرات الأمتار.
وأكد الأسد أن "الرئيس الأميركي باراك أوباما لا يملك أي دليل على استخدام قواته للأسلحة الكيميائية في غوطة دمشق"، معتبرًا أن "أوباما ليس لديه ما يقدمه سوى الأكاذيب"، وأضاف أن "الروس يفهمون حقيقة ما يجري في سورية بطريقة أفضل، وهم أكثر استقلالية من الأوروبيين، الذين يميلون كثيرًا نحو الولايات المتحدة"، واصفًا الروس بـ"الأصدقاء الحقيقين، وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعرف، عبر محاربته للإرهاب في الشيشان، حقيقة ما تواجهه سورية على أراضيها"، مشددًا على "تمسكه بمكافحة الإرهاب للدفاع عن سورية"، مشيرًا إلى أن "الأزمة السورية سببتها قوى خارجية، لاسيما مقاتلو القاعدة، وأن المساعدات المالية من السعودية وقطر، فضلاً عن المساعدات اللوجستية من تركيا، التي تساعد في إطالة أمد الصراع"، لافتًا إلى "وجود مقاتلين من القاعدة، يتنمون إلى 80 دولة، في سورية".
وبيَّن الأسد أن "الانتخابات الرئاسية ستجري قبل شهرين من انتهاء ولايته، في آب/أغسطس المقبل، وأنه لن يترشح إذا لم يكن الشعب يرغب في ذلك"، مضيفا أنه "غير قلق على مصيره، وهو ما دفعه للبقاء في دمشق، منذ بداية الأزمة".
يذكر أن الأسد قال، في لقاء مع قناة "خلق تي في"، وصحيفة "يورت" التركيتين، منذ أيام، أن "تركيا ستدفع ثمنًا غاليًا لدعمها الإرهابيين، وأن نار الإرهاب لا بد أن تمتد إليها". من جانبها، أكدت الهيئة العامة للثورة السورية مقتل أكثر من 60 شخصًا، وجرح العشرات، جراء سقوط صاروخ "أرض- أرض"، على حي الوعر في حمص القديمة، تزامنًا مع قصف مدفعي متواصل طال أحياء القصور وجورة الشياح في المدينة، في محاولة من الجيش لاقتحام هذه الأحياء.
وأفادت المصادر بأنه تم نقل الجرحى إلى المشافي الميدانية، لعدم اتساع مستشفى "الوليد"، الخاضع لسيطرة الجيش "الحر"، مشيرة إلى أن "الحي شهد أيضاً قصفاً بقذائف الهاون على محيط مكان وقوع الصاروخ، بعد دقائق قليلة فقط من سقوطه، لاستهداف المسعفين والمنقذين والجرحى"، وهي المرة الثانية التي يتم فيها استهداف الحي بصاروخ "أرض أرض"، ذي القدرة التدميرية الهائلة، بعد معركة البساتين الأخيرة.
وحسب المصادر فقد تم، نهار السبت، استهداف منطقة الغوطة في حمص بـ 4 قذائف هاون، سقطت في منطقة الحمراء شارع الملعب، وخلف مدرسة غرناطة، وقذيفتين قرب مدرسة تضم تجمع نازحين، أدت لتدمير الطابق الأخير من المبنى، وقتل طفل وأمرأة، كما شهدت المنطقة خلال الأسبوع سقوط قذائف هاون في محيط المشفى العمالي، وجامع الحسامي، ومنطقة الدبلان، أدت لاحتراق مبنى.
وذكر ناشطون أن حي برزة في دمشق شهد اشتباكات بين الجيش "الحر" والقوات الحكومية، التي تحاول اقتحام المنطقة، كما جرت اشتباكات عنيفة في مخيم اليرموك، وحي جوبر، وأفادوا بأن "قوات المعارضة فجرت بناء تابعًا لقوات الحكومة، قرب ثكنة كمال مشارقة، على أطراف حي جوبر في دمشق، في حين تحاول قوات الحكومة اقتحام الحي من محاور عدة".
من جهته قال موقع "مسار برس"، المقرب من المعارضة، أن "هذه العملية أسفرت عن مقتل نحو 25 عنصرًا من قوات الأسد، بينما أسفرت محاولة اقتحام الحي عن تدمير آلية عسكرية، ومقتل خمسة".
وفي الغوطة الشرقية لريف دمشق، قتلت طفلة جراء قصف شنه الجيش السوري على بلدة حتيتة التركمان، فيما أفادت مصادر أهلية في مدينة إعزاز الحلبية، القريبة من الحدود مع تركيا، أن مظاهرة انطلقت، السبت، تطالب بخروج مقاتلي "دولة الإسلام في العراق والشام" منها، ومنع تواجد المسلحين فيها، موضحة أن "عناصر (داعش) في المدينة طالبوا الأهالي بفض المظاهرة، وتسجيل طلباتهم، التي تركّزت على خروج المسلحين منها، وإطلاق سراح المعتقلين في سجون الدولة، وإزالة اللثام عن وجه عناصرها".
كما تحدثت المصادر عن "إضراب عام شلّ حركة المدينة التجارية من بيع وشراء"، مؤكدة أنه "لم تسجل أية حالة احتكاك بين مقاتلي الدولة والمتظاهرين".
الجدير بالذكر أن "دولة الإسلام في العراق والشام" سيطرت على المدينة منذ حوالي الأسبوعين، إثر اشتباكات بينها وبين لواء "عاصفة الشمال"، أسفر عن مقتل وجرح العشرات، وانسحاب "العاصفة" إلى المعبر الحدودي مع تركيا.
ولقي 28 شخصًا حتفهم في قصف واشتباكات في محيط قرية المتراس، التي تقطنها غالبية من التركمان السنة، وتقع في محافظة طرطوس (غرب البلاد) ذات الغالبية العلوية.
وأشار "المرصد" إلى أن "القصف الذي تعرضت له قرية المتراس توقف، إثر اتفاق، قام بموجبه عشرات الشبان بتسليم أنفسهم إلى القوات النظامية، بينهم منشقون عن الجيش النظامي".
من جهته، أفاد التلفزيون الرسمي السوري، في شريط إخباري، بأنه وبعد مناشدة أهالي قرية المتراس، في ريف تلكلخ، شن الجيش السوري عملية عسكرية، ألقى خلالها القبض على أعداد ممن وصفهم بـ"الإرهابيين"، الذين تسللوا إلى القرية، وحاولوا الاعتداء على الأهالي والممتلكات، بينما سلم 43 مسلحًا أنفسهم خلال العملية.
في غضون ذلك أطلق "الائتلاف الوطني السوري" المعارض نداء عاجلاً إلى المجتمع الدولي، يحذّر فيه من ارتكاب قوات بشار الأسد  مجازر جديدة في قرية المتراس، في ضوء استمرار القصف المدفعي على القرية.
أكدت وحدات حماية الشعب الكردي عدم صحة بيان نشر، ليل السبت، بشأن اتفاق بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي والكتائب المقاتلة.
وقالت الوحدات، في بيان أصدرته، الأحد، أن "ما نشر على بعض المواقع الإلكترونية، وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، من نص اتفاق، يصور بأنه حدث توافق لوقف إطلاق النار في منطقة عفرين، بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكري والكتائب المجاهدة، وهيئة الأركان، لا أساس له من الصحة"، وأضافت أنه "تمت فبركة هذا البيان، بغية تضليل الرأي العام، والإساءة إلى الانتصارات التي حققتها وحدات حماية الشعب الكردي على أرض الواقع".
وكان بيان نشر، ليل السبت، قد أفاد بأنه "قد تم الاتفاق على وقف إطلاق النار، وعلى تسليم وحدات حماية الشعب الكردي لمواقعهم في منطقة عفرين إلى الكتائب، وعلى عدم الاعتراض على مرور الأسلحة الآتية من هيئة الأركان إلى المنطقة، أو ناحية جنديرس، وعلى بنود أخرى".
ووردت معلومات إلى "المرصد السوري لحقوق الإنسان" بأن اتفاقاً من المزمع عقده بين وحدات حماية الشعب الكردي والكتائب المقاتلة، في غضون الـ 48 ساعة المقبلة، لوقف العمليات العسكرية وإطلاق النار بين الطرفين.
واندلعت اشتباكات، ليل السبت، استمرت حتى صباح الأحد، بين مقاتلي وحدات الحماية، ومقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام والكتائب المقاتلة، في المنطقة الفاصلة بين ناحية جنديرس في ريف مدينة عفرين، وبلدة آطمة في ريف محافظة إدلب.
وعلى الصعيد الميداني، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه في محافظة إدلب استشهد أربعة مقاتلين من الكتائب المقاتلة في اشتباكات مع القوات النظامية، في منطقة جبل الأربعين، قرب مدينة أريحا، الأحد، في حين وردت معلومات من محافظة حماة عن سيطرة الكتائب المقاتلة على حاجز المداجن، شمال بلدة طيبة الإمام، إثر اشتباكات عنيفة  مع القوات النظامية، منذ صباح الأحد، في المنطقة،  ترافق مع اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب المقاتلة في محيط حاجزي الشليوط والسمان، ما أدى إلى إعطاب دبابة للقوات النظامية في حاجز السمان، وخسائر بشرية في صفوفها، كما قصف الطيران المروحي مناطقًا في قرية جب أبيض في ريف حماة الشرقي، ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا، واستشهد رجل من بلدة كفرزيتا، متأثرا بجراحه، نتيجة قصف الطيران الحربي للبلدة، منذ شهر.
وفي محافظة دمشق استشهد 4 مواطنين، وجرح ما لا يقل عن 10، نتيجة سقوط قذائف هاون على منطقة القصاع  منذ قليل.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسد يرفض التفاوض مع المسلحين وتظاهرات في إعزاز ضد داعش الأسد يرفض التفاوض مع المسلحين وتظاهرات في إعزاز ضد داعش



GMT 10:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تعرَّف على سجل مسيرة مورينيو التدريبية وإنجازاته

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسد يرفض التفاوض مع المسلحين وتظاهرات في إعزاز ضد داعش الأسد يرفض التفاوض مع المسلحين وتظاهرات في إعزاز ضد داعش



ارتدت تصميمًا بوهيميًا مميّزًا من "غابريلا هيرست"

الملكة رانيا تخطف الأنظار بإطلالتين ساحرتين

عمان - صوت الامارات
ظهرت الملكة رانيا العبد الله بإطلالتين ساحرتين وراقيتين خلال المناسبات التي أطلّت من خلالها في الأردن. فأبهرتنا بجمالها وأناقتها المتنوعة التي اعتدنا عليها من خلال سحر الألوان والقصّات الفاخرة التي تليق بقامتها الممشوقة.   أقرأ أيضا :  الملكة رانيا العبد الله تخطف الأنظار بالقفطان الأردني  موضة الترانش الكارو والبيح بلمسات بوهيمية لم يسبق لها مثيل، اختارت الملكة رانيا خلال استقبالها السيدة الأولى لجمهورية بلغاريا ديسيسلافا راديفا في قصر "الحسينية" معطفًا أنيقًا وساحرًا حمل توقيع علامة "غابريلا هيرست" Gabriela Hearst. فتمّيز هذا التصميم الذي يأتي بأسلوب "الترانش" من الجهة العليا بأقمشة الكارو الساحرة والخطوط الرفيع مع اللون البنفسجي الفاتح الأحب على قلبها. أما الجهة السفلى للتصميم، فتميّزت باللون البيج الفاتح مع القصة الواسعة التي تتخطى حدود الركبة، إلى جانب الجيوب الجانبية البارزة. ولم تتخلى الملكة رانيا عن القفازات الجلدية باللون الرمادي لتضفي أنوثة على إطلالاتها.  معطف مرجاني وضخم وفي إطلالتها

GMT 16:51 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

غاسكوين تستعرض جسدها بالبكيني على أحد الشواطئ
 صوت الإمارات - غاسكوين تستعرض جسدها بالبكيني على أحد الشواطئ

GMT 15:06 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

استعدادات الفنادق في أميركا لاستقبال موسم الإجازات
 صوت الإمارات - استعدادات الفنادق في أميركا لاستقبال موسم الإجازات

GMT 22:49 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

منزل بريستون شرودر يجمع بين التّحف والحرف اليدوية العالمية
 صوت الإمارات - منزل بريستون شرودر يجمع بين التّحف والحرف اليدوية العالمية

GMT 15:00 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

ليلى علي علمي تؤكد أنها ستواجه حملة العداء ضدَّ المهاجرين
 صوت الإمارات - ليلى علي علمي تؤكد أنها ستواجه حملة العداء ضدَّ المهاجرين

GMT 03:45 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح الفندق "الجليدي" بتصاميم جديدة في مدينة لابلاند
 صوت الإمارات - افتتاح الفندق "الجليدي" بتصاميم جديدة في مدينة لابلاند

GMT 03:35 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

فوز صعب يقود دورتموند للابتعاد بصدارة الدوري الألماني

GMT 22:10 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

مدرب "آرسنال" يؤكّد أفضلية "توتنهام" قبل "ديربي"

GMT 21:42 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

"أرسنال" يتحدى "توتنهام" في قمة الدوري الإنكليزي الأحد

GMT 05:52 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"برشلونة" يهزم"فياريال" بهدفين نظيفين في الدوري الإسباني

GMT 22:17 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

مورينيو يكشّف سر استبدال راشفورد أمام "ساوثهامبتون"

GMT 10:02 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

هولندا وألمانيا يتواجهان في تصفيات بطولة أمم أوروبا 2020

GMT 05:44 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميلان يهزم بارما بهدفين ويصعد للمربع الذهبي في "الكالتشيو"

GMT 04:03 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

إنريكي يعرب أن المنتخب سيأخذ حذره عقب قرعة تصفيات يورو 2020

GMT 01:06 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يؤكد انبهاره بجنون ديربي الميرسيسايد

GMT 08:40 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

تعرَّف على تفاصيل قرعة تصفيات اليورو والتفوُّق الإسباني
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates