رئيس وزراء ليبيا يؤدي زيارة خاطفة إلى تونس لبحث التعاون الأمني
آخر تحديث 04:38:13 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أميركا تطالب رعاياها بالتزام خطة الطوارئ وتجنب الأماكن العامة

رئيس وزراء ليبيا يؤدي زيارة خاطفة إلى تونس لبحث التعاون الأمني

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رئيس وزراء ليبيا يؤدي زيارة خاطفة إلى تونس لبحث التعاون الأمني

رئيس الحكومة التونسية علي العريض و نظيره الليبي علي زيدان
تونس - أزهار الجربوعي

بحث رئيس الحكومة التونسية علي العريض مع نظيره الليبي علي زيدان، الثلاثاء، سبل تعزيز التعاون الأمني بين البلدين في مكافحة الإرهاب، حيث أكد العريض التزام تونس وليبيا بإنجاح ثورتيهما ورفع نسق التعاون المشترك على الأصعدة كافة، في حين أعلن زيدان أن زيارته الخاطفة التي أداها اليوم الثلاثاء إلى تونس، تهدف إلى شكر الشعب التونسي، يأتي ذلك فيما حذرت الولايات المتحدة الأميركية مواطنيها من السفر إلى تونس، مطالبة رعايا بالالتزام بخطة الطوارئ وتجنب ارتياد الأماكن العامة، واعتبرت السفارة الأميركية في تونس أن الوضع الأمني في مهد الربيع العربي مثير للقلق وغير مستقر بفعل تصاعد وتيرة الاغتيالات السياسية واستهداف رجال الأمن التونسيين واكتشاف مخازن أسلحة مُعدة للاستخدام من قبل متطرفين. واستقبل رئيس الحكومة التونسية علي العريض، الثلاثاء، نظيره الليبي علي زيدان الذي أدى زيارة خاطفة إلى تونس، لم تتعد حدود مطار العوينة التونسي. وكشف رئيس الحكومة التونسية علي العريض أن الزيارة شكلت فرصة للتباحث بشأن القضايا المتعلقة بأمن البلدين ومقاومة الإرهاب وضبط الحدود، فضلا عن تطوير منظومة التعاون المشترك بين الجانبيبن، مشيرا إلى أن التنسيق بين تونس وليبيا يتقدم بشكل ملحوظ. وأعلن رئيس الوزراء التونسي علي العريض أن تونس وليبيا متمسكتان بحماية ثورتيهما، الأمر الذي يتطلب حماية الحدود وضبطها والتصدي للإرهاب بما يجسم أهداف الثورتين ويضمن الاستقرار ويحقق الازدهار ويعزز جهود التعاون والبناء، معتبرا أن " مستقبل العلاقة بين تونس وليبيا يبشر بكل خير".وصرح رئيس الوزراء الليبي علي زيدان بأن زيارته إلى تونس تأتي من "أجل تحية الشعب التونسي وشكره" والتأكيد على تواصل العلاقة القوية بين البلدين وكذلك لدعم التوافق والعمل على سرعة إنجازه.واعتبر زيدان أن اللقاءات بين مسؤولي البلدين من شأنها تعزيز علاقات التعاون في مختلف المجالات ، داعيا إلى تكثيف زيارات الوزراء من البلدين لرفع التعاون بكافة القطاعات، مشددا على أن تونس وليبيا جارتان تتمتعان بعلاقة حسن الجوار والتعاون المثمر سيما في المجالين الأمني والإقتصادي.وكان رئيس الوزراء الليبي علي زيدان مرفوقا بوفد وزاري رفيع المستوى ضم كلا من وزراء الخارجية والدفاع والإقتصاد والأوقاف.ونفى المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية توفيق الرحموني الثلاثاء، أن يكون التمركز العسكري بين تونس وليبيا يتعلق بوجود تحذيرات حول تهديدات محتملة لهجمات إرهابية على الجنوب التونسي، معتبرا أن الوجود العسكري على الحدود التونسية الليبية، أمرا عاديا يندرج ضمن إطار مقتضيات قرار الرئيس التونسي المنصف المرزوقي بإعلان حدود بلاده الجنوبية مع ليبيا والجزائر، منطقة حدودية مغلقة. على صعيد آخر، حذّرت الولايات المتحدة الأميركية مواطنيها من السفر إلى تونس، داعية رعاياها الموجودين في تونس إلى توخي الحذر والالتزام بخطط الطوارئ، بسبب عدم استقرار الوضع الأمني في البلاد، على حد تعبيرها.وقالت الخارجية الأميركية في بيان لها "نظراً لعدم القدرة على التنبؤ بالوضع الأمني في تونس فإنه ينبغي على مواطني الولايات المتحدة أن يكونوا في حالة تأهب وعلى بينة من محيطهم في الأوقات كلها، لأن قدرة العاملين في حكومة الولايات المتحدة للوصول إلى المسافرين أو تقديم الخدمات الطارئة قد تكون محدودة للغاية، فالسفارة الأميركية ما زالت تعمل بعدد محدود من الموظفين". وأضافت "أن تواصل حالة الطوارئ التي أعلنتها الحكومة التونسية منذ فترة وتنامي موجة الاغتيالات السياسية واستهداف قوات الأمن التونسية التي اكتشفت مخازن ضخمة للأسلحة بما فيها مخازن موجودة بمنطقة تونس الكبرى، كلها عوامل تدفع إلى توخي الحذر الشديد،". كما طالبت الولايات المتحدة رعاياها بتجنب الحشود الكبيرة والتظاهرات حتى تلك السلمية منها والتي يمكن أن تنقلب إلى العنف بشكل غير متوقع ، مشددة على ضرورة " توخي الحذر عند ارتياد الأماكن العامة التي يتردد عليها المغتربون". وتعيش تونس تحت مقاليد قانون الطوارئ منذ أكثر من عامين، بعد اندلاع شرارة الربيع العربي التي أطاحت بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي في 14 كانون الثاني/يناير عام 2011، وسط تنامي خطر الحركات المتطرفة وتوسع رقعة الاغتيالات التي شملت سياسيين وعسكريين، إلا أن مراقبين يرون أن الوضع في تونس لا يمكن وصفه بـ"الكارثي" رغم الصعوبات الأمنية والسياسية التي تعيشها في فترة الانتقال الديمقراطي وهو ما يؤكده ارتفاع مؤشرات السياحة خلال الموسم الحالي 2013، معتبرين أن مثل هذه الدعوات الأجنبية الداعية إلى التحذير من السفر أو الوجود في تونس من شأنه إرباك الحكومة التونسية والرأي العام ورسم صورة سلبية عن البلاد التي ما يزال اقتصادها يعاني تبعات العنف والإرهاب والإضرابات التي دفعت بالعديد من المستمثرين المحليين والأجانب إلى البحث عن وجهات أكثر أمنا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس وزراء ليبيا يؤدي زيارة خاطفة إلى تونس لبحث التعاون الأمني رئيس وزراء ليبيا يؤدي زيارة خاطفة إلى تونس لبحث التعاون الأمني



مستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر المتداخلة

جينيفر لوبيز ترتدي فستانها الأيقوني الشهير للمرة الثالثة

واشنطن ـ رولا عيسى
في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، ارتدت النجمة العالمية جينيفر لوبيز فستانها الأخضر الأيقوني، بعد 20 عامًا من ارتدائه في ختام عرض فيرساتشي لربيع وصيف 2020. أطلت جينيفر لوبيز صاحبة الـ 50 عامًا بفستانها المستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر المتداخلة، خلال عرض أزياء دار Versace حيث أعادت ارتداء التصميم الأيقوني الذي يحمل توقيع الدار نفسها، والذي كانت قد ارتدته من قبل عندما كان عمرها 31 عامًا خلال حفل Grammys السنوي، مضيفة إليه بعض التعديلات البسيطة. يبدو أن لهذا الفستان مكانة خاصة عند الميجا ستار جينيفر لوبيز، فبعد أن حضرت به حفل توزيع جوائز غرامي قبل 20 عامًا، ارتدته للمرة الثانية منذ شهور قليلة، ثم أعادت الكرة وتألقت به الليلة الماضية، أثناء ظهورها في برنامج ساترداي نايت لايف. وفقًا لصحيفة كوزمبليتان النسائية، بدأت النجمة ليلته...المزيد

GMT 12:41 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

أفضل 7 تجارب في الوجهة السياحية الأكثر شهرة في اليونان
 صوت الإمارات - أفضل 7 تجارب في الوجهة السياحية الأكثر شهرة في اليونان

GMT 17:12 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أفكار متطورة لديكورات غرف نوم خارجة عن المألوف
 صوت الإمارات - إليكِ أفكار متطورة لديكورات غرف نوم خارجة عن المألوف

GMT 18:01 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

الكشف عن الفائز بالكرة الذهبية قبل إعلان نتيجة التصويت

GMT 02:18 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

سانتوس ينفرد بالمركز الثاني في الدوري البرازيلي

GMT 18:18 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميسي الأوفر حظًا لتتويج سادس قياسي بالكرة الذهبية

GMT 20:23 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

لمسة ميسي تفكك دفاع أتلتيكو وتعيد برشلونة إلى الصدارة

GMT 19:36 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

سواريز: "العمل الجماعي" قاد برشلونة للفوز على أتلتيكو

GMT 06:48 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

خضيرة يخضع لعملية جراحية في الركبة

GMT 06:14 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميسي يتربّع على عرش الكرة وفان دايك وصيفًا ورونالدو ثالثًا
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates