300 ألف لاجئ سوريّ في مصر منهم 128 ألفًا مُسجّلين رسميًا
آخر تحديث 02:44:48 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تأكيدات من حكومة القاهرة باستمرار منح تصاريح الإقامة

300 ألف لاجئ سوريّ في مصر منهم 128 ألفًا مُسجّلين رسميًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - 300 ألف لاجئ سوريّ في مصر منهم 128 ألفًا مُسجّلين رسميًا

300 ألف لاجئ سوريّ في مصر
القاهرة ـ أكرم علي

أكد مدير "إدارة الحماية الدوليّة" في المفوضيّة السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، فولكر ترك، وجود 300 ألف لاجئ سوريّ في مصر، من بينهم 128 ألف مُسجّلون رسميًا في كشوف اللاجئين. وأشار ترك، خلال مؤتمر صحافي عُقد مساء الأحد، إلى أن المفوضية السامية للاجئين تريد أن تتأكد أن مصر تحصل على المساعدة الدولية، لأنها تمر بمرحلة انتقالية صعبة يتعين معها مساعدتها، وأن المصريين يشعرون بأن السوريين أشقاؤهم، وهناك الكثير من الأمثلة لمصريين فتحوا بيوتهم للاجئين السوريين، موضحًا أنه التقى مسؤولي المفوضية، ووزير التضامن الاجتماعي أحمد البرعي، وكبار المسؤولين في وزارتي الخارجية والداخلية، وتمت مناقشة الطرق التي يمكن أن تعالج مشاكل اللاجئين السوريين من جانب الحكومة والمفوضية، وناقش معهم أوضاع اللاجئين السوريين، وعلم منهم أن مصر لم توقف منح تصاريح إقامة للاجئين السوريين، خلافًا لما رددته تقارير إعلامية.
وعن الترحيل الإجباريّ للسوريين من مصر، شدد المسؤول الأممي، على أنه ناقش مع السلطات المصرية ناقشت كيفية تطبيق القانون على اللاجئين، من دون إجبارهم على قرارات قد لا يرغبون فيها، في إشارة إلى اضطرار السوريين لمحاولة الهجرة غير الشرعية، تجنبًا لقرار السلطات بترحيلهم قسرًا إلى جهات لا يفضلونها، وأن المفوضية الأممية وزعت رسائل محددة على اللاجئين السوريين في مصر، تحثهم فيها على احترام القوانين، وألا يشتركوا في أية تظاهرات من أي نوع، حتى يحافظوا على مدنية موقفهم، واتفق على أن اللاجئين السوريين ليسوا فوق القانون، ويجب عليهم احترام القانون، قائلاً "هناك تحديات أمنية تتعرض لها مصر، والسوريون لا يمثلون استثناءً من ذلك، وليسوا فوق القانون، والوضع الحالي لهم في مصر في حاجة إلى مزيدٍ من الدعم، في إطار حاجة المجتمع المصريّ ذاته للدعم".
وأشار المدير الإقليمي لمكتب المفوضية في القاهرة محمد الدايري، إلى أن وزارة الخارجية وعدت بالعمل على تبديد الكثير من الصعوبات التي تواجه السوريين، وإلى تأزّم العلاقة بين المصريين والسوريين، مؤكدًا أنها "ستعود إلى سابق عهدها"، مطالبًا بعدم الزجّ بالسوريين في الحراك السياسيّ، والنظر إليهم كأنهم إخوة للجميع.
وكانت تقارير حقوقية قد اتهمت مصر بسوء معاملتها للاجئين السوريين، والاتجاه إلى الترحيل الإجباريّ من البلاد، فيما ردّت وزارة الخارجية المصريّة، بأنها تراعي السوريين جميعهم في مصر ومعاملتهم حُسن المعاملة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

300 ألف لاجئ سوريّ في مصر منهم 128 ألفًا مُسجّلين رسميًا 300 ألف لاجئ سوريّ في مصر منهم 128 ألفًا مُسجّلين رسميًا



بسبب القواعد الصارمة التي فرضت عليها كعضوة ملكية

إطلالات "كيت ميدلتون" التي أحدثت ضجة كبيرة وأثارت الجدل

لندن ـ كاتيا حداد
قبل انضمامها إلى العائلة الملكية البريطانية اختبرت كيت ميدلتون أشهر اتجاهات التسعينات وبداية الألفية الثانية من بطلون الجينز ذي الخصر المنخفض إلى توبات بحمالات السباغيتي خلال دراستها في الجامعة كما ارتدت أحذية الكروس في ظل أخضر النيون. ولكن منذ أن أصبحت عضوة رسمية في العائلة الملكية في عام 2011، أصبحت إطلالاتها تقتصر على بدلات التنورة وربطات الرأس، في الواقع، هناك العديد من الاتجاهات التي كانت تعشق ارتداءها لكن بسبب القواعد الصارمة التي فرضت عليها كعضوة ملكية تخلت عنها إلى الأبد. ومع ذلك، هناك بعض اللحظات المثيرة للجدل التي تجاهلت فيها الدوقة قواعد الموضة الملكية على الرغم من التزامها الدائم بالبروتوكول الملكي، إلا أن بعض إطلالاتها أثارت الكثير من الضجة على الإنترنت، تعرفي عليها: مؤخرا لاحظنا عودة صنادل الودجز إلى ساحة ...المزيد

GMT 13:07 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات
 صوت الإمارات - مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات
 صوت الإمارات - إليك قائمة بأبرز الأنشطة السياحية في مدينة نارا اليابانية

GMT 03:49 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"إميليو بوتشي" تطرح مجموعتها الجديدة لما قبل خريف 2020
 صوت الإمارات - "إميليو بوتشي" تطرح مجموعتها الجديدة لما قبل خريف 2020

GMT 14:29 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

تعرّفي على أفضل الألوان لديكور كل غرفة في منزلك
 صوت الإمارات - تعرّفي على أفضل الألوان لديكور كل غرفة في منزلك

GMT 01:17 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

محمود تريزيجيه سفيرًا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب

GMT 01:58 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

مدحت الكاشف عميدًا للمعهد العالي للفنون المسرحية

GMT 18:14 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

سانتا كلارا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري البرتغالي

GMT 16:38 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

توم بوب ينفذ وعده لمدافع سيتي جون ستونز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates