محللون يؤكدون أن خطاب مشعل الأخير تضمن نبرة تصالحية مع سورية
آخر تحديث 04:47:31 بتوقيت أبوظبي

"حماس" أدركت خطئها في هجر طهران ودمشق بعد سقوط "الإخوان"

محللون يؤكدون أن خطاب مشعل الأخير تضمن نبرة تصالحية مع سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - محللون يؤكدون أن خطاب مشعل الأخير تضمن نبرة تصالحية مع سورية

رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل
غزة ـ محمد حبيب

كشف محللون سياسيون، في تصريحات إلى "مصر اليوم"، أن كلمة رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل الأخيرة، التي وجهها إلى الرئيس السوري بشار الأسد، تضمنت "نبرة تصالحية واضحة"، وإن كانت غير مباشرة.وأوضح المحللون، أن مشعل في كلمته التي ألقاها عبر الفيديو كونفرنس من أنقرة خلال أعمال مؤتمر مؤسسة القدس الدولية، الذي عُقد في بيروت الأربعاء، بعنوان "القدس على أجندة الشعوب والحكومات"، قد فاجأ الحضور، عبر رسالة صريحة بشأن موقف حركته من الأزمة السورية، عندما قال "إن من حق الشعوب الانتفاض من أجل حقوقها، ولكن يجب أن يتم ذلك بوسائل سلمية، وأنه ضد العنف الطائفي أيًا كان مصدره، وأن على هذه الجماعات التي تُقاتل في سورية أن توجه البندقية إلى فلسطين".ورأى الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني أكرم عطالله، أن حركة "حماس" تقوم الآن بعمل تهدئة مع الحكومة السورية، بعد أن راجعت نفسها ووجدت أنها على خطأ، من خلال رمي ثقلها على صعود جماعة "الإخوان المسلمين"، وترك الحكومة السورية ومن خلفها النظام  الإيراني، أصحاب الدعم السخي للحركة.وأكد عطالله، أن "هذا الثقل على الإخوان كان مخطأ، وما ترتب عليه هو قطيعة مع طهران ودمشق والضاحية الجنوبية، أي (حزب الله) اللبناني، فقد اعتقدت (حماس) أن ظهور جماعة (الإخوان) سيفي بغرض الدعم والمساندة للحركة في غزة، ولكنها أخطأت التقدير، ومن الواضح أنها رأت أن الرئيس السوري باقي في منصبه جرّاء التوصل إلى اتفاق بشأن الأسلحة الكيميائية، ففضلت العودة تدريجيًا إلى الداعمين السابقين".
واعتبر المراقبون، أن رسالة مشعل أشارت إلى أن حركة "حماس" بدأت فعليًا بإعادة  تحالفاتها الإستراتيجية في المنطقة من جديد، بعد أن شكّلت الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي في 30 حزيران/يونيو الماضي، ضربة موجعة للحركة، التي كانت تعول بشكل كبير على جماعة "الإخوان المسلمين" بعد أن اعتلت سدة الرئاسة في القاهرة.
وتحدثت تقارير صحافية أخيرًا عن محادثات جرت بين إيران وحركة "حماس"، التي تعاني حكومتها في غزة من ضائقة مالية، في محاولة لترميم العلاقات بينهما، بعد أن تضررت بفعل الموقف المناهض التي اتخذته الحركة تجاه الأسد ومجريات الأزمة السورية.
وقالت مصادر مطلعة، إن وفدًا من حركة "حماس" برئاسة خالد مشعل الذي يزور تركيا حاليًا، سيصل خلال الأيام المقبلة إلى العاصمة الإيرانية طهران (الحليف الإستراتيجي لدمشق)، في زيارة هي الأولى منذ عامين، شهدت خلالهما علاقات الحركة مع إيران قطيعة وتقليصًا للدعم المالي المُقدم لها على خلفية موقف "حماس" من الأزمة السورية، بعد أن غادرت قيادتها دمشق إلى الدوحة.
وذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، في تقرير لها، وضع حركة "حماس" بعد سقوط حكم "الإخوان" في مصر، وانعكاساته على علاقات الحركة مع الحلفاء القُدامى أمثال طهران ودمشق، حيث قالت إن "الحركة أدركت حجم خطئها في هجر سورية وإيران لصالح القيادة المصرية التي وصلت أخيرًا إلى الحكم بقيادة محمد مرسي، وأنه بعد هذا الإدراك تسعى الحركة خلال هذه الفترة إلى أن تعود مرة أخرى إلى حضن إيران".
وأضافت "معاريف"، أن عودة "حماس" إلى حضن إيران مرة أخرى ليست بالأمر البسيط، وأنه لابد من تسوية الفجوات التي نشأت بين الطرفين أخيرًا، بسبب موقف الحركة من الأزمة السورية، وأن الفترة الأخيرة شهدت زيارات عدة لكبار قيادات "حماس" من أجل تسوية الخلاف، وأن وفود الحركة التي التقت بعض الأطراف في الجانب الإيراني كان يقودها موسى أبو مرزوق، وأبرز قيادات "حماس" في المكتب السياسي، مؤكدة أن "الركيزة الأساسية التي تم بحثها خلال اللقاءات هي التمويل الإيراني الذي تتلقاه الحركة".
ولفتت الصحيفة العبرية، إلى أن "عملية الجيش المصري في سيناء، وخصوصًا تدمير الأنفاق وتقليص الدعم الإيراني لحركة (حماس) أخيرًا، جعلها في وضع اقتصادي متدهور، لذلك تأمل الحركة بأن تؤدي المحادثات مع إيران إلى تجديد العلاقات وتعزيز الدعم المالي والاقتصادي".
وأشار المحللون، إلى أنه "من المعروف أن الحركة تمد الجسور مع الحكومات والشعوب العربية والإسلامية والحرة كافة ضمن منظومة حشد الإمكانات جميعها لدعم القضية الفلسطينية، ولئن ذهبت (حماس) في الأعوام السابقة إلى إيران وسورية ضمن ما كان يُعرف بـ(محور المقاومة)، فإن هذا الأمر لم يسلخ الحركة عن الدول العربية، حيث حافظت الحركة على علاقة جيدة مع الجميع، ولم تكن أداة أو تابعة لأية دولة، لأنها باختصار لا تقبل أن تتلق أي دعم سياسي مشروط، وعلى هذا الأساس لجأت الحركة إلى تشكيل علاقة قوية ومميزة مع محور المقاومة ( سورية وايران وحزب الله) بعد العجز العربي والامتناع عن عدم دعم المقاومة بالمال والسلاح، ولعل البعض الدول العربية وخصوصًا الخليجية كان ينتقد بشدة هذا الأمر من منظور طائفي، كون إيران دولة شيعية، وكانت دائمًا إجابة حماس (ادعموا فلسطين بالمال والسلاح، وسنوقف علاقتنا بإيران إن كان ذلك يُرضيكم !)".
وواجهت "حماس" اتهامات كثيرة بشأن تبعيتها إلى سورية وإيران، وأنها مجرد أداة لخدمة مشاريع تلك الدول في المنطقة، إلا أن موقف "حماس" من الثورة السورية وقرارها بالخروج من سورية وعدم دعم بشار الأسد وحكومته، أثبت للجميع أن الحركة وفية لمبادئها وثوابتها، وعلى هذا الأساس فإن العلاقة تجمدت وانقطعت مع دمشق بعد خروج "حماس" من سورية، وقامت الحكومة السورية بمهاجمة الحركة بسبب وقوفها وانحيازها إلى جانب الثورة، ووصل الأمر إلى إغلاق مكاتبها في دمشق وملاحقة واغتيال بعض قادتها ومؤيديها ممن بقي في سورية، واستطاعت "حماس" مجابهة كل الضغوط السورية والإيرانية بشأن الموقف من الثورة، ورغم ابتزاز إيران للحركة بوقف الدعم السياسي والمالي لها، إلا أن الحركة أبلغت الجميع أن "الدم السوري خط أحمر، ومن دعمنا في الحق لا ندعمه في الباطل، وأن من يريد دعم القضية الفلسطينية من دون شروط فأهلاً وسهلاً به".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محللون يؤكدون أن خطاب مشعل الأخير تضمن نبرة تصالحية مع سورية محللون يؤكدون أن خطاب مشعل الأخير تضمن نبرة تصالحية مع سورية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محللون يؤكدون أن خطاب مشعل الأخير تضمن نبرة تصالحية مع سورية محللون يؤكدون أن خطاب مشعل الأخير تضمن نبرة تصالحية مع سورية



يتهافت عليهن أشهر مصممي الأزياء في العالم

بيلا وجيجي حديد تتألقان بإطلالات مميزة في ميلانو

ميلانو - سليم كرم
لا تزال الاختان بيلا وجيجي حديد من أبرز عارضات الأزياء في عالم الموضة , و تثبتان موهبتهما على المدرج من خلال عرض أزياء روبرتو كافالي لمجموعة ربيع وصيف 2019 خلال أسبوع الموضة في ميلانو يوم السبت. وتتمتع بيلا البالغة من العمر 21 عامًا  بلياقة بدنية عالية، ظهرت بإطلالة أنيقة من خلال بدلة من الترتر باللون الفضي المعدني، في حين ظهرت أختها جيجي حديد صاحبة الـ 23 عامًا، مرتدية سترة ذهبية كبيرة الحجم من القماش اللامع نفسه. وسارت بيلا بتمرس على المدرج وجذبت الانتباه إليها، وكانت تنتعل زوجًا من الأحذية الفضية اللامعة وأوضحت العارضة الأميركية من أصل فلسطيني لمحة عن رشاقتها اللافتة للنظر ، والتي ظهرت من خلال زوج من السراويل القصيرة المضاف إليها حزام عريض باللون الفضي نفسه. وبدت جيجي بإطلالة أنيقة ولافتة للنظر عندما كانت تعرض إبداعات دار الأزياء الشهيرة وترتدي سترة ذهبية طويلة وشورت متناسق باللون

GMT 20:54 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

تعرف على أزياء دار "موسكينو" لربيع وصيف 2019
 صوت الإمارات - تعرف على أزياء دار "موسكينو" لربيع وصيف 2019

GMT 17:17 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

أشهر الفنادق في بريطانيا من أجل رحلة رائعة
 صوت الإمارات - أشهر الفنادق في بريطانيا من أجل رحلة رائعة

GMT 16:21 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

شركة "Moncler" تطلق المرحلة الثانية من مشروع "Genius"
 صوت الإمارات - شركة "Moncler" تطلق المرحلة الثانية من مشروع "Genius"

GMT 18:09 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

نمط حياة اسكندنافي جديد يدخل عالم الديكور
 صوت الإمارات - نمط حياة اسكندنافي جديد يدخل عالم الديكور

GMT 03:48 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحف البريطانية تُسلط الضوء على جرأة غاريث ساوثغيت

GMT 00:15 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نابولي يواصل محاولاته لخطف سواريز من برشلونة

GMT 20:00 2018 الخميس ,15 شباط / فبراير

زيدان يثني على هزيمته لباريس سان جيرمان

GMT 08:56 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سارة بولسون تتفاوض للانضمام إلى فريق عمل "ذا جولدفينش"

GMT 08:50 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"يوم للستات" أفضل فيلم في مهرجان فيرونا للسينما الإفريقية

GMT 16:40 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

سجن برازيلى يجرى مسابقة لملكة جمال السجينات

GMT 03:18 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

التكنولوجيا تثبت قدرتها على تحقيق نتائج قوية في المدارس 

GMT 06:21 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

مدرب إشبيلية يطير فرحًا بفوز فريقه على جيرونا
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates