كيري يعتبر إعادة انتخاب الأسد لرئاسة سورية سيطيل أمد الحرب في البلاد
آخر تحديث 18:28:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

محادثات في لندن لإقناع مسؤولي المعارضة بالمشاركة في "جنيف 2"

كيري يعتبر إعادة انتخاب الأسد لرئاسة سورية سيطيل أمد الحرب في البلاد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كيري يعتبر إعادة انتخاب الأسد لرئاسة سورية سيطيل أمد الحرب في البلاد

وزير الخارجية الأميركي جون كيري
دمشق - جورج الشامي

يلتقي وزراء خارجية دول عربية وغربية مسؤولين في المعارضة السورية في لندن في محاولة لإقناعهم بالمشاركة في مؤتمر السلام المتوقَّع عقده في جنيف، الشهر المقبل، فيما اعتبر وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، إعادة انتخاب الأسد لرئاسة سورية سيطيل أمد الحرب في البلاد، مؤكدًا أنه لا داعي لحضور إيران مؤتمر "جنيف 2" في حال عدم موافقتها على مقررات "جنيف 1"، التي تنصُّ على تشكيل حكومة انتقالية في سورية. وجاء تصريح كيري أثناء المؤتمر الصحافي الذي عقده مع نظيره القطري، ناصر العطية، وذلك بعد محادثات أجراها كيري مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في باريس، وأيضًا مع وزراء خارجية تسع دول عربية وتركزت على سبل حل الأزمة السورية.
حيث جدد كيري تأكيداته على أن الحكومة الانتقالية هي الحل الوحيد لإنهاء الأزمة السورية.
وأوضح خلال المؤتمر الصحافي ذاته أن ما يحدث في سورية من حرب ليس بسبب الجيش الحكومي، وإنما بسبب إيران و"حزب الله"، فهي التي تقاتل، ولا بد أن تقوم جمعية الأمم المتحدة بدورها في الضغط على جميع الأطراف من أجل إنهاء الأزمة السورية.
وأشار إلى أن الحل العسكري ليس خيارًا مطروحًا حاليًا لإنهاء الأزمة، وإنما يتم عبر المفاوضات، والعمل على تقارب جميع وجهات النظر من جميع الأطراف.
وشدَّد على أن السياسية الأميركية لم تتغير تجاه الأزمة السورية، وما حدث حول نزع الأسلحة الكيميائية فهو ليس بسبب اتفاق جمعية الأمم المتحدة، وإنما بفضل قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما بالضرب العسكري على الحكومة السورية، فلولا هذا القرار ما تم التوصل إلى اتفاق عبر الجمعية، متمنيًا في الوقت ذاته أن يعقد مؤتمر جنيف 2 في أقرب وقت، لأن عقده أصبح أمرًا مُلحًا.
وأوضح أن بشار الأسد ليس جوهريًا في الملف الكيميائي، فهناك من العسكريين والمسؤولين في الحكومة السورية، هم الذين يتحملون أي مسؤولية في حال إخفاء أي أسلحة كيميائية عن المفتشين. وتوقع كيري أن تستغرق عملية الانتهاء من جميع تلك الأسلحة أشهرًا عدة.
من جهة أخرى يلتقي وزراء خارجية دول عربية وغربية مسؤولين في المعارضة السورية في لندن في محاولة لإقناعهم بالمشاركة في مؤتمر السلام المتوقع عقده في جنيف الشهر المقبل.
وتهدد مجموعة مهمة في تحالف المعارضة الرئيسي السوري بمقاطعة المحادثات، حيث ترى أن أي اتفاق يجب أن يتضمن ترك الرئيس السوري بشار الأسد سدة الحكم بينما تقول دمشق إن هذه القضية ليست مطروحة على طاولة المباحثات.
ويوم الاثنين، قال التحالف الوطني السوري المعارض إنه أرجأ اتخاذ قرارًا بشأن مشاركته في مؤتمر "جنيف 2" المرتقب حتى اجتماعاته في مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر.
ويرفض المجلس الوطني السوري، أحد أبرز أعضاء التحالف، المشاركة في هذا المؤتمر.
يُذكر أن المشاركين في الجولة الأول من المباحثات في حزيران/ يونيو 2012 (جنيف 1) قد سعوا لإنهاء الصراع السوري من خلال اتفاق الحكومة السورية والمعارضة على حكومة انتقالية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيري يعتبر إعادة انتخاب الأسد لرئاسة سورية سيطيل أمد الحرب في البلاد كيري يعتبر إعادة انتخاب الأسد لرئاسة سورية سيطيل أمد الحرب في البلاد



عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم

ريهانا بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل وتُخفي بطنها بذراعها

واشنطن - صوت الامارات
على الرغم من نفيها خبر حملها، إلا أنَّ النجمة الأميركية ريهانا تصر على إثارةِ الشكوك حول حملها من حبيبها السعودي الملياردير حسن جميل، إذ شوهدت بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل، وهي عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم، بينما كانت تُخفي بطنها بذراعها. وبدأت شائعات حملها حين صرّحت بأنّها "ستُنجب ابنة سمراء البشرة"، وذلك في تعليقها حول كونها امرأةً سمراء وعن ما يمثله لها ذلك، حيث قالت: "أنا امرأةٌ سمراء ولدتني أمٌ سمراء وسأنجبُ ابنةً سمراء"، لتنطلق بعدها شائعة حملها عبر منصات التواصل الاجتماعي بسرعةٍ مذهلةٍ. وما أكد تلك الشائعة تداول صورةٍ لها وهي ترتدي فستانًا أسود قصيرًا ضيّقًا يحتضن بطنها البارزة، من طراز "جيفنشي"، جعلت رواد مواقع التواصل يصدقون أنّها بالفعل حامل من صديقها حسن، وأنّها أجّلت إطلاق ألبومها بسبب انشغاله...المزيد

GMT 13:32 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020
 صوت الإمارات - مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020

GMT 08:52 2019 الجمعة ,23 آب / أغسطس

إنتر ميلان ينوي استغلال أزمة برشلونة

GMT 18:45 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

رئيس شالكه يتنحى بعد سقطة "الإنجاب في الظلام"
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates