جنازة عسكرية مهيبة لشهيد الدَّقهلية الذي قُتل على أيدي جماعة أنصار بيت المقدس
آخر تحديث 09:39:14 بتوقيت أبوظبي

اتصل بوالدته وطلب منها الدُّعاء وخطيبته فَقَدَتْ النُّطق بعد سماعها الخبر

جنازة عسكرية مهيبة لشهيد الدَّقهلية الذي قُتل على أيدي جماعة "أنصار بيت المقدس"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جنازة عسكرية مهيبة لشهيد الدَّقهلية الذي قُتل على أيدي جماعة "أنصار بيت المقدس"

جنازة عسكرية مهيبة لشهيد الدَّقهلية
الدقهلية- رامي القناوي

شيَّع الآلاف من أهالي قرية أبوجلال، في مدينة شربين، في محافظة الدقهلية، مجند الصاعقة، عادل أحمد ذكي الهلالي (22 عامًا)، والذي استشهد على أيدي جماعة "أنصار بيت المقدس"، خلال مطاردة القوات المسلحة للعناصر الإرهابية في سيناء، وذلك في مشهد جنائزي مهيب، اختلط بالدموع والحزن.ويعتبر الهلالي، هو الشهيد الثاني في مدينة شربين، في المحافظة، بعد يوم واحد من استشهاد المجند أحمد حامد يوسف دهب، (22 عامًا)، من الخدمات الأمنية في قوات الأمن في بورسعيد، والذي استشهد بعد إصابته بطلقات نارية في الرأس والظهر.وشارك في توديع الشهيد، قيادات وضباط وجنود القوات المسلحة، من زملاء الشهيد، ورئيس مجلس مدينة شربين، المحاسب عبدالعزيز فرج، ومأمور مركز شربين، العميد مجدي أبوشادي، ومعاون المباحث، النقيب أحمد محمد حسين.وقام أهالي قُرى أبوجلال، باستقبال جثمان الشهيد، في مدينه شربين، قبل وصوله إلى قريته "المهندس"، والتي تبعد عن المدينة بـ20 كيلومترًا بزفة كبيرة، وحشد جماهيري كبير، وقاموا بتركيب الميكرفونات، ورددوا هتافات "لا إله إلا الله، الشهيد حبيب الله"، و"الإرهاب عدو الله"، حتى وصلوا إلى مسجد القرية الكبير، حيث أقيمت جنازة الشهيد، وسط زغاريد سيدات القرية.ويُعد الشهيد، هو الابن الأصغر لأسرته المكونة، من 6 أفراد، وشقيقه الأكبر، يدعى، محمد، ومتزوج، ويعمل مزارع، وشقيقتاه، هما، أحلام وإيمان، متزوجتان، ووالده كان يعمل في زراعة قطعة أرض صغيرة، والتي لا تتعدى قراريط عدة، إلا أنه توفى منذ شهرين.وقالت صابرين محمد القصبي عيسى، والدة الشهيد، "فوضت أمري إلى الله العلي القدير، لينتقم لابني من الظلمة، لقد كان الشهيد نور عيني وروحي".وأضافت، أن "الشهيد كان دائم السؤال عليها، من بعد وفاة والده"، قائلة، "أشعر بالحسرة، لأنه الوحيد الذي كان يساعدني على الحياة ومصاعبها، وكان يقول لي لن أتركك حتى بعد أن أتزوج، سأخدمك طوال عمري".وروتْ والدة الشهيد، تفاصيل آخر مكالمة بنجلها، قائلة، "اتصل بي قبل المأمورية بـ6 ساعات، وطلب منى أن أدعو له هو وزملائه، وأخبرني أنهم سيسحقون الإرهابيين الأنجاس، وسيموتون فداءً لمصر التي يعش الجميع من خيرها، لأنهم على حق وهم على باطل، والحق حبيب الرحمن، وسننتصر".وأضاف ابن عم الشهيد، رضا ذكي الهلالي (57 عامًا)، موظف في التربية والتعليم، أن "ابن عمه كان يستعد لحفل زفافه في شباط/فبراير المقبل، أي بعد شهرين، حيث كان من المقرر أن ينتهي من فترة تجنيده، واتفق معه في آخر أجازة شاهده فيها منذ عشرة أيام على تقديم "الشَّبكة" للعروسة بعد الانتهاء من تشطيبات عش الزوجية، في مسكن أسرته، إلا أن الإرهاب حوَّل فرح الأسرة إلى مأتم".وأشار مصباح شوشة، ابن خالة الشهيد، إلى أن "آخر اتصال مع الشهيد كان منذ يومين، قبل استشهاده، وسأله عن صحة والدته المتوعكة حزنًا على وفاة أبيه، وعلى جميع أقاربه، وطلب منه توصيل سلامه للجميع".أما خطيبته، فاطمة علي مراد (18 عامًا)، وهي من قريته أيضًا، والتي كان يستعد لزفافه عليها، أصيبت بحالة عصبية، والصدمة أفقدتها النطق، بينما قالت والدة خطيبته، أنه "اتصل بخطيبته للاطمئنان عليها، قبل استشهاده بيومين، وأنه قال لها؛ "لابد أن تنتهي من متطلبات الزواج لأن ميعاده بعد شهرين، وسأتزوجكِ لنبدأ حياتنا، ولكن القدر لم يمهلهما الفرحة".أما خالات الشهيد الأربعة، وهم؛ زينب، وفايزة، وثريا، ورضا القصبي عيسى، فقد أصبن بحالة من البكاء الهستيري، وكل منهم، قالت، أنها فقدت ابنًا وليس ابن أخت، فهو كان دائم السؤال عنهن وعن أقاربه، ويساعدهم في كل مناسباتهم وأفراحهم، ولا يترك واجبًا رغم صغر سنه، وكان حنونًا عطوفًا وبارًا بأهله، وعف اللسان".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنازة عسكرية مهيبة لشهيد الدَّقهلية الذي قُتل على أيدي جماعة أنصار بيت المقدس جنازة عسكرية مهيبة لشهيد الدَّقهلية الذي قُتل على أيدي جماعة أنصار بيت المقدس



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنازة عسكرية مهيبة لشهيد الدَّقهلية الذي قُتل على أيدي جماعة أنصار بيت المقدس جنازة عسكرية مهيبة لشهيد الدَّقهلية الذي قُتل على أيدي جماعة أنصار بيت المقدس



ارتدت فستانًا كلاسيكيًّا مميّزًا ذا خط عنق عميق

كيم كارداشيان أنيقة خلال خضوعها لجلسة تصوير

واشنطن ـ رولا عيسى
استعرضت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، جسمها الرشيق مرتديةً أجرأ الملابس إذ خضعت لجلسة تصوير جديدة. وظهرت زوجة كاني ويست بإطلالتين مختلفتين وفقا للصور التي نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الأولى فستان كلاسيكي ذو خط عنق عميق كشف عن مفاتنها وأخرى ترتدي فيها أحد القمصان لديها خط عنق عميق للغاية الذي يرجع لآخر إصدار من مجلة "CR Fashion Book 13". عدم ارتداء كردشيان لحمالة صدر ولم تسلّط الأضواء بشكل كبير على النجمة ذات الـ37 عاما فهي لم تحصل في النهاية على وضع صورتها على غلاف المجلة بل ذهب هذا الشرف إلى عارضة الأزياء جيجي حديد ذات الـ23 عاما، وفي واحدة من الصور الأكثر إثارة للاهتمام من المجلة، كيم ترتدي فستانا ضخما يظهر الكثير من الانقسامات، الجزء العلوي هو قميص مشد حول الخصر الذي يكشف عن عدم ارتداء كردشيان لحمالة صدر، كما أن الأكمام كبيرة ومنتفخة ويتم إخفاء يديها
 صوت الإمارات - كولييه موج البحر أهم تصميمات "الميهي" في العيد

GMT 16:53 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

"صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"
 صوت الإمارات - "صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates