الطيران السوري يقصف حلب بالبراميل المتفجرة والمدفعية تدكّ السفيرة
آخر تحديث 01:40:09 بتوقيت أبوظبي

الحكومة تُسيطر على طريق "معامل الدفاع" وهدوء حذر يسود أعزاز

الطيران السوري يقصف حلب بالبراميل المتفجرة والمدفعية تدكّ السفيرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الطيران السوري يقصف حلب بالبراميل المتفجرة والمدفعية تدكّ السفيرة

الطيران الحربي السوري
حلب ـ هوازن عبدالسلام

قصف الطيران الحربي السوري، الثلاثاء، مدن الريف الجنوبي لحلب، بالبراميل المتفجرة، فيما دكّت المدفعية الثقيلة مدينة السفيرة، في حين استكملت قوات الحكومة سيطرتها الكاملة على طريق الإمداد "خناصر ـ معامل الدفاع "، بعد أن سيطر الجيش الحر "المعارض" على غالبه، وقاموا بقطع طريق الإمداد الرئيس لقرابة شهرين.وكشف قيادي في "لواء التوحيد، لـ"مصر اليوم"، أن الهدوء الحذر يسود مدينة أعزاز في ريف حلب، في الساعات الـ 48 الأخيرة، بعد اشتباكات بين "الدولة الإسلامية في العراق والشام" و لواء "عاصفة الشمال" (داعش)، والتي امتدت لأيام، موضحًا أن هذا الهدوء يأتي بعد تدخل جديد لـ"لواء التوحيد" لفضّ النزاع بين الطرفين، حيث شكل اللواء قوة فاصلة على مسافة تزيد عن 7 كيلو مترات من الطرفين، انتظارًا لتشكيل هيئة شرعية من الأطراف كافة، وقد خرج سكان المدينة، في تظاهرات حاشدة خلال الأيام الأخيرة، ضد وجود "داعش" في المدينة، مطالبين بإطلاق سراح المعتقلين، ومن ثم طالبوا بخروج كل المظاهر المسلحة من المدينة (داعش والعاصفة)، وذلك وفق شريط مصوّر بثه ناشطون، قبل أن ينتشر مقطع جديد، نُسب إلى أهالي أعزاز، وهم يقدمون مطالبهم إلى أحد أمراء "داعش".
وأكد القيادي المعارض، أنه من المقرر أن تبدأ المحكمة الشرعية في درس القضية، مشيرًا إلى إغلاق معبر "باب السلامة" جرّاء الأحداث الأخيرة.وتعرضت قريتا أبو جرين وأبو دريخة في ريف حلب الجنوبي، إلى قصف من الطيران المروحي الحكومي بالبراميل المتفجرة، فيما استخدمت قوات الحكومة راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة في قصفها على مدينة السفيرة والمخيمات التابعة لها وعلى جبل عزان وقريتي أبو جرين وأبو دريخة، مما أسفر عن مقتل طفل وسقوط عدد من الجرحى في مخيم أبوجرين، وسط اشتباكات عنيفة عند قرية أبو دريخة بين الجيش الحر وقوات الحكومة، وسط حركة نزوح كبيرة تشهدها السفيرة ومخيماتها.واستكملت القوات الحكومية، سيطرتها الكاملة على طريق الإمداد "خناصر - معامل الدفاع "، بعد أن استحوذ "الحر" على غالبه، وقام بقطع طريق الامداد الرئيس لفترة تقارب الشهرين.وأشارت مصادر ميدانية معارضة، إلى تفاصيل المعركة، وقالت "انطلق رتل من حماة إلى أثريا وكانت وجهته حلب عبر خناصر، وتضاربت الأنباء عن قوام هذا الرتل العسكري لكن تقريبًا كان مكونًا من 25 دبابة و10 عربات (بي إم بي) و4 (فوزديكا) و3 (شيلكا) و10 راجمات (غراد) وعدد كبير جدًا من شاحنات الذخيرة، ورافق الرتل بشكل دائم الطيران الحربي والمروحي الاستطلاعي، ووصل الرتل إلى ما قبل منطقة الحمام بـ 5 كم - الحمام (قرية تقع شمالي قرية خناصر 7 كم)، وهذه المنطقة كلها عبارة عن صحراء ولا يوجد فيها لا شجر ولا حجر، واعتمدت قوات الحكومة على التمهيد الكثيف قبل الاقتحام، وكانت الكثافة النارية بشكل غير مسبوق على الإطلاق، حيث كان يسقط في الساعة الواحدة 100 صاروخ (غراد)، و50 قذيفة دبابة و(فوزديكا) و10 براميل من الطائرات الحربية، مع استمرار تحليق الطيران المروحي بشكل مستمر، وتحديث المعلومات لمدفعية الحكومة، وأيضًا كانت عربات (الشيلكا) ترصد أية حركة على بعد 4 كم، وتُطلق أكثر من 1000 رصاصة من عيار 23 مم في الدقيقة الواحدة على الهدف الذي ترصده، وطبيعة الأرض والجغرافيا هناك تفرض أن الغلبة للطرف الذي يملك السلاح الثقيل والمدفعية، حيث كانت تقف الدبابات على بعد 5 كم فقط والثوار يشاهدونها وهي تقصفهم، لكن لا يملكون إلا عدد بسيط من صواريخ السهم الأحمر و(الكونكورس) التي يصل مداها لمسافة 3 كم على أبعد احتمال، وبالتالي تكون دبابات النظام في أمان من صواريخ الـ (م/د)، وكانت طواقم الأخيرة تضطر إلى السير على الأقدام، والزحف مسافة 5 كم للوصول إلى مكان يستطيعون منه إطلاق صواريخهم".وأشارت المصادر، إلى أن "هذه المعطيات أدت إلى تراجع الجيش الحر إلى قرية القرباطاية القريبة من الحمام، قبل أن تسيطر قوات الحكومة على القرباطية بالأسلوب ذاته والتكتيك السابق، ثم تراجع (الحر) إلى خناصر وتمركزوا على الجبال التي تقع غرب خناصر وعلى هذه الجبال قرية عبيدة وكتيبة الصواريخ وحجيرة، وهذه الجبال قد تم السيطرة عليها قبل تحرير خناصر بيومين، وكان منها الانطلاق لتحرير خناصر سابقًا ومن ثم انسحبوا من المدينة، بعد أن قام النظام بتفكيك حجارة خناصر من شدة القصف، تمكن الحر من تدمير 5 دبابات بين الحمام والقرباطية وخناصر، ومن ثم أجمعت غرفة العمليات على الانسحاب من جبال عبيدة، ولكتيبة بعد وقوع أكثر من 15 قتيلاً و30 جريحًا نتيجة القصف العنيف جدًا، وبالتالي سقوط جبهة خناصر بالكامل، وقد بدأت قوات الحكومة، بالضغط على منطقة القبتين والبوز القريبتين من معامل الدفاع بإرسال رتل بالتزامن مع الرتل الآتي من حماة، وبعد انسحاب الثوار من جبهة خناصر أيضًا، تم اتباع الأسلوب العسكري ذاته لإجبار مقاتلي الحر على التراجع من القبتين والبوز، وبالتالي تم فتح طريق أثريا - خناصر - معامل الدفاع، وأيضًا وضع النظام ثقله لإعادة السيطرة على القرى التي تم السيطرة عليها في معركة (والعاديات ضبحا)، واشغال مقاتلي الحر في هذه المنطقة كي لا يستطيعون تقديم المؤازرة للثوار في خناصر والقبتين".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطيران السوري يقصف حلب بالبراميل المتفجرة والمدفعية تدكّ السفيرة الطيران السوري يقصف حلب بالبراميل المتفجرة والمدفعية تدكّ السفيرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطيران السوري يقصف حلب بالبراميل المتفجرة والمدفعية تدكّ السفيرة الطيران السوري يقصف حلب بالبراميل المتفجرة والمدفعية تدكّ السفيرة



ارتدت فستانًا كلاسيكيًّا مميّزًا ذا خط عنق عميق

كيم كارداشيان أنيقة خلال خضوعها لجلسة تصوير

واشنطن ـ رولا عيسى
استعرضت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، جسمها الرشيق مرتديةً أجرأ الملابس إذ خضعت لجلسة تصوير جديدة. وظهرت زوجة كاني ويست بإطلالتين مختلفتين وفقا للصور التي نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الأولى فستان كلاسيكي ذو خط عنق عميق كشف عن مفاتنها وأخرى ترتدي فيها أحد القمصان لديها خط عنق عميق للغاية الذي يرجع لآخر إصدار من مجلة "CR Fashion Book 13". عدم ارتداء كردشيان لحمالة صدر ولم تسلّط الأضواء بشكل كبير على النجمة ذات الـ37 عاما فهي لم تحصل في النهاية على وضع صورتها على غلاف المجلة بل ذهب هذا الشرف إلى عارضة الأزياء جيجي حديد ذات الـ23 عاما، وفي واحدة من الصور الأكثر إثارة للاهتمام من المجلة، كيم ترتدي فستانا ضخما يظهر الكثير من الانقسامات، الجزء العلوي هو قميص مشد حول الخصر الذي يكشف عن عدم ارتداء كردشيان لحمالة صدر، كما أن الأكمام كبيرة ومنتفخة ويتم إخفاء يديها

GMT 16:53 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

"صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"
 صوت الإمارات - "صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates