20 منظمة حقوقيّة تدّعو مجلس الوزراء المصري إلى رفض قانون الإرهاب
آخر تحديث 11:40:33 بتوقيت أبوظبي

اعتبرته تقنينَا لعودة "الدولة البوليسيّة" محذّرة من السير على نهج "مبارك"

20 منظمة حقوقيّة تدّعو مجلس الوزراء المصري إلى رفض قانون "الإرهاب"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - 20 منظمة حقوقيّة تدّعو مجلس الوزراء المصري إلى رفض قانون "الإرهاب"

استمرار اعمال الأرهاب في سيناء
القاهرة – أكرم علي

القاهرة – أكرم علي دعت 20 منظمة حقوقية مجلس الوزراء المصري إلى رفض مشروع قانون "مكافحة الإرهاب"، محذّرة من أن اعتماد هذا المشروع من شأنه أن يقنن عودة ما وصفته بـ "مرتكزات الدولة البوليسية" إلى سابق عهدها قبل ثورة 25 كانون الثاني/يناير. وحثّت المنظمات، في بيان مشترك لها، الخميس، الحكومة المصرية على "استطلاع رأي مقرر الأمم المتحدة الخاص بمكافحة الإرهاب، والذي طلب السماح له بزيارة مصر عامي2011، 2012، دون استجابة"، مؤكّدة أن "مشروع القانون، بصورته الراهنة، يتناقض مع توصيات الأمم المتحدة، وأنه يُشكل تراجعًا عن بعض التطمينات التي كانت تروج لها حكومة أحمد نظيف للأمم المتحدة، منها مثلاً النص على وصف دقيق للإرهاب، والأخذ بالخبرات الدولية في هذا المجال".
وأشارت المنظمات إلى أن "اللجوء إلى المعالجات الأمنية القمعية طوال 30 عامًا، والتراخي عن تبني حزمة من السياسات والتدابير الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإعلامية، التي تعالج أسباب تصاعد النشاط الإرهابي، أفضى عمليًا إلى عجز نظام مبارك عن وضع نهاية حقيقية لتلك الأنشطة".
وأوضحت المنظمات أن "الأعوام الأخيرة من حكم مبارك شهدت تمددًا للإرهاب، وتحول شبه جزيرة سيناء، بصورة تدريجية، إلى بؤرة استيطانية للجماعات الإرهابية والمسلحة"، حسب قولها.
وأكّدت المنظمات في بيانها أنه "من المفارقات المدهشة أن الحيثيات التي تضمنتها المذكرة الإيضاحية لمشروع القانون الجديد، المُقدم من وزارة الداخلية، لا تختلف كثيرًا عن الأسباب التي استند إليها نظام مبارك في تمرير قانونه الاستثنائي، الذي فشل في مكافحة الإرهاب، الصادر برقم 97 لعام 1992، وهو ما يُعد وعدًا بإعادة إنتاج الفشل في مواجهة الإرهاب من ناحية، وتصاعد القمع الممنهج للنشطاء السياسيين والمدنيين من ناحية أخرى".
وحذّرت المنظمات الحقوقية من أن "السير على نهج نظام مبارك، عبر تنحية مبدأ سيادة القانون جانبًا، وتغليب المعالجات الأمنية القمعية، واللجوء إلى المزيد من القوانين الاستثنائية التي تعصف بحقوق الإنسان، ومرتكزات دولة القانون، سوف يُسهم في اتساع نطاق ظواهر العنف والإرهاب المسلح".
أدانت المنظمات الحقوقية الموقعة أعمال العنف المسلح كافة، والتي تصاعدت منذ سقوط نظام الرئيس محمد مرسي، أيًا كانت بواعثها وذرائعها، مشدّدة على "ضرورة محاسبة مرتكبيها، بصرف النظر عن انتماءاتهم، وأن مكافحة ظواهر العنف المسلح تقتضي إلى جانب المواجهة الأمنية، التي تتوافق مع المعايير الدولية في هذا الصدد، في إطار من الالتزام بحقوق الإنسان، تبني حملة من التدابير والسياسات لمعالجة المظالم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، التي شكلت بيئة خصبة لازدهار جماعات العنف المسلح والإرهاب".
 وبيّنت المنظمات أن "قدرة قوات الأمن على التصدي لأعمال العنف والإرهاب، تقتضي منح الأولوية للإصلاح الأمني، والارتقاء بالأداء المهني للشرطة، والاستعانة بالتقنيات الحديثة في أساليب التحري والاستدلال وجمع المعلومات، مثلما تقتضي أيضًا إعمال قواعد المساءلة والمحاسبة، ومنع الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة من طرف قوات الأمن".
ومن أبزر المنظمات الموقعة على البيان "مركز القاهرة" لدراسات حقوق الإنسان، و"الائتلاف المصري لحقوق الطفل"، و"الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية"، و"جمعية حقوق الإنسان لمساعدة السجناء"، و"الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان"، وغيرهم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

20 منظمة حقوقيّة تدّعو مجلس الوزراء المصري إلى رفض قانون الإرهاب 20 منظمة حقوقيّة تدّعو مجلس الوزراء المصري إلى رفض قانون الإرهاب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

20 منظمة حقوقيّة تدّعو مجلس الوزراء المصري إلى رفض قانون الإرهاب 20 منظمة حقوقيّة تدّعو مجلس الوزراء المصري إلى رفض قانون الإرهاب



حصلت النجمة على جائزة فانجارد السنوية تكريمًا لمسيرتها

جنيفر لوبيز متألقة بفستان فضي في حفلة جوائز "إم تي في"

نيويورك ـ مادلين سعاده
حصلت النجمة العالمية جنيفر لوبيز على جائزة فانجارد السنوية التي تحمل اسم النجم الراحل مايكل جاكسون تكريمًا لمسيرتها الفنية الممتدة 20 عامًا،  في  حفل إم.تي.في- MTV VMAs للأغاني المصورة، يوم الاثنين، والذي اقيم في مدينة نيويورك الأميركية وحضره حشد كبير من المشاهير. وخطفت مغنية البوب البالغة من العمر 49 عاما الأنظار لإطلالتها الانيقة والمذهلة حيث ارتدت فستانا طويلا باللون الفضي اللامع حمل توقيع دار أزياء فرساتشي، يتميز بفتحة جانبية كشفت عن مفاتنها. وأضافت لوبيز إلى إطلالتها زوجا من الصنادل الفضية ذات كعب عال، أضاف مزيد منالسنتيمترات إلى طولها على السجادة الوردية، وحملت في يدها حقيبة كلاتش فضية وارتدت أساورًا من الألماس والفضة على المعصمين. وحضرت جنيفر الحفلة برفقة حبيبها لاعب البيسبول السابق أليكس رودريغز (42 عاماً) الذي بدا متألقاً الى جانبها، وكان رودريغز أنيقا ايضا حيث ارتدى سترة توكسيدو باللون الخمري مع قميص أبيض ذو رقبة مفتوحة وبنطلون
 صوت الإمارات - كولييه موج البحر أهم تصميمات "الميهي" في العيد

GMT 16:53 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

"صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"
 صوت الإمارات - "صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates